رواية وعود ماضية الفصل الثامن 8 بقلم ميار محمود

الصفحة الرئيسية

   رواية وعود ماضية الفصل الثامن بقلم ميار محمود


رواية وعود ماضية الفصل الثامن 

مجهول:  أنا هنفذ و هقتله بأيدي بس مش قبل أما أخلص عليك الاول و فجأة طلع المسدس ووووو طخ سقط الرجل مغشياً على الأرض أثر رصاصة أستقرت بجانب قلبه إلا أن توفي. 
مجهول أخر بخوف:  قتلته ليه يا بابا ما كان ممكن طلبت منه إنه يقتلوا و كنا خلصنا. 
مجهول بغضب و هو ينظر إليه:  كان لازم يموت أكيد كان هيحاول يحمى و مش هيقتله و كان ساعتها هيروح لى إياد و يقوله بس هموت و أعرف الولد التاني راح فين، غبي كان لازم ينفذ كلامي دِ جزات الخيانة، اسمع هكلفك بمهمة أنت قدها و لا لا.
مجهول بتوتر: طبعا يا بابا أنت تؤمر.
مجهول: عايزك تدور على ولد فى وحمة فى إيده و أو فى رقبته سامعنى كويس و دور و لا الزفت دَ أكيد عطى الولد التانى لحد.
مجهول:حاضر متقلقش هنلاقيهم و نخلص من التلاته فى وقت واحد و الفلوس تبقى لينا لوحدنا.
فى الشركة.
إياد بسعاده:  إيه دَ وعد. 
وعد بتفأجئ: إيه دَ أنتَ.
إياد بضحك:  إيه الصدفة الجميلة دِ أقصد المفاجئ  دِ. 
وعد بضحك على ارتباك إياد:  أنا صحبت ميرنا اللى كلمة حضرتك اللى هتيجى مكانها. 
إياد بهيام:  طبعا طبعا فين ال cv بتاعك. 
وعد:  اتفضل حضرتك. 
إياد أخد الملف و بص فى و مكملش دقيقة:  تمام أنتِ اتقبلتي مبروك عليكِ الشغلانه. 
وعد باستغراب: حضرتك لحقت تبص فى الملف. 
إياد:  أيوه طبعا أنا بعرف الموظف الملتزم من اللى جاي يلعب هنا. 
وعد بأبتسامة:  تمام كنت حابه أطلب من حضرتك يعنى إنك تعين صحبتى معايا كمان، لو حضرتك مش موافق يبقى بعتذر لِ حضرتك أنا مش هقدر أشتغل هنا.
إياد بتفكير:  يعنى لو صحبتك مشتغلتش أنتِ مش هتشتغلي. 
وعد: أيوه احنا الاتنين وعدين بعض يا نتقبل سوا يا لا. 
إياد بضحك:  بتفكرينى بِ واحد كدَ كان بيقول نفس كلامك. 
وعد بأهتمام: و اتقبل فى الشغل و لا لا. 
إياد: اتقبلوا سوا و بعديها بشهر صديقه اتوفى بسبب السرطان، صاحبه زعل على وفأة صديقه جداً اجتهد و كافح كتير عشان يقدر يوصل لِ حلم صحبه. 
وعد بحزن:  وصل لِ حلم صاحبه. 
إياد:  وصل و بقا مدير شركة كبيرة و اشترى المول اللى صاحبه كان بيتمنى و سمي أدهم. 
وعد ارتسمت الابتسامة على وجه: يعنى أفهم من كدَ إن حضرتك وافق. 
إياد بأبتسامة جانبية بيحاول يداريها: موافق مبروك عليكِ أنتِ و صحبتك الشغل أنتِ هتشتغلِ السكرتيره الخاصة بيا و صحبتك هتشتغل سكرتيره لِ مكتب إبن عمى مازن. 
وعد قامت من مكانه بسعاده:  متشكره ليك جداً مش عارفه أقولك إيه. 
إياد لِ نفسه: يَ خربيت ضحكتك طب اقولها بحبك دِ و لا إيه. 
وعد:  أستاذ إياد رحت فين. 
إياد:  ها لا معاكِ ياريت تبعتيلي ال cv بتاع صحبتك و الشغل هيبدأ من بكرا الساعة 9.
وعد:  تمام يا فندم هتلاقيني على مكتب حضرتك 9 بالضبط. 
إياد:  أنا متأكد من كدَ. 
وعد:  هسيب الملف بتاع صحبتى مع ميرنا. 
إياد:  تمام. 
وعد:  تمام هستأذن أنا بقا بعد أذنك. 
إياد:  اتفضلى. 
خرجت وعد من عند إياد بسعاده و لكن ارتسم الحزن على وجهه.
فيروز:  ها قالك إيه،  مالك زعلانه ليه أكيد رفض طبعا أنتِ عملتى اللى فى دماغك لازم يرفض فى واحده تروح تتوظف فى شركة تتشرط على مديرها. 
ميرنا:  اهدى عشان نفهم إيه أنتِ بلعه راديو. 
وعد بحزن:  مع الأسف يا بنات الاستاذ إياد ثم أكملت بضحك وافق. 
فيروز بسعاده:  أيوه بقا و أخيراً اشتغلنا و أخيراً بقيت إمرأة عاملة. 
وعد:  بالمناسبة السعيدة دِ هعزمكم على الأكل برا النهارده. 
ميرنا: طب هستأذن من مستر إياد الأول لو وافق هروح معاكم و كمان أهو أودعكم النهارده أخر يوم ليا فى الشغل و كمان أنتم معزومين على فرحى عارفه لو مجتوش هزعل جداً منكم.
فيروز بضحك: لا طبعا متقلقيش هنيجى عشان نرقصلك فى الفرح.
وعد بضحك: أنا فرحانه أوى يا بنات إننا إتجمعنا تانى ربنا يديم صدقتنا و لازم نوعد بعض إننا نفضل أصحاب و منتفرقش عن بعض أبداً مهما كانت الظروف وعد.
فيروز و ميرنا فى صوت واحد و بسعادة: وعد.
ميرنا: خليكم هنا هستأذن و اجى.
وعد: استنى خدي ملف فيروز معاكِ.
ميرنا: هاتي.
أخذت ميرنا الملف و دق دق.
إياد: اتفضل.
دخلت ميرنا.
إياد: فى حاجه يا ميرنا.
ميرنا بتوتر: اتفضل دَ ملف فيروز.
إياد: أيوه تمام.
ميرنا: كنت عايزه أطلب من حضرتك لو استأذن ساعة بس احتفل مع صحابي بمناسبة الشغل و كمان عشان فرحى زى ما حضرتك عارف قرب.
إياد بضحك: مفيش مشكلة خدى اليوم كله أجازة و كمان ليكِ مرتب زيادة بِ مناسبة فرحك.
ميرنا بسعادة: حضرتك بتتكلم جد.
إياد: أيوه بتكلم جد مستغربه ليه.
ميرنا: أصل يعنى بصراحة أعرف إن حضرتك شديد.
إياد: شديد فى الشغل بس لكن حالياً مفيش ضغط شغل.
ميرنا: تمام يا فندم متشكره لِ حضرتك جداً.
كانت ميرنا سوف تخرج من المكتب و لكن أوقفها إياد مره أخرى.
إياد: ميرنا.
ميرنا بأستغراب ليكون رجع فى كلامه: نعم يا فندم  فى حاجه.
إياد بتوتر: كنت عايز أسالك سؤال.
ميرنا: اتفضل.
إياد: هو أنتِ و وعد صحبتك صحاب من زمان.
ميرنا: من أيام الثانوي حضرتك و كنا صحاب أنا و وعد و فيروز و حصلت شويه مشاكل و رجعنا اتقبلنا تانى و رجعنا أحسن من الأول بأذن الله، بس حضرتك بتسأل ليه فى حاجه.
إياد: هو بصى أنا عايزك فى خدمة.
ميرنا باستغراب: طبعا اتفضل.
إياد: عايز أعرف كل حاجه تعرفيها عن وعد هى بتحب إيه بتكره إيه، إيه أكتر حاجه بتخليها مبسوطه كدَ يعنى.
ميرنا بضحك: تمام هى..........................
خارج المكتب.
وعد: إيه كل التأخير دَ هو بيعذبها و لا إيه.
فيروز: استنى بس يمكن ميرداش شكل المدير دَ شديد.
فتح باب المكتب و خرجت ميرنا بأبتسامة.
ميرنا: يلا يا بنات المدير وافق.
وعد بأستغراب و بتضحكِ ليه يا أستاذه ميرنا.
ميرنا: لا و لا حاجه يلا بقا قبل أما يغير رأيه.
فيروز: يلا.
خرجت الثلاث فتيات من الشركة.
عند فيونا فى المكتب كانت غاضبة و بشدة لانها كانت تراغب مكتب إياد و كانت تريد أن تعرف من هذه الفتاة و لماذا هو سعيد عندما رأها فَ قامت من مكانها متوجة إلي مكتب إياد.
فى مخزن ملئ بالصناديق كان سيف يقوم بحمل الصندوق و تحميله على سفينة فى البحر و كانت الصناديق تحتوي على أطعمة غذائية فاكهة و خضروات و معلبات.
سيف بتعب: لا مش قادر خلاص أنا هروح استأذن.
ذهب سيف إلي مديره.
دق دق.
.....: اتفضل 
دخل سيف.
المدير: كويس إنك جيت كنت هناديك دلوقتى.
سيف بأستغراب: ليه فى حاجه يا فندم.
المدير: أيوه أنت مطرود من الشغل.
سيف بصدمة: ليه بس يا فندم هل أنا أثرة فى شغلى.
المدير: لا بس أنا عايز أطردك أنا حر.
سيف: تمام.
قام سيف بالخروج بغضب و أغلق الباب وراه دون أى كلمة.
فى مكتب إياد دخلت فيونا بدون إستأذن.
إياد بأستغراب: فى حاجه يا فيونا.
فيونا: طبعا فى فين ميرنا.
إياد و هو ينظر إلي الأوراق التى بين يديه: خرجت مع صحابها و انا عطتها باقى اليوم أجازة و من بكرا هتيجى سكرتيرة جديدة.
فيونا: و مين السكرتيرة اللى اتعينت بالسرعة الغريبة دِ.
إياد بسعاده: وعد.
فيونا بغضب: أيوه مين وعد دِ.
إياد: فَكره البنت اللى كنت حكتلك عنها زمان اللى هى ليها الفضل إنِ ابقا إياد الشرقاوى أحسن سباح و أخد الأولمبيات أكتر من مره و شركتنا تبقى أحسن و أقدر أمسكها من و أنا صغير.
فيونا بقلق: أيوه.
إياد: و أخيراً لقتها هى وعد.
فيونا: و أنت أش عرفك إنها هى ما يمكن تكون واحده نصابه.
إياد بغضب: فيونا مسمحلكيش هى وعد السلسلة و اسمها و كل حاجه بدل على إنها هى الفكره بس إنها فاقدة الذاكرة من و هى صغيرة و مش فاكرانى.
فيونا بخبث: ليه كدَ بس أكيد هتفتكرك مع الوقت.
إياد بتنهيده: اتمنى ادعيلي.
فيونا: بالمناسبة السعيدة دِ اعزمنى على العشاء النهارده.
إياد: للأسف أنا تعبان و مش قادر و الوقت عدى بسرعة و هخلص الورق اللى فى إيدي و أروح أرتاح.
فيونا بغضب مكتوم: و لا يهمك ألف سلامه عليك، أنا هروح على مكتبى.
إياد: تمام.
طبعا كلكم مبسوطين إن إياد 😂😂😂 قصف جبهة فيونا تستاهل بصراحة بتعزم نفسها بقلب جامد 😂.
خرجت فيونا من مكتب إياد بغضب و قابلت مراد فى وجهها.
مراد: مالك متعصبه ليه.
فيونا بغضب: مالكش دعوة بيا من هنا ورايح، سامعنى اتقى شري يا أحسن ليك أنتَ مش قدي.
و تركت فيونا مراد و ذهبت.
مراد بغضب: لا أنتِ اللى متعرفنيش كويس يا فيونا هانم و أخد بعضه و مشي.
انتهى اليوم و ذهب الجميع إلي بيوتهم منهم المهموم و منهم الحزين و منهم السعيد.
عند إياد وصل إلي خارج.
إياد: مالك عايزك تجيب بكرا شوكولاته كتير و كاندى و تحطهم فى بوكس و تجبهم معاك بكرا.
مالك باستغراب: ليه فى حاجه.
إياد بتوتر: لا دَ أنا جايبهم هدية لِ واحد صاحبي.
مالك بضحك يحاول اخفائه: تمام يا باشا.
إياد: تمام متنساش و تكون الشوكولاته دِ كلها بالبندق.
مالك: تمام.
خرج إياد من السيارة و توجه إلي داخل القصر .
كان إياد يتغنن و هو سعيد و الابتسامة على وجهه  و لكن فجأة معالم الصدمة احتلت وجه: أنتَ لسه عايش..........

يتبع الفصل التاسع اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية وعود ماضية " اضغط على اسم الرواية 
رواية وعود ماضية الفصل الثامن 8 بقلم ميار محمود
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent