رواية أحببت زوجة أبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رولا

الصفحة الرئيسية

   رواية أحببت زوجة أبي الفصل الحادي عشر 11  - بقلم رولا

رواية أحببت زوجة أبي الفصل - بقلم رولا


*   رواية أحببت زوجة أبي الفصل الحادي عشر


ممكن نروح البيت لو سمحت 
هز راسه بمعني ايوه 
قومها من حضنه وقام خدها ومشي ... 
وصلو البيت 
فدخلت لقت سما قاعده ف الصاله ، بصتلها بحزن وطلعت أوضتها .. 
راحت فين !! 
طلعت ... باين عليها الحزن يثائر ، خف علي البنت شويه ، قالتها وهي واققه حاطه ايديها علي كتفه 



غمض عينه بإرياحيه فسحبت شنطتها وخرجت ، بينما هو طلع لحور 
خبط علي الباب ملقاش رد فنادي عليها :_ حوور
اتنهدت وردت :_ نعم 
ممكن نتكلم شويه 
لا مش ممكن ، عاوزه ارتاح 
طيب ماشي 
قامت بنرفزه علي السرير بغيظ وهي بتعيط :_ اه يا معفن ، دا حتي مسألنيش مالك ، ولا أصر اني افتحله ، ااااه مستعجل عشان تنزلها 
كانت بتتكلم بصوت عالي ، سكتت لما حست بإيد بتلف علي وسطها وشدها فوقعت عليه بضهرها  .... فصوتت ، حط ايده علي بقها يسكتها 
    اممممم ، امممم  
شششش انا ثائر ، هديت فشال ايده من علي بقها 
وسع كده 



اوسع فين 
شيل ايدك عاوزه اقوم 
تقومي منين 
سكتت شويه وهي باصه لسقف الاوضه 
فشال ايده ، متحركتش من مكانها فقال وهو بيضحك :_ عجبتك النومه ولا اي 
هااا ، قالتها وهي  بتقوم ، شدها تاني فوقعت ع السرير ، فضلت باصه لسقف الاوضه منطقطش 
مد بإيده تحت راسها  فبرقت  وحاولت تاخد نفسها ، حرك ايده تحت ضهرها وشدها لحضنه. 
اتكسفت فدفنت وشها ف حضنه بتوتر
فضل يطبطب علي شعرها لحد محس انها بقت مطمنه 
فسألها بهدوء :_ مين الراجل اللي كان ف القسم ده ، وخوفتي منه لي 
غمضت عيونها ، عملت فيها نايمه ،لاكن نفسها مكانش منتظم ، ففهم انها مش عاوزه تتكلم 
مهما كان سرك هعرفه يحور ، قوليلي احسن م اعرف لوحدي صدقيني هيبقي احسن كتير 
حس بدموعها فطبطب علي شعرها بحنيه وقالها :_ صدقيني لو قولتيلي هساعدك ...... واكد علي كلامه :_ مهما كان اللي عملتيه 
رفعت وشها ف وشه وهي بصاله بدموع وحزن
مستحيل تفهم ، قالتها وهي بتسحب نفسها منه 



قامت من علي السرير ومسحت دموعها ،خدت نفس طوييييل وقالتله بجموود :_ مهما كان اللي عملته .... ملكش علاقه بيه ، وافتكر دايما اني مرات أبوك 
وسابته وخرجت تحت أنظاره وأسئلته اللي بقي ملهاش آخر 
عدي وقت طويل والاحداث علي حالها  لحد م باب ثائر خبط جامد فقام يفتح لقاها خادمه واقفه تنهج قدام الباب :_ ثائر بيه والدك ف المستشفي  بين الحياه والموت 
كانت ملامحه بارده ، مفيش خوف او قلق :_ تمام امشي 
دخل لبس وخبط علي حور وقالها :_ بابا ف المستشفي  ، هتيجي ولا هتفضلي 
ايوه هاجي ، قالتها بملامح جافه وهاديه
نزلو ركبو العربيه ، واتحركوا ، وهما ف نص الطريق سألها ثائر :_ مش باين عليكي خوف او قلق 
اذا كنت انت مقلقتش ، انا اللي هقلق ، قالتها وهي بتبصله بتحدي وبترفع حاجب وبعدين بصت قدامها ... 
وصلو المستشفي ودخلو الاوضه كانت سما هناك ، بصتلها حور بإستغراب ... كانت قاعده علي الارض ساكته وبتدمع ، قرب منها ثائر وحضنها بصتله بإنهيار   :_ بابا يثائر ، بابا مات يثائر ...
شششششت ، راح للي أحسن مننا كلنا يحبيبتي ، اهدي خااالص 



الممرضه جت وقالت :_ محتاجين حد من اهل المتوفي عشان يستلم الجثمان ... 
بصلها ثائر وقالها ثواني ، شاور لحور اللي راحتله بسرعه ومسكت سما وفضلت تطبطب عليها 
حضرتك.تقربله اي 
ابنه 
طب تعالي معايا ...
....
خلصت اجراءات الدفنه ورجعو القصر ، كل شيء باهت وسما عماله تعيط وحور بتواسيها لحد م نامت ف حضنها 
الظاهر انها ارتاحتلك ، اختي مبتعرفش تنام مع حد متعرفهوش بتقلق. .... 
بصتله حور ومردتش عليه ، كانت بتفكر ف وفات شريف الغريبه ، خصوصا ان الدكتور قال انها سكته قلبيه وهو معندهوش القلب ، الموضوع في حاجه غريبه 
لاحظ ثائر نظراتها ليه ، اتوتر ووقف مكانه :_ انا طالع فوق ، صحي سما وخليها تطلع 
هزت راسها فسابها ومشي 
قفل علي نفسه الاوضه وعمل مكالمه .... 



تاني يوم الصبح كان نازل لقي سما لسه نايمه علي رجل حور وحور سانده ضهرها علي الكرسي ونايمه 
قرب من سما شالها ودخلها اوضه وغطاها وخرج 
بص لحور مده طويله ، وهو بيفكر ف موت والده اللي مهزش فيها شعره ، ووفاته الغريبه الي ملهاش اي اصل من الصحه ، وف برآئتها وشكلها الملايكي ، كان للحظه شك ف انها قتلته ،لاكن شكلها ميوحيش انها ممكن تقتل نمله حتي .. 
قرب منها وشالها طلع فوق ، دخل أوضته وحطها علي سريره وقعد جنبها .. فاتح شات واتس 
فتحت عيونها لقته جنبها ، قامت بسرعه من مكانها :_ اي اللي جابني هنا ! 
انا 
لي 
محبيتش احطك ف اوضته فجيبتك هنا 
وتجيبني لي اصلا 
بصلها بطرف عينه فكملت كلامها بنرفزه :_ فاكر لما تبصلي كده هخاف مثلا 
ضحك فاستفربته ، وقف وكان بيقرب منها وهي والله ثابته ف مكانها ، كل تفكيره وهو بيقدم منها ، هي جابت كل القوه دي منين ، لي مبقتش تخاف ، ايه اللي إتغير ف حياتها عشان تبقي بالقوه دي ، 
اكيد في سر ..
خرج من ورا ضهره ازازه كانت شكل البرفيوم ورشه عليها 
فجأه اغمي عليها و.......


* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الثاني عشر اضغــــــــط هنا
* الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية " رواية أحببت زوجة أبي " اضغط على اسم الرواية

author-img
DoOoBy

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent