رواية وعود ماضية الفصل الرابع 4 بقلم ميار محمود

الصفحة الرئيسية

   رواية وعود ماضية الفصل الرابع بقلم ميار محمود


رواية وعود ماضية الفصل الرابع 

قفلت وعد مع فيروز و فجأة عربية بتكون هتخبط وعد و لكنها بتقف على أخر لحظة  و بينزل منها شاب لابس نضارة و يظهر على ملامحه الغضب.
وعد بغضب: أنتَ يا بنى أدم مش تخلى بالك كنت هتموتنى دلوقتى.
هو ببرود: و ماموتيش ليه، وبعدين أنتِ اللى غلطانه فى حد يمشي فى نص الطريق و هو بيتكلم فى التلفون.
وعد بصوت عالى و غضب: تصدق إنك إنسان مستفز و معندكش أي ذوق و م...... قاطع وعد شخص أخر نزل من العربية و هو بيتسند على عكاز و رجله اليمين مبتوره و بيحاول يسند طوله عشان ميقعش من على العكاز.
الولد بأسف: أسف جداً لحضرتك أخويا مكنش يقصد.
وعد بصدمة ألجمت عقلها: ها.... لا و لا يهمك، أنا اللى غلطانه.
أخوه بغضب: لا كنت أقصد و كمان هى اعترفت و بعدين أنتَ إيه اللى نزلك من الزفت العربية مش هتعرف تتدخل لوحدك تانى و أنا هتنيل أساعدك، لولا أمي مكنتش و صلتك المستشفي.


الولد بحزن: أسف جداً يا أخويا لو كنت عيب عليك.
وعد بغضب توجه كلامها للأخ الكبير: أنتَ حيوان مش إنسان إزاى تعامل أخوك كدَ، ثم أكملت كلامها و هى تنظر لأخ الأصغر: تحب أساعدك إنك تركب العربية.
الأخ بحزن: لو هكون عبء على حضرتك بلاش.
وعد بمرح: عبء إيه يا عم إلا قولى يا قمر أنتَ اسمك إيه.
الولد: اسمى ياسين و دَ أخويا مازن.
وعد بمرح: و أنا محسوبتك وعد.
الولد بأبتسامة باهتة: اتشرفنا يا أستاذة وعد.
وعد: الشرف ليا أكتر، يلا اتسند عليا واحده واحده.
وضع الفتى يده على كتف وعد تحت نظرات أخيه الغاضبة و كان يتوعد لهذه الفتاة.
وعد: أيوه برافو دخل رجلك واحده واحده و اتفضل العكاز أهو.


ياسين بسعاده: شكراً ليكِ أنسة وعد.
وعد: متشكرنيش الشكر لله واحده هو اللى يستاهل الشكر لأنه خلقنا كلنا عشان نساعد بعض مش عشان نِهين فيهم.
ياسين: اتمنى أقابلك ناس زيك.
مازن بغضب: مش خلصنا بقا يلا عشان ورايا شغل فى الشركة و لازم الحق أوديك المستشفي.
وعد نظرة إلي مازن بغضب ثم نظرت إلي ياسين و ابتسامة: باى باى يا ياسين اتمنى أشوفك تانى.
ياسين بفرحة: باى.
مشيت وعد و ركب مازن و ساق العربية بسرعة لحد أما وصل للمستشفي.
مازن ببرود: اتفضل إنزل عشان عندى شغل و متأخر بسببك.
ياسين بحزن: حاضر.
بيحاول ياسين إنه يطلع من العربية و يسند على عكازه و أول أما نزل داس مازن فرامل و مشي من غير أما يبص على ياسين، ظل ياسين يحاول السير لكِ يصعد السلالم و كلما صعد شعر بآلمً يحاول التحكم فى توازنه حتى لا يقع و يحاول كبح دموعه.
وصلت وعد المستشفي و لسه هتدخل شافت حد بيحاول يصعد السلالم و كانت تحاول أن تتعرف على هذا الشخص، نعم إنه هو ياسين نزلت وعد مسرعتاً من على السلم إلي ياسين.
وعد بأبتسامة: ياااا أما الدنيا دِ عجيبة أستاذ ياسين أشوفه مرتين فى اليوم و كمان أول مره أعرفك، لا دِ صدفة عجيبة.
رفع ياسين وجه و كانت عيونه مليئة بالدموع و الحزن:  وعد ازيك إيه اللى جابك هنا.
شعرت وعد بالحزن عليه: هقولك إيه اللى جبنى هنا بس ندخل المستشفى الأول اتسند عليا يلا.
نظر لها ياسيب بأمتنان و وضع يده على كتف وعد حتى صعدوا السلالم.
وعد: شوفت سهلة إزاى، قولى بقا أنتَ إيه اللى جابك هنا.
ياسين: جى عشان عندي جلسة علاج طبيعى و كمان هركب رجل صناعية.
وعد حاولت تدارى حزنها حتى لا يشعر أنها تعامله هكذا شفقةً عليه.
وعد: ممكن أعرف السبب.
تنهد ياسين: كنت راكب مع مازن أخويا العربية و هو و صحابوا كانوا عاملين سباق و مازن كان سايق على سرعة عالية و فجأة فرامل العربية باظت و مازن معرفش يسيطر على العربية و فجأة العربية اتقلبت بينا مازن عرف يخرج من العربية بس أنا معرفتش و رجلى اتحشرت و الدم مكنش وصلها و الدكاتره معرفوش يتصرفوا فَ دَ كان الحل الأمثل عشان أقدر أعيش، قوليلى بقا أنتِ إيه اللى جابك هنا.
وعد بحزن: جايه أخد تحليل بابا نساها عند الدكتور هنا.
ياسين: الحمد لله بابكِ كويس.
وعد بدموع: للأسف طلع عنده سرطان فى الدم و فى مرحلة متأخرة و كان عايز يخبى عليا لولا إنى عرفت من الدكتور.
ياسين بأسف: أسف فكرته كويس.
وعد: و لا يهمك، تحب أوصلك فين فى المستشفي هنا.
ياسين: أنا هستنى هنا لحد أما الدكتور يجى روحى أنتِ.
وعد: تمام، خلى بالك من نفسك.
مشيت وعد و طلعت الدور التانى للدكتور أدم.
وعد: لو سمحتى عايزه أدخل للدكتور أدم.
السكرتيره: أقوله مين.
وعد: قوليله وعد سالم.
السكرتيرة: تمام.
مرة بعض الدقائق.
السكرتيرة: اتفضلى ادخلى.
دخلت وعد عند الدكتور أدم.
وعد: السلام عليكم.
أدم: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته، اتفضلى أقعدى يا أنسة وعد.
وعد: شكراً جداً.
أدم: اتفضلى دِ التحليل اللى بابكِ عملها.
وعد: تمام يا دكتور إكتبلى على الأدوية عشان أجبهم لأنى عارفه إن بابا مش هيجيب حاجه.
أدم: تمام.
و كتب أدم الأدوية لى وعد و شكرته وعد و خرجت من عند الدكتور و طلعت برا المستشفى تتمشي شويه على البحر.
فى القصر 
استيقظ إياد من النوم و امسك بهاتفه و اتصل على مالك.
إياد: ألو.
مالك: ألو يا إياد باشا.
إياد: عايزك تجبلى معلومات عن وعد  هتقدر و لا أشوف حد غيرك.
مالك: لا هعرف يا باشا متقلقش كلها يومين و هتلاقى كل حاجه عنها على مكتبك.
إياد: خلال يوم يا مالك مش يومين سامعنى.
مالك: حاضر.
أغلق إياد مع مالك و أحضر من جانبه علبة و قام بفتحها وجد نفس القلادة التي كانت ترتديها وعد.
إياد لنفسه: أنا متأكد إنها أنتِ نفس البنت اللى عرفتها و هى صغيرة نفس الملامح أتاكد بس إنها أنتِ و هعمل المستحيل عشان تحبينى.
قام إياد من سريره و توجه ناحية الحمام و قام بغسل أسنانه و قام بأرتداء بدلة كحلية و قميص أبيض و حذاء باللون الأسود و ساعة رولكس و خرج من غرفته و قام بنزول من على السلم.
سومية: صباح الخير يا بنى.
إياد: صباح النور يا دادة، عاملة إيه.
سومية: أنا بخير يا بنى، أحضرلك الفطار.
إياد بحزن: ماليش نفس يا دادة، انا هدخل أطمن على جدتى و أروح الشركة.
سومية: هتلاقى مازن بيه جوا.
إياد بغضب: إيه اللى جاب الزفت دَ هنا.
ذهب إياد إلي غرفة جدته و فتح الباب وجد مازن يجلس بجانبها و يمسك يدها.
إياد بغضب و صوت عالى : أنتَ إيه اللى جابك هنا طبعا مستنيها تموت عشان تأخدوا الميراث صح كدَ.
مازن ببرود: أنا لو مستني موتها مكنتش جيت النهارده عشان أزورها.
إياد: اتفضل امشي من هنا بدل ما أخلى البودى جارد يرموك برا الڤيلا، و صحيح أعمل حسابك أنا هأخد ياسين يعيش معايه.
مازن بنفس البرود: خدوا هعمل بيه إيه يعنى و هو مش قادر يمشي على رجله.
إياد: حقيقي بجح أنتَ السبب فى اللى حصل لى  أخوك و مع ذلك بتعامله وحش.
مازن بداخله نار تغلي و لكنه تصنع الوجه البارد مره أخرى: طيب.
بيخرج مازن من الأوضة فجأة الأجه............
فى الشركة 
تجلس فيونا فى مكتبها تنتظر إياد.
تقوم فيونا بالاتصال على السكرتيره.
فيونا: ألو يا ميرنا هو إياد لسه مجاش.
ميرنا: مستر إياد لسه موصلش.
فيونا بقلق: تمام لمه يوصل قوليلى.
ميرنا: تمام أنسة فيونا.
يدخل شخص المكتب لى فيونا: طب مينفش مراد لازم إياد.
فيونا بغضب: أنا مش قولتلك كذَ مره تخبط قبل أما تدخل من الباب.
مراد جلس على المقعد المقابل لمكتبها و تكلم ببرود: عامتاً كلها فتره و مش هتسيبي الشركة.
فيونا باستغراب: ليه.
مراد ببرود: أصل اللى متعرفهوش إن إياد خلاص لاقى الحورية اللى بيدور عليها من الطفولة.
فيونا بغضب: إيه اللى أنتَ بتقوله دَ مستحيل أنتَ كداب.
مراد: مش مصدقانى اسالى السكرتير بتاعه.
فيونا: طبعا هسأله إياد مستحيل يستغنى عنى.
مراد ببرود: هنشوف بكرا مين الكداب و مين الصادق و هتيجي لحد عندي عشان أساعدك يلا باى يا جميلة.
خرج مراد من المكتب و ظلت فيونا تنظر أمامها بغضب.
فى بيت سالم.
ظل سالم يسعل و ضع يده على فمه و جد دماءً تخرج من فمه فذهب إلي الحمام و غسل يده و وجهه.
سالم بآلم و تعب شديد: لازم أتحمل عشان بنتى.
حاول سالم الخروج من الحمام و هو يخرج تعثر في السجاده فوقع على الأرض.
على البحر.
وعد و هى تنظر إلي البحر: تعرف يا بحر أنا بحبك أوى بس بخاف منك للأسف حاسه إن ليا ذكريات معاك مش عارفه ليه بس أنا بتمنى أمنية و اتمنى تتحقق، أخرجت وعد ورق و قلم من حقيبتها و كتب شئ ثم أحضرت زجاجه ووضعت بيها الورقة و قامت بأغلاق الزجاجه و حدفها فى البحر.
وعد بسعاده: مع السلامه يا بحر اتمنى أزورك المره الجايه و أنا أمنيتي متحققه.
ذهبت وعد إلي بيتها و قامت بفتح الباب و الدخول.
خبئت وعد التحليل.
وعد: بابا أنا جيت أنتَ فين ثم نظرت وعد و فجأة  وجدت.....

يتبع الفصل الخامس اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية وعود ماضية " اضغط على اسم الرواية 
رواية وعود ماضية الفصل الرابع 4 بقلم ميار محمود
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent