رواية رهف والوسيم الفصل الواحد والثلاثون والأخير 31 بقلم نونا جمال

الصفحة الرئيسية

                   رواية رهف والوسيم  الفصل الواحد والثلاثون والأخير  بقلم نونا جمال


رواية رهف والوسيم  الفصل الواحد والثلاثون والأخير 

شمس بس يابوي أنا خايفه يوسف يحصله حاجه وكمان الولا دا مدام حامل يبقي كيف كدا 
 محمد يعني ممكن يكون الولد مش
 شمس معرفتش يابوي الموضوع كبير اوي 
محمد طيب يابنتي جومي دلوك ومتقوليش لحد وسبيل الموضوع دا بس خليكي معانا ولما مرات اخوكي تجي تخرج كدا ولا كدا جوليلي اها وابقي جرجريها في الكلام وقريب منيها 
 شمس حاضر يابوي 
محمد امك لو سألتك قوله موضع عن عمي العمده 
 شمس حاضر يابا 
 تدخل شمس اللي الداخل 
امينه هي ايه الحكايه بظبط 
شمس حكاية ايه ياما 
 امينه شمس في ايه بينك انتي وابوكي. وموضوع ايه اللي انتي عاوزه 
شمس ايه اها ياما عن عمي العمده 
امينه العمده طيب 
شمس أنا طالعه عن مرات اخوي 
 امينه مين حسنه جوه ايه في المطبخ 
 شمس لا حور 
 امينه حور. طيب ياختي 
 وتطلع وتخبط علي الباب 
حور خشي يابت يا نعمه 
 شمس لا انا يامرات اخوي 
 حور شمس خشي خشي معلش افتكرتك نعمه 
 شمس كيفك يامرات اخوي والولد الصغير محمد 
 حور الحمد الله 
شمس ماله سمعت أنه بعفيه 
حور والله شكله واخد برد 
شمس اها ربنا يحفظه ايه مش بتنزلي تقعدي معانا ليه 
 حور اها لا عادي كنت ناويه انزل شويه 
 شمس اها طيب انا هنزل بقي 
 ونتركها وتنزل 
 حور هي ايه الحكايه 
نروح عند سليم ورهف 
 سليم  كان ينظر اللي رهف النائمه بين أحضانه ويلعب في خصلات شعرها. ويقول لنفسه محدش يقدر يخدم مني ابد ياقلبي 
 رهف تفتح عيونها 
 صباح الخير 
 سليم صباح الحب عليكي ياقلبي 
رهف. انت صاحي من بدري 
 سليم مش عارف أنا معاكي بنسي الوقت اصلا 
رهف أنا ب_ح_ب_ك 
سليم أنا اللي بعشقك 
جاهزه 
رهف عشان ايه 
 سليم عشان المفاجاه  نجهز الشنط عشان السفر 
 رهف سفر 
 سليم شهر عسل جديد ليا وليكي انتي ياقلبي
 رهف بفرحه بحبك ربنا يخليك ليا 
وفعل يجهزو ويذهب اللي جزيره جميله. هو وهي فقط 
وتعدي عددت أيام 
 وكانت شمس ترقب حور 
 حور كانت في غرفتها وتمسك هاتفه وتتكلم بيه ايه عملت ايه 
 رشوان تعالي بس ونفكر في الموضوع دا 
 حور طيب انا جايه 
 كانت تسمعها فواكه وتقول اللي سواها شمس 
 شمس تخبر محمد 
 محمد كويس كدا 
محمد يطلب يوسف وايضا هلالي عايزهم في مشوار 
 وبفعل يأتي هلالي يوسف وايضا جناب العمده 
حور تذهب اللي رشوان 
 رشوان وحشتيني ياجلبي 
حور وحشتني ايه بقولك أنا في مصيبه 
رشوان  مصيبت ايه بس متقوليش كدا 
حور امال هنعمل ايه في الكارثه دي بقي 
رشوان كل حاجه وليها حل. أنا هجبلك حاجات تخديها والولد ينزل 
حور والحاجات دي خطر 
 رشوان هو أنا ممكن ازيك ياقلبي لولا أني خايف لو روحنا لدكتور شمال منسلمش منه كنت وديتك 
 حور مش عارفه اعمل ايه 
 رشوان مش عارفه ايه انتي دلوقتي معايا. يبقي ايه اللي يتعمل 
 حور يارشوان انا مش فائقه دلوقت 
 رشوان أما ياجلبي هفوقك ويقرب منها 
حور بضحكه عاليه يارشوان 
ويدخل عليهم محمد ويوسف وكان معهم هلالي الذي كان مصدوم من الي سمعه ويوطي رأسه في الأرض والعمده 
 يوسف مش عارفه تعملي ايه انا هجوم يافجره 
 حور بصمه يوسف 
 محمد امسكه الواد دا 
 هلالي حطيتي راسي في الأرض يابت ال🦮
نروح عند خليفه الذي كان يخرج الآثار من المقبره 
 ويأتي البوليس ويحاول الهروب ولكن يتم إصابته 
 يأتي اتصال الي هلالي الذي كان يجلس حزين ولا يعلم ما يجب عليه فعله ويرد علي الهاتف ويأتي له خبر أن تم القبض علي ابنه وهو الآن بين الحياه والموت 
هلالي ابني راح مني وانتي يافجره ويطلع سلاحه ويتم قتل حور وايضا عشيقها رشوان 
ويأتي البوليس  ويتم القبض عليه 
محمد يوسف ياولدي
 يوسف كان في حالة ذهول ويفكر هل الولد دا بنه ام ماذا 
صباح كانت في حاله لا تحسد عليها ابنها تم القبض عليه وفي حاله خطيره بين الحياه والموت وابنتها جابت لها العار هي وآخرها وايضا زوجها
ولكن تريد أن تخلي ضميرها وبعد عدت ايام تذهب منزل محمد
امينه جيه ايه تاني ياصباح عايزه ايه مش كفايه اللي عملته 
محمد اسكتي ياامينه اتفضلي ياحاجه صباح 
 صباح أنا عارفه اني غلط لمه سكت علي اللي بنتي وجوزي كأنه بيعمله 
يدخل يوسف. الست دي ايه الجبها هنا عاوزه ايه 
محمد يوسف اسكت خالص 
 صباح معلش ياولدي استحملني شويه 
محمد جيه ليه ياصباح 
 صباح أنا جيه اقول إن الولد اللي جبته بنتي وتسكت 
امينه مش ابن ابني صح 
صباح صح. هلالي خطفه من مستشفي 
محمد انتم ايه ايه 
كان هلالي يجلس في محبسه ويفكر ما حدث له وأولاده ولكن يأتي له خبر موت ولده خليفه 
 هلالي أنا اللي عملت كدا انا اللي عملت كدا 
ويصل الخبر اللي سليم ويعود من أجزته هو ورهف ويعود اللي الصعيد 
 وتمر عدت اسابيع 
 وعيد يوسف مثل الأول ويلغي من حياته دخول حور بيها 
ويأتي فرح بتول والدكتور خالد 
 وكان فرح جميل جدا. وتم الشغل بتول وخالد في مصر في مستشفي رهف 
في يوم كانت رهف في انتظار سليم وهي سعيده 
 ولكن يأتي سليم 
سليم الحو يلي هنا 
 رهف كانت تجلس علي السرير وتضع يديها علي بطنها 
 سليم انتي مالك قعده كدا ليه 
رهف تعاله ياقلبي 
سليم ايه القمر دا 
رهف غمض عينك 
 سليم هو في مفاجاه ولا ايه 
رهف اسمع بقي غمض عيونك 
وفعل يغمض عيونه وتأخذ يديه وتضع يديه علي بطنها 
 سليم يفتح عيونه بفرحه انتي حامل 
 رهف تهز رأسها 
 سليم بحبك بحبك 
وتعدي ٩اشهر وتولد رهف بي ولد وبنت 
 وتسمي البنت ناريمان علي اسم ولدت سليم والولد علي اسم ابو رهف محمد أيضا مثل ولد سليم 
 وكل يأتي لحضور السبوع 
 ريهام وأطفالها وبتول. التي كانت حامل في الشهر الثالث وزوجها خالد وايضا حسام الذي اعجب بي مهندسه عنده في الشركه وقال اللي رهف وقريب هخطبها 
 والحاج محمد وزوجته امينه 
 وايضا شمس وزوجه محروس والمهم عبد الله 
 وعلي وأولادهم  
وايضا يوسف الذي كان يحاول أن يخرج ما هو به 
وايضا قمر وزوجها ادم كانت قمر حامل في الشهر الثامن 
 أيضا سته جيهان التي احسن أن ابنتها رجعت تاني ليها بجوده رهف 
والكل كان في سعاده وفرح 
 يوسف شاهد ريهام وشكله هعجب بيها وتجوزه 
والكل كان سعيد رهف كانت تحمل بين يديها البنت 
وسليم يحمل الولد والكل سعيد 

تمت الرواية كاملة عبر مدونة دليل الروايات
رواية رهف والوسيم الفصل الواحد والثلاثون والأخير 31 بقلم نونا جمال
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent