رواية قلوب عاشقة الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم دنيا السيد

الصفحة الرئيسية

  رواية قلوب عاشقة  الفصل الرابع والثلاثون بقلم دنيا السيد


رواية قلوب عاشقة الفصل الرابع والثلاثون

. حقيقي مش عرفه اقولكو اي علي التأخير 
بس فعلا بحاول اخلصها علي قد مقدر  
لان الدراسه الاسبوع الجايه والامور كلها ملخبطه عندي
بعتذر مره تانيه علي التأخير🙏
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
آدم بصدمه: انت ابويا الحقيقي ازاي؟ 
سقط فم وائل من هول الصدمه ولا يعرف ماذا يجيبه وكيف علم ليث بذالك 
شعر وكأن دلو من الماء سقط فوقه
آدم بصدمه وغضب: انت ساكت ليه؟ ازاي الكلام دا؟ 
وائل بتوتر: اي الجنان الي بتقوله دا، ابوك ازاي 
انت نسيت ان انا الي اخدتك من الملجأ وعملتك كأبن ليا 
دا ملعوب جديد من ليث 
اقتنع آدم للحظه بكلامه ولكن رساله ليث له جعلت عقله يجن
امسك ادم تلك الرساله الموجوده وسط اوراق الDNA
وقرأها مره آخري
" كنت فاكر ان اخويا وصاحبي بس للأسف يا آدم صدمتني فيك الي حابب اقولهولك ان وائل النجار يبقي ابوك الحقيقي يا صاحبي 
هو الي رماك بإيده في الملجأ وسابك لما كبرت واستوعبت انك في ملجأ ويتيم وايجي مثيل عليك دور الراجل الحنين وتبناك واحتضنك علشان تبقي زي ضلو وخاتم في اصباعو طول عمرك ولانو كان مش عوزك وعاوز يتخلص منك بس قال يستفيد منك ومن غير ما تغرف انو ابوك 
اسف عارف اني كلامي جارح وانك ممكن متصدقوش وتفتكره ملعوب مني بس لو لسه فاكر صاحبك واخوك هتعرف ان عمري ملجأ للاعيب دي 
دا السر الي خبيته عنك علشان مدمركش بإيدي لو قولتلك 
ودا الغز الي كان في كلام تيام ويزن ليك بيحولو يخلوك تتكلم معايا ومتصدقش عن اخوك كدا بس للاسف يا آدم صدمتني فيك صدمه عمري وختمتها بأختي. " 
انزل آدم الورقه مره آخري وهو ضائع نظر لوائل وجده
 ينظر بتوتر وإرتباك
ادم بصوت خالي كالاموات: ليث مستحيل يلعب معايا بالطريقه دي مهما عملت فيه انا عارف ليث كويس
جز وائل علي اسنانه بقوة وغضب وانفجر بصراخ قائلا: موتك علي ايدي يا ابن صقر زمان حولت اكسر ابوك وخطفت نور منه بس قدر ياخدها مني ورماني في السجن 
لكن دلوقت هكسرو بيك 
ثم نظر للآدم: ليث لازم نخلص منو عاوز يشككنا في بعض علشام نخلص احنا علي بعض واهو وصلل للمخازن وحرقها
عاااااادل
صدح صوت صراخ وائل بغضب خنوني 
وآدم يتابعه بصمت 
عااادل: تحت امرك يا باشا
وائل بغل:  عاوز اسمع خبر موت ليث انهارده يا عااادل فاااهم النهااارده مش عاوز يطلع عليه نهار 
اومأ عادل برعب من هيئته: فاااهم يا باشا فاااهم 
وكاد ان يغادر حتي تيبست اقدامه ملحها حيما اطلق آدم رصاصه
التفت عادل وووائل ينظرون لادم 
كان ادم يرفع سلاحه في الهواء ويخرج منه بعض الدخان
آدم بغضب: قسما بربي لو ليث اتلمس ليبقي عليا وعلي اعدائي ومتنساش يا وائل باشا ان انا ضابط في المخابرات يعني ممكن اقلب التربيزه عليكو في ثانيه
فتح وائل عينيه بصدمه: انت اتجننت يا آدم اي التخريف دا، انت صدقت كلامه، هو عاوز يوصل لدا اننا نقلب علي بعض بس انا مش هسمحلو
آدم بغضب جحيمي: انا الي مش هسمحلك تلمس شعره منه قبل ما افهم الحقيقه 
ثم تركهم وغادر راكضا للخارج
جلس وائل بتوتر وخوف قائلا:انا هتجنن عرف منين ان ابو ادم الحقيقي
عادل بخوف:هنعمل اي يا باشا
وائل بشر وحقد:مش هسمحلهم ينتصرو عليا 
ثم نظر لعادل نظره كلها شر وغل قائلا:خلص علي ليث و...وآدم
.
.
.
.
.
عند ليث
استيقظ ليث من نومه وهو يشعر بتعب شديد يبدو وان تلك الحبوب لم تعد تؤثر عليه 
وقف بصعوبه من فراشه واتجه ليأخذ حماما باردا لعله يريح جسده
بعد نصف ساعه خرج ليث وهو يليف منشفه حول خصره وشارد فيما فعله 
مازال يؤنبه ضميره للنه آخبر آدم بالحقيقه ظل يفكر ما هو شعوره الان 
ولكنه كان يقنع نفسه بأن آدم من خانه وحاول إذاء ملك 
فهو منذ ان رآهم معا ذالك اليوم في المطعم علم بخطه آدم وانه يستغل ملك وسوف ينتقم منه فيها 
انتهي من ارتداء ملابسه وهبط للاسفل وهو مجهد وآثار التعب واضحه علي وجهه
هبط ليث الدرج ودخل لغرفة الطعام وجد الجميع يجلسون ويتناولون طعامهم وسط جو مرح والبسمه تزين وجوههم
ولكن هناك من يملئ الحزن قلبه 
وهناك من يتملكه الخوف ولم تكن سوي ملك 
لا تعلم ماذا سيفعل ليث وهل علم بمقابلتها لآدم أم لا
وهذا آدم هو الاخر فهي تهاتفه منذالصباح ولكنه لا يجيبها
ليث بهدوء: صباح الخير
رد الجميع تحيته 
وجلس بجانب كيان التي نظرت له برعب من هيئته وشعره المشعث ويبدو عليه التعب
امسكت كيان يده  ونظرت له بعيون دامعه:رفع ليث يدها لفمه وقبلها بحب وهو يبتسم لها ابتسامه زائفه
كيان بصوت تخنقه الدموع:ليث
ليث بحب:انا كويس يا قلب ليث
كادت ان تتحدث كيان ولكن قاطعتها غرام قائله:وانبي اصحاب العشق الممنوع الي هناك دول يركزو مع اهلي شويه
ضحك الجميع عليهم 
فلتفت لها ليث ببرود وتعب:مش فيقلك يا غرام
لاحظ الجميع شحوب وجهه وتلك الهالات السوداء حول عينيه ونحفان جسده 
نور بفزع وهي تقف وتتجه له وتكور وجهه بيدها:مالك يا قلبي فيك اي يا ليث مخبيه عني
اغمض صقر عينيه بحزن علي ابنه وقطعه من روحه 
ليث وهو يمسك يدها ويقبلها بإبتسامة باهته:متقلقيش يا ست الكل انا كويس
نور ودموعها تسقط:لأ مش كويس مش كويس يا ليث
انا قلبي وجعني عليك يابني ومش مطمنه بقالي فتره ريحني يا حبيبي وقولي فيك ايه
عندما رأي صقر دموعها نهض من مكانه بسرعه وذهب لها وجزبها لأحضانه فبكت نور بقوه وتشبثت بصقر وهي تدفن وجهها في عنقه وتقول ببكاء:ليث مالو يا صقر ابني فيه حاجه 
حملها صقر مره واحده فشهقت بفزع 
وكان الجميع قد وقف مكانه عندما رأو بكاء نور علمو ان هناك شئ يخفيه صقر وليث 
اتجه صقر بنور وهي بين يديه يحملها كالعروس وتركهم وخرج من الحجره وصعد لغرفتهم
تنهد مالك يبدو ان الايام القادمه لن تمر مرور الكرام 
فتحدث قائلا:يلا كل واحد يكمل أكله ويطلع علي شغله 
ثم نظر لفهد يلا احنا يا فهد 
وخرج مالك واتبعه فهد 
وقف عمر ومازن وحمزه ووليد وايضا زين 
فتحدث وليد قائلا:ويلا احنا كمان كل واحد علي شغله ووجه نظره لاحمد قائلا:  اي رأيك تيجي معانا واهو تغير جو 
اوما أحمد براسه ونهض ليذهب معهم 
قبل كلا منهم جبين زوجته وغادرو 
بقي الشباب ينظرون للليث وهناك الف سؤال يدور براسهم عدا تيام فهو كان يعرف ماذا يحدث لليث 
نظرت فرح لكلا من نيره وياره وزينه وحياة 
فنهضو جميعهم وذهبو للمطبخ 
غادر الجميع ولم يبقي سوي الشباب والفتيات نظر كلا منهم للأخر 
فوضع ليث رأسه بين يديه 
وحل الصمت بينهم 
حتي سمعو صوت ضوضاء تأتي من الخارج 
نظر الجميع بستغراب 
فوقفو واتجهو للخارج وخلفهم الفتيات 
نظر لليث لذالك الذي يتشاجر مع الحرس
وفتح عينيه بصدمه لا يتوقع ان يأتي الي المنزل أمام الجميع 
تيام بستغراب: آدم 
نظر لجميع له
تيام بصوت مرتفع للحارس: سيبه يدخل يا محمود 
ابتعد الحارس من أمام آدم والذي كانت عيونه حمراء كالجحيم 
دلف آدم مهرولا بخطواته حتي وقف أمام ليث الذي كان يربع يده أمام صدره بصمت
انصدم الشباب من وجود آدم فهم يعرفونه وكذالك كيان فهي عرفة ان هذا هو  آدم الذي حدثها ليث عنه
وقف الجميع بصمت يترقبون ما يحدث والفتيات تنظر بعدم ففهم لما يحدث من يكون آدم ولما يتشاجر مع الحارس
عدا تلك التي تقف والصدمه حليفتها لا تعرف ماذا يفعل آدم هنا ولما تيام يعرفه 
تحدث آدم بغضب لاغيا عقله وغافلا عن تلك التي تنظر له بصدمه وترقب
ليييث اي معني الكلام الي قولتهولي دا 
نظر له ليث طويلا حتي تحدث قائلا: دا السر الي عرفته يا آدم ومردتش اقولهولك لحد ما اكشف وائل واجيب دليل يدينه وعرفك حققته
صرخ آدم بقوه: حقيقة اااااااي يا لييث حقيقة  انو يبقي ابويا ورماني في الملجأ 8 سنين انت انت بتهزرر يا ليييث
انت عاوز توصل لايه بالي بتعمله دا هااا عاوز تقولي انك مستخفلتنيش وخدعتني وان وائل هو السبب هااا
صرخ ليث بوجه هو الاخر:اسمعني كويس يا ااادم انا مش عاوز افهمك حاجه 
يمكن زماان لما كنت صاحبي واخويا كنت عاوز افهمك دا واني عمري ما خنتك ولا ضحكت عليك 
لكن دلوقت خلاص يا آدم انا معنتش عاااوز اشوف وشك 
بس كان لازم اقولك الحقيقه 
حقيقة ابوك الي رماك بإيده في الملجأ والي قتل والدتك 
ونسبك لشخص تاني علشان يخليك تنتقم لاهلك الي هما اصلا مش أهلك 
وانت صدقتو ورميت عشرت سنين وراي ضهرك وحولت تخلص مني بطريقه مكنتش اتوقعها ابدا يا آدم
صرخ آدم بعدم تصديق:كدب كل دااااا كدب انت انت عاوز تكسرني صح وتخلينا نخلص علي بعض دي خطتك يا ليث مش كدا 
ما أن انهي حديثه حتي لكمه يزن 
سقط آدم من قوة لكمته
فزع الجميع بصدمه لما حدث 
وشعرت ملك بأن هناك دلو من الماء سقط فوقها
نهض آدم وهو يتأوه بألم ويضع يده علي فكه مكان لكمة يزن له
يزن بحدة: اسمع انت وهو انا سكت كتير عليكو وكل دا بسبب ليث انو حلفني ان وتيام منقولكش الحقيقة 
وهي دي الحقيقة انت رميت ودنك لوائل ونسيت صحابك 
صدقت كدبه ولعبه عملها عليك 
وائل هو ابوك الحقيقي انتقامك عندو هو مش عند ليث
نظر آدم لتيام فحرك تيام رأسه بإيجاب مؤيدا لحديث يزن 
فصرخ آدم في ليث وهو يدفعه من صدره: ومقولتليش ليه هااا ليه تخبي عليا وتسبني علي عمايا هااا ليه مقولتليش يا ليث ليه
ليث بحده وغضب وهو يسدد له اللكمات: اقولك ايه اقولك الراجل الي رباك يبقي ابوك وهو الي رماك في الملجا وقتل والدتك ويبقي تاجر سلاح ومخدرات هااا واعماله كلها مشبوه 
فزع الجميع وركد تيام ويزن يبعدون ليث عن آدم 
ليث بصراخ وهو مقيد بسبب تيام ويزن: مردتش اقولك علشان مكسركش ياصاحبي وكنت بحاول اجبلك كل الادله علي كلامي دا بس للاسف وائل عرف اني برقبه وانو مشتبه فيه فعلشان كدا لعب عليك اللعبه دي وانت بكل غباء صدقته وحولت تنتقم مني وانتقمت فعلا يا آدم اول انتقام انك بعدت عني خسارتي ليك اكبر انتقام يا آدم وانتقامك التاني انك خلتني مدمن هروين بقيت مدمن يا آدم وانتقامك مني حققته 
بس مستكفتش بكدا لأ كمان حولت تأذيني في ملك 
علشان كدا قررت اكشفلك كل الي كنت مخبيه لعند اختي وسطب يا آدم مش هسمحلك تأذيها 
اصدر الجميع شهقه عاليه بما تحدث به ليث
شهقت ملك بصدمه ووضعت يدها علي فمها
وكذالك آدم الذي نظر له بصدمه: عن أي أدمان يتكلم؟ هروين ماذا الذي يتعاطاه ليث؟
ترك يزن زراع ليث الذي كان يتنفس بسرعه وصدره يعلو ويهبط بقوة
يزن بصدمه: آدم خلاك مدمن ازاي يا ليث
اغمض تيام عينيه بألم
ليث بحده:زي ما سمعت خلي كلب من كلابه يحطلي الهروين في القهوة لحد ما بقيت زي ما انت شايف ابتعد ليث عنهم وفتح زراعيه وصرخ بقوة:مددددمممن بقيت مدمن يا يزن وعلي ايد اخويا
ثم ضحك بقوة والجميع ينظر له بصدمه وألم 
نظر ليث لكيان التي كانت تضع يدها علي فمها بصدمه ودموعها تسقط بقوه وتحتضنها شمس لكي لا تسقط
ليث بألم: دا الي كنت مخبيه عنك يا كيان اني مدمن 
انا مستهلكيش ابعدي يا كيان ابعدي انا مش هسببلك غير الوجع والالم انا واحد مدمن وعقيم هتعملي بيا اي انسيني يا كيان 
شهقت كيان بصدمه من حديثه وشعرت بألم في قلبها وتركتهم وركضت للداخل
اتجه آدم لليث وامسكه من كتفه بقوة:انت بقول اي هروين اي وادمان اي انت اتجننت يا ليث
ضحك ليث بقوة وهو يبعد يده بحده: لأ برافو عليك تمثيلك عجبني قوي تقتل القتيل وتمشي في جنازته كمان 
صرخ آدم بقوه:ليييييث انت اتجننت انا مستحيل اعمل فيك كدا فوق يا صاحبي
ليث بعيون كالجحيم:  صاحبك دلوقتي بس عرفت اني صاحبك وكانت فين الصحوبيه دي وانتي بتنتقم 
وبتخليني مدمن وبتقابل اختي من ورايا وبتحاول تخليها تقع في حبك 
بس يا تراي اي كانت خطتتك يا آدم بعد ما ملك تحبك كنت هتسبها وتكسر قلبها ها ولا كنت ناوي علي حاجه اقزر
انهي ليث حديثه وهو يدفعه بقوه في كتفه 
سالت دموع ملك بقوة وقدمها لم تعد قادره علي حملها فسقطت ارضا تبكي بحرقه 
توتر آدم ونظر لملك بقلب دامي 
ثم نظر لليث بألم:انا عملت كل دا مش هنكر بس ماعدا حاجه وحده اقسملك بالله معرف حاجه عن موضوع الهروين دا 
تشنج جسد ليث وامسك رأسه بألم وتحدث بتعب: مش فرقه اذا كان انت او غيرك انت ميت بالنسبالي امشي امشي يا آدم
قال آخر حديثه بصراخ وهو يضم رأسه بيده
صرخة نور التي كانت تبكي في حضن صقر بقوه  وحولها جميع النساء الذين خرجو علي صوت صراخهم 
لمح آدم ليز أحمر علي صدر ليث فعلم ان وائل ارسل قناص لقتل ليث 
فدفعه ادم بقوة 
فسقط ليث ارضا ولكن منعته يد آدم من الوصول للارض 
قائلا:هتتعالج يا أخويا ومستحيل اسيبك تقع ابدا 
دوت صوت الرصاصة التي كادت ان تصيب قلب ليث لولا آدم دفعه بعيدا 
اخرج تيام ويزن سلاحهم وركض الحرس والتفو حولهم لحمايتهم 
لمح يزن ذالك القناص علي سطح الڤيلا المجاوره لهم 
فأخذ يطلع عليه النار حتي اصابه في كتفه 
نظر لبعض الحرس قائلا: هتوه وعوزه حي
ركض الحرس لتفيذ ما طلبه يزن 
ركضت نور لليث وهي تكور وجهه برعب: انت كويس يا حبيبي 
اومأ لها ليث بضعف قبل ان يغمي عليه
صرخت نور 
فتحدث آدم: متخفيش يا أمي هو اغمي عليه لكن بخير
نظرتيام لادم بحده وهو يدفعه بعيدا عن ليث: انت ليس ليك عين تتكلم بعد الي هببته 
نظر له آدم بحده: تياااام اخرس ثم حمل ليث وكاد ان يتجه به للخارج
رفع يزن السلاح في وجه آدم: انت رايح علي فين سيب ليث وامشي من هنا يا آدم معدش ليك مكان بنا
نظر آدم للسح يزن الموجه له ببرود قائلا: أنا مش همشي من غير أخويا ومش هسيب ليث قبل ما يرجع زي الاول وأحسن
كاد ان يعترض يزن ولكن منعه صوت صقر قائلا: آدم خد ليث وخلي بالك منه
اومأ آدم وتحرك وهو يحمل ليث بين يديه حتي وضعه في سيارته وانطلق
بكت  مليكه بقوة علي أخيها فجذبها ياسين لاحضانه وقلبه يؤلمه علي صديقه واخيه..
بكت نور بقوة فجذبها صقر لاحضانه وهو يهدأها: اهدي يا نور هيبقي كويس وهيرجع صدقيني 
نور ببكاء: ابني يا صقر حسه اني خسرت ابني 
صقر بدموع جاهد لحبسها: ابنك قوي وهيتعالج ويرجع احسن من الاول بكتير
ثم نظر صقر ليارا قائلا:يارا خدي نور ودخلو جوه انتو والبنات يلا
امسكت نور بقميصه بقوه وهي تبكي:مش هسيبك يا صقر رجلي علي رجلك 
طبع صقر قبله علي جبينها قائلا بحنان:هششش اهدي يا نور وثقي فيا كل حاجه هتبقي تمام وليث هيكون كويس يلا ادخلي جوه مع يارا والكل
تحركت نور رغما عنها مع يارا للداخل وتبعتهم الفتيات 
ومعهم ملك التي كانت تسير كالاموات، وكانه
 انتزعت روحها
وحمل ياسين مليكه التي كانت تبكي بهستيريه ودلف بها للداخل وهو يهمس لها بكلماته الحنونه هتي تهدأ
نظر صقر ليزن الذي كان علي وشك التحدث ورفع يده امامه قائلا:آدم مش هو الي خلي ليث مدمن
تيام مقاطعا: بس يا عمي الولا اعترف ان عمل كدا بأمر من آدم
صقر بغضب ونظره تعلن نهاية الفاعل:قال كدا بأمر من وائل النجار هو الي طلب منه يحط السم دا لليث في القهوه وقالو لو اتكشف قول ان آدم هو الي طلب منك دا
نظر بدر وآدم وحازم لبعضهم الاخر وسبو وائل في نفسهم بغضب 
صمت الجميع فجأه ونظرو ليوسف الذي يقف بصمت ولا يتحرك او ينطق بشئ
ركض له صقر برعب من هيئته وجذبه لاحضانه بقوه 
ولكن كان يوسف كالصنم لم يرفع يده ولم يتحرك فقط 
ينظر للفراغ بصدمه
ابعده صقر عندما لم يبادله العناق كور وجه بيده
 فنظر له يوسف وتحدث بكلمه واحده قبل ان يسقط
 مغشي عليه:
ل ليث
امسكه صقر بقوه قبل ان يسقط وركض الشباب له ورفعوه 
صقر بألم دخلوه جوه 
فحمله بدر وأدم ودلف به للداخل وخلفهم حمزه
نظر صقر بعيون حمراء كالجحيم: عاوز وائل النجار قدامي خلال ساعه
اومء تيام ويزن ونظر كلا منهم للاخر وغادرو 
في الداخل 
صرخت غرام برعب عندما وجدت بدر وادهم يحملون يوسف قائله: في اي يا بدر يوسف ماله 
ركضت مليكه هي ووالدتها ليوسف الذي وضعه بدر علي الاريكه والتف حوله الجميع
نور وهي تشعر بأن قلبه سيتوقف لا تتحمل انا تشاهد اولادها الاثنين وهي تخسرهم
ضمته لصدرها بخوف وهي تبكي وتحركه: ي يوسف ق قوم يا قلبي م متوجعش قلبي عليك كفايه ليس
بكت مليكه بقوه وكذالك غرام 
اتي بدر بعد ان دلف للمطبخ وجلب كوب من الماء 
أخذ يرش قطرات الماء علي وجه يوسف ويفرك في يده بخفه 
حتي استيقظ 
فتح يوسف عينيه ببطئ 
فتنفست نور براحه 
وجذبته لاحضانه مرة آخري وبكت بصمت 
عانقها يوسف وابتعد عنها قليلا ثم قبل يدها قائلا وهو يمسح دموعها: انا كويس يا أمي متخفيش 
فأومات نور براسها وهي تبتسم له
نهض يوسف فعانقته مليكه ضمها له بحب 
وقبل جبينها 
نظر لغرام التي تبكي بصمت ابتسم لها بحب وحرك شفتيه بصوت خافت: أنا كويس بلاش دموع
بكت اكثر 
فبتعد يوسف عن مليكه وصعد لغرفته
عم الصمت بينهم 
حتي دلف صقر 
فركضت  له نور فستقبلها صقر بين يديه وضمها بقوه ودفن وجهه في حجابها لعل رائحتها تريح قلبه
نور بصوت مخنوق: ابني فين ياصقر 
ابتعد صقر وقبل جبينها قائلا: ليث هيكون بخير يا نور 
آدم معها ومش هيسيبه كلها فتره ويرجعلك احسن من الاول 
تساقطت دموعها بصمت 
جذبها صقر مره أخري له وضم كتفها بين يديه 
ونظر للجميع قائلا: كل واحد يطلع علي اوضته 
واخذ نور وصعد غرفتهم 
حمل ياسين مليكه وصعد بها للأعلى 
بينما لاحظت شمس توتر وخوف غرام 
فذهبت لها وعانقتها 
قايله:  اطلعيله يا غرام يوسف محتجلك 
وكان غرام كانت تنظر تلك الكلمات من احد حتي ركضت للاعلي
نظرت شمس في آثرها ببتسامه باهته 
ثم التفتت لنداء بدر لها 
شمس بهدوء: نعم يابدر
بدر: معلش يا شمس ممكن تطلعي لملك وتخليكي جنبها
ابتسمت له بهدوء وصعدت للأعلي
جلس كلا من بدر وآدهم وحازم 
وهمس وملاك وليان  أمام بعضهم بصمت 
في غرفة يوسف
كان يتسطح علي فراشه ويضع يده علي عينيه 
دلفت له غرام بهدوء 
حتي اصبحت امامه فجلست علي ركبتيها امام الفراش
وابعدت يده بهدوء عن عينيه 
شعر بها يوسف فعتدل في نومه وجلس أمامها علي الفرش
ووضع راسه بين يديه 
ضمت غرام يده بيدها قائلا: ليث قوي وهيكون بخير وهيرجع لنا بالسلامه 
رفع يوسف رأسه بألم ونظر لها قائلا: كنت حاسس انو مش كويس وفي حاجه بس كنت بكدب نفسي 
ضمت غرام رأسه بقوه ودموعها تسقط بصمت
رفع يوسف يده وعانق خصرها فهو يحتاج لعناقه وبقوه جذبها له وضمها بقوه دفن وجه في عنقها وهو يستنشق رائحتها
تخشبت غرام من فعلته تلك وزدادت ضربات قلبها 
ولم يبتعد عنها يوسف سوي عي علي اقتحام أحدهم للغرفه 
فنتفض يوسف وغرام من مكانهم بصدمه....


يتبع الفصل الخامس والثلاثون اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية قلوب عاشقة " اضغط على اسم الرواية 
رواية قلوب عاشقة  الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم دنيا السيد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent