رواية لعنة قدري الفصل الثاني 2 بقلم نور الشامي

الصفحة الرئيسية

   رواية لعنة قدري الفصل الثاني بقلم نور الشامي


رواية لعنة قدري الفصل الثاني 

نظر الجميع بصدمه عندما ووا والدهم يضرب ايهم علي وجهه ثم تحدث بغضب مردفا:  اي ال انت بتجوله دا 
ايهم بحزن:  بجول ال حوصل يا ابوي... بجول الحجيجه ال انت عارفها من وجت الواد دا ما اختفي 
نظرت دانيه الي والدها بحزن فكل شي لم يهمها بقدر انها كانت السبب ان والدها ولأول مره في حياته شخص يستغله فدخلت الي غرفتها بسرعه واغلقت الباب واقترب واقترب زين من ابنه وتحدث مردفا: متزعلش يا ايهم بس مكنش ينفع تجول اكده لأختك وهي في الوضع دا.. اختك دلوجتي تعبانه ومضغوطه بلاش اخنا كمان نضغط عليها 
مسك ايهم يد والده ثم تحدث مردفا:  انا مش زعلان منك يا ابوي ومستحيل ازعل ولا عايز اضغط علي دانيه بس هي لازم تصحي شويه من الوهم دا... الولد دا كداب وانا من اول لحظه شوفته فيها جولت انه كداب 
اما عند دانيه كانت في غرفتها تبكي وهي تتذكر فلااش بااك 


بعدما اقنعت سوسن زين ان يحضروا بمهندس ديكور لبيتهم الجديد وان صديقتها رشحت شخص وايضا اخبرته ان صديقتها ترشحه ليتزوج دانيه لانه يبحث عن عروسه له  فأخبرها بالموافقه واخبرت دانيه زاهر وجاء اليوم المنتظر وذهبوا جميعا الي البيت وكان زين يراقب تصرفاته جيدا فتحدث زاهر بابتسامه مردفا:  حضرتك تجدر تراقب كل الشغل بنفسك وتختار كل ال انت عايزه 
زين:  انا هخلي ولادي والحجه هما ال يختاروا.. هما ال بيجعدوا في البيت طول الوجت ولازم هما ال يختاروا كل حاجه فيه 
ابتسم زاهر وتحدث مردفا:  خلاص لو حضرتك عايز نروح نختار انهارده السراميك واالاوان 
نظر زين الي والده فاخبروه بالموافقه وذهبوا جميعا ليختاروا الالوان وكل شئ يخص الشقه وبعد الانتهاء اخذهم زين وذهبوا الي افخم المطاعم في اسيوط ليقوموا بتنازل طعام الغداء والغريب ان جميع العائله احبت زاهر كثيرا ولكنه ايضا كان ممثل بارع عادا ايهم الذي كان يراقبه جيدا ولم يقتنع نهائي به وبعدما انتهوا ذهبوا الجميع الي البيت واتصلت دانيه بصديقتها المقربه وقصت لها كل ما حدث بالتفصيل وهي سعيده جدا واخبرتها ان تعرفها عليه في يوم وبعدها اتصل زاهر بها وظلوا يتحدثون حتي تحدثت دانيه مردفه: اي رأيك في المطعم ال ابوي عزمنا فيه انهارده 


زاهر:  حلو جوووي... وابوكي كمان دمه خفيف ومتفاهم مش دافن بناته في البيت ومستحيل يشوفوا حد ولا يتكلموا مع حد 
دانيه بضيق:  زاهر انت ايوه صعيدي وفيه صعايده كتير لسه متمسكين بعادتهم وتقاليدهم الجديمه بس مبجاش الكل اكده.. مدام محدش بيتعدي حدوده وبنتعامل باحترام يبجي خلاص 
زاهر:  عارف يا حبيبتي.. بلاش نتكلم في كل دا انا بحبك جووي 
دانيه: ايوه علشان اكده المره ال شوفتني فيها اتمرمط 
زاهر:  اه... انني شكلك زعلانه من يومها طيب مجولتيش ليه انتي عارفه اني معرفش حاجه في اسيوط 
دانيه بضيق:  ال فات فات.. هتيجي تبدأ شغل من بكره 
زاهر بابتسامه:  ان شاء الله 
اغلق زاهر الخط وكان يجلس بجانبه صديقه ينظر اليه بضيق مردفا:  ودا هيوحصل ازاي ان شاء الله.. انت معاك دبلووم يا زاهر مش هندسه ديكور هتشتغل ازاي 
زاهر:  يعني هو مهندي الديكور بيعمل حاجه بأيده العمال هما ال هيعملوا كل حاجه وانا هتصرف متخافش 
نرجع تاني فلاااش بااك 
في اخر الليل نهضت دانيه وذهبت الي غرفه مكتب والدها فاذن لها بالدخول وتحدث مردفا:  اي ال مسهرك لدلوجتي 
دانيه بحزن:  انا جايه اعتذرلك... جايه اعتذرلك علي كل حاجه حوصلت بسببي سامحني يا بابا بالله عليك 
نهض زين ثم جلس بجانبها ومسك يديها وتحدث مردفا:  حبيبتي انتي ملكيش ذنب وانا مش زعلان بالعكس.. انا فرحان حووي ان ربنا كشفلنا كل حاجه مش بدل ما كان يوحصل اكتر من اكده فداكي يا بنتي مليون حنيه مش 50 الف بس.. انا كل ال يهمني انتي الفلوس مش مشكله... بس انتي لازم تنزلي تشتغلي يا دانيه مينفعش تفضلي جاعده في البيت اكده 
دانيه وهي تحتضن والدها:  شكرا يا بابا.. شكرا علي كل حاجه ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك 
كانت تمر الايام ببطئ علي دانيه التي اصبحت عصبيه لأصعب الحدود وتصرخ علي الكل وفي ذات يوم كانت جدتها تجلس تشاهد التلفاز والصوت عالي فخرجت من الغرفه وهي تصرخ وتضع يديها علي اذنيها مردفه:  بس بجااا هو ال يتفرج علي حاجه يعلي الصوت بالطريجه دي 
نظرت جدتها اليها بحزن فاقترب ايهم من دانيه وسحبها الي الغرفه واغلق الباب وتحدث بحده مردفا:  جدتك ملهاش ذنب في كل ال بيوحصل دا علشان تتغصبي عليها.. هتفضلي اكده لأمتي لازم تهدي شويه 
صرخت في وجهه بغضب شديد مردفه:  عايزني اهدي ازاااي خطيبي ال كنت بحبه سرج فلووسي وضحك عليا وعلي ابوي وعلي عيلتي كلها وهرب وانت جاي تجولي اني لازم اهدي 
ايهم بحده:  ايوه لازم تهدي هتفضلي اكده لحد امتي.. دا كلب وراح ال زي دا ميستاهلش حاي انك تزعلي علشانه اسمعي كلام ابوكي وانزلي اشتغلي.. اشغلي نفسك في الشغل انتي متخرجه من كليه حقوق انزلي اشتغلي عن لي محامي وبعد اكده افتحي مكتب ليكي.. هتفضلي جاعده تعيطي وتصرخي وتتعصبي علي كل ال تشوفيه في وشك 
نظرت دانيه اليه ثم تحدثت بعصبيه مردفه:  مش عايزه.. مش عايزه اشتغل مش عايزه اشوفحد ولا اتعامل مع حد ولا اكلم حد وو لم تكمل دانيه كلماتها ولكن فجأه سعرت بدوار شديد في رأسها وفقدت وعيها فصرخ ايهم ودخل الجميع وحملوها وذهبوا الي المستشفي وعندما خرج الطبيب تحدث زين بلهفه مردفا:  يا حكيم... بنتي مالها في اي؟؟ 
اما في الداخل عند دانيه كانت في حاله صعبه جدا وبالرغم من انها نائمه الا ان شريط حياتها يدور في ذهنها قبل مرور سنه... فلااش بااااك 
كان العنل مستمر في البيت وكل يوم يذهب زين ليراقب العمل وحبه لزاهر يزيد اكثر وفي ذات يوم طلب زاهر من زين ان يتحدث معه قليلا وتحدث هو بتوتر مردفه:  بصراحه يا عمي... انا معجب بدانيه بنت حضرتك وعايز اجي اخطبها 
ابتسم زين ثم تحدث مردفا:  انت عارف غلاوتك عندي يا ابني ازاي بس لازم اسأل دانيه الاول وكمان اهلك يجوا 
تحدث زاهر بتوتر مردفه:  اهلي زي ما حصرتك عارف مسافرين بره مصر فممكن علي الاقل نكون متفقين علي كل حاجه وبعدها نعمل الخطوبه لما اهلي يرجعوا وانا هخليهم يتصلوا بحضرتك 
زين:  ماشي بس برده كل دا بعد ما نشوف دانيه الاول 
ابتسم زاهر وذهب زين في المساء واخبر دانيه والجميع وتفاجات دانيه لان زاهر لم بخبرها انه سيتحدث مع والدها ولكن اخبرها ان لديه عمل خارج البلاد واذا نجح في عمله سيتزوجها ويعيشوا خارج مصر وانه سيذهب لاسبوعين فقط ليري العمل وكل شئ ولكن لم يعطي زين اي رد علي هذا الشي الا بعد رجوعه واثناء الاسبوعين توقف العمل في الشقه وكانوا يتحدثون قليلا ثم نزل زاهر علي اساس كلامه ويبدوا عليه التغير فتحدثت دانيه بعصبيه مردفه:  زاهر في اي ما تحول انت من وجت ما رجعت من بره وانت مش طبيعي وعملت اي في الشغل 
زاهر:  مش هرتاح هناك... هفضل اهنيه في مصر وفي حاجه عايزه اجولك عليها 
دانيه بضيق:  في اي
زاهر بارتباك:  انا عندي كانسير ووو 

يتبع الفصل الثالث اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية لعنة قدري" اضغط على اسم الرواية 
رواية لعنة قدري الفصل الثاني 2 بقلم نور الشامي
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent