رواية بداية طريقي الي الله الفصل التاسع 9 بقلم بسملة محمد

الصفحة الرئيسية

   رواية بداية طريقي الي الله الفصل التاسع بقلم بسملة محمد


رواية بداية طريقي الي الله الفصل التاسع 

حمزه ببرود: مراتي..! 
شمس بغباء: مراتك ازاي؟!، انت اتجوزت علياا!!. 
حمزه: اه اتجوزت...!! 
البنت بخوف من شمس: والله هوا اللي ضغط عليا يا شمس!!!. 
شمس بجمود مزيف: مبروك ياحمزه، مبروك يا زيزي!!. 
حمزه بغضب من رد فعلها: الله يبارك فيكي. 
شمس ببسمه مزيفه: طب انا بقا هسيبكم لوحدكم، مبروك مره  تانيه وربنا يسعدكم مع بعض!!. 
زيزي برتياح من رد فعلها: الله يبارك فيكي. 
شمس بجمود: بعد اذنكم هطلع ارتاح عشان عندي شغل كتير بكره، البيت بيتكم.! 
بعد ذهاب شمس. 
حمزه: اطلعي يا زيزي اوضتي وانا هخلص اللي وريا وحصلك!!. 
زيزي بدلع: متأخرش علياا!. 
حمزه بضيق: اطلعي يازيزي خلصيني!. 
واتجهه لمكتبه.!! 
زيزي بغضب: ماشي ياحمزه انا هوريك.!! 
ـــــــــــــــــــــ
دلفت شمس لغرفتها واغلقت الباب خلفها، وانهارت باكيه. 
شمس لنفسها: لي لي يا حمزه مكنتش قادر تستني شويه وكنت هتعرف كل حاجه!!. 
لتصرخ بوجع: لي يا حمزه، ااااااااه!! 
لتمسح دموعها وتقوم بتبديل سيابها، وتغرق في تفكير عميق.
وبعد  ساعتان كانت شمس تنهمر منها الدموع بغزاره ، لـ تسمع صوت اقدام اتيه لـ غرفتها،فتعلم هيأة صاحبها، لتمسح دموعها سريعاا وتغمض عينها لتمثيل انها نائمه ليدلف حمزه وينظر لها بوجع ويتحدث: اكدتيلي انهارده اني مفرقش معاكي بجد، وان مافيش سبب لعمايلك. 
ليكمل بسخريه: بتبركيلي علي جوازي من واحده تانيه، اوعدك اني هحاول انساكي، وهكمل مع مراتي، هحاول علي قد ما اقدر اديها حقوقها ومظلمهاش، بكره اخر عمليه ليا هعملها وانا مجبور علي كدا، هقوم امشي عشان مراتي مستنياني، قلة ذوق مني لما يبقا ليلة فرحنا وانا اسيبها..!،
تصبحي على خير وقبل مقدمة رأسها وخرج.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صباحاً في المستشفى الموجوده بها روان،كان الطبيب يخبرهم اخر استيجابتها للعلاج فـ هياتقدمت حالتها كثيرا.
محمود:يعني يا دكتور هتخرج علي امتي؟!.
الدكتور بإبتسامة:قريب انشاءالله يومين بس نتأكد ان حالتها الصحيه سليمه،وتخرج.!
صفيه بسعاده:بجد يا دكتور.!؟
الدكتور بجديه:انشاء الله بس لما تخرج من هنا هتحتاج تيجي كل فتره نعملها تحاليل ونتأكد ان حالة قلبها كوييسه،دا غير الراعايه الصحيه اللي هتبقم ملزومين بيها!.
محمود بصدق:نخدمها بعنينا دي بنتي الوحيده.!
دكتور:ربنا يخليهالكم،استأذن انا.
محمود:اتفضل يا دكتورر تعبيناك معانا!!. 
الدكتور بعمليه:ولا تعب ولا حاجه دا شغلي.!
بعد خروج الطبيب.
محمود هنزل اجيبلك اي حاجه تكليها يا صفيه،عايزه حاجه اجبهالك يا بنتي وانا جاي؟!.
روان بحب:لا يا حبيبي ترجع بالسلامة.!!
ليخرج محمود بسعاده فـ الحاجزه الذي كان بينه وبين ابنته انزاح بعد ان قام بإخبارها ان امجد خطيبها قام بفسخ خطبتها لينصدم من رد فعلاها.!
Flash
بعد ان فاقت روان من المخدر،قام الطبيب بنقلها لغرفة عاديه استاعدت روان وعيها،جلس اليها والدها وتحدث بهدوء.
محمود:عامله اي يا بنتي دلوقتي!!.
روان بتعب:كويسه شكراا لسؤال حضرتك.؟!
ليقاطعها محمود بعتب:كدا يا روان تبقي تعبانه ومتعرفيناش!!.
روان بتعجب من طريقته فـ هيا دائما تراه غاضب:وحضرتك دا يهمك في اي.؟!
لتكمل بسخريه:مفرقش معاك سعادتي،هيفرق معاك مرضي!!.
محمود بحزن:عارف يا بنتي اني غلط في حقك كتير، ومفؤقتش الا متأخر،فوقت في وقت كنتي انتي ممكن تروحي مني فيه، بس ربنا محطنيش في الاختبار الصعب دا،انا عارف اني بداخل في حياتك بزياده،وبجبرك علي حاجات،وانتي احتراماً لكلمتي بتوافقي،
ليكمل بدموع:انا اسف يا بنتي سامحيني انا ظلمتك وجيت عليكي كتير،مكنتش اعرف اني كدا بأجي عليكي اووي كدا،
انتي عارف ان انا اصلي صعيدي ودي عادات عندنا،ان البنت ملهاش رأي،انهارده عرفت ان دي كلها عادات تافهه كنت ممكن اخسرك بسبب العادات دي،بس ربنا رحيم بيا واداني فرصه اعتذرلك،واعوضك؟،سامحيني يا بنتي ارجوكي.!!!
روان بدموع:متقولش كده يابابا،اكيد انت كنت بتعمل دا لمصلحتي!!،وانا اوثقه في كدا،وبعدين مفيش اب بيعتذر لبنته!!
محمود بندم:سامحيني يا بنتي.؟!
ليكمل بتوتر:في حاجه تاني كنت عايزك فيها!!.
روان بقلق:خير يا بابا..؟!
محمود بتنهيده:خطوبتك انتي وامجد اتفسخت!!.
روان بسعاده:بجد!!!.
محمود بذهول فـ هوا كان خائف من رد فـعلها الذي صدمه وبشده.:انتي مبسوطه؟!.
روان بسعاده:اكيد طبعا!!.
محمود:يارب دايما.
ليكمل بتوجس:روان انتي في شخص فـ حياتك؟!.
روان بصدمه:اي اللي حضرتك بتقوله دا لا طبعاا،كل الحكاية اني مكنتش برتاح لامجد،وعرفت انه بيخوني وبيشرب مخدرات.!!
محمود بصدمه:طب لي مقولتيش؟!.
روان بعتب:وحضرتك كنت بتسمعني؟!.
محمود بحزن:حقك عليا انا غلطان.
روان بسعاده:حصل خير يابابا.
Back
ليضحك عندما يتذكر كيف كانت سعادتها من ذالك الخبر!!. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استيقظت شمس علي صوت فونها.
شمس بنوم:صباح الخير ياماما.
امينه:صباح الفل يا بنتي،عامله اي انتي وحمزه!..
شمس بتثأب:كويسين الحمد الله.
امينه بتساؤول:روحتي زورتي روان ولا لسه؟!. 
شمس بستغراب: لا مروحتش لي مالها!!.؟ 
امينه: دي محجوزه في المستشفى بقالها 3 ايام!!. 
شمس بخضه: اي عرفتي ازاي!؟!.
امينه: مراد ابن خالتك كلمني من شويه كان بيطمن علينا وقال ان هوا المسؤول عن حالتها.!! 
شمس: ازاي وانا معرفش حاجه زي دي؟!!!. 
امينه: فكرتك عارفه؛ علي العموم انا وابوكي رايحين نزورها بليل تيجي معانا.!؟ 
شمس بهدوء: لا يا ماما مش هستني لـ بليل هروحلها دلوقتي!. 
امينه: ماشي يا بنتي، ربنا يصلح حالك، عايزه حاجه.!؟ 
شمس: لا سلامتك ياقلبي. 
لـ تقوم شمس بتجهيز نفسها وتهاتف مهاب ليأتي اليها ويصتحبها للمستشفي. 
مهاب: عامله ايه مع حمزه!؟. 
شمس بتنهيده: حمزه اتجوز يا مهاب.!!
مهاب بصدمه: اي؟!!!. 
شمس بهدوء: ربنا يسعده مع البنت اللي ختارها!!. 
مهاب بحنق: اتجوز مين؛ وبعدين انتي وحمزه لبعض، وكلنا عارفين هوا عمل كدا لي؟!. 
شمس بحزن: مبقناش لبعض!!. 
مهاب: خديله عذروه ياشمس.!!! 
شمس بإنهيار: طب وهوا مخدليش عذر لي، ولا لازم انا اللي اتحمل كل حاجه، لي يا مهاب يعمل فيا كدا ليي.؟!!    
لتبكي بشده، ويقف مهاب بسيارته علي احد الطرقات.
بعد مده صغيره كانت شمس قد هدأت قليلاّ
مهاب: احسن دلوقت.!! 
شمس بحزن: كل شئ بينا انتهي!!. 
مهاب بحده: شمس انا متعودتش عليكي ضعيفه كدا، وحمزه هيعرف غلطه ويندم، ومين هيا الزفته اللي اتجوزها.!؟! 
شمس: زيزي!!. 
مهاب بحنق: وملقيش الا زيزي عشان يغيظك بيها!!. 
شمس بضيق: لاحظ علي كلامك يا زفت.! 
مهاب بضحكه: اسف معلش، وبعدين مين اللي زفت يا بت  مش هتحترمي امي بقا دا انا لو كنت اتجوزت بدري كام سنه كنت خلفت قدك واكبر!!. 
شمس: طب يلاا اتحرك خلينا نشوف وانا اي؟!. 
مهاب: طيب ياختي متزؤقيش، مش سواق اهلك هواا. 
لتتجاهله شمس وتشرد في ما حدث.! 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الجامعه التي تدرس بها رنيم كانت تمشي وحيده لـ تلتقت اذنها صوت احدهما يناديها لتلتفت من اجل ان تراه. 
رنيم بتعجب: نعم حضرتك.؟! 
الشاب: انا وليد خليفه معاكي هنا في الجامعه.!!(ومد يده لتصافحه)
رنيم: اسفه ما بسلمش؛ نعم حضرتك عايز اي؟!. 
الشاب: عادي ولا يهمك،
ليكمل بتوتر: بصراحه انا معجب بيكي من فتره كنت خايف اكلمك ترفضي. 
رنيم بهدوء: حضرتك انا معرفكش وانا ما برطبتش غير رسمي.! 
الشاب: دا حقك وان وافقتي هجيب اهلي ونيجي نتقدم.! 
رنيم بضيق: بقولك ايه يا اخينا انا مش بتاع جواز!!. 
الشاب بستغراب: في بنت ما تحبش تتجوز؟! 
رنيم: انا وبعد اذنك ابعد عن طريقي.!   لتغفل هيا عن عيون ذالكالذي تراقبهم ويطلع منها شرارات الغضب!!.
ليقاطعه شخص: في حاجه ولا اي يا رنيم؟!. 
رنيم: لا ابدا يا استاذ ادهم.!! 
الشاب: استأذن انا يا دكتور.
ادهم: اتفضل يا وليد. 
رنيم: شكر يا استاذ ادهم.!! 
ادهم بحده خفيفه: واقفه معاه ليه.؟! 
رنيم: ابداً انا كنت خارجه وهوا نادهلي.!!! 
ادهم: تمام، لو حد ضايقك او قالك حاجه تعاليلي مكتبي؟!. 
رنيم: اي دا هوا حضرتك شغال هناا.! 
ادهم بإبتسامة ساحره: ايوه انا دكتور هنا في كلية طب قسم جراحه!. 
رنيم: اول مره اعرف!. 
ادهم: انا برضو اول مره اعرف انك هنا!!. 
رنيم بتلقائيه: وان كنت عرفت مثلا كنت هتدخل الجنه!!.
ادهم بضحكه: يا لمضه.! 
رنيم بحرج: اسفه يادكتور معرفش طلعت مني ازاي!. 
ادهم ببسمه: محصلش حاجه. 
رنيم: طيب بعد اذنك يا دكتور. 
ادهم بإبتسامة: اتفضلي. 
لتخرج رنيم من الجامعه وتتجه للمستشفي الموجوده بها روان. 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
بعد مده قصيره وصلت شمس الي المستشفي وذهبت للإستقبال وقامت بسؤال علي غرفة الموجوده بها روان وتذهب اليه، وصلت شمس للغرفه وطرقت الباب وعندما سمحو لها دالفت. 
شمس بسعاده: مساء الخير.! 
روان بسعاده مفرطه: اي دا ياشمس لاااااا انتي رجعتي تمشي؟!!. 
شمس بإزعاج من صوتها العالي: يارتني ما مشيت..... وقامت بوضع ما بيدها علي الطوله الموجوده بالغرفه، وقتربت وقامت بإحتضان روان. 
شمس بعتب: الف سلامه عليكي ياقلبي، كدا يا روان انا ابقا اخر من يعلم.؟!. 
روان بتعب: معلش والله، حصلت غفله، المره الجايه قبل ما اتعب هرن عليكي واعرفك. 
ليضحك علي كلامها من بالغرفه. 
مراد لشمس فـ هوا كان يطمئن علي صحة روان: والله يا شمس انا لو كنت بايت في حضن اهلك لكنتي رميتي عليا السلام حتي!!. 
شمس بحرج: ياسطاا معلش بقا خدتش بالي منك!!، اخبارك ايه. 
مراد:كيس جوافه واقف اناا،
بخيرالحمدلله انتي اخبارك ايه وعامله اي مع حمزه.
شمس ببسمه:كويسين والله، ليك وحشه والله.!؟
روان بغيظ:وحش اما يلهفك يا شيخه،تعرفيه منين دا هااا؟!
شمس بضحكه:دا ياست يبقي مراد ابن خالتي اللي حكيتلكو عليه!!!.
روان بتسرع:ابن خالتك المز!!.
مراد بمرح:مرسي ياستي لذوقك!!.
روان بخجل:ااااا
شمس بغمزه:متوأواإيش كتير!!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تصل رنيم للمستشفي وتصعد لغرفة روان لتقابل في طريقها ادهم.
ادهم بمرح:دا انتي لو بترقبيني مش هشوفك كل شويه كدا؟!.
رنيم بحده: وانا هراقبك لي،صحبتي هنا وانا جايه ازورها!!.
ادهم بهدوء:اهدي يا رنيم انا بهزر!!.
رنيم بضيق:بعد اذنك......   ومشيت
لتدلف لغرفة روان بعد سامحهم لها بالدخول. 
رنيم ببسمه: الجميل عامل اي.؟! 
روان بسعاده: تعالي يا رنيم وحشتيني.
شمس: طيب يا روان هستأذن انا عشان عندي شغل ضروري. 
روان بحنق: وانتي لحقتي تقعدي؟!!. 
شمس: هجيلك بكره بإذن الله. 
روان: ماشي ياست هستناكي.!! 
شمس: تمام، سلام بقا. 
بعد ذهاب شمس تجلس رنيم وراون ويتحدثون كثيراً الي ان يقاطعهم رنين هاتف رنيم. 
رنيم: الو!.
خلود زوجة ابيها وهيا تبكي: اي الحقينا يا رنيم ابوكي اغمي عليه وودناه المستشفي!!!. 
رنيم بهلع: مستشفت اي بسرعه....   لتخبرها رنيم وتجد انها بنفس المستشفي. 
رنيم بقلق: طيب اهدي انا في نفس المستشفي بزور صحبيتي، انتي فـ انهي اوضه؟! 
لتخبرها وتقوم من اجل الذهاب اليها لتقاطعها روان بهلع: في اي.؟! 
رنيم بقلق: ممعرفش بتقولي بابا اغمي عليه ونقلوه المستشفي. 
روان بقلق: يبقا طمنيني طيب!! 
رنيم بخوف: حاضر حاضر انا ماشيه. 
بعد اذهب رنيم اتجهت حيث الغرفه الموجود بها والدها لتسمع الطبيب وهوا يقول لزوجة ابيها انهم لم يستطيعو انقاذ حياته. 
رنيم بإنهيار: بابااااااااا لاااااء.    وتسقط مغشياً عليها. 
ليقومو بنقلها الي غرفة ما من اجل اعطائها مهدء وزوجة ابيها ايضاً اللذي لم تتحمل الصدمه لتتأذم حالتها ايضاً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ذهاب شمس اتجهة هيا و مهاب الي حيث مكان تسليم الشحنه، بعد ان قامو بتسليمها تم القبض علي من تمت المبايعه معهم. 
شمس بغضب وهيا تهاتف شخصا ما: يعني اي الشحنه اتقبض  عليها!!؟. 
الشخص: مش عارف والله، كنا بعد مستلمنها منكم واحنا في الطريق طلع علينا البوليس..! 
شمس بغضب: طيب اقفل يا حيوان دلوقتي وتشوفلي ام الموضوع ده؟! 
مارك بستغراب: ماذا هناك عزيزتي!!؟. 
شمس بعصبيه: الشحنه اللي لسه متسلمه البوليس طلع عليهم.. 
مارك بصدمه: ماذا!!. 
مهاب: ازاي كدا دا احنا مأمنين الطرق كلها.؟!! 
شمس بغضب: مش عارفه!!، اكيد  في خاين بيناا!؟. 
عبده بغضب: يعني باقي الفلوس مش هتجيلنا!!؟ 
شمس بعصبيه: ايوه يا زفت لازم  نعرف الخاين اللي بينا وبأسرع وقت،
لتكمل بخبث: بس عرفته!!!. 
مهاب بتساؤل: مين هوا؟!. 
مارك: من صغيرتي؟!. 
شمس وهيا ترفع سلاحها اتجاه حمزه: اتشاهد علي روحك ياحمزه. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ان استيقظت رنيم قامت بأخذ العزاء لوالدها وزوجة ابيها محجوزه بالمستشفي لتهور حالتها الصحيه،  لتمر 3 ايام العزا بسلام، ورنيم تحاول التامسك من اجل زوجة ابيها المريضه فـ صحتها تدهورت كثيراً بعد علمها بـ وافاة زوجه!!. 
كانت تنتظر امام غرفتها الطبيب المسؤول عن حالتها فـ هوا ادهم، وبعد خروجه ذهب اليها وقال. 
ادهم بإرهاق: تتجوزيني يا رنيم!!؟. 
رنيم:................


يتبع الفصل العاشر اضغط هنا
رواية بداية طريقي الي الله الفصل التاسع 9  بقلم بسملة محمد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent