Ads by Google X

رواية قصة صفاء الفصل السادس 6 بقلم اسراء ابراهيم

الصفحة الرئيسية

    رواية قصة صفاء الفصل السادس بقلم اسراء ابراهيم


رواية قصة صفاء الفصل السادس 

نظرت صفاء لنور وهى بتفتح الباب وقالت: مش تتأخري بكرة يابت، ولكن وجدت نفسها صُدمت في شخص ما.
قالت بهمس: أنا خبطت في حيطة ولا إيه!
نظرت نور وعائلتها للشخص الذي كانوا يقف عالباب بصدمة!!!
قالت نور بفرحة وهى تجري عليه وتحضنه: سامر أخيرًا فكرت تنزل ونشوفك.
إياد وهو يملس على شعرها:حبيبتي ما أنتِ عارفة إني كنت مشغول جدًا، وكمان كنت بخلص كل حاجة بسرعة عشان أنزل على طول.
وسلم على والديه، وصفاء واقفة مستغربة إنه حتى مسلمش عليها ولا بص ليها حتى.
قالت صفاء بضيق: سلام بقى عشان اتأخرت يا جماعة.
نور وهى تنظر لأخيها: إيه يا بني أنت وهى مش بصيتوا في وش بعض حتى!!
إياد دون أن ينظر لصفاء: أنا عايز أكل يا ماما هموت من الجوع، هدخل أغير لغاية ما تحضروا ليا العشى.
نور مستغربة طريقة أخوها وهى تنظر لصفاء الذي يظهر على وجهها علامات الحزن، وهى لا تعرف ماذا فعلت لكي لا يحادثها هكذا.
نزلت صفاء بسرعة، وأهل نور أيضًا مستغربين في إيه، ولكن لا أحد منهم تحدث واستفسر.
دخلت والدة نور المطبخ لكي تجهز الأكل، ودخلت وراءها نور.
أما صفاء غارقة في تفكيرها كيف ابن خالتها الذي كان يرخم عليها ويتكلم معها أكثر من نور، تحاول أن تتذكر ماذا فعلت لكي يتجاهلها هكذا!!!!
وصلت بيتها وأخبرت أهلها إن إياد عاد من سفره، ولكن لم تحكِ لهم معاملته الجافة معها وأنه لم يحادثها.
سهرت طول الليل تفكر ما الأمر الذي فعلته، أو أي موقف حصل لكي يأخذ جانبًا هكذا، ولكن لم تصل لأي شيء.
أما في بيت إياد أيضًا جالس في غرفته وهو يقول: أنتِ السبب لمعاملتي معك دِ. وأنا مش ههين نفسي، ولو شوفتك في أي مكان هتجاهلك يا صفاء ولا كأني شايفك.
في اليوم التالي كانت نور بتتحدث مع أخيها وتقول: إيه بقى الحوار؟! بقلم إسراء إبراهيم
إياد بيمثل الاستغراب وهو يعرف قصدها: حوار إيه؟!
نور: إنك مكلمتش صفاء ولا حتى بصيت ليها دا أنت كنت بتحاول تتكلم معها قبل كل تسافر بأي طريقة.
إياد: عادي يا بنتي مفيش حاجة، وبعدين أروح أخدها بالحضن يعني ولا إيه!!!
نور وهى تخبطه على كتفه: مش كدا يا خفة أنا قصدي إنك تقول ليها ازيك يا صفاء.
إياد: يا ستي كنت جاي تعبان ومش فايق، المهم رأيك في ماجد هتوافقي!!!
نور: أنا موافقة أصلا عليه من امبارح وبلغت بابا النهاردة رأيي وقالي هبقى أعرفه لما أجي، وكمان النهاردة اليوم كله محاضرات فمش هنروح الشركة عنده النهاردة بس أنا لغاية دلوقتي معرفتش مين صاحب الشركة والمدير الأساسي للشركة كلها.
إياد: وأنتِ عايزة تعرفي مين هما ليه!!!
نور: عشان افرض قابلتهم ابقى عارفة إنهم هما دول.
إياد:اها متخافيش ياختي الأيام لسه جاية وأكيد لما تخلصوا تدريب هيعملوا ليكم اجتماع وهتعرفي مين هما.
نور: تمام هنزل بقى عشان صفاء رنت عليا، ونزلت صفاء ودخل إياد غرفته لكي يجهز ويذهب إلى عمله.
نور: احم بلغت موافقتي لبابا يابت.
صفاء بدون شغف: تمام مبارك عليكم.
نور: مالك يا بنتي مش عندك نشاط النهاردة ليه؟! شكلك مضايق وهمدان تعبانة ولا إيه؟!
صفاء: لا كويسة، وسكتوا فترة ولكن تحدثت صفاء وقالت: هو أخوكِ متضايق مني ولا زعلان عشان كدا مكلمنيش امبارح، على فكرة كنت هقوله إزيك لكن لما قولتيله مش بتسلم على صفاء ووقتها مبصش ليا حتى سكت.
نور: سألته وقال كان تعبان ومش فايق.
هزت صفاء رأسها بعدم اقتناع يعني لو تعبان أكيد لو قال إزيك مش هيقع من طوله يعني.
ووصلوا الكلية ودخلوا المدرج لكي يحضروا أول محاضرة.
خلصوا بعد يوم ملئ بالمحاضرات بيبقى يوم متعب فعلا والله.
خرجوا وقالت صفاء بتعب ظاهر عليها: روحي هاتي ليا بسرعة علبة عصير لأني حاسة إني هيغمي عليا.
نور بخضة: مش فطرتي ولا إيه؟!
صفاء: لأ خدت الدوا اللي قبل الأكل ومكنش ليا نفس أفطر.
نور بنرفزة: ليه الإهمال دا يا صفاء أنتِ إن الدوا دا تقيل جدًا وكان لازم تفطري، وذهبت نور لكي تشتري من الكافتيريا عصير وأي حاجة تاكلها.
صفاء كانت بدأت تحس إن الدنيا بتلف بيها وإن خلاص مبقتش حاسة بحاجة وبدأت تفقد الوعي وهى تنظر إلى نور تحاول أن تنادي عليها، ولكن كان اغمى عليها وقبل أن تقع كانت يد أحدًا ما لحقتها.......
ياترى مين دا اللي اللي مسكها قبل ماشي تقع؟!

يتبع الفصل السابع اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية قصة صفاء" اضغط على اسم الرواية 
google-playkhamsatmostaqltradent