رواية وعود ماضية الفصل الثاني 2 بقلم ميار محمود

الصفحة الرئيسية

   رواية وعود ماضية الفصل الثاني بقلم ميار محمود


رواية وعود ماضية الفصل الثاني 

إياد بيشوف من بعيد أن فى حد وقع فى المياه يخلع حذائه و جاكيت البدلة و بيقفز فى المياه أمام الصحافة و ذهول فيونا و جاك و مساعده الشخصي و بيعوم لحد المركب و لكنه يراها  تغرق ثم يكتم انفسه و ينزل فى أعماق البحر و يراها أخيرا يقوم بمسك يدها و سحبها على سطح الماء فيقوم بحملها و يعوم حتى يصل إلي الشاطئ و يضعها على الرمال و ليراها تأخذ أنفسها ببطئ حتى فاقت و راته قريباً منها و بدون انذار قامت بصفعه على وجهه.  
نظر إليها إياد بغضب: أنتِ بتضربينى بدل ما تشكريني. 
وعد بغضب: يا فرحتى أشكرك إنك مقرب منى بالشكل دَ. 
نظر لها إياد بغيظ ثم لفت نظره القلادة اللى هى لابسها فيتقرب منها مره أخرى و يلامس القلادة و ينظر لها بسعادة: و أخيراً لقيتك يا وعدي. 
وعد بأستغراب:  أنتَ تعرفني. 
إياد بسعادة: أنتِ و فجأة مش بيلحق يكمل كلامه بيجري عليها سيف. 
سيف بقلق:  أنتِ كويسه يا وعد فيكي حاجه. 
وعد بأبتسامة هادئة:  أنا بخير و تزق إياد و تحاول تقوم فبيمسك سيف إيدها و بيقومها.


بيقوم إياد من مكانه بغضب: و أنتَ مين سمحلك إنك تمسك إيدها كده. 
سيف نظر له بغيظ: و أنتَ مالك. 
وعد بهدوء: عيب يا سيف كده الاستاذة دَ اللى أنقذنى امفروض تشكره. 
سيف: شكراً لانقاذ وعد. 
إياد و هو بسيطر على غضبه : العفو. 
وعد بابتسامة زادت من جمالها: بشكر حضرتك جداً يا أستاذ..... 
إياد بهيام و سعادة: إسمي إياد. 
وعد:  و أنا وعد. 
تحدث سيف:  أنا سيف،  مش يلا بقا يا وعد. 
وعد نظرت بطرف عينها لى سيف: الراجل أنقذنى يا أقل حاجه نعملها نديه هدوم غير اللى اتغرقت بسببي. 
إياد: شكراً جداً ليكِ. 
وعد بمرح: شكراً إيه بس لازم تيجى معايا يلا ورايا،  بصت لى سيف و أنتَ كمان ورايا أنتَ لسه واقف. 
ضحك إياد و ذهب ورا وعد و بص لى سيف و قاله ورايا. 
نظر له سيف بغيظ و لكنه سمع وعد بتنادى عليه: سيف. 
سيف: جاي أهو جاى ثم تحدث لنفسه، ياربي طلعلي البنى أدم دَ منين. 
فى مكان أخر. 


زهرة إمرأة كبيرة فى السن تخطت حاجز الثامنين من عمرها. 
زهرة بأبتسامة هادئة: عايزاك تنقل كل الأملاك بإسم حفيدي إياد. 
المحامي يقلق:  متأكده يا زهرة هانم، المشاكل هتحصل مشاكل بسبب الاملاك و الورثة مش هيسكتوا. 
زهرة:  نفذ اللى بقول عليه و إلا هشوف محامى غيرك أنا عارفه أنا بعمل إيه كويس. 
محامى: حاضر يا زهرة هانم أنا قولت أتاكد من حضرتك، اتفضلى امضى هنا. 
مضت زهرة و اتحولت كل الأملاك لى إياد. 
المحامى:  اتفضلى يا هانم نسخة من الوصية و العقد،  هتحتاجي حاجه تانى حضرتك. 
زهرة:  لا. 
المحامي: طب أستاذن أنا بقا يا زهرة هانم. 
ذهب المحامى. 
زهرة بصوت عالي:  يا سومية.
جائت سومية مسرعتاً:  أيوه يا هانم. 
زهرة بطيبة: قعدي يا سومية. 
سومية: حاضر يا هانم. 
زهرة: بلاش يا هانم دِ بصي كنت عايزه أطلب منك طلب.
سومية:طبعا أنتِ تطلبي اللى عايزه و أنا عنية ليكِ.
زهرة: و دَ العشم برضو أنتِ عارفه غلوتك عندى قد إيه و يعتبر أنتِ اللى مربيه إياد صح. 
سومية: إياد دَ إبني زى زياد و زينة بظبط و يمكن أكتر. 
زهرة: أنتِ أكتر حد بثق في يا سومية عايزه أشيل معاكة الأمانة دِ و لو جرالى حاجه تديها لى إياد أوعدينى إنك مش هتدي الورق دَ لأى حد غير إياد. 
سومية:  بعد الشر عليكِ متقوليش كدَ و مع ذلك هخلى بالى كويس من الورق دَ و محدش هيأخده غير أستاذ إياد. 
زهرة بأبتسامة هادئة:  كدَ أنا أرتحت. 
فى مكان أخر فى مستشفى. 
الدكتور:  للأسف زى ما كنت متوقع،  سرطان فى الدم فى المرحلة الاخيرة.
الراجل بحزن: طب قدامى قد إيه. 
الدكتور بأسف:  العلم عند الله، ممكن تيجى تأخد الكيماوي و أكتب لحضرتك شويه أدوية يخففوا التعب.
الراجل بحزن شديد: مالهوش لزوم يا دكتور أنا كدَ كدَ ميت بنتِ أولي بالفلوس دِ.
الدكتور: طب ممكن كل أسبوع تيجى نطمن على حالتك.
الراجل:  تمام يا دكتور، شكراً جداً. 
الراجل:  الشكر لله. 
فى مكان هادئ ملئ بالأسماك الصغيرة. 
خرج إياد من غرفة تبديل الملابس. 
وعد بضحك: واو شكل هدوم بابا جميلة عليك.
إياد:  هدوم بابكِ دِ. 
وعد: أيوه. 
إياد بسعادة:  صحيح كل دَ سمك بتربوا. 
وعد بضحك:  أيوه كل دَ سمك بنربي و نبيعه و دِ فكرتِ. 
تذكر إياد القلادة:  صحيح كنت عايز أسالك سؤال. 
وعد و هى تطعم الأسماك: إسئل. 
إياد: جبتي السلسلة دِ منين. 
وعد بحزن: ماما عملتهالى و أنا صغيرة و قالتلى مقالعهاش أبداً و كدَ هحس إنها معايا علطول حاجه بتفكرني بيها أهو يعنى مش فاكره شكلها بظبط بس بابا عطاني صوره ليها، بس مش فاكره أي حاجه معها غير السلسلة عطتهاني قبل أما تموت بابا قالي إنها كانت بتحبنى أوي. 
إياد بأسف و حزن:  أنا أسف جداً،  بس هو إزاى أنتِ  مش بتعرفى تعومي و أنتِ  اللى علمتيني السباحة. 
وعد بضحك:  أنا و أعلمك السباحة دَ أنا بخاف ألمس المياه و بعدين أوى مره أشوفك. 
إياد بأستغراب:  إزاى يعنى لا أنا متأكد إنك بتعرفي تعومي،  أنا إياد يا وعد اللى علمتى السباحة و هو صغير العيال كانوا بيضحكوا عليا و بس أنتِ  كنتِ دايما بتدافعي عنى.  
وعد بأسف:  للأسف مش أنا هى البنت دِ بس اتمنى تتجمع بيها قريب. 
نظر لها إياد بأبتسامة:  قريباً جداً،  كنت حابب أخد رقمك عشان كنت عايز أخد بيت قريب من مكان الشغل بتاعى. 
وعد:  أكيد هاتي تلفونك،  أخدت وعد تلفون إياد و سجلت الرقم و رنت على تلفونها: تمام كده وقت ما تحتاج حاجه ممكن تكلمنى أنتَ ليك عندي جميل مش هنسي أبداً. 
إياد إبتسم ليها إبتسامة رائعة:  أكيد هنتواصل قريب يا وعدي. 
وعد: بتقول حاجه. 
إياد:  لا بقول سلام. 
بيخرج إياد و بيقابل فى وشه سيف. 
سيف بغيظ: ايه دَ أنت هتمشي ما لسه شويه و بعدين كنت بجبلك حاجه تشربها. 
إياد ببرود: ابقا أشربها أنتَ،  سلام. 
سيف بصوت هامس: اتمنى مشفش وشك تانى. 
إياد بضحك: هتشوفنى الأيام الجاية كتير أوى. 
مشي إياد و دخل سيف عند وعد. 
وعد بغضب:  يااا أنا قولت أنتَ هاجرت كل دَ تاخير بعتك تجيب عصير تجيلي بعد ما الراجل مشي. 
سيف: أعمل إيه الراجل كان قافل رحت أجيب من مكان تانى و كان بعيد. 
وعد:  ماشي ماشي تعاله يلا ساعدنى نحضر الأكل عشان بابا زمانه على وصول. 
سيف:  ماشي يلا. 
خرج إياد من عند وعد و مشي شويه و ركب عربية چيب سوده. 
مالك باستغراب:  إيه الهدوم دِ يا سيف باشا. 
إياد بسعاده: و أخيراً لقتها يا مالك. 
مالك: هى ايه اللى لقتها. 
إياد بهيام:  حورية قلبي أخيراً يس لقتها فرحان جداً مش مصدق نفسي أقرصنى. 
مالك بقلق: أقرصك يا باشا بجد. 
إياد برفع حاجب: هو مش انت قولت أقرصنى يبقى تنفذ. 
مالك قرب إيده من دراع إياد وراح قرصه. 
إياد:  خلاص خلاص سوق يلا على البيت. 
مالك:  جبت الهدوم لحضرتك عشان لو هتغير. 
إياد:  لا أنا هروح كدَ،  قولى بعد أما نطيت فى الميه ايه اللى حصل. 
مالك:  متقلقش الاستاذ فيونا خلصت كل حاجه و طلبت منى أدور عليك. 
إياد:  تمام ابقا جيب ليها هدية و قدمها ليها و اشكرها متنساش تعمل كدَ. 
مالك:  تمام يا باشا،  تلفون حضرتك بيرن.
إياد:  مين بيرن. 
مالك:  جدتك يا باشا. 
إياد:  هات التلفون. 
أخد سيف التلفون و رد. 
إياد بسعاده :  الو يا حببتى. 
:..................... 
عند وعد حضرت الاكل و جه بابها وسيف. 
وعد بمرح :  بص بقا عملتلك الأكل اللى بتحبوا. 
سيف بضحك:  بصراحة المكرونه البشامل بتاعتك روعة،  لو اتبقا حاجه هاخدها و أنا مروح. 
وعد باستغراب:  بابا مالك. 
فاق سالم من شروده: ها معاكي يا حببتي، يلا نأكل  فين التورتة بتاعت سيف. 
وعد بضحك: بابا بوظت المفاجأة. 
سالم بضحك:  معلش نسيت بقا. 
قامت وعد و جابت التورتة و غنت هابى بيرس داي. 
سيف بسعادة: شكراً جداً بجد أنتم عيلتى التانية. 
وعد حطت التورته و جابت الهدية بتاعتها اللى كانت مخبيها:  كل سنة و أنتَ طيب. 
سيف: و أنتِ طيبة يا وعدي. 
سالم بضحك: ولد انا بس اللى أقولها وعدي و كل سنة و أنتَ طيب. 
سيف فتح الهدية: إيه تلفون جديد بجد مش عارف اقولكم إيه. 
وعد: قولت إن تلفونك باظ فَ جبنا ليك واحد جديد. 
سيف: شكراً جداً. 
سالم:  العفو يا بنى. 
وعد:  ثوانى هرد على التلفون و أجى. 
سالم:  ماشي. 
مشيت وعد بعيد عنهم وردت على التلفون. 
وعد: ألو يا دكتور فى حاجه و لا إيه. 
الدكتور:  كنت عايزأاقولك إنه...

يتبع الفصل الثالث اضغط هنا
  • الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية كاملة :"رواية وعود ماضية " اضغط على اسم الرواية 
رواية وعود ماضية الفصل الثاني 2 بقلم ميار محمود
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent