Ads by Google X

رواية رهف والوسيم الفصل السادس والعشرين 26 بقلم نونا جمال

الصفحة الرئيسية

                رواية رهف والوسيم  الفصل السادس والعشرين بقلم نونا جمال


رواية رهف والوسيم  الفصل  السادس والعشرين

 رهف كانت تنتظر  سليم أن يأتي من العمل و قامت بعمل الطعام  بيديها 
 وكانت ترتدي قميص نوم جميل بلون الازرق الرائع قصير ويظهر مفاتن جسدها ويجعلها مغريه وتقوم بعمل ميكب خفيف يظهر جمالها وتفرد شعرها خلف ظهره . وتضع شموع. حولين الطعام 
 يأتي سليم في وقت متأخر وهو مهلك من كثر العمل 
 يفتح باب الغرفه ليجد تلك الحوريه أمامه 
سليم يدخل ويقول رهف ويقف عند مشاهدتها 
رهف  تصتنع الحزن. كل دا تأخير ياسليم 
 سليم ايه الجمال دا اللي انا شايفه 
 رهف بدلع. علي اساس انك جيت من بدري 
 سليم معلش والله حقق عليه الشغل  ثم ايه ريحة الاكل الجامد دا 
 رهف بضحكه خفيفه شوف بقي عمايل  ايديا 
سليم لا لا  كدا دلع كتر اوي يعني  الاكل كمان انتي اللي عملها وشموع وجمال كله معايا كدا كتير عليه اوي 
 رهف تأتي اليه انت متكترش عليك حاجه ابد ياحبيبي يلا قوم خد دوش وتعاله بقي قبل ما الاكل يبرد 
سليم هوا وجي علي طول 
نروح البلد عند حور 
 حور بقت لا اطيق يوسف ابد ودائما. تبعد عنه 
 يوسف أنا عايز افهم في أي بظبط. انتي فيكي ايه 
 حور بقولك ايه يا يوسف أنا مخنوقه ومش طيقه حد واصل 
يوسف يعني ايه يعني أنا لازم اعرف مالك وبعدين المفروض انك في الشهر الخامس بطنك دي فين 
 حور ايه بتقول ايه. قصدك ايه يا يوسف 
يوسف أنا مش قصدي حاجه لكن مستغرب 
 حور لا انت شكلك كدا  بتشك فيا اقولك أنا سيبالك البيت ومشيا 
يوسف استني هنا مالك انتي بتتلككي
حور أنا بتلكك اقولك ايوه وبعد عني 
 وتقوم بلم حقيبتها وتذهب اللي منزل هلالي 
عندما شهدتها امينه كانت سعيده وتقول غوري أن شاء الله ما ترجعي 
صباح عندما شهدت ابنتها تأتي ومعها حقيبة ملابسها 
صباح مالك ايه اللي حصل قولتك ياحور الطريق دا خطر يابنتي 
 حور. أما ابوي فين 
 هلالي أنا هنا يابنتي تعالي 
 حور أنا عملت زي ما طلبت مني يابوي. لكن مش عارفه ليه وبعدين  يابوي أنا تعبت من كتر ما بجول عن الحمل. ويوسف خد باله من بطني أنها متكبرش ومنعه عني واصل 
 هلالي ما أنا مش عارف انتي محملتيش ليه وبعدين حطي اي حاجه. علي بطنك. متخفيش اول ما كملي ال٩ شهور هيكون الواد عندك 
حور واد ودا هتجيبه منين 
هلالي بجولك ايه انتي ليكي وكل ولا بحلاجه 
 تدخل عليهم صباح 
 صوح اللي انا سمعت دا كيف تعمل أكدا في بتك وانتي ازاي تطوعي ابوكي 
هلالي بجولك ايه يا وليه انتي مسمعش حنكك بنتك فاهمه ووعيه هي هتعمل ايه. ودا حجنا من بيت محمد وهنخدوه 
صباح حج ايه وكلام فاضي ايه  دا بيت بنتك اللي عتلعب بي دا 
 هلالي ملكيش صالح انتي اطلعي براها 
وحسك عينك حد يعرف بحاجه 
 حور يأتي لها اتصال 
 حور طيب عن أزنكم عاد هطلع ارتاح  اه صوح يابا أنا سبت البت نعمه هناك عشان تجولي الاخبار اول بي اول 
هلالي نصحي زي ابوي 
 صباح والله ما حد هيخيبك غيره 
 هلالي انتي هتسكتي عاد ولا ايه 
تطلع حور اللي غرفتها وتمسك هاتفها 
 ايوه يارشوان 
 رشوان أكدا كل دا ومترديش عليا 
 حور لا خلي في بالك أنا معرفش ارد عليك كدا انا دلوك في بيت ابوي 
 رشوان بس انتي وحشاني وعايزك تجيلي
 حور استني هشوف وجولك 
 نروح عن محمد 
 محمد كان يكلم. ابنه سليم 
 سليم والله يابوي شب زين وشغال معايا. وانا كدا اختي هتكون جاري يعني متقلقش عليها 
 محمد والله يا ولدي معرفش تجول ايه خلاص جيبه ونشوف 
 سليم صوح يابوي 
 محمد صوح ياولدي 
 كانت رهف نائمه في حضن سليم 
 رهف في حاجه ولا ايه 
 سليم ادم ياستي 
رهف ماله 
 سليم عاوز يتجوز اختي قمر 
 رهف بجد والله 
سليم ايوه 
رهف بصرحه اختك كويسه جدا وتستاهل الخير وبرده صحبك ادم وبيحبك اوي 
سليم ادم دا صحبي من ايام الطفوله صحبي الوحيد هو ويقف عن الكلام عند تزكر مدحت 
 رهف مالك 
 سليم مليش. بس الناس عايزه تتجوز 
رهف ربنا يسعد الكل 
 سليم رهف أنا بحبك اوي. وينقض علي شفتيها 
 شمس تكلم ولدتها في الهاتف 
 امينه ازيك يابنتي 
 شمس مالك ياما 
 امينه ابدن مرات اخوكي سابت البيت ومشيت
 شمس مين حسنه 
 امينه حسنه. لا يابنتي دي طيبه انا اقصد الحيه التانيه 
 شمس حور ليه ايه اللي حصل 
 تحكي لها امينه 
امينه بس بيني. وبينك أنا فرحانه أنها غارت لكن اخوكي هو اللي واجع قلبي. يابنتي 
شمس ليه ياما ماله 
 امينه جاعد في الاوضه  ولا هيطلع ولا هيتخل 
شمس ليه أكدا بس انا جياله ياما 
نروح اللي مدحت 
 مدحت تمام جبت التليفون والرقم 
 الشخص ايوه يا باشا اهو 
 يمسك الهاتف ويرن علي رهف التي كانت بي عمالها 
 رهف الووو 
مدحت اهلا اهلا. بي مرات سليم 
 رهف بقلق وخوف مين 
 مدحت للدرجه دي نسبتي صوتي يا عروسه 
رهف مين لو مقولتش مين هقفل السكه 
مدحت خلاص خلاص انا ياستي اكون مدحت 
 رهف بصدمه بتقول مين  وتمسك الهاتف وتقفله 
 وتجلس قلقانه 
يرن تاني مدحت 
 رهف انت عايز مني ايه 
 مدحت عايزك تبعدي عن سليم ولو مسمعتيش الكلام عندكم عليه ولو عرف اني كلمتك اعتبري من الأموات 
رهف انت اكيد مجنون مجنون. وتقفل الخط 
 وتقوم وتذهب اللي المنزل 
 وبعد مده يأتي سليم 
 سليم ايه دا انتي جيتي بدري 
 رهف ابد كنت تعبانه وقولت اجي 
 سليم تعبانه تعبانه مالك 
رهف لا ابد مفيش حاجه ارهاق بس 
ولكن فعلت هي كانت تحس بتعب ولكن خوفها وقلقها من كلام مدحت  علي سليم ونسيت التعب 
 سليم طيب ايه ناحل السفر 
 رهف سفر سفر فين 
 سليم مش كنا هنروح البلد 
 رهف اها اها. معلش والله نسيت ماشي هقوم اجهز الشنط 
 وبفعل تطلع اللي الاعلي تجهز الشنط

يتبع الفصل السابع والعشرين   اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent