رواية وعود ماضية الفصل السابع 7 بقلم ميار محمود

الصفحة الرئيسية

   رواية وعود ماضية الفصل السابع بقلم ميار محمود


رواية وعود ماضية الفصل السابع 

فيونا بتعجب: بس هو فى ايه الكل مضايق و متعصب هو فى حاجه.
إياد: أصل و فجأة يسمع إياد صوت ياسين و ينظر له و يقوم باستغراب بوقوف سيف بجانبه.
ينظر الجميع إلي ياسين فتقوم سميرة بالجري على إبنها و تقوم بأحتضانه. 
سميرة بدموع: كدَ تقلق أمك يا ياسين عليك و تقوم بتقبيل وجه،  أنتَ كويس طمني عليك يا حبيبي كنت فين إمبارح أخواتك كانوا بيدوروا عليك. 
ياسين بهدوء: أخواتى كانوا بيدوروا عليا دَ بجد ثم أكمل بإستهزاق:  عشان كدَ مازن نسي إن فى بنى أدم فى المستشفي رجله مقطوعه مبيعرفش يتعامل فى أى حاجه لوحده عارفين أنا إمبارح لولا سيف ثم يشير إلي سيف الذى يقف بجانبه كان زمانى يا أما ميت يا أما مرمي فى الشارع و محدش كان هيلاقيني. 
إياد بأمتنان:  متشكر جداً  ليك يا سيف مش عارف أقولك إيه بجد. 
سيف:  متشكرنيش أنا كنت مبسوط جداً إن فى حد كان بيشركنى وقتي إمبارح و كمان متنساش أنتَ انقذت وعد قبل كدَ اعتبرنى بردلك الجميل مع إنِ مكنتش أعرف إنه ياسين قريبك. 
إياد ارتسمت على وجه الابتسامة عندما ذكر اسم وعد : طبعا كان لازم أعمل كدَ،  المهم هى عامله إيه. 
سيف: بخير الحمد لله.
كانت فيونا تتابع تعبيرات وجه إياد عندما ذكر إسم وعد و شعرت بالغيرة عندما ابتسم إياد تلقائيا. 
مازن قرب من أخوه بحزن و بأسف:  أنا أسف إنِ نسيتك بس غصب عني جدتنا إتوفت إمبارح. 
ياسين بصدمة: جدتنا مين اللى اتوفت. 
إياد:  للأسف كلام أخوك صح يا ياسين جدتنا اتوفت إمبارح. 
ياسين رقرقة عينه بالدموع لأنه كان يحب جدته لم تكن فقد جدته بل كانت بالنسبة له أمه التى لم تلده و ظل ياسين يبكي كثيراً. 
سميرة: اهدي يا حبيبي أدعلها بالرحمة و المغفرة. 
ياسين:  يارب. 
سيف بأستاذن:  طب هستأذن أنا بقا و حمد لله على سلامة ياسين و البقاء لله. 
سميرة:  أنا مش عارفه أشكرك إزاى على مساعدتك لابنى،  أنتَ رجعتلي أغلى حاجه فى حياتى. 
سيف: متشكرنيش أنتِ زى أمى و حمد لله على سلامة رجوع ياسين مره تانيه.
مازن: متشكر جداً لمساعدتك لى ياسين أخويا و خد الكارت دَ لو احتاجت أى حاجه كلمنى. 
سيف أخد الكارت: العفو دَ أقل واجب ممكن أقدمه. 
كان الجميع سعيد برجوع ياسين و لكن سعيد كان لديه رأي أخر  قرب سعيد من سيف و قام بأحتضانه تحت نظرات الجميع بأستغراب:  متشكر ليك جداً يا بنى. 
سيف بأبتسامة:  العفو ليكم كلكم أنا لازم امشي دلوقتى لأن ورايا شغل، ياسين أنتَ معاك رقمى لو احتاجتنى فى أى وقت كلمنى. 
ياسين :  أكيد طبعاً. 
ذهب سيف و لكن تحت صدمة سعيد التي جعلته غاضباً و هو ينظر إلي سيف بشر. 
فيونا بسعادة:  حمد لله على سلامتك يا ياسين. 
ياسين بحزن:  الله يسلمك. 
فيونا:  أنا همشي دلوقتى يا إياد هسبقك على الشركة. 
إياد:  تمام. 
مراد بهمس لى سعيد:  مالك يا بابا فى حاجه. 
سعيد بصدمة:  لا. 
سلوى ببرود:  حمد لله على سلامة رجوعك يا ياسين. 
ياسين مردش على عمته. 
ياسين:  ماما أنا عايز أطلع أوضتى. 
سميرة:  تعاله يا حبيبي هساعدك. 
أخذت سميرة إبنها و طلعته أوضته اللى فى القصر اللى بجانب غرفة إياد و الجدة. 
سعيد ببرود: متنساش متتأخرش النهارده عشان المحامى جاى عشان الورث. 
نظر إياد إلي عمه و تركه و ذهب بدون أي كلمة. 
سعيد بغضب:  شايفه يا سلوى مبيسمعش كلامى نهائي. 
سلوى بخبث:  قريب هيسمع كلامك. 
مراد:  ليك يوم إياد و بكرا أحطك تحت رجلى. 
كان مازن يستمع إلي كلماتهم فتركهم و ذهب خارج القصر. 
عند وعد خارج البيت.
وعد: ألو يا فيروز إيه كل التأخير دَ أنا تحت بيتك.
فيروز بضحك: أنا بلبس الكوتشي أهو و نزله.
وعد: عارفه يا فيروز أنتِ بقالك قد إيه بتقولي إنك بتلبسي الكوتشي.
فيروز: عشر دقايق.
وعد بغضب مصطنع: نص ساعة يا فيروز نص ساعة بتلبسي كوتشي.
فيروز: عارفه أنا كان زمانى خلصت لبس الكوتشي لو مكنتيش اتصلتى و فضلتى تتكلمى كتير.
قامت وعد بأغلاق الخط فى وجه فيروز.
على جانب الاخر فيروز.
فيروز: ألو ألو يا وعد، ثم أكملت بضحك بتموت فيا.
انتهت فيروز من ربط حذائها و قامت بنزول إلا أنا خرجت إلي الشارع.
وعد: كل دَ تأخير أعمل فيكِ إيه.
فيروز بضحك: شاورما فراخ.
وعد بضحك: بت أنتِ همك على معدتك كدَ دايماً.
فيروز: أعمل إيه أصلا الشاورما الفراخ دِ كدَ عامله شبه النوتيلا تفضلى تأكلى منها و متشبعيش.
وعد بضحك: الشاورما برضو.
فيروز بنظرة بريئة: أيوه الشاورما.
وعد: طب بصي يا أستاذة فيروز احنا دلوقتى رايحين ندور على شغل مش رايحين نأكل أوك.
فيروز: أوكِ يلا بينا.
ذهبت وعد و فيروز لإيجاد عمل.
فى الشركة.
وصلت فيونا إلي الشركة.
فيونا: صباح الخير يا ميرنا.
ميرنا: صباح النور يا أنسة فيونا.
فيونا: عايزاكى تبلغي كل اللى فى الشركة إنهم أول ما إياد يدخل الشركة كل الموظفين يعزو فى وفأة جدته، مفهوم كلامى.
ميرنا: مفهوم يا أنسة فيونا، كنت عايزه يعنى أقول إن فرحى قرب و كنت قايله لأستاذ إياد إنِ هسيب الشغل قريب.
فيونا بغضب: عايزه تسيبي الشغل فى الظروف اللى احنا فيها دِ، عامتاً لازم تلاقى حد يمسك مكانك. 
ميرنا بتوتر: حاضر يا أنسة فيونا. 
فيونا:  تمام أنا رايحه على مكتبى. 
ذهبت فيونا إلي مكتبها. 
فى عربية إياد. 
يجلس و بجانبه السواق مالك. 
مالك بحزن:  البقاء لله يا أستاذ إياد. 
إياد بحزن: تعرف جدتى وحشتنى أوى هى اللى كانت مهونه عليا حاجات كتير و دلوقتى مشيت و سابت ليا مسئولية كبيرة أوى. 
مالك: أنتَ قد المسئولية اللى جدتك سابتهالك يا أستاذ إياد. 
إياد:  اتمنى يا مالك اتمنى. 
مالك:  صحيح جبت ليك كل حاجه عن الأنسة وعد. 
إياد: و مستنى إيه هات الملف.
مالك:  فى الكنبه اللى ورا. 
أخذ إياد الملف الكامل عن وعد و نظر به للحظة كان سعيد و لكن وجد شئ جعله حزين. 
وصل إياد إلي الشركة و بدأ جميع الموظفين يعزون إياد إلا أن وصل إلي مكتبه و القى ملف وعد على المكتب. 
عند وعد وفيروز ظلت وعد و فيروز ينتقلون من شركة إلي شركة أخرى و لم يجدو أى عمل إلا أنا جاء هاتف إلي وعد.
فى مكتب إياد دق الباب.
إياد: اتفضل.
دخلت ميرنا إلي المكتب.
إياد: فى حاجه يا ميرنا.
ميرنا بتوتر: أستاذ إياد أنا عارفه الظروف اللى حضرتك بتمر بيها كنت بس عايزه أقول لحضرتك يعنى إنه.
إياد: ادخلى فى الموضوع علطول يا ميرنا.
ميرنا: كنت عايزه أقول إن فرحى الأسبوع الجاى و أنا كنت مكلمه حضرتك إنِ هسيب الشغل.
إياد: عارف يا ميرنا نزلى إعلان إنِ عايز سكرتيره و ألف مبروك.
ميرنا: ما هو أنا لقيت واحده و هى صحبتي و كويسه جداً و كانت بتطلع الأولى على الدفعة كل سنة.
إياد: مفيش مشكلة خليها تجيب ال cv بتاعها و لو كويسه هشغلها.
ميرنا: أنا قولتلها كدَ و زمانها على وصول.
إياد: بسرعة دِ.
ميرنا: ما هى أصلا كانت بدور على شغل و أما صدقت قالتلى إنها جايه.
إياد: تمام لمه تيجى خليها تتفضل.
وصل مازن إلي الشركة و توجه إلي مكتبه و ظل حزين على ما وصل له كان طيب القلب و يحب أخوه الصغير لم يكن يقصد أن يؤذي أخه يعامله هكذا ظنٌ منه أنه لن يشعر بالذنب و لكنه يشعر بالذنب كل يوم مئة مره.
خارج الشركة. 
فيروز:  اطلعى بقا قدمى أنتِ و انا هستناكى هنا. 
وعد:  لا طبعا يا نتقبل سوا فى الشغل يا مش مهم الشغل دَ و ندور على واحد تانى. 
فيروز بسعاده:  ماشي. 
قامت وعد و فروز بالدخول الشركة و هم ينظرون إلي كبر الشركة و حجم الموظفين إلي أن وصلت إلي مكتب السكرتيره. 
ميرنا بسعاده:  وعد وحشتينى و قامت بأحتضانها. 
وعد:  أنتِ  أكتر يا ميرنا. 
ميرنا ظلت تنظر إلي فيروز لانها أيضاً كانت صديقتها ثم قام الاثنان بأحتضان بعضهم البعض. 
فيروز:  وحشتينى يا زعيمة العصابة. 
ميرنا بضحك:  أنتِ  أكتر يا محامى الشلة. 
وعد بضحك:  يااا أنتم لسه فاكرين أسمائنا اللى كنا بنادى بعض بيها فى الكلية. 
فيروز و ميرنا فى صوت واحد:  طبعا يا صحبتى. 
ميرنا:  طب يلا مستر إيا منتظرك جوا. 
وعد بضحك:  ربنا يستر أنا داخله. 
الباب دق دق. 
إياد:  اتفضل. 
دخلت وعد و كان إياد ينظر فى الورق أمامه. 
إياد و هو مازاله ينظر فى الورق:  اتفضلى اقعدى. 
قعدت وعد. 
وعد:  حضرتك أنا إسمى وعد و الاولي على دفعتى الأربع سنين فى كلية تربية بجانب إنِ أخده كورس فى إدارة الأعمال. 
إياد أول أما سمع اسم وعد رفع وشه و الابتسامه على وجه. 
إياد بسعاده:  إيه دَ وعد. 
وعد بتفأجئ: إيه دَ أنتَ. 
فى مكان أخر. 
مجهول بغضب جحيمى:  إزاى مأمتش فهمنى إزاى لحد دلوقتى طلع عايش. 
ياسر بخوف:  هو مين بس يا باشا. 
مجهول:  أنت عارف هو مين كويس أنا شوفته النهارده مصدقتش نفسي نفس الوحمة موجوده عند الاتنين مش كفايه أخوه. 
ياسر بخوف:  أنا مموته بأيدي يا باشا مستحيل يبقى عايش. 
مجهول بغضب:  لا عايش و أنتَ خونت ثقتى فيك تستاهل القتل. 
ياسر بخوف:  صدقنى يا باشا مكنش قصدى صعب عليا دَ كان طفل مبقالوش يوم عايش على وش الدنيا مقدرتش أموته فربيته. 
مجهول:  أنا هنفذ و هقتله بأيدي بس مش قبل أما أخلص عليك الاول و فجأة طلع المسدس ووووو طخ....

يتبع الفصل الثامن اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية وعود ماضية " اضغط على اسم الرواية 
رواية وعود ماضية الفصل السابع 7  بقلم ميار محمود
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent