رواية عشق الغيث الفصل الثاني عشر والاخير 12 بقلم ايمان شلبي

الصفحة الرئيسية

  رواية عشق الغيث الفصل الثاني عشر والاخير بقلم ايمان شلبي


رواية عشق الغيث الفصل الثاني عشر والاخير

وصل كلاً من غيث ويونس وذلك الرجل والذي اخبر غيث ان زوجته تمكث في ذلك المكان والذي من المقرر ان ينفذ وعده بقتلها ان كان ما استمع اليه صحيح ....
دلف غيث ويونس بهيئتهم والتي ارعبت الجميع وخاصه انهم علي علم من يكونا غيث ويونس الجبالي ...توقفت الحركه توقف صوت الموسيقي وتوقف الجميع احتراما لهما ....ليقترب منهم صاحب المكان بأبتسامه متوتره مهزوزه وقلبه يقرع كالطبول خوفاً من نظره الشر والتي تسيطر علي غيث وكأنه ينوي قتل احدهما ...
صاحب المكان ويدعي منصور:غيث باشا ا اتفضل المكان نور 
غيث بحده :فين الرقاصين اللي عندك هنا ؟ 
منصور بأستغراب بل بدهشه :م موجودين يابيه بس يعني هو حضرتك بتسأل ليه
غيث بصوت افزعه :حالا تجبهوملي كلهم ومتسألش ليه 
منصور وقد اهتز من مكانه خوفاً :ح حاضر 
ليهرول من امامه وهو يدعو ربه ان تمر تلك الليله علي خير....
في خلال ثواني قد حضر منصور بجميع الراقصات في المكان وجميعهم يقفون وتكاد قلوبهم ان تتوقف من الرعب والهلع فلما غيث الجبالي يطلب رؤيتهم فالبطبع هناك ما يسمي بالكارثه ....


اما بالنسبه لغيث كان يقف وعينيه علي تلك الفتاه والتي تقف في المنتصف وتتطلع اليه بخوف ودموع من عينيها ...
شلت قدميه عن الحركه هربت الحروف من فمه بل انعقد لسانه شل عقله عن التفكير فمن تقف امامه تقي !! زوجته البريئه النقيه تقف امامه بملابس العاهرات !! واخيرا عاد الي وعيه حضرت شياطينه ليقترب من تلك والتي قد ماتت رعباً من نظرته قبل ان يصل اليها ...
آاااااااه 
صرخت بها ليلي والتي اعتقد غيث انها تقي زوجته عندما جذبها من خصلاتها بقوه بل صفعها ايضا وهي لا تعلم لما وماذا فعلت هي لذلك الغضب الغير محتمل؟!
غيث بغضب:بقي بتستغفليني ياتقي ؟ بتستغفليني يازبااااله !!
منصور بخوف:تقي مين ياغيث بيه ديه اسمها ليلي 
غيث بغضب وهو يصرخ في وجهه :اخرس انت ده انا هقتلك واقتلها 
منصور بهلع :والله يابيه ديه اسمها ليلي 
ليلي وقد استغلت ما حدث لصالحها لتهرب من تلك الوحوش البشريه :لا ياغيث متصدقهوش انا فعلا تقي !
غيث وهو يضغط علي خصلاتها بعنف اكبر :والله لهتندمي هخليكي تتمني الموت ومش هتطوليه 


وعندما اشتد الامر سوءً اقترب يونس والذي كان يقف مذهول ايضا ليحاول ان يبعد ليلي ولكن دون فدوي 
غيث بغضب:اوعي يايونس سيبني ...انا همشي وانت هتفضل هنا لحد ما المكان ده يتقفل وصاحب المكان يتسجن فاهممم ؟؟ ليقول الاخيره بصراخ هز ارجاء المكان 
يونس:حاضر ياغيث بس بالله عليك اهدي مينفعش كده هتموتها في ايدك 
غيث وهو يغادر ليهتف بشر:لا الموت راحه ليها وانا مش هريحها 
ليخرج من المكان وهو مازال يجذبها من خصلاتها وكأنه يسير بأحد الحيوانات ولكن عذرا فالشعور بالخيانه والخذلان يجعل من العاشق منتقم ..
كانت ليلي تصرخ بوجع من داخلها ولكن لا يهم ما تشعر به الاهم انها ستخرج من ذلك السجن ..
واخيرا خرجوا واقترب غيث من سيارته وكاد ان يدفعها لتهتف هي بسرعه :غيث والله انا ليلي مش تقي واقسم بالله 
توقف غيث عن الحركه ليفلت يديه من خصلاتها فمن ليلي ؟ تلك زوجته تقي فمن ليلي اذا !!! 
غيث بصراخ :انتي بتقولي ايه ؟ هو انا معرفكيش ياتقي ...ده انا حافظك انتي هتشتغليني 
ليلي وهي تلهث بعنف وقد تحول وجهها الي اللون الاحمر :صدقني والله مش انا اللي بتدور عليها .. انا اسمي ليلي بس انا قولت اسمي تقي عشان اهرب منهم !!
غيث وكاد ان يجن ليصرخ في وجهها :انا مش فاهم انتي مييين 
ليلي: انا ليلي ...ليلي العشري بنت منصور العشري لتستند علي السياره بضعف ودموعها اخذت مجراها علي وجنتيها .. او زي ما انا كنت متخيله اني بنته بس للاسف كان خاطفني عشان اشتغل معاه ...عشان يكسب من ورايا فلوس ...من وانا لسه مولوده لحد ما كان عندي ١٦ سنه وانا في اعتباري ان ده الاب المثالي اللي مفيش منه اللي كان مخليني اسعد بنت في الدنيا بس طلع كل معاملته الحلوه ليا عشان اكون خاتم في صباعه ....عشان يشغلني رقاصه ....طول السنين اللي فاتت برفض اني اكون كده مكنتش بلاقي غير ضرب واهانه ...لحد ما في يوم كنت قاعده لوحدي علي البحر  وبعيط وجه واحد قعد جمبي وقالي مالك وانا ما صدقت وحكيت ...لتبتسم بوجع واشتياق 
فضل يهون عليا ويتكلم معايا كتير جدا ومشينا وتاني يوم روحت نفس المكان وقابلته تاني وفضل الموضوع يتكرر لحد ما حبيته وهو كمان حبني وخطبني وقالي هتجوزك قريب جدا وارحمك من اللي انتي في ...بس للاسف منصور عرف بالموضوع وطبعا اخدت تعذيب لما كنت خلاص بموت ومشينا من المكان وروحنا بلد تانيه ..وانا معرفش عنه اي حاجه ...
لتتطلع اليه وتهتف بدموع:ادي حكايتي ياسيدي ...مش بقولهالك عشان تصدقني او لاء ...انا بقولهالك عشان متظلمش حبيبتك اللي انت بتدور عليها لانها اكيد مش هتبقي زي 
غيث بثبات :اسمه ايه خطيبك 
ليلي:جاسر الحديدي 
غيث بذهول : ايه 
ليلي بأستغراب من صدمته: في ايه 
غيث :هو انتي ؟!
ليلي:انا ايه 
غيث :انتي ليلي ...ايوه اكيد انتي اللي كان بيدور عليها 
ليلي :انا مش فاهمه هو في ايه ؟!
غيث بغموض :اركبي 
ليلي بخوف:ا اركب ليه 
غيث وهو يتحدث بهدوء:اركبي ياليلي متخافيش 
لتصعد السياره وهي لا تعلم وجهتها ولكن اي وجهه ستكون ارحم من منصور وشره بالنسبه لها ...
وصل غيث الي فيله ما لتفتح ابوابها علي الفور دون اي قيود فالجميع يعرفون من غيث الجبالي ...ليدلف هو بسيارته ويتوقف ...التفت الي تلك المذعوره بجانبه ليعلم سبب خوفها ...
غيث وهو يطمئنها: انا هنزل ودقايق وهجيلك تاني ...متخافيش والله مش هأذيكي 
هزت رأسها عده مرات بتوتر وابتسامه مهزوزه ...ليترجل غيث من السياره ويطرق باب الفيله لتفتح له الخادمه ...
غيث بصوت رجولي:جاسر موجود ؟!
الخادمه:ايوا ياغيث بيه اتفضل
دلف غيث ليجد جاسر يجلس ويدخن بشراهه وشرود ليقترب منه ويجلس بجانبه 
جاسر وهو مازال علي وضعيته ولم يتزحزح انش:لقيتها ياغيث ...لقيتها 
غيث وقد حلت الصدمه علي ملامحه ليهتف :لقيتها ازاي !!! ده انا كنت جاي وجايبهالك ؟! 
التفت جاسر بسرعه وهو يهتف بدهشه:انت بتقول ايه ؟
غيث :بقولك  معايا برا في العربيه ....يبقي انت لقيتها ازا ....قطع غيث جملته وكأنه تذكر تقي لينهض كمن لدغه عقرب ويجذب جاسر من تلابيب قميصه بعنف:انت لقيت تقي  ...قولي مراتي فين؟!!
جاسر وهو مازال تحت تأثير الصدمه:تقي مين ؟ انا مش فاهم حاجه 
غيث بصراخ :ليلي وتقي شبه بعض ومعرفش ازاي بس انا اللي يهمني فين تقي بقوووولك 
جاسر وهو يلهث بعنف:ف فوق ...
تركه غيث وهو يهرول نحو الاعلي وكأن توجد هناك الجنه وكأنه ان لم يتجه سيموت لا محاله ...قلبه يضرب شوقاً لرؤيتها ...ضلوعه تحتاج من يسكنها ليجعلها مطمئنه ....كان مع كل خطوه قلبه يقرع كالطبول بعنف ...وها هو امام احدي الغرف والتي يتيقن انها بها ...فكيف لا يتيقن وبالداخل روحه نصفه الثاني  عند اقترابه احس بأنه مكتمل فالبتأكيد هي تمكث هنا ....وضع يديه علي مقبض الباب وحاول فتحه مرار وتكرار ولكن دون فدوي  
غيث وهو يطرق الباب بعنف:تقي افتحي ياحبيبتي تقي انا غييث افتحي ياحبيبتي 
ولكن لا رد ...لم ينتظر وابتعد خطوه عن الباب ليدفعه بقوه مره اثنان والثالثه قد فتح ليصطدم بتقي ارضا فاقده للوعي ....
غيث وهو ينحني علي ركبتيه بقلق ويجذب رأسها علي قدمه :تقي حبيبتي قومي ...تقي 
رمشت بعينيها اكثر من مره في محاوله ان تفتحها لتتأكد انها بين احضانه 
تقي بلهفه :غيث 
غيث وهو يحاوط وجهها :حبيبتي انتي كويسه 
نهضت تقي لتضمه بقوه وهي تبكي بعنف :غ غيث انا فين 
غيث وهو يضمها:متخافيش ياحبيبتي انتي معايا متخافيش 
تقي بشهقات :ليه ياغيث ...اهئ ليه بتخوني 
غيث بلهفه :والله انا مخونتك اسمعي الحكايه الاول 
ليسرد لها الحقيقه كامله وعند انتهائه حاوطت هي عنقه بأقوي مالديها وكأنها كادت ان تموت وحقيقته احيت لها ذلك القلب ....
غييييييييييث هقتلك 
انتفض كلاً من غيث وتقي علي صوت صراخ جاسر الذي هز ارجاء المكان ليدلف بعدها مباشره وهو كالثور الهائج 
اقترب من غيث ليجذبه بعنف ويلكمه وهو يهتف :ابعد عنها ابببعد عن ليلي 
غيث بغضب وهو يلكمه ايضا :قولتلك ديه مش ليلي ديه تقي ....قولتلك ليلي في العربيه تحت ياغبي 
جاسر بغضب:ليلي مش تتتتحت ديه ليلي انا متأكد 
غيث وهو يتجه نحو تقي ليجذبها من معصمها:يالا ياتقي سيبيه يعيش في اوهامه ....واكيد ليلي هربت عشان خايفه من تصرفاتك الهمجيه ياجاسر بيه 
اخرج جاسر مسدسه وهو يجذب الزناد ليهتف بشر:انت هتخرج من. هنا بس هتخرج جثه ياغيث ياجبالي 
صرخت تقي بخوف وهي تضم غيث ليضمها هو ويطمئنها:متخافيش ياتقي .....ليتطلع الي جاسر ويهتف بثبات:اضرب يالا 
جاسر وقد اعمي الشيطان بصيرته :اتشاهد علي روحك ياغيث 
جاسرلا ارجوك انا موجوده اهو 
التفت جاسر ليجد ليلي امامه وقد خرجت رصاصه طائشه من مسدسه لتخترق جسد احدهم .........
............................................................................... 
في منزل امجد عندما انتهي امجد من جملته وجد صبا تتطلع اليه بذهول وعينيها حاوطتها اللون الاحمر لا يعلم اهو من الغضب او الحزن لتُفسر هي ذلك عندما نهضت واقتربت منه لتفعل ما لم يكن في الحسبان حينما صفعته بأقوي ما لديها ...
لم تعطي له فرصه للذهول او حتي الرد وانما صرخت بأقوي ما لديها:انت حقير حقير ومش راجل عشان استغليت اللي حصلي عشان تساوم اخواتي يأما يطلقوا اخواتك يأما مش هتطلقني ؟ ....طب خد عندك بقي اخواتي مش بيخافوا من حد وعلموني مخفش من حد وانت هتطلقني ورجلك فوق رقبتك ...اظن مترضاش ان واحده متبقاش طيقاك تعيش معاك انت ح..... ؟! 
انتي طالق 
نطق بها امجد بسرعه وهو يتنفس بغضب وكاد ان يهدم المنزل فوق رأسها او يقتلها فما قالته ليس بالهين قد اهانت كرامته وتقول له انت ليس براجل لانك استغليت ما حدث لمساوامه اشقائي ها هو يوضع لها عكس ذلك ويطلقها لتعلم انه لا يهاب احد ....
نهض وعينيه كاسات دم حمراء ولون وجهه تحول الي الاحمر القاتم وعروق رقبته قد برزت ليقترب من تلك المرتعشه فكيف لا وهي تري وحش يقترب منها حتي وقف امامها مباشره لتبتلع ريقها بصعوبه وكادت ان تهرول نحو باب المنزل ولكن يديه قد سبقتها حينما قبض علي معصمها بقوه كالقبضه الحديديه ليقربه منه ويهمس امام وجهها بشر ...
عايزه تعرفي السبب الحقيقي ؟ السبب هو ميان 
صبا بتوتر:م مالها ميان ؟
امجد بعشق:بحبها 
صبا وكأن دلو من الماء البارد سكب فوق رأسها فكيف له ان يحب شقيقته؟ 
ا ازاي ديه اختك 
امجد وهو يقهقه بشر:ههههههههههه وانتوا صدقتوا ؟ ديه كدبه انا وامي اخترعناها زمان عشان اقدر اقرب من ميان ....يعني احنا مش راضعين مع بعض ياقطه ...
وانا مش ظابط كمان شوفتي بقي ان اخواتك طلعوا عبط ازاي ومش فاهمين اي حاجه ؟
كانت صبا تستمع اليه وعينيها شلالات من الماء وتنهمر علي وجنتيها .....لتبصق في وجهه بقرف وتجذب زهريه بجانبها لتضرب بها رأسه ....
افلت هو يديها ليضع يديه علي رأسه ويسقط ارضا وسط دمائه 
وقفت هي مذهوله لما فعلته ليتحول ذهولها الي ضحك هيستيري فها هي تقف امام شخص قد خذلها وليس للمره الاولي بل المره الثانيه....المره الثانيه تثق بأشخاص وكانت النتيجه ككل مره خذلها بل قتلها ....لتجلس ارضا بضياع وتتطلع الي كل ركن في تلك الغرفه والذي تحولت الي احدي القبووور لتصرخ بوجع 
لييييييييييييييييه ااأه ليييييييه  
نظرت بجانبها لتجد سكين لتجذبها وبدون تفكير لتغرزها في قلبها وتموت علي الفور ......
..............................................................................
في فيله جاسر خرجت رصاصه عشوائيه لتخترق جسد احدهم ...
وقف غيث بصدمه لتتيبس قدميه في ارضها ولم ترمش عينيه بل ظلت مثبته علي نقطه معينه وكأنه في حلم بل كابوس ....احقاً من تسقط هي تقي ؟ لا لا هو يحلم من تسقط وسط دمائها لم تكن تقي ....اقترب بخطوات بطيئه وهو يتمني ان يكن ما يحدث امامه حلم يتمني ان يستيقظ في اقرب وقت ليجسو علي ركبتيه امامها وهي تلفظ اخر انفاسها ....
تقي بتعب:غ غيث 
غيث بدموع وهيستريه:لا لااا ياتقي لا قومي 
تقي بدموع:ا انا بحبك اوي ....لترفع عينيها الي ليلي والتي تقف بذهول ايضا :ليلي اختي لتبتلع ريقها وتستكمل حديثها بضعف:اكيد انتي اختي التوأم اللي اتخطفتي يوم ولادتنا ك كان نفسي اعيش معاكي اوي ب بس اراده ربنا .....خلي بالك من غيث من بعدي ..ا اشهد ان لا اله الا الله  و وان محمد رسول الله ...
نطقت هي الشهاده لتذهب الي خالقها .....
بدأت طلقات النيران ان تملئ الفيله  وكأن اعداء جاسر في انتظار هذه اللحظه لتخترق رصاصه جسده ويسقط ارضا بجانب تقي والتي ماتت بفعل الرصاص وليس بفعل جاسر .....
ليلي وهي تهرول نحو غيث:غيث يالا ياغيث هنموت يالاا 
غيث بصراخ:لاااااااا لاااااا انا مش هسيب تقي تقي عايشه ملكيش دعوه انتي 
ليلي بصراخ ايضا:غييث تقي ماتت هي وجاسر خلاااص تقي ماتت وانا مش هسيبك تموت واخلف وصيه اختي 
لتجذبه بأقوي مالديها وتخرج من الباب الخلفي للفيله .....
...............................................................................
بعد مرور ثلاث اعوام قد تبدل فيهم احوال الجميع اجرت ميان عمليتها ونجحت بنسبه كبيره وقد تم شفاء يونس وانجبوا صبي يُدعي سيف 
اما بالنسبه لغيث فقد تغير تماما اصبح اكثر هدوءً اكثر عزله عن الجميع كل ليله يدعو ان يتذكره الله ليذهب الي زوجته وشقيقته قد ذهب عن حياته الجميع بموتهم ولكنه مؤمن بالقضاء مؤمن بأنهم امانه عند المولي وسيأخذها عاجلاً ام اجلاً 
ازيك ياغيث 
التفت غيث الي مصدر الصوت ليجدها ليلي والتي خرجت منذ فتره صغيره من مستشفي الامراض النفسيه فما تعرضت له ليس بالهين ولكن غيث رغم خزنه إلا انه وقف بجانبها لا يعلم لما ولكن اعتقد لانها تذكره بتقي احيانا وليس شكلأ فقط بل تصرفاتها ايضا ...
غيث بأبتسامه باهته:اهلا بالكاتبه ليلي 
ليلي وهي تبتسم بمرح:الكاتبه جايه تعزمك علي توقيع اول كتاب ليها بكره 
غيث :الف مبروك ياليلي ربنا يوفقك 
ليلي برجاء:هتيجي صح ؟
غيث :امممم بشرط 
ليلي بلهفه:ايه 
غيث:تقوليلي اسم الكتاب 
ليلي :امممم لا الاسم مفاجأه ...هستناك بكره بااي 
.............................................................................كتاه اليوم التالي وخاصه في حفل التوقيع كانت تقف ليلي علي المنصه وامامها حشد من الجماهير والتي تنتظر كتابها الاول والصف الاول يجلس غيث ويونس وميان ووالدتهما والتي احبت ليلي 
بدأت ليلي حديثها بتوتر شديد وعينيها علي غيث والذي يطمئنها ويهمس بكلام فهمته هي لتهدأ وتتحدث :اولا ازيكوا انا مبسوطه طبعا بتوقيعي لأول روايه ليا(عشق الغيث) .....روايتي مش مجرد روايه خياليه وفيه قصص بتبدأ بحب وتنتهي بحب ....الروايه واقعيه وحصلت بالفعل يمكن كلها حزينه  وحتي نهايتها حزينه جدا بس فيها عبر في شخص من الروايه هو اه شخص كويس بس برضو كان في نوع من القسوه نوع من التسلط ولو حتي كانت قسوته لاسباب معينه بس القسوه وموقف معين كان كله قسوه ادت بحياه الشخص التاني للهلاك اتأذي شر اذيه بس في النهايه الشخص ده اتعلم انه مكنش ينفع يبقي بالقسوه ديه مع اللي بيحبه ويمكن عشان كده قصته اكتملت للنهايه .....في شخصيه تاني كل ذنبها انها وثقت في اللي بيحبها زياده فضلت عايشه في وهم حب كان عايز ينتقم من كل عيلتها فيها لمجرد بس ان مامته كانت بتبخ سمها في ودنه انه ينتقم منهم في موت ابوه ومتعرفش ان ابوه مات زي اي انسان عابر في مكان كله رصاص رصاصه طايشه ودخلت في .....يمكن مذكرتش الجزء ده في الروايه بس انا قاصده كده عشان اقف عند القصه بتاعه صبا وحمزه واتكلم فيها شويه واقول ان ممكن قد ايه ان الانتقام من اشخاص ملهاش علاقه بالموضوع وان احنا نوهمهم قد ايه بنحبهم عشان يعيشوا في وهم الحب ونصدمهم في الاخر بالحقيقه ونخذلهم بالشكل ده قد ايه ده شيئ صعب مش اي حد يقدر يستحمله وخاصه لو اتخذل من اقرب الناس ليه ويقرر انه يثق في ناس تانيه فتخذله برضو اللي حصل لصبا ده شيئ بيحصل في مجتمعنا حاليا اياً كان بقي نوع الخذلان واسبابه بس هو ده اللي بيحصل في ناس بتموت او تنتحر واحنا حتي منعرفش ايه الاسباب فممكن الخذلان سبب من الاسباب صبا لما شافت ان كل حاجه قدامها اسودت مفكرتش غير في الانتحار مع انها لو كانت فكرت بس لدقيقه واحده كانت هتلاقي لسه في امل كانت هتلاقي رغم ضيق النفق وضلمته بس في وصول في النهايه وصول اخر المشوار وكله امل وكله خير ليها .....اللي عايزه اوصله اياً كان اللي بيحصل واياً كان اللي هيدمرك وهيقتلك اوعاك تستسلم اوعاك تقول انا محدش بيحبني انا انسان فاشل انا انسان طيب وبيثق في كل اللي حواليه وفي الاخر بيخذلوه تأكد دايما ان ربنا بيعمل الخير ......واخيرا بقي غيث وتقي دول كانوا اجمل اتنين في الروايه يمكن اه غيث قسي علي تقي ولكن في موقف واحد بس وباقي لروايه هو سند وامان ليها ورغم اعتقاد تقي انه كان بيخونها مع رانيا وطلبت الطلاق ومشت إلا انها استنجدت بيه لما جاسر خطفها واعتقد انها ليلي ....بس يشاء القدر ان جاسر وتقي يموتوا في نفس الدقيقه وليلي تعمل بوصيه اختها وتمشي وتاخد غيث ويمكن انا مكتبتش نهايه لغيث وليلي لان هما لسه مفيش ليهم نهايه ....يمكن تكون ديه البدايه .....وشكرا لحضرتكوا
انتهت ليلي من حديثها ليصفق لها الجميع بحراره حتي غيث وقف وقد ادمعت عينيه من حديثها وقد قرر ان يجد نهايه ليقترب من ليلي والتي تقف وتبتسم بدموع من عينيها
غيث:ممكن اساعدك اننا نلاقي نهايه 
ليلي بأستغراب وعدم فهم:مش فاهمه 
غيث:ليلي تتجوزيني ؟
ليلي بصدمه:ايه 
غيث:قررت اعمل زي ماقولتي ومستسلمش وابدأ حياتي من جديد ......ها تتجوزيني 
ليلي بدموع:موافقه ....


تمت الرواية كاملة عبر مدونة دليل الروايات
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية عشق الغيث" اضغط على اسم الرواية 

رواية عشق الغيث الفصل الثاني عشر والاخير 12 بقلم ايمان شلبي
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent