رواية صوديم وماء الفصل الأخير بقلم نيرة شريف

الصفحة الرئيسية

   رواية صوديم وماء الفصل الأخير بقلم نيرة شريف


رواية صوديم وماء الفصل الأخير 

مريم ابتسمت بتكشيرة : ده أنت نو كرامة بقى! 
يوسف : مريومة أنا متأكد أن أنتِ عندك مجرد عقدة ، أصل هترفضي واحد زيي ليه؟ مؤدب وابن ناس وبيحبك وعايزاك 
مريم بتكرار : ومعندوش كرامة أحسب دي معاهم
يوسف ضحك : علي فكرة أنا كرامتي غالية عندي يعني لو عارف إنك مش بتحبيني كنت خلاص هاخد الكلمتين بتوع أخر مرة ومش هخليكي تشوفيني ، هحرمك من طلتي 
مريم : تحرمني من طلتك؟؟ قولي بس مين اللي ضحك عليك ومفهمك إني ليا مشاعر من ناحيتك ، تقى الغبية! متاخدش علي كلامها بتحلل غلط أصلاً ثم كمان أية الثقة في النفس الغريبة دي يعني شايف نفسك تتحب؟
يوسف : مريومة أهدي وعيب كده 
مريم بعصبية : متقوليش زفت اسمي مريم 
يوسف ضحك أكتر ومريم أتعصبت أكتر 
يوسف : أنا أسف بس بجد مش عارف أعملك أية علشان تصدقي أني كويس 
تقى : أنا هروح أجيب ماية وراجعة خدوا راحتكم 
مريم زعقت فيها : تعالي هنا متروحيش في حتة أنا مش هقول حاجة
تقى مسمعتش ليها وجريت 
ويوسف شاورلها : أقعدي علي الكرسي ده 
مريم : مش هقعد وخلصني 
يوسف : يا مريم أرجوكي أقعدي 
مريم معرفتش في اللحظة دي أية اللي خلاها تسمع كلامه وتقعد بس هي حست أنه المرة دي بيطلب منها وهو تعبان من المحاولة 
يوسف قعد قدام الكرسي بتاعها بالظبط : ممكن تقوليلي أية مشكلتك وأنا أوعدك صدقيني أوعدك أني هحلها وهتقبلها وهتماشي معاها أياً كانت 
مريم : أنا تعبتلك بجد أنا مبفكرش في الكلام ده وظهورك مرة واحدة لغبط كل حاجة و...
يوسف بمقاطعة : مريم أنا مش عايز الكلام ده أنا عايز أعرف أسباب أعتراضك علشان أحلها معاكي 
مريم اتنهدت : طيب مبدأياً كده أنا شخصية ممكن أبان أني مش بآمن بالحب أو أبان زي الرجالة في لبسي وفي تعاملي وفي حركاتي بس كل واحد فينا بيبقي جواه حتة محدش عارف هي أزاي كده يعني اللي متأكدة منه أنك عايز تعرف أنا أزاي بعمل كده وليه وهي دي كل الحكاية ، أنا أتربيت علي الشغل والتعب وأنت تربيتك أكيد مختلفة عني وغير كده أنت ظابط وليك مكانتك بين الناس وألف واحدة تتمناك وتقدر تاخد دكتورة أو مهندسة يعني حاجة مستوي عالي زيك لكن أنا تحت مستحيل يحصل توافق صدقني ، أنا لو بقسي في كلامك أو ردود أفعالي باردة ف ده مش علشان أنا كده بس أنا شايفة أن ده أكتر حاجة صح أنا بعملها 
يوسف ابتسم علي كلامها : بصي يا مريم أنا مش عارف أقولك أية بس..
مريم : أنا كنت عارفة أنك هتغير نظرتك وأنا غلطانة أني أتكلمت ووو....
يوسف بمقاطعة : يا بنتي أرحميني أقسم بالله بجهز الكلام اللي هيطلع من أم بوقي 
مريم ضحكت غصب عنها ويوسف هنا اكتشف قد أية ضحكتها جميلة جداً جداً ياريت لو تفضل تضحك وتبتسم قدامه طول العمر 
يوسف : علي فكرة ضحكتك جميلة ، أنا عايز أقولك أنك مهما قولتي يا مريم من هنا للصبح مش هتعرفي تغيري نظرتي ليكي ولا هتعرفي تخليني أشوف الفروق اللي بتشوفيها أنا حابك زي ما أنتِ وعجباني بكل حاجة حتي منظرك الرجولي ده كان بيعجبني وعلي فكرة كمان أنا مش من الناس اللي بتهتم بالمظاهر والشكليات ولا عايز أخد دكتورة ولا مهندسة ولا حاجة من الكلام ده أنا عايز أخد واحدة بحبها ، والدي متوفي ومش عايش غير مع أمي وهي ست الكل وهتحبيها مجرد ما تشوفيها وهي مربياني علي أني أخد اللي يريحني مأخدش المفروض واللي الناس بتعمله وأخيراً يا مريم أنتِ لففتيني كتير أوي  أوي بس والله لو كنت أترفض تاني وتالت كنت هحاول رابع وعاشر 
مريم مكانتش مستوعبة أي حاجة من اللي بتحصل 
مالها مش عارفة تنطق ليه!! فين مريم أم لسان بشبرين 
ليه عايزة تسمعه أكتر وهو بيتكلم معاها أو تبصله وتتأكد من أن ده طبيعي واللي قدامها ده بيحصل بجد 
في راجل كده! في حد بيحاول علشانها وعايزاها للدرجة دي! طيب هي عملتله أية علشان متمسك بيها كده 
يوسف ابتسم : مقولتليش موافقة؟؟
مريم : علي أية
يوسف عض شفايفه بضيق ومريم ضحكت تاني 
ويوسف قلبه دق أكتر بقى عايزها بس مجرد تبتسم قدامه أو تبصله بلطافة لأنه ساعتها بيحس أنه مَلك الدنيا واللي فيها
يوسف : بصي يا مريم خدي وقتك وقرارك وكل حاجة بس قبل ما تفكري في أي حاجة افتكري أني ديماً ديماً عايزاك وهحاول علشانك كتير حتي لو رفضتيني 
مريم بصتله ومعرفتش ترد كالعادة 
يوسف : أه كمان ممكن تعرفيني ليه محتفظة بالورد 
مريم : هو أنت بتكلم تقى أمتى!! وبتحكيلك أية عني 
يوسف ضحك : ردي أرد
مريم كشرت : أنا محتفظة علشان بحب الورد والشيكولاته مش أكتر
يوسف : والله؟؟؟ يعني مش علشان بتحبي اللي جاب الورد والشيكولاته 
مريم كشرت : أحبه ليه يعني هو أصلاً عبيط وواثق في نفسه زيادة عن اللزوم وهبقى أذله وأفكرة دايماً أنه كان بيجري ورايا 
يوسف رفع حواجبه وكشر هو كمان : الله يكون في عونه حقيقي ، يعني أنا مش عارف أية اللي موقعه الوقعة دي ، بس أعتقد أن دي أحلي وقعة وقعها في حياته ومن غيرها مكانش هيلقي نفسه أصلاً
مريم وصلت هنا لأعلي مراحل الخجل لدرجة أن وشها أّحمر بطريقة غير طبيعية ففكرت أزاي تنهي الموضوع 
مريم : أية ده هو واخد حياتك زحلقة ولا أية 
يوسف بصلها بضيق مصطنع : فصيلة أقسم بالله فصيلة 
مريم : معلش بحب أفكرك يا يوسف باشا ، يعني متتعاملش معايا بالطريقة دي غير لما أوصلك موافقتي أو رفضي
يوسف ابتسم بثقة : نستني ونصبر يا جميل وماله 
مريم رفعت حاجبها بتحذير وقامت : أنا ماشية قراري هيوصلك مع ست تقى سلام 
مكملتش كام يوم وخلاص أخدت رأيها وكانت ناوية تقول ليوسف بس فجأة جالها مسدج من رقم غريب 
" يا بنتي فوقي لنفسك وبطلي عبط أية اللي يخلي يوسف يبصلك وأنتِ راجل !! يوسف عايز واحدة جميلة تدلعه مش هيتجوز عسكري هو يا حبيبتي
أنا ممكن أكون ضايقتك بس لو فكرتي فيها بالعقل هتلاقي أن كلامي صح وأن يوسف مش عايز منك غير تسلية وده لأنه هيقدر ببساطة يعلقك بيه ويخليكي ميتة عليه وبعدها هياخد اللي عايزه ويرميكي " 
مريم قرأت المسدج وحالة من الصدمة وقعت عليها
عدي اليوم اللي مريم أتفقت مع يوسف أنها تعرفه رأيها بس مريم مرنتش 
عدي يوم في التاني في التالت ويوسف بدأ يتجنن ومريم مش مديه فرصة لتقى أنها تتكلم معاها في أي حاجة تخص الموضوع ده
في مرة يوسف رن وهو بيدعي من جواه أنها ترد لأن حتي الجيم مش بتروحه ومش عارف يتواصل معاها
مريم ردت : أفندم
يوسف استغرب ردها وحس أنه رجع لنقطة الصفر تاني
يوسف : مريم مش بتردي عليا ليه حاولت أوصلك كتير الفترة اللي فاتت 
مريم بضيق واضح في صوتها : خير عايز أية
يوسف : عايز رأيك يا مريم ، عايز أشوفك حتي ، كل يوم بسأل عنك في الجيم بيقولوا أنك مش بتيجي وتقى مش مرسياني علي حاجة لأنها هي كمان متعرفش 
مريم : بص من الأخر والخلاصة أنا رافضة وعايز تعرف السبب هبعتلك دقيقة واحدة 
بعتتله علي الواتساب بتاعه اسكرين بالمسدج اللي اتبعتت ليها وعملتله بلوك علطول 
يوسف رن تاني بس مردتش فرن تاني برضو مش راضية ترد لغاية ما ردت
يوسف : أيوه والمفروض ده أية ؟؟ 
مريم : معرفش بس أنا خلاص مش عايزاك 
يوسف : أنا جايلك في السكة يا مريم وكلها ١٠ دقايق وتكوني تحت لو سمحتي
وفعلاً جالها ونزلتله بالعافية 
يوسف : ممكن تفهميني في أية
مريم : مفيش يا يوسف باشا ممكن تبعد عني بهدوء بقى لأني تعبت من التوتر والزن اللي بيجيلي كل يوم من ورا دماغك 
يوسف : بت أنتِ قوليلي بتعملي كده ليه 
مريم : اسمي مريم وياريت تتكلم وانا حرة أرفض أو أقبل يعني حضرتك ملكش حكم علي رأيي يعني أعمل اللي عايزاه 
يوسف : يا مريم وحياة أغلي حاجة عندك فكري صح 
ده كلام واحدة مش كويسة عايزة توقع ما بينا علشان عرفت إني محبتش غيرك 
مريم ضحكت بتريقة : وليه متكونش هي الصح وأنت الغلط ليه متكونش بتضحك عليا أية اللي يثبت 
يوسف ابتسم بوجع : أضحك عليكي!! هو للدرجة دي معندكيش ذرة ثقة فيا! شايفني وحش للدرجة دي وشايفة كل محاولاتي كدب في كدب!! أنا أزاي كنت عايز أكمل حياتي مع واحدة مكدباني ومعندهاش ثقة فيا
أزاي الحب أعمي كده!! أنا فارض نفسي وسايب حالي علشانك ليه وأنا أصلاً مش في بالك وده الواضح! 
أنا أخدت من وقتك كتير يا كابتن مريم ، بعتذر عن كده ومتقلقيش مش هتشوفيني قدامك تاني حتي لو صدفة وسابها ومشي وهي طلعت تجري علي شقتها وهي بتعيط ، حاسة أن قلبها مكسور أكتر منه 
هي أتعلقت بيه أوي مش مصدقة أن بعد كل محاولاته دي خلاص مش هيرجعلها تاني ولا هيرخم عليها ويضايقها ولا هيجي يتعامل بعفويته اللي انتهت عند معظم الرجالة وحل محلها الغلظة والقسوة 
يوسف مش هيجي تاني يوسف مش هيجي!!! 
دي الجملة اللي كانت بتتكرر في راسها
مرت أيام في ليالي في أسابيع في شهور 
ومفيش تواصل نهائياً حتي يوسف قفل تواصل مع تقى 
ومريم من ساعة اللي حصل وهي مش علي طبيعتها أبداً 
بقت مقصرة في شغلها جداً ، مش مهتمية بأي حاجة 
أما يوسف عايش حياته كده تفرايح 
بيشتغل بِجد وبيحاول يشغل نفسه بطريقة غريبة جداً وطلب يتنقل من البلد كلها وراح لبلد تانية وكل ده وهو بيدور علي حل لنسيان مريومته.. هي لسه مريومته هو أيوة لسه بيحبها وهيفضل يحبها 
تقى في يوم دخلت لقت مريم طافية النور وقاعدة كالعادة ساكتة وحزينة 
تقى : ينفع الوضع ده!!! فهميني ينفع 
مريم : اطلعي بره دماغي يا تقى مش فايقالك
تقى : وطالما بتحبيه عملتي في روحك كده ليه!!!
مريم : ملكيش دعوة يا تقى وأخر مرة هقولهالك ملكيش دعوة بالموضوع ده .. أتقفل من زمان 
تقى اتعصبت لأول مرة في حياتها علي مريم وزعقت  : كدابة يا مريم أنتِ كدابة هو متقفلش أنتِ حبتيه وأنكرتي وأدي نتيجة اللي بتعمليه ، بصي شكلك بقى أزاي وجسمك وشغلك وكل حياتك بقت أزاي ، أنتِ اللي أتأذيتي يا مريم حرام عليكي روحك حرام
مريم : أعملك أية أنا !!!!!
أمشي أقوله أنا بحبك علشان في الأخر يسيبني ويتسلي بيا 
تقى شاورت علي مخ مريم بغيظ : ده بيقدر بيميز وكنتِ تقدري تعرفي أن كان بيحبك ولا لا وأنتِ للأسف مفكرتيش غير بعقلك يا مريم وأديكي لبستي روحي ربنا يهديكي ويعوضك
مريم قعدت تعيط تاني بس المرة دي بإنهيار 
هي فعلاً خسرت وخسرت كتير ، وللأسف الخسارة مش بتتعوض بسهولة
تقى : ألو ... هي صعبانة عليا أنا كلمتها وحش أوي ودلوقتي بتعيط مش قادرة أشوفها كده أبداً 
المتصل : ......
تقى : حاضر أنا هحاول أقنعها متخافش سلام 
وقفلت وتاني يوم تقى دخلتلها : أنا أسفة يا مريم أنا مليش غيرك علشان كده مقدرتش أشوفك في الوضع ده أبداً وزعقت غصب عني 
مريم ابتسمت : وأنا عارفة كده ، مبقاش مهم أي حاجة دلوقتي أنا بس عايزة أرجع أشوف حياتي تاني 
تقى : وأنا معاكي في كده بس شايفة أنك تغيري جو ده أفضل بكتير ليكي ، وعلي العموم عمتك نادية لسه مكلماني وقالتلي أنها نزلت مصر وبترن عليكي كتير بس أنتِ مش بتردي عليها ولما كلمتها قالتلي أنها عايزة تشوفك 
مريم بصتلها باستغراب : هي مقالتليش أنها جاية أصلاً 
تقى : يا بنتي ما قولتلك أنها رنت وأنتِ مش بتردي 
مريم : أه خلاص هرن عليها بعد ما أرجع من الشغل 
ونزلت راحت شغلها عادي وبالليل رنت علي عمتها 
نادية : أزيك يا مريوم يا قلبي عاملة أية رنيت كتير عليكي مش بتردي ليه قلقتيني أوي ووحشتيني جداً
مريم : الله يسلمك يا عمتو معرفش والله موصليش أي مكالمة أزيك عاملة أية وحشتيني أكتر 
نادية : وأنتِ أكتر يا حبيبتي ، النهارده هبعتلك تاكسي يجيبك لحد عندي أجهزي كده علي الساعة ٧ وعايزاكي تغيري جو كده علشان تقى قالتلي أنك مش كويسة هتحكيلي في أية ؟؟ لما تيجي فاهمة
مريم ضحكت : فاهمة 
وفعلاً راحتلها وقعدت معاها بفترة بس بتلاوع في الكلام ومش راضية تقولها حاجة أو ترسيها علي الدنيا بس حالتها بتسوء أكتر وفي عزلة حتي وهي مع عمتها 
في يوم مريم كنت واقفة في البلكونة تشم هوا وجت عمتها معاها كوبايتين شاي : مريومة يا حبيبت قلبي طبعاً أنتِ كبرتي وبقيتي بنوتة كبيرة زي القمر وعلشان كده أنتِ متقدملك عريس حلو أوي مصدقتش لما عرفت أن مريومة خلاص كبرت 
مريم بصتلها وكشرت : عريس مين أنا مبفكرش في الكلام ده يا عمتو لسه بدري 
نادية : يا بنت بدري أية بس اسمعيني للأخر بكره هنقعد معاهم عجبك ماشي معجبكيش خلاص كل شييء قسمة ونصيب 
مريم قفلت معاها : ماشي يا عمتو ماشي
جيه تاني يوم وعمتها دخلت عطتها فستان جميل أوي ومريم أتخانقت كتير بس عمتها خلتها تلبسه غصب عنها وتحط ميكب خفيف جداً وكانت ما شاء الله عليها 
قمر ماشي بيتحرك علي الأرض 
الباب خبط ونادية فتحت للعريس ولأهله 
ودخلوا وقعدوا يتكلموا لغاية ما نادية استأذت وطلعت جابت مريم من جوه 
مريم طلعت ولسه هتبص بس لقت تقى قاعدة في وشها مبتسمة ويوسف جنبها وبيرقص حواجبه الاتنين
صدمة وقعت عليها لدرجة أنها معرفتش تنطق كلمة واحدة 
أم يوسف : بسم الله ما شاء الله قمر أوي ربنا يبارك 
مريم قعدت ويوسف قدامها والكل بيتكلم ومريم مش قادرة تتنفس حتي لغاية لما أم يوسف طلبت من نادية تسيبهم يقفوا في البلكونة شوية 
وطلعوا فعلاً وثواني من الصمت حلت عليهم يوسف قطعها بكلمة : وحشتيني 
مريم بصتله بصدمة : أنت بتعمل أية هنا ؟ 
يوسف : جاي أخطب البنت اللي بتحبني 
مريم كشرت بضيق : أنت بتقول أية؟
يوسف : يا ساتر يارب هنفضل برضو نمثل زي زمان!! 
هقولها تاني يا مريم وحشتيني أنت وحشتيني
مريم قلبها بدأ يدق بعنف متواصل وساكتة 
يوسف : اتكلمي انطقي قولي اي حاجة يا مريم 
مريم بدون سابق إنذار رمت نفسها في حضنه : أنت حيوان يا يوسف ، مشيت وسيبتني ليه!! 
حرمتني من كل حاجة حلوة قدمتهالي وسيبتني فكرالك كل الحلو ، ليه عملت فيا كده!!!  
وحشتني أوي يا يوسف 
يوسف كان في قمة إنبساطه حس أنه ملك الدنيا وما فيها خلاص قدر يوصل لحب عمره خلاص أخيراً 
أعترفت أخيرا
يوسف : أنتِ كنتِ فاكرة أني كنت عايش عادي 
أنا كنت بتعذب يا مريم ولهيت نفسي في الشغل علشان أنساكي بس معرفتش ونقلت شغلي مكان تاني  بس برضو معرفتش أنساكي لولا تقى الله يجازيها خير وصلتلي بعد ما قطعت كلام معاها وعرفتني كل حاجة 
مريم بعدت عنه وهي في قمة إحراجها ويوسف واقف مبتسم 
مريم : أنت إزاي تسيبني كده 
يوسف ضحك : خلاص يا كوكو أنتِ مكسوفة 
مريم بصتله بضيق : كوكو في عينك 
يوسف ضحك : عنيفة أوي 
تقى دخلت وهي بتطبل : وبسم الله الرحمن الرحيم وهنبدأ الليلة تيرارارارار  
يوسف ومريم ضحكوا وتوالت الأيام ويوسف خطب مريم ومننكرش أن كل يوم والتاني كانوا بيتخانقوا في بعض زي القط والفار لكن يوسف كان ديماً يصالحها حتي لو هي غلطانة المهم مينيمهاش زعلانة منه وده جعل في علاقتهم مودة ورحمة وبدا التفاهم يزيد كل شوية
وتوالت الأيام مرة تانية 
وتم فرح يوسف ومريم علي خير 
بعد مرور عامين 
يوسف كان راجع من الشغل جعان ومريم محضرتش أكل 
فدخل يدور عليها لاقها واقفة بتتمرن في الجنينة بتاعة البيت ودي فيها ألعاب رياضية يوسف عاملهالها مخصوص في الفيلا بتاعتهم علشان بتعلم الأطفال فيها بدل ما تروح الجيم وكانت مريم واقفة وبتحاول تعدي مستوي معين في لعبة معينة
يوسف : مريم بتعملي أية هنا أنا جعان مش عاملة أكل ليه
مريم : أمشي يا يوسف من قدامي دلوقتي 
يوسف : مريم بقولك جعان ردي عليا 
مريم : سيبيني يا يوسف هوصل لمستوي قياسي 
يوسف : مريم أنا....آااه 
فجأة ضربته بوكس بكل قوتها
يوسف : منك لله يشيخة منك لله أنا اللي جبته لنفسي 
مريم نزلت من علي الجهاز وقعدت تضحك وفجأة لقت يوسف بيقوم ويتحرك نحيتها بشر 
مريم : يوسف لااا يا يوسف أنا أسفة والله مكنتش أقصد 
يوسف : متخافيش يا مريوم 
مريم طلعت تجري ويوسف وراها بخرطوم الماية وشغله وفضل يرش عليها ومريم شدته منه وشرت عليه وأتبهدلوا هما الاتنين 
وفي الأخر سابوا خرطوم الماية شغال ودخلوا جوا ويوسف حاضنها من كتفها وبيتكلم معاها باندماج ونسي اللي حصل 
وخلص الكلام وعاشوا في نبات وتبات وخلفوا صبيان وبنات 
( بهزر معاكم مخلفوش لأن مريم رافضة فكرة الخلفة ودي يعتبر المشكلة اللي واقفة ما بينهم وعاملة حاجز في حياتهم )


تمت رواية كاملة عبر مدونة دليل الروايات
رواية صوديم وماء الفصل الأخير بقلم نيرة شريف
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent