رواية أحببتها في ثأري الفصل الثاني عشر 12 بقلم يمنى الباسل

الصفحة الرئيسية

   رواية أحببتها في ثأري الفصل الثاني عشر بقلم يمنى الباسل


رواية أحببتها في ثأري الفصل الثاني عشر 

فى بيت غالية 
كانت تحاول الاستماع للمكالمة ولكن صوت المتصل لم يصل ليه تحاول تفهم حديثه الذى يجيب به باستفهام وفرحه ظهرت على وجهه. 
فهد : بس انا فى قنا مش فى البلد 
أدهم : هههههه وحشتك بالسرعة دى دا انا استلمت بسرعه وتقول معحبش حد بلهجتك وانت واقع قوى يا صحبى على العموم هظبط كل حاجه وابعتلك موقع الطيارة عايز اقترح ليك اقتراح 
فهد : اقتراح ايه؟ 
أدهم : هات غالية معاك. 
لينظر لها بنظره سريعه خاطفه ويعود ينظر فى اتجاة مرى أخرى بعيد عن انظارها التى تراقبه. 
فهد باستفهام : لية؟ 
أدهم : عشان........ 
فهد : هفكر 
أدهم : لا بقولك اية مش وقته انجز انا هحل كل حاجه متقلقش. 
فهد : ماشي ياصحبى. 
أدهم : بعد ساعه ونص هبعتلك الموقع تتحرك وهجبلك لبس معايا. 
فهد : ماشى سلام. 
الغلق هاتفية لينظر بشرود فيما سيحدث بعد وصوله. 
لتقترب منه باستغراب من تغيره المفأجى. 
غالية : فى ايه رايح فين ؟ 
لينظر لها يرى علامات الاستفهام والفضول يحتل ملامحها. 
فهد : يعنيكى فى حاجه؟ 
ابتلعت ريقها بارتباك من نظراته التى تراقبها وسؤاله ولكن بداخلها اجبرها على اخباره . 
لتتحدث بتلقائية. 
غالية : بصراحة فضول وحقى كمان. 
لتشعر بصدمة من تفوها لهذا الحديث. 
لتدور بهروب لغرفتها ولكن امساكه لها منعها من اكمل طريقها . 
لتقف وهى مازالت تعطيه ظهرها اغمض عينيها بقوة وبداخلها يرتجف بشده . 
كان يمسك يدها ليشعر ببرودتها وارتجافها ليدفعه الفضول ان يعرف سببه ولكن هى لم تجيبه بتلك السهولة. 
ليقترب منها ويضع يده الاخر على خصرها ويدلف بيها التى يمسكها يقربها منه حتى اصطمت بصدره . 
لتفتح عينيها بصدمة قوية من قربه منها هكذا. 
ليغمض عيناه يستنشق عبير شعرها الياسمين الذى كان يستنشقة كل يوم وكإن رائحتها كانت منعش للروح. 
ليميل يهمس بجانب إذنها. 
فهد : جهزى نفسك هتاجى معايا لندن . 
لتدور رأسها له تنظر له وهى مازالت بين يده بداخل احضانه. 
لينظر لها بعمق شديد على قربة منه هكذا. 
فهد : مش كنتى عايز تعرفى انى ممكن اخسر وحده عشان صاحبى ؟ 
لتهز رأيها سريعا بنعم. 
ليدور بعيناه على وجهها. 
كانت ترى نظراتها له وقربها منه الذى سيكون سبب فى فقدانها لونها يوما ما. 
لتقع عيناه على شفتيها ليقترب منها ببطئ. 
لترى اقترابه لها لتنظر لتنظر لعيناه لتفهم ما ينظر لها لم تعرف ماذا تفعل في داخلها بدفعها للمزيد. 
ليسحب شفاتيها يقبلها بعمق لا يعلم ما يسمى هذا ولكن بداخله يدفعه للتعبير عن ما يريده. 
وكانت تقف مثل التمثال بين يده ولكن بداخلها كان يذوب من قربة المهلك وتنهار حصونها بلا رحمه. 
ليتركها ولكن مازالت بين يدة. 
لتفتح فمها تحاول ألتقاط انفاسك وهى تنظر له. 
ليرى هبوط وارتفاع صدرها. 
ليلفها له سريعا وكأنها تبادله رقصة ثم وضع يده على قلبها ليشعر برتجاف قلبها بقوة. 
لتنظر ليه ثم له مرى أخرى تحاول فهم ما يحدث لها وهى بين يده. 
فهد : خدى نفس قوى وطلعية بالبطئ. 
لم تفهم حديثه فكانت مغيبه مما بفعله. 
ليعيد امره بصوت أعلى حتى انتبهت
لتحاول الابتعاد عنه ولكن لم يعطيها الفرصة فكان يقيدها من خصرها. 
فهد : خدى نفس قوى وطلعية بالبطئ. 
لتفعل ما امرها به عدة مرات حتى انتظمت انفاسها. 
غالية : ابعد 
فهد : مش عايز. 
غالية : لا هتبعد مينفعش تقرب منى كدا ولا تقعد معايا هنا كمان. 
فهد : ليه بقى 
غالية : لانك متعنليش اى حاجه 
فهد : امممم يبقى انا حر اعمل الى عايز واقعد كمان فى المكان الى عايز ومحدش يقدر يتكلم معايا. 
غالية : ليه ان شاء الله هتخوفهم انك فهد الهوارى. 
فهد : جوزك 
لم تنكر ان فى تلك اللحظه تلك الكلمة اخرستها. 
فهد : نعيدها تانى انا جوزك يا مدام فهد الهوارى. 
لتتطلع له بقوة  
فهد : جهزى نفسك هتاجى معايا. 
ليتركها ويجلس على الاريكة  . 
غالية بغضب : مش رايحه معاك فى حته فاهم واحد مستبد وبارد 
فهد : لما متخرستيش هاجى اخرسك بنفسى وعارف كويس دا مش هيعجبك ولا عجبك. 
لنتظر له بغضب 
غالية : بارد بارد انت بارد يا فهد الهوارى 
لتتركه وتدلف لغرفتها. 
اما هو كان بشرود 
بعد مرور ساعتين 
كانت تجلس فى السيارة بجانبة ينتظروا قدوم أدهم. 
غالية : وبعدين بقى هنفضل فى الهوى دا كتير. 
فهد : بتخافى؟ 
كانت ان تجيبه بتلقائية ولكن متداركت نفسها
غالية : لا. 
فهد : كويس 
لتستمع لصوت عالى والضباب يعم بالمكان لي يحجب الرؤية
غالية : اية الصوت دا؟ 
فهد : أدهم وصل انزلى. 
غالية : انزل فين مش شايف العاصفة 
فهد بغموض : لسه بدرى على العاصفة انزلى يلا. 
ليهبط ويدور من الجهه الاخرى للسيارة. 
ليمسك يدها. 
لتنظر ليده ثم له لتجدة ينظر لها بنظرة لم تفهمه. 
فهد : سبيلى نفسك هخليكي تعيشى معايا مغامرة مستحيل تنسيها فى حياتك. 
لتبتسم له بفرحه على محاولة تحقيق ما تريد لتقرر ترك نفسها له. 
لتصعد اصابعها بين فروق ايده .
لتتشابك يدهم مع بعضهم ليسلكوا طريق بداية حبهم الذى رسمه القدر بطريقتة الاحترافية. 
ليمشوا وسط الضباب. 
تنظر بصدمة ما انت تمكنت من الرؤية. 
غالية بصدمة : طيارة هنا ازاى؟ 
فهد بسخرية : أمال هنروح لندن بالعربية 
غالية : مفكرتش فى كدا بس عمرى ماركبت طيارة لا انا هرجع. 
كان يعرف انها ستشعر بالخوف ليحاول اطمئنانها. 
فهد : متخفيش طول ما انا معاكى يا غالية. 
لم يعرف بتلك الجملة اذاب بداخلها مخاوفها . 
لتبسم له وتصعد للطائرة  . 
لتتأهل جمالها فكانت تحتوى على أريكة مقابل اريكه والجنب الاخر كرسى مقابل كرسى 
جلست على الاريكه وهو جلس بجانبها 
اقلعت الطائرة وهى تتمسك بيدة بخوف وقلبها يرقع بالطبول وتغمض عينيها بقوة. 
ليلف يده حول كتفها يحاوطها. 
لتلف هى يدها حول خصره تتمسك بيه بقوة. 
ليهمس بجانب إذنها بآيات من القرآن حتى شعر بسكونها. 
ليميل يقبل رأسها بعمق ويقوم يجلس مقابل صديقه. 
فهد بجديه : فينهم؟ 
ليخبره بمكانهم
فهد : وهندخل ازاى. 
ليخرج الخريطه لذالك المكان يخبره بما سيفعله. 
فهد : حلو كدا مراد وسهر وسارة  مش هيعرفوا يفلتوا من تحديد ايدينا . 
أدهم : فى مشكله 
فهد : مشكلة اية؟ 
أدهم : لسه موصلتش لمكانه
فهد بغضب نسبى : يعنى ايه هرجع من غيره 
أدهم : لا بس مفيش غير سارة تعرف مكانه. 
فهد : سارة والله مهرحمك 
أدهم : احنا مش عايزين غير مراد الخاين انما حقى انا مش عايز. 
فهد : ولا انا خسارة فيهم المهم ارجع الى يخصنى 
أدهم : هيرجع ان شاء الله. 
ليذهب فهد بجانبها بشرود وأدهم ايضا كان يجلس بشرود يتذكروا كل ما حدث. 
فلاش باك
قبل خمس سنوات 
كانوا يجلسوا فى الكافية بعد ان انهئ كل منهم عمله. 
مراد كان يعامل ضابط مع أدهم وصديقهم اى الضلع الثالت فى مثلث الصداقة ولكن كان منفتح مغرور زئير نساء رغم صغر سنه . 
مراد : بقولكم ايه هنروح الحفله يعنى هنروح مهو مش معقولة نسيب المزز دى كلها دا انا سامع كمان انى نصها بنات اجانب وكان الدعوات الى معايا لازم نستغلها دا واخدهم من ابويا بالعافية. 
أدهم : ما تهدى يابنى انت حياتك كلها دعوات وبنات 
مراد : مال نعيش ازاى ياصحبى
فهد : انت عايز تعيش عندى فى البلد عشان تتربى صح 
مراد : والله نفسى دا البنات هنا جمالها طبيعى مش فيك
فهد بغضب : تانى بتكلم بالاسلوب دا انا منبه عليك بنات بلدى خط احمر خلى بالك لو استمريت كدا هنخسر بعض انا ماشى. 
ليتركها ويرحل 
أدهم : عجبك كدا 
مراد : انا مش عارف هو قفل كدا ليه 
أدهم : انا ماشى ونتقابل بليل. 
مراد : هات القفل معاك اقنعه مش هيسمع منى. 
فى المساء 
ذهب معهم بعد ان تصافوا  
كان يقف كل منهم مرتدى بذلته وكل منهم له اطلاله مميزة حتى ان الفتيات كانت تنظر لهم من شدة وسامتهم 
فهد بضيق : انا هبعد شوية فى حته هاوية الجو هنا زحمه قوى. 
ليتركهم ويرحل لمكان بعدين عن الضجه
مراد : فهد دا مش وشد نعمه دا الحريم هنا زى الرز 
أدهم : عنده حق اخدنا زنوب بالهبل اهو بسببك .... 
قاطعت حديثة اصدمها به 
ليبتعد وهو يستغفر ربه . 
مراد : سهر ازيك 
سمر : الحمدلله فينك مش بتاجى لندن ليه 
مراد : الشغل اعرفك على ادهم صديقى وزميلى
لتمد يدها له 
سهر : شعر عاكف من لبنان 
لينظر ايدها التى ترتدى معصم ابيض ثم لها ولحجابها ليقع فى حبها منذ اول نظرها. 
ليصافحها. 
أدهم : ادهم احمد عادل . 
لبتبادولوا الحديث معا وقلبه ينبض بالحب بها. 
ونسحب الاخر ليبحث عن فاتنه يقضى الليله معاها 
فى الجنينه بعيد عن ضجت الحفلة 
كان يقف يستنشق الهواء وهو ينظر للسماء. 
لينتبه على صوتها. 
سارة : بيقولوا الى بيتأمل السماء فى الليل وحيده وحزين مش كدا؟ 
فهد : أحيانا 
سارة بابتسامه : كويس اننا متفقين. 
لتمد يدها له 
سارة : انا سارة عاكف من لبنان. 
ليصافحها 
فهد : فهد الهوارى 
سارة : وقاعد هنا ليه لوحده رفيقتك مش معاك ليه؟ 
فهد : بتتكلم مصرى كويس مش لبنانى ليه؟ 
سارة : انا من زمان عايش فى لندن ولما كبرت اتعلمت العربى ودخلت الاسلام بس 
فهد باعجاب : هايل حتى حجابك حلو وانتى كمان حلوه فيه ربنا يزيدك. 
سارة : مقولتليش فين صاحبتك؟ 
فهد : انا مليش بنات صحاب 
سارة : جاى لوحدك انت صغير فى السن عشان تعرف ادهم عز الدين ولا ابن رجل اعمال؟ 
فهد : لا دا ولا دا انا جاى مع اصدقائى وشباب 
سارة : اهل مين طيب انا اعرف كتير هنا 
فهد : مراد نايف 
سارة : بجد مراد ابن عمتى 
فهد : بجد مكنتش اعرف انه ليه قرايب من لبنان . 
سارة : صدف بقى 
فهد : فعلا 
سارة : انت مرتبط؟ 
فهد : لسه بس شكلى هعملها قريب 
سارة : هههههههه دا انت سريع اوى 
بعد مرور عدة اشهر بعد ان تزوجوا 
فى بيت فهد 
فهد : انا مش عاجبنى الوضع اننا متجوزين فى السر انا عايز الناس كلها تعرف انك مراتى وكمان امى والله هتحبك قوى 
سارة : يا فهد انا قولتلك مش فاضيه اكل دا شغل بره ومش هقدر اقعد هنا طول السنه وهى اجازات اجى اشوفك كام يوم وارجع. 
فهد : براحتك انا نازل اشم هواء 
بعد مرور الوقت. 
كانت تجلس مع تؤامها . 
سهر : انا زهقت من التمثيل دا بقى كفاية أدهم بقى يلاحظ نظراتى لعدى الجارحى وبعدين امتى هيخلص الشغل دا عدى الجارحى ناشف معايا وبعدين مفيش منه فايدة مش بسهوله هنقدر نشغله جاسوس ومراد جاب كل الخطه كفاية كدا انا قرفت. 
سارة : وانا بحب فهد مش هقدر ابعد عنه 
سهر : تحبى ايه فوقى كل دا تمثيل هو مكنش ضمن خطتنا اصلا ولا كان المفروض انك تعرفيه اصلا . 
ليدلف لداخل بعد ان استمع لحديثهم . 
ليقومه بصدمة وخوف. 
سارة بارتباك : فهد جيت من امتى؟ 
ليهوى على وجهها بصفعه قوية. 
فهد بغضب : انت طالق طالق بثلاثة. 
ليرحل لبلده بعد ان اخبر صديقه بالحقيقة ويرحل الاخر تاركلا كل شئ خلفه ولكنه يسعى للانتقام وطول تلك السنوات يبحث عنهم الى ان وجدهم 
وايضا اعادت ما يخص صديقه 
عودة 
هبطوا من الطائرة بعد عدة ساعات لتتأمل المكان من حولها والهواء يلفح وجهها 
لترى عدة سيارات امامها وبداخلهم بعض الرجال 
لتصعد بعدم فهم وهو بجانبها. 
غالية : ايه كل دا ومين دول ؟ 
فهد : متوجعيش دماغك بحاجه متخصكيش. 
غالية : ازاى يعنى.... 
لتصمت بصدمة . 
غالية : اوعى تكون رئيس مافيا وانا معرفش
انا بقرأ كدا فى الروايات البطل يبان كويس هو بطلع قاتل ومغتضب و...... 
فهد : بس اسكتى خالص هتودينا فى داهيه اهدى كدا احنا مش طالعين من رواية ولا الخيالات دى
غالية : متجمعش وتقول احنا عشان مفيش احنا  لا عمره هيكون 
فهد : احسن بردو وتخرسى خالص بدل ما اوريكى البطل بيعمل ايه فى البطلة. 
غالية : يا نهار هتسبني وتمشى انا كنت عارفة انك زيهم هتغدر بيا بس....... 
قاطعها وهو يضع يده على فمها.
فهد بتحذير : تسكتى خالص فاهمه 
لتتطلع له وهى منصدمة من ردت فعاه
فهد : فاهمه 
لتهز رأسها بالنعم 
فهد : شاطرة 
ليتطلع لها لحظات ليعود لوضعه
فى البلد 
كانت تمشى فى البلد تستنشق الهواء لعلى يهدأ التوتر الذى بداخلها. 
لتسمع لانين يأتى من بيت على الطرف الشرقى ترددت فى ان تذهب ولكن حسمت امرها بالذهب
ذهب للبيت لتطرق الباب ولكن لم يفتح لها احدا 
سمر : فى حد هنا ؟ 
لتستمع لصوت الانين  مره أخرى اتدور حول البيت لترى نافذة مفتوحه ترددت فى الدخول منها ولكن بداخلها كان يحدثها ان شخصا ما يحتاج للمساعده. 
دلفت للصالة لتنظر حولها ولكن لم تجد احد لتجد غرفتين احدهم مغلقة والاخرى مفتوحه يتذهب فى اتجاة المغلقة التى يصدر منها لتطرق الباب 
ولكن كان صوت الانين يختفى. 
لتبتلع ريقها بارتباك وتطرق الباب. 
سمر : مين هنا؟ 
لتفتح الباب لترى سوسن تأن بألم وهى تفقد الوعى لتعرف انها ببيته. 
لتدخل لها تحاول افاقتها مرات عدة دقائق ولكن لم تستجيب 
لتخرج هاتفه تتصل على الاسعاف التى اتت بعد عدة دقائق التى ألبستها ثيابها فيهم 
حملولها لسيارة الاسعاف لتسحب هاتفها قبل ان ترحل معاها 
فى قنا 
حيث بيت عاصى كانت تحاول الهروب منه ومن نظراته. 
ليلى : عاصى خلاص هنتأخر يلا 
عاصى : طيب هو فى حد عاقل يسبب الحلويات دى ويروح الكلية بذمتك. 
ليلى : بذمتك فى دكتور يقول للطالبه حلويات هو انت متعرفش؟ 
عاصى باستغراب : اعرف ايه ؟ 
ليلى : جوزى متعرفهوش؟ 
عاصى : والله ومالو بقى جوزك؟ 
ليلى : بغير عليا اوى حتى هو مش اى واحد دا صعيدى و يالهوى على غيرة الصعيدى اصعب من غيرة اى راجل 
عاصى : تحبى تشوف كمان الصعيدى يقدر يعمل ايه؟ 
ليلى : احم ياراجل انا بهزر معاك يلا هنتاخر تخرج جرياً قبل ان يفعل اى شئ . 
فى البلد وصلت للمستشفى لتنظر بالخارج. 
اخرجت هاتفها لتبحث عن رقمك لتتصل بيها سريعا ولكن الشبكه تلك الشركة لم تعلم فى البلد 
لتأخذ رقمه تتصل بيه من هاتفها تنتظر اجابته
أحمد : ايوة مين؟ 
لتبتلع ريقها بصعوبة وهى تجيب. 
سمر : انا سمر عدنان 
أحمد : افندم مين؟ 
سمر : انا سمر عدنان مش كابتن احمد معاي
أحمد باستغراب : انتى جبتى رقمى منين؟ 
سمر بتردد : بصراحه يعنى 
أحمد : فى ايه هو انت متصله عشان تردى على الى ولدتى قالتله. 
سمر : لا مش هممنى اصلا 
أحمد : يبقى متصله ليه؟ 
سمر : عشان والدتك
أحمد : مالها والدتى؟ 
سمر : فى المستشفى
أحمد : ايه ليه حصل ايه 
لتقص عليه ما حدث
أحمد بلهفة : انا جاى 
ليرحل للمستشفى سريعا 
فى لندن 
فى غرفة الفندق
جلست على الكرسى براحه وهى تغمض عيناها 
غالية : اخيرا قعدة على حاجه ساكنه 
فهد : اخيرا حمدلله على سلامتك ياست البنات 
لتفتح عينيها وتعتدل فى جلستها. 
غالية : الله يسلمك. 
فهد : كل حاجه هنا هتحتاجيها حتى الاكل فى التلاجه انا هنزل عندى شغل ماشى. 
لتقوم سريعا. 
غالية بخوف : هتروح فين وتسبنى لوحدى ؟ 
وضع يده على وخدها. 
فهد : متخفيش انا معاكى بس هروح انهى شغلى وارجلك عشان نخرج شوية ماشى؟ 
غالية : ماشى بس متتأخرش 
فهد بابتسامه : حاضر ياست البنات. 
لتبتسم له 
ويتركها ويرحل 
تذهب هى  للمرحاض تاخذ حماما دافئاً.
فى الجامعة 
دلفوا للكلية هو يمسك يدها بتملك يحدثها بتعلماته الصارمة . 
عاصى : فاهمه اى حاجه لو حصلت تاجيلى لو تعبتى اتصلى بيا اجى اروحك. 
ليلى بملل : خلصت؟ 
عاصى : انا غلطان روحى على محاضرتك يلا. 
لتتركه وتذهب للممدرج وهو لمكتبه 
الطلاب تتحدث عنها انها اوقعت دكتور جامعى.
فى المستشفى دلف للدخل هو يركض حتى وصل عندها يتحدث بانفاس لاهسه. 
احمد بلهفة : فين امى؟ 
كادت ان تجيبه ولكن خروج الطبيب اوقفها ليذهبوا له. 
احمد : فى اية يا دكتور امى كويسه؟ 
الطبيب : الولده بخير الحمدلله المدام جابتها فى الوقت المناسب قبل ما تدخل فى ازمه قلبية ياريت محدش يزعلها هى فات وتقدر تخرج بعد ساعة بس ياريت تلزم فى معاد الادويه والاكل الصحى عن اذنكم 
ليمسك يدها بفرحه لتسحبها سريعا وهى تنظر له بغضب 
أحمد : انا اسف انا مش عارف بجد اشكرك ازاى شكرا بجد شكرا . 
سمر : مفيش داعى للشكر عن اذنك اتأخرت 
لتتركه وترحل قبل ان يتحدث. 
ظل يراقبها حتى اختفت عن انظاره. 
احمد : يااااااه ونعمه التربية بعد الى حصل امبارح من امى انا كنت عارف انى اخترت صح  . 
فى لندن 
كانت تركض فى النادى لتصتدم بيه وتسقط ارضأ
لتتحدث بالغة الاجنبية هى تقوم تنفض ملابسها. 
سارة  : You're so stupid that you're standing in front of someone running
لتنظر بصدمة. 
سارة : فهد 
لتضحك بسعادة هى تقترب منه لاحتضانه. 
سارة : واخيرا 
اوقف باصبعه.
فهد بتحذير : اوعى تقربى
سارة : كنت عارفة انك هتاجى 
فهد : كويس انك عارفه باختصار انا جاى اخد الى عندك فيبقى افضل لو ادتهونى برضاكى بدال ما اخده غصب وكده كده هخده 
سارة : دا نجوم السماء اقرب ليك هتلف العالم كله ومش هتوصله. 
فهد : مش مهم المهم انى ارجعه 
سارة : وانا 
فهد بكره : انتى حته حشرة رخيصة ملكيش مله مش مكسوفة من نفسك وانتى عريانه كدا وكنتى بتضحكى عليا باسم الدين انك محترمه. 
سارة : ايه غرت عليا؟ 
فهد : انتى متعنليش عشان اغير عليكى انا مغيرش غير على مراتى . 
سارة : بعشقك لهجتك الصعيدى اوى ومع ذالك انا لسه مراتك. 
فهد : هههههههه هههههههه مراتى ازاى وانا نطلقك بالتلاته اه صح نسيت هنا عادى الانفصال لكن عندنا لا انت دى حتت حشرة هياجى يوم وافرمها تحت رجلى من غير شفقه ولا رحمه. 
سارة : وحياة كل حاجه بنا وكمان جوازك عليا ما انا هرحمك هقتلك يا فهد هقتلك مش هخليك تطول حاجه منى ياترجعلى وتعيش معايا هنا يا هخلى حياتك كلها جحيم جحيم انت لسه مشفتهوش اخدت منى الحب والكل حاجه حلوة لكن لسه مشوفتش غضبى وعد منى هحرق قلبك يافهد استنى 
فهد : انا مستنى سلام يا ... ولا مفيش بنا سلام اصلا 
ليتركها ويرحل 
لتخرج هاتفها تتصل على الحارس . 
سارة : A macho young man dressed in black, watch him carefully
سارة : ماشى يافهد ماشى. 
حل المساء سريعا 
فى الفندق. 
كان يسحب الغطاء للخلف لتوقفة. 
غالية : انت بتعمل اية؟ 
فهد : هنام هعمل ايه يعنى 
غالية : وانا انام فين؟ 
فهد : على السرير 
غالية : وانت هتنام فين؟ 
فهد : على السرير 
غالية : هنام ازاى جنب بعض يعنى؟ 
فهد : غالية انا راجع تعبان عندك السرير اهو والكرسى والمكان الى يعجبك نامى فيها 
غالية : هنام فى الارض ولا انى انام جنبك. 
فهد : احسن بردو ودا دليل انك معندكيش ثقه فى نفسك اعترفى؟ 
غالية : انا واثقه فى نفسى كويس بس مش بثق فيك
فهد : ولما انتى مش بتثقى فيا ايه الى جابه معايا؟ 
غالية بارتباك : انا اصلا مكنتش عايزة اجى انت الى اصريت عشان تجاوب على السؤال ولحد دلوقتى ما شوفتش اجابه. 
فهد : متأكده؟ 
غالية : ايوة 
فهد : عايزة تعرفى الاجابه؟ 
غالية : ايوة ... قصدى لا مش عايزة 
فهد : لو عايزة تعرفى تعالى نامى جنبى وكل واحد هيبقى فى حاله 
غالية : وعد 
فهد : ايوة. 
لتضع فى المنتصف بينهم مخده. 
فهد : حطى وحده كمان بس يبقى فيها دبابس عشان تحمى نفسك. 
غالية : تصدق فكره بردو . 
ليتمدد بقله حيله منها. 
وهى ايضا. 
غالية : مجوبتش بردو؟ 
كان ينظر فى المساء بشرود. 
فهد : ايوة اقدر اتخلى عن وحده عشان صاحبى وكمان حياتى كلها لو لازم الامر 
لتقوم سريعا تنظر له 
غالية : مين هى؟ 
فهد : مش مهم مش دا كان شرطك عشان تنام على السرير.. 
ليدور ويعطيها ظهره 
ليراوضها الف سؤال وسؤال عن من تكون؟ 
لتعود مكانها وتسلم للنوم وتذهب فى سبات عميق. 
شعر بسكونها ليلف ليسحب المخده من بينهم يرمها بجانبها على الارض. 
ليقترب منها يستنشق شعرها بقوة وهو يداعب عنقها بأنفه لتدور له وتضع رأسها على صدره ليحتضنها بقوة. 
لترفع رأسها له وهى نازلت نائمه على صدره. 
ليعيد خصلات شعرها المتمردة على وجهها للخلف ليتأمل ملامحها بحب ليميل يقبل رأسها بعمق. 
الى ان ذهب فى سبات عميق 
فى البلد 
فى بيت احمد 
كان يعطيها الدواء. 
احمد : ها احسن ياست الكل؟ 
سوسن : الحمدلله ربنا ما يحرمنى منك يا ولدى. 
احمد : ولا منك ياست الكل. 
سوسن : ان شاء الله اهو ما ابقى كويسه واقدر اقوم هروح اخطبلك سمر 
احمد : خلاص الموضوع خلص يا ماما 
سوسن : سمر معدنها اصلى كان ممكن تسبنى اموت بس هى انقاذتنى رغم كل الى قولته وانا مش هلاقي حد يصونك ويحافظ عليك غيرها انا هروح اكلم والدها اول ما اقف على رجلى وان شاء الله مش همشى من هنا قبل ما اخليك هتجوزها وتكون سعيد. 
احمد : المهم حضرتك تكون موافقة غير كدا انا مش هتجوزها. 
سوسن : موافقة يا بنى المهم عندى سعادتك. 
ليقبل يدها بفرحه 
فى سرايا الشيخ عدنان 
كانت تجلس بشرود فى غرفتها وهى تتذكر لحظه لمستة ليدها  وفرحته التى كانت ترتسم على وجهه لتتنهد بعمق . 
سمر بحزن : يااااااه لو اقدر احس بالفرح دى من امى  بقيت زى زى غالية والاسم انى ليا ام ياريت لو كانت حنينه عليا فى صغير من وسط الكره الى هى فيه دا كل الناس عتكرها لحد ما خلتنى اطبع باطباعها ااااااه ياما ربنا يهديكي على نفسك. 
وتذهب فى سبات عميق من كثرة التفكير 
فى لندن 
فى فيلا مراد 
مراد بغضب : ما تهدى تعبتينى احنا فى السليم طول ما ادهم مش معاه يبقى احنا كدا طريقنا مش واحد وحلى عنى بقى عشان انا زهقت من قرفك انتى وفهد هو جاى عشانك يعنى مليش فيه متقعديش توجعى دماغى عندى شغل مهم فى ثفقة مهمه جدا عايز افكر فيها بهدوء
سارة : بقى كدا بتبعنى يا مراد 
مراد : ههههههههههه انا بعت نفسى ياقلبى مش هبيع قربتى الباب وراكى ورينى جمال خطوتك
سارة : اة يا سافل يا.... 
قاطع حديثها بغضب وهو يسحبها للخارج حتى القاها فى الخارج لتسقط فى الارض. 
مراد : اطلع بقى مش عايز اشوف تانى فاهمه مبقاش غير الشمامه الى تتكلم 
لتقوم وتقف مقابله. 
سارة بتهديد : انت الى جنيت على نفسك هفوقلك بعد ما اخلص من فهد . 
لتتركه وترحل. 
اشارة للحارس ليقترب منه سريعا. 
مراد : خلص عليها بكره مش عايزها تكون موجوده على وش الدنيا. 
الحارس : حسنا سيدى. 
كانت تراقبهم بدون اى رد فعل. 
فى بيت سارة. 
وصلت لتلقى نفسها على الاريكه باهمال وتفتح حقيبتها تخرج منها كيسا شفاف بداخله بودرة بيضاء. 
فتحتها لتضعها على الطاولة تستنشقها بورقة من المال حتى شعرت يارتخاءها 
لتنتبه على رنين هاتفها وتجيب . 
استمعت لحديثة بغضب شديد. 
سارة : اجلبها لى فورا
الحارس : حسنا
اغلقت معه لتتصل برقم اخر ونتظرت الاجابه. 
سارة : اكثر من الجرعة 
لتلقى هاتفها بجانبها باهمال. 
سارة بغضب : هحرق قلبك يا فهد هخليك تاجى راكع تحت رجلى اوعدك اوعدك 
فى الصباح 
استيقظت لترى نفسها بين احضانه لتبتعد سريعا عنه. 
ليستيقظ على حركتها. 
غالية : انا ايه الى نيمنى فى حضنك ؟ 
فهد : وانا اعرف منين لسه صاحى زيك اهو الا فين المخده الى كانت بنا؟ 
لتبحث عنها لتجدها ملقئ بجانبها 
غالية بصدمة : مش ممكن 
فهد بخبث : اعترف انك ميته عليا ليا 
غالية : لا طبعا مفيش الكلام دا 
فهد : الدليل اهو 
لتنظر له بغضب وتقوم تدلف للمرحاض. 
ليبتسم بخبث 
فهد : عحب هروبك قوى 
لينتبه على رنين هاتفه ويجيب
أدهم : مستنيك فى..... هتخرج عادى هتلاقى فى تاكسي مستنيه هو هيفهمك الباقى. 
فهد : وسارة 
أدهم : بيتها مفهوش حاجه دخلت فتشته بنفسى وهى علطول فى البيت سافر النادى المهم دلوقتى مراد امر بقتلها. 
فهد : ليه 
أدهم : شكلها هتغدر بيه 
فهد : أدهم مش عايزها تموت قبل ما اعرف المكان. 
ادهم : ماشى 
فهد : الا انت بتعمل كل دا ازاى ووسط الحراسات دى كلها؟ 
أدهم : هههههههه  سر المهنة بقى 
اغلق هاتفه ولقوم يرتدى ملابسه 
كادت الخروج لتستمع لحديثة لا تعلم لما شعرت بالغيره من اسمها.
ليطرق الباب لتخرج
فهد : انا خارج دلوقتى ارجع الاقيكى جهزة هاخدك مكان هتحبيه. 
لينظر لها لم يرى اى رد منها 
ليضع يده على كتفها 
لتنظر له ولكن ظلت مكانها لم تبتعد 
فهد : مالك انتى كويسه يا ست البنات
لتجيبه بتلقائيه 
غالية : مين سارة وتموت ليه ها قولى؟ 
فهد : هقولك لما نرجع البلد دلوقتى انا اتأخرت هتصل بيكى تجهزى انا وفى الطريق المهم خلى بالك على نفسك ماشى 
غالية : حاضر  بس متنساش او تتعرف من تحكيلى 
فهد : ماشى يلا سلام دلوقتى. 
ليرحل وتجلس هى بحيره. 
فى الجامعة 
دلفت للمكتبه بعد ان انهت تحاضرتها التى كان هو معاها بها .. 
جلس فى الكرسى المقابل لصديقتها. 
لتنظر لها بغضب وتقوم تجمع متعلقاتها
لتنظر لها باستغراب من رد فعلها 
ليلى : فى ايه يا ملك انتى من امبارح بتتهربى منى حصل منى حاجه ضايقتك منى؟ 
ملك بسخرية : كل دا ومش عارفة دا الكليه كلها بتتكلم عنك من امبارح
ليلى بصدمة : بتتكلم عنى ليه حصل اية؟ 
ملك : انتى هبله ولا بتستعبطى وانا الى كنت فكراكى محترمه طلعتى مدوراها مع الدكاتره وكله على عينك يا تاجى دا كل يوم جاى ماسك ايدى ونهارده طول المحاضرة عينه منزلتش عنك كله بقى يقرف منك وانا ميشرفنيش اكون صحبتك انا بصاحب ناس محترمه مش ناس لافه على حل شعرها. 
كانت تستمع لحديثها بصدمة ودموعها تنساب وتستمع ايضا لبعض الفتيات تتحدث عنها بحديث غير لائق. 
لتسحب حقيبتها وتجرى خارج المكتبه ولكن صدمت ببعض الشباب. 
شاب 1 : ايه ياحلوه هو انا كمان مش ملين عينك رايحه لفى على الدكاتره 
شاب 2  : وانا اقول بتطلعي من الاوائل  ازاى 
شاب 3 : دا حتى انا احلى منه على الاقل منفتح مش قفل ولا ايه رايك 
كانت تستمع لحديثهم وكانه خناجر تخترق جسدها بلا رحمه . 
لتخرج هاتفه تصل بيه . 
ليسحب الهاتف منها. 
شاب 3: ايه هتتصلى بيه ياجى ينجدك ههههههههه
شاب 1: هههههههه قولها
شاب 2 : دا اول واحد هيبعك واحنا هتعمل عليكى حفل فى المكتبه ولا ايه يا بنات دى مسوء سمعت الكليه مع الدكتور ال....... 
كان على الخط يستمع لحديثهم ليخرج من القاعة بعضب يذهب للمكتبه وفى طريقة يستمع لجميع الطلبه يتحدث بسوء عنها وصل ليجد اخد الشباب يحاول ان يضع يده عليها. 
ليسحب يده يضربه بعنف والضرب جميع الشباب الذين يحاولون الدفاع عن صديقهم. 
ليقترب منها يجفف دموعها. 
عاصى : أهدى انا معاكى اهو 
ليسحب رأسها لصدره لانه لم يتحامل انهيارها. 
كان الجميع يراقبهم لينظر لهم بغضب. 
عاصى بتهديد : كل الى اذى مراتى بكلمه هيدفع تمنها غالى اوى دا وعد منى منى 
ليميل يحملها ويرحل بها للبيت 
لتجلس ملك بصدمة. 
ملك : طلعت مراته دا احنا شلنا السنه رسمى. 
لينتشر الخبر بسرعة البرق. 
فى لندن
بعد غروب الشمس كانت تجلس فى انتظاره ولكن لم ياتى بعد 
غالية : فينك بس كل دا
لتستمع لطرقات الباب كان تظن انه هو لتفتح 
لترى رجلين يرتدوا بدل سودا. 
غالية : من انتوا؟ 
ليرش من البخاخ الذى يمسكه فى وجهها لتفقد وعيها سريعا ليحملوها ويرحلوا دون ان يراهم احد 
فى البلد
امام سرايا الشيخ عدنان
وقفت تنظر الاذن للدلوف. 
ليخرج الشيخ عدنان 
الشيخ عدنان : اهلا وسهلا نورتينا اتفضلى مش كان احمد اتصل يقول هتشرفينا عشان نعمل الواجب بردو. 
سوسن : الله يعزك يارب وصل 
الشيخ عدنان : طيب اتفضلى عشان تتعبيش سمر قالتلى كنت بعافيه. 
سوسن : كدا ياشيخ عدنان وفرت انا جاية ليه 
الشيخ عدنان : طيب اتفضلى الاول 
لتدلف معه الداخل وجلست وجلس مقابلها. 
الشيخ عدنان : تشربى ايه ولا نجهزوا الوكل ؟ 
سوسن : دايما عامر انا كنت جاية عشان اطلب سمر لابنى احمد وانا محقوقالكم زى ما بتقولى. 
الشيخ عدنان : بين الاهل مفيش بينهم زعل 
سوسن : يبقى بكره ناجى نقرأ الفاتحة والعروسة تنزل تنقى شبكتها علطول عشان احمد مستعجل الفرح مفرحناش من يوم المرحوم. 
الشيخ عدنان : ومالو الفرح زين هنادى سمر تتفق معاكى وياريت تعتبريها زى احمد 
سوسن : فى عينى  متقلقش 
الشيخ عدنان : ودا العشم بردو عن اذنك 
صعد للأعلى ليجدها ترسم بيت والخضراء تحيط بيه والسماء صافية. 
الشيخ عدنان : كدا مش ناقص غير العرسان. 
سمر : بابا حضرتك من امتى حتى يابوى 
ليقبل رأسها. 
الشيخ عدنان : خليكى بتضحكى كدا دايما ضحكتك حلوة قوى 
سمر بخجل : يابوى 
الشيخ عدنان : جهزى نفسك يا عروسه قراية فاتحتك بكره وكمان هتنزلى تنقى الشبكه البسى علشان ام احمد منتظراكى تحت. 
لتنظر له بصدمة. 
الشيخ عدنان : انا وفقت عشان عارف مصلحتك كويس واحمد زين وهيصونك ولا انتى ليكى رأي تانى؟ 
سمر : لا يابوى مفيش بعد رايك 
الشيخ عدنان : طيب انزلى معايا . 
لتهبط معاة للاسفل 
لتقوم ما ان رأتها تقترب لتحتضنها. 
لتنصدمة مما تفعله
سوسن : مبروك يا عروسة 
سمر : الله يبارك فى حضرتك يا طنط سوسن. 
سوسن : ماما سوسن ولا اية ياشيخ عدنان؟ 
الشيخ عدنان : طبعا حضرتك هتعيشى معاها وهتبقى اكتر من امها. 
سوسن : تسمحلى اخد سمر معايا تتنقى الشبكه ومتقلقش احمد مش هيبقى معانا عشان العادات منجيش عليها يادوب اسواق. 
الشيخ عدنان : مفيش مشاكل سمر بنتك برود
لترحل معاها لاختيار الشبكه . 
فى قنا 
حيث بيت عاصى 
كانت نائمة على الفراش بسكون ودموعها تنساب بغزارة. 
كان يجلس بجانبها يمسد على شعرها. 
عاصى : طيب كفاية كدا انا عارف انى الخطأ من عدوى كان المفروض اجيب دبلة تثبت انك مرات وعارف انى مينفعش حد يدخل فى حياتنا بس وحيات دموعك دى هجيب حقك بس كفاية عشان خاطرى مش قادر اتحمل اشوفك كدا 
ليتمدد بجانبها ويسحبها لاحضانه.. 
لتضع رأسها على وصدره. 
ليلى : موجوعه قوى يا عاصى قوى مكنتش اتوقع يوم يحصل معايا كدا وكرمتى تتهان. 
عاصى : وحياتك هردها عشان دى كرامتى قبل كرامتك اهدى نام يا حبيبتي 
لتنام باستسلام من ما حدث معها . 
اما هو بقى مستيقظ يفكر كيفه سيرد كرامته . 
فى لندن
فى مكان خارج المدينه يوجد بيت بعيد عن الانظار. 
استيقظت لترى نفسها مقيدها لتحاول فك نفسها 
ولكن لم تعرف تنادى بصوت عالي
غالية : فى حد هنا 
لتعيدها عدت مرات حتى دلوف عدة رجل وايضا نفس الرجلين التى رأتهم عن باب غرفتها يرتوا نفس الزى . 
لتسمع لصوت كعب عالى يدخل المكان حتى وقف امامها لتنظر له وهى ترتفع بنظرها حتى رأت تلك الاعيون مرى أخرى لترى نفس نظرة الكره ولكن كان مضاعف اكثر. 
لتنزع ذالك القناع عنها. 
لترى الجمال الاجنبي لاول مرة. 
سارة : نورتى يا عروسة نورتى قبرك 
لتنظر لها بصدمه من حديثها. 
غالية : انتى مين وعايزة منى ايه ؟ 
سارة : انا سارة مرات فهد 
لتنظر لها بصدمة اكبر لما تتوقع انه متزوج يوما ولكن نفت تلك الفكره سريعا . 
غالية : انتى كدابه فهد مش ممكن يعمل كدا 
سارة : متتكلميش بثقه كدا عشان هبعته ليكى علطول 
لم تستوعب حديثها. 
لتخرج سلاح من خلف خصرها تشهره فى وجهها 
لتزداد صدمتها. 
لتدوى صوت الرصاصة بالمكان. 
لنرى ماذا حدث فى الغد 

يتبع الفصل الثالث عشر اضغط هنا
رواية أحببتها في ثأري الفصل الثاني عشر 12 بقلم يمنى الباسل
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent