رواية استغاثة قلب الفصل السابع والأخير 7 بقلم ديانا ماريا

الصفحة الرئيسية

  رواية استغاثة قلب الفصل السابع والأخير بقلم ديانا ماريا


رواية استغاثة قلب الفصل السابع والأخير 

بيان بتعب: مش قادر تصبر يا شاهد طب كنت أتصل
فى وقت تانى.
شاهد : الصراحة مقدرتش أنا كنت واقف مذهول 
منك .
بيان : طب أقفل دلوقتى أحسن و ابقي تعالى 
بكرة .
شاهد : تمام مع السلامة .
ثم أغلق الخط بينما هى جلست شاردة فى أفكارها
و تتذكر ما حدث.
فلاش باك لما قبل أن تصاب بالحمى حينما سألته
عن عهد التى اتصلت به و توتر و أجاب أنها مريضة


لديه ، عرفت أنه يكذب ، ومعرفته بخيا'نة مهند
ايضا ف إذا عرف أن مهند يخو'نها سيعرف مع من.
و بعد أن اعتني بها قررت أن تتخذ أسلوب
مختلف معه حتى تحقق ما ترغب به و عندها 
تغير الوضع تماما .
و كان أن اوهمته بتقبلها له حتى تتصالح مع والدتها
و تستطيع الوصول إلى شاهد و هذا ما حدث
عندما ذهبت طلبت هاتف والدتها لتتصل به 
تخبره بكل شئ باختصار.
شاهد بصدمة: أنتِ بتقولي ايه؟ معقول!
بيان بحزن: دي كل حاجة حصلت معايا باختصار
يا شاهد بس ماما متعرفش.
شاهد بغضب: قوليلي مكانه علشان أروح امو'ته
بأيدي.
بيان : لا ياشاهد لو سمحت أنا مش بكلمك علشان


كدة أنا عايزة أجيب حقي بس بطريقة ذكية.
شاهد بتعجب: إزاي؟
بيان : دلوقتى مش هعرف أقولك وكمان أوعى تتكلم
أو تحاول توصلي أنا دائما اللى هكلمك مروان 
مش سهل مع السلامة.
طلبت بعدها من والدتها ألا تخبر مروان أو تتحدث
أمامه عن شاهد أبدا بحجة أنه يغار كثيرا عليها.
و استمر الأمر بينهما هكذا واستطاعت سرا سر'قة
رقم عهد و إعطائه لشاهد حتى يعرف بيتها 
و يراقبها فقد كان له صديق يستطيع فعل تلك
الأمور.
بدأ فى مراقبتها وكان يوافيها بكل ما يعرفه عندما
تأتى والدتها و تحدثه من هاتفها حتى جاء يوم.
شاهد : بيان أنا لازم اقابلك ضروري.
بيان : ازاي يا شاهد مستحيل طبعا ، كمان مروان 
جاي كمان شوية مش هقدر لا دلوقتى ولا بعدين.
شاهد بغموض: طب أنتِ عارفة ز'فت ده كان فين.
بيان بإستغراب: كان فين؟
شاهد: كان بيقابل عهد و سمعتهم بيقولوا.....
بيان بنفاذ صبر: قول علطول سمعت إيه؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~
مروان : هو إحنا مش خلصنا بقا، ايه داعى 
تقابليني؟
عهد بدلع: بتتكلم معايا كدة ليه يا ميرو؟
مروان بغضب: ميرو فى عينك أنت بتهزري! 
اخلصي قولي عايزة إيه؟
عهد بإنزعاج: فى إيه كل ده علشان طلبت اقابلك.
مروان : اه أنا طلبت منك خدمة وخدتى حقها و خلصنا عايزة إيه تانى؟
عهد بخبث: لا مش هنخلص إلا لما أنا أقول ولا
أنت عايز بيان تعرف أنه أنت اللى بعتني ليها 
علشان أقولها على علاقتي بمهند؟
مروان ببرود: هو أنت بتهدديني ولا ايه؟ ناسية
اللى ليكِ معايا وأنه أقدر أدمر'ك فى لحظة؟
عهد: صح معاك اللى يدخلني الس'جن 
بس أنا كمان اكتشفت اللى يدخلك معايا 
ولا أنت قدرت تخبي كل الأدلة اللى تدينك فى
مو'ت مهند؟
تكلم بنبرة هادرة: أنتِ عرفتي منين ؟
أرجعت ظهرها على المقعد وهى تتلاعب بشعرها: مش
مهم عرفت منين ، المهم أنه مش بس عرفت بس
معايا اللى يثبت تورطك فى مو'ت مهند.
مروان بنفاذ صبر: والآخر؟
عهد بثقة: تفضلي تديني فلوس .
مروان برفعة حاجب: بس؟ بسيط متزعجنيش
تاني يلا سلام.
ثم نهض و رمي النقود على الطاولة وهو ينظر لها 
بازدراء، وكان شاهد يجلس على طاولة بجانبهم 
واستمع لكل شئ.
~~~~~~~~~~~~~~~~
بيان بجمود: طب شكرا يا شاهد أنك عرفتني.
شاهد بقلق: اه كويسة أنا هبقث أكلمك بعدين
أقولك نعمل ايه سلام .
ثم أغلقت الخط و تظاهرت أمام والدتها أنها بخير
حتى جاء مروان وذهبت معه وفى الليل 
انهارت فى الحمام غير مصدقة إلى مدى 
يمكن أن يصل البشر لتحقيق غاياتهم.
بعدها كانت الخطة كالآتي أن يرسل شاهد
رسائل لعهد من رقم مجهول يخبرها أن مروان
يخطط للتخ'لص منها قريبا وأنه يخد'عها ولن
يعطيها المال و إرسال نفس الرسائل لمروان عن 
أن عهد تنوي الإيقا'ع به و حينها بدأت المشاكل 
و المشاجرات بينهم و كان شاهد يضغط بشدة
على أعصاب عهد لأنها الطرف الأضعف مما 
أدى إلى تدهور حالتها النفسية ولجوئها
للمهدئات .
ولكن بيان اكتشفت قبل أسبوع من الحادثة أنها 
حامل حينها تداخلت مشاعرها تماما ولم تعرف
هل ما تفعله صواب أم لا 
حتى سمعته وهو يخطط للت'خلص من والدتها 
حتى تكون له وحده ولا يشغلها عنه أحد
ف أكملت فى طريقها حتى كانت المواجهة
النهائية بين عهد و مروان بعد أن طلبت عهد
مقابلته و هددته بان تف'ضح كل شىء
قبلها طلبت طعام من الخارج ف استغل شاهد 
الفرصة و وضع دواء هلو'سة فيه بعد أن
ها'جم الرجل الذي يوصله و انتحل شخصيته
و فى لحظة غضب وهما يتشاجر'ان اندفعت 
بتأثير هذه الحبوب و قت'لته بسكين
و هكذا انتهى مروان وعهد.
عادت بذاكرتها على يد تربت على كتفها لتجدها
والدتها .
والدتها بحزن: خلاص بقا يا بنتي ، ورحمة نفسك
على الأقل علشان اللى فى بطنك .
بكت بيان على صدر والدتها التى تظن دموعها 
بسبب الحزن ولكنها كانت تبكى على انسانيتها التى
سرقو'ها منها .
فى اليوم التالى أخبرها الضابط أن عهد كانت فى
حالة هيستيرية واعترفت بفعلتها ولكن من 
المتحمل أن يحولوها إلى مستشفى الأمراض العقلية
لأنها ليست فى حالة سوية .
بعد ذهابه حضر شاهد .
بيان : أنا مش عارفة أشكرك ازاي على كل 
اللى عملته معايا .
شاهد بعتاب : شكرا ايه يا بيان ده أنا انتق'مت 
لشر'فى قبل منك فاهمة ؟
أردف بتردد :بس عايزة أسألك أنتِ هتعملي إيه
فى حملك؟
بيان بإستغراب: هعمل إيه ازاي؟
شاهد: يعنى هتخليه؟
بيان بدفاعية: طبعا يا شاهد أنت ازاي تفكر غير
كدة؟ ده ابني و حتة مني ، مش مهم أبوه مين
ولا عمل فيا ايه بس هو ايه ذنبه فى أي حاجة 
حصلت ولا حاجة.
شاهد : أنا آسف بس أنا قولت يمكن مش عايز حاجة
تفكرك.
بيان بضيق: أنا أصلا بفكر أسافر أنا و ماما بعيد
عن هنا.
شاهد بحزن: يعنى أنا مليش فرصة خالص؟
بيان : أنت أخويا اللى ربنا عوضني بيه يا شاهد 
صدقني أنا لو نصيبك كنا بقينا لبعض من
زمان بس مش لبعض أنت تستاهل حد أحسن
مني بكتير و شكرا على كل اللى عملته معايا 
بس مقدرش اقدمك لك حاجة تانية .
شاهد بإبتسامة باهتة: ربنا يوفقك يا بنت عمى 
أشوفك على خير .
بعد مرور ستة أشهر... كانت تمسك بوليدها بين
يديها بعد ولادته بساعات و والدتها بجانبها.
والدتها بسعادة: مبارك ما جالك يا حبيبتى.
بيان بنفس السعادة: الله يبارك فيكِ يا ماما .
والدتها: هتسميه إيه؟
بيان بتفكير: مالك ، هسميه مالك.
والدتها : طيب يا أم مالك متعرفيش هتخرجي
من هنا أمتي؟
بيان بحيرة: مش عارفة يا ماما ، ممكن تروحي 
تسألي الدكتور؟
والدتها : حاضر ،ثم خرجت.
عادت بنظراتها تتأمل صغيرها بحب.
بيان : أنا حاسة أني لازم أقولك أني آسفة أنه كنت
السبب أنه تتحرم من باباك بس غصب عني 
بدأت دموعها تنهمر وهى تحدق به : مكنش لازم يدي لنفسه الحق يعمل فيا كدة ، أنا تعبت كتير أوى فى حياتى
و اكتشفت أنه حب عمرى كان ناوى يغد'ر بيا أنا زعلان. على نفسي من اللى عملوها فيها و أضطروني أعمله ضد
مبادئ و أنسانيتي بس كان غصب عنى 
مروان مكنش له الحق أنه يقرر من نفسه أبقي ليه
مكنش له حق ينتهك'ني و يد'مر  ويحرمني
من كل حاجة بحبها بحجة الحب
ده مكنش حب ده كان تملك و أنا'نية
كل واحد كان بيدور على نفسه ومحدش فكر فى قلبى 
 بس تصدق  أنت الحاجة الوحيدة الحلوة
 اللى مروان عملها ليا أنت عوضي من عند ربنا
 أنا بحبك أوى و أوعدك أكون ليك الأب و الأم
 لدرجة مش هتحس بغيابه خالص ، ربنا يخلينا لبعض يا حبيبى.
ثم قبلت جبينه ويده الصغيرة وهى تشم رائحتها الجميلة   و وجهها مبلل بالدموع واحتضنته
قرب قلبها وهى تغمض عينيها براحة أخيرا.

تمت الرواية كاملة عبر مدونة دليل الروايات
رواية استغاثة قلب الفصل السابع والأخير 7 بقلم ديانا ماريا
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent