رواية أحببت زوجة أبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رولا

الصفحة الرئيسية

  رواية أحببت زوجة أبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رولا

رواية أحببت زوجة أبي الفصل - بقلم رولا


*  رواية أحببت زوجة أبي الفصل السادس والعشرون 


هم*وت من البرد 
كانت بتخبط علي الباب  وبتنادي بإسمه بأعلي صوتها وهي بتعيط:_ ثااائر يثااائر افتح لي أرجوك هتج*مد من البرد
 حرارة جسمها بدأت تقل جريت علي السرير وشالت المفرش اللي عليه ولفته عليها لاكننه مقصرش بسبب الميه اللي مبهدلاها ، فقامت وقلعت كل هدومها واتلفت بيه ، حسسها بالدفا لفتره لاكنها بدأت تحس بالبرد بيتسلل ليها من تاني 
عدي وقت مش قليل وهي خدت وضع الج*نين علي السرير ملفوفه بالمفرش ومن كتر البرد أغمي عليها 
    دخل عليها لقاها مرميه علي السرير وشفا*يفها زرقا ،  بصلها بكل برود وقدم منها قاس نبضها  وقدم قفل التكييف وشغل السخان ، وقرب من الدولاب خرج هدوم 
وقرب منها لبسها هدومها وخرج تاني بعد م قفل الأوضه 
نزل من البيت وراح شغله وسابها ف البيت 



    ** 
عدي يوم ، يومين ، تلاته ، اربعه 
وهي محبوسه من غير أكل وبتشرب من حنفية الحمام .. 
جسمها ضعف ومبقتش عارفه تتكلم او تنادي عليه ، إستغيب صوتها فدخلها وف ايده بواقي أكله .. 
رماه قدامها علي الارض بقسوه وهو.بيبصلها بجمود وهي مرميه علي الس"رير ، لا حول لها ولا قوه .. 
واول م شافت الاكل كانت بتزحف بلهفه لدرجة انها وقعت من علي السرير واتأوهت بو*جع '_ ااه 
لاكنها مهتمتش بوجعها ولا بنفسها وكملت زحفها ناحية الاكل 



بدأت تاكل بفجع لحد م حست بحرارة فيها،، كإن في نار إجتاحته .. 
بدأت تلهث بلسانها وهي بتدور علي اي ميه ، فعيونها وقعت علي الحمام ، فحاولت تقوم تروح لاكن رجليها الضعيفه مشالتهاش ووقعت ، فضلت تتسند علي الحيط اللي جنبها وأخيرا قربت توصل ، فقدم ثائر منها وقفل باب الحمام 
فاتكلمت بحلقها المشقوق وكبريائها المهزوم وقالت بصوت شبه مسموع:_ ميه ، عاووزه ميه أرجوك ... 
سابها وخرج مرميه وهي مش قادره تتنفس 
وبتلهث بلسانها جاب كوباية ميه ورجع ، نزل لمستواها علي الارض وهو ماسك فكها بشده وقالها :_ شوفتي العذ*اب اللي،بتتع*ذبيه ده .. سكت شويه وقال بفحيح :_ وهو ده ولا شيء مقابل الحاجه اللي لسه هعملها فيكي 
قال كلامه وهي بتتو*جع وعيونها علي كوباية الميه ، قام وقف وبصلها بشماته وهو بيمدلها ايده بالكوبايه فحاولت تاخدها بسرعه فرفعها لفوق ودلقها علي الارض .. 
وقال بابتسامه خبيثه :_ أشربي ..... من علي الارض 



بصتله والدموع ف عنيها وكبريائها مش سامحلها تعمل كده ، ولا وجعها قادر يخليها متعملش كده 
نزلت براسها علي الارض وبدأت تشرب من المبه المرميه علي الارض ودموعها مش مفارقاها 
نفسها كان بدأ يضيق وعنيها بتتقفل ، سندت براسها علي الارض مستسلمه من غير مقاومه 
نخزها برجله وهو بيقولها :_ قووومي ، انتي هتمثلي 
هزها برجله مره والتانيه ، لاكن مفيش أي إستجابه منها 
نزل بسرعه ليها ومسك وشها بكف ايده :_ حووور ، حووور 
حسس علي نبضها واوسعت عنيه لما حس بنبضها بيقل ، شالها بسرعه ولبسها هدومها وخدها ونزل يجري بيها علي تحت 
محمد ، انت يزف*ت ياللي اسمك محمد ، قالها بعصبيه وصوت عالي  وهو متجه ناحية العربيه 
خرجله محمد بسرعه 
نعم يبيه 
خد المفتاح ده وافتح باب ده بسرعه 
خد المفتاح وفتح العربيه ، فحط ثائر حور ف العربيه وركب ومشي بيها وطول الطريق بيبص عليها ف المرايه بشفقه علي حالها 
*** 
وصل بيها المستشفي ونزل شالها ودخل بيها  وقال بزعيق :_ دكتوور ، حد يجيبلي دكتور 
اجا ممرضين ومعاهم نقاله حطها عليها بسرعه 



وشدوها وطلبولها دكتور 
دخل  كشف عليها وعملها الاجراءات اللازمه وخرج من عندها لثائر اللي كان قاعد قدام الغرفه ساند  بكف ايده علي جبينه ... 
قام اول م حس بالدكتور بيخرج :_ هي كويسه !!؟ 
الدكتور كان وشه عابس وهو بيقول :_ انت مين ، وأي اللي وصلها للحاله دي 
رد بقلق :_ لي ، هي مالها !! 
الظاهر عليها انها مكلتش من أيام ، دا غير ان عندها تصلب شرايين وكان ممكن يعملها ج*لطه ف عضلة القلب وتموت لاكن الحمد لله ربما سترها ... 
اتنهد ثائر وقال بخفوت :_ الحمد لله 
حمدلله ع السلامه ، اتمني تاخدو بالكم منها شويه وابعدوها عن أي ضغوطات ، قالها الدكتور 
ف هز ثائر راسه  وقاله :_ أقدر آخدها امتا !!؟ 
ممكن تعمل الاجراءات أول م تفوق وتاخدها لاكن مش هفكرك انها محتاجه وقت
سابه الدكتور ومشي ، ووقف ثائر علي باب الاوضه وهو شايف جهاز الاكسچين محطوك علي بقها وقال ف سره '_ لي عملتي كده فيا ، لي وصلتيني لكره*ك ي حوور 
**** 


عدي ساعه او اكتر وفاقت حور وهي بتبص حواليها ، لقته قاعد قصادها 
واول م شافها فاقت سابها وخرج 
، خلص إجراءات خروجها وخدها من المستشفي وخرجوا ....
وصلت البيت أخير  ، شالها ونيمها علي السرير 
واداها علاجها ونامت 
قعد جنبها علي السرير وهو بيتأمل ملامحها بحزن ، سرح فيها ف نام من غير م يحس 
صحي تاني يوم من النوم وحس بتقل جسمها عليه 
حط ايده علي شعرها وهو بيمسح عليه بحنان لحد م حسها بتفوق ف عمل نفسه نايم 
.......
صحيت من النوم لقت نفسها ف حضنه ، رفعت ايديها وهي بتقربها من وشه ، وبدأت تتحسس وشه من منبت شعره نزولا لحد شفاي*فه 
حركت صوابعها علي شفايفه برقه لقته بيفتح عيونه براحه وبيبصلها ، اتخضت وسحبت ايدها ورفعت نفسها من عليه وكانت قايمه لاكنه كان اسرع منها فقلبها ونام فوقها و ..... 

* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل السابع والعشرون اضغــــــــط هنا
* الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية " رواية أحببت زوجة أبي " اضغط على اسم الرواية

author-img
DoOoBy

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent