رواية انسان سافل بس محترم الجزء الثاني الفصل الثامن 8 - بقلم رانيا محمود

الصفحة الرئيسية

 رواية انسان سافل بس محترم الجزء الثاني  البارت الثامن 8 بقلم رانيا محمود 

رواية انسان سافل بس محترم الجزء الثاني  الفصل الثامن 8

ندى :- مش معقول وحشتيني جدا تعالى حبيبتي ادخلي شكلك مرهق وتعبان كده ليه 

مريان :-ههههه والله هموت يا ندى والله ما بعرف انتي شكلك كويس جدا مع انك قربتي تولدي والله  ماباين عليكي تعب الولاده  لكن أنا يدوبك هبتدي الشهر التالت وحاسه إني هولد وبتطلع روحي 

ندى :- ههههههه يخربيت دماغك ايه يا بت انتي بتحسديني كده عادى جاتك خابط في سنانك 😄

مريان :-هههههههههه احسدك ايه بس انا بتريق على حالي والله مروان كل ما يسمع صوتي في التليفون يفتكر إني بكلمه وأنا بطلع السلم لأني ديما بنهج لو فضلت على الحال ده هولد كمان أسبوع والله هههههههههه

ندى :- انشالله تكلمي على خير 

مريان :-هو انتي ميعادك مع الدكتوره امتى 

ندى :- بكره انشالله علشان هتحدد ميعاد الولاده 

مريان :- و ليه  كده مكتئبه زعلانه انك هتخلصي من الانتفاخ ده 

ندى  تضع يدها على بطنها :- الحمد لله على كل حال..المهم بما انك  تعبانه اوي  كده ايه بس اللي جابك 

مريان :- يعني أمشي هالا

ندى :- هههههههههه انتي عبيطه على فكره لا بجد انتي ليه تعبتي نفسك 

مريان :- أولا مافي تعب ثانيا انا بقالي 10 أيام من يوم سفر مروان وأنا بدي اجيلك وزهقت من القاعده لحالي

ندى سرحت قليلا وكاسا وجهها نظره حزن :- اااه يا مريان صدقيني لحد دلوقتي مش قادره أصدق أن جد مروان مات خلاص ...على الرغم من أنه مش جدي لكن ليه معزه خاصه في قلبي 

مريان :- تعرفي يا ندى ان اول ما مروان صارحني بحبه أول شخص كنت خايفه من رد فعله هو جده ...لكن لما كان بيحكيلي عنه و انتي كمان لما حكتيلي قد ايه كان ليه دور كبير ومهم في أنه يخفف عنك صدمه جواز أحمد من ميسون حسيت اني مشتاقه جدا اتعرف على  هيدي الشخصيه ...الله يرحمه 

ندى :- فكره يا مريان لما اصر يجي بنفسه ويطلبك من والدك لمروان وكمان لما حس بقلقك منه كان عاوز يزيل إي قلق من ناحيته 

مريان :- أنا مقدرش انسى ابدا الإنسان ده حقيقي كان مثال لأخلاق جميله اللي للاسف اختفت تقريبا في زمانا ده و مابقدر انسى ابدا كميه الأمل و التفائل اللي كنت دايما بشوفهم في مجرد النظر ليه حقيقي أنا لما عرفت بخبر وفاته وخصوصا أنه في نفس اليوم اللي عرفت فيه إني حامل ملحقناش نفرح ....الصدمه كانت جامده جدا و خصوصا على مروان تعرفي أنه هو اللي بيصبرني و بيحاول يبان قدامي أنه متماسك بس أنا متأكد أنه متدمر من جواه 

ندى :- ااه بقى أبحاث علم النفس هتطلع عليك يا مروان 😂

مريان :- لا بجد يا ندى مروان ما بيبين الانهيار اللي جواه أنا عارفه صوته بيبان عليه جدا .....و بعدين تعالى هنا يا ست ندى ماله علم النفس بقى مش استشاراتي النفسيه هي اللي بتنفع معاكى دائما... تقدري تنكري ولا خلاص يا ست ندى علشان بقيت تعبانه وبنهج لو اتنفست وبقيت شبه السلحفه في مشيتها خلاص انتهيت و مبقتش أنفع 😂😂

ندى :- هههههههههه. ابدا ابدا هو احنا نقدر نستغني يا كبييييره 😂😂

مريان -:هههههههههههههه تعرفي ان دي اول مره اضحك فيها من قلبي من وقت سفر مروان للسعوديه 

ندى :- والله وأنا كمان بقالي كتير مش ضحتك كده 

مريان :- ندى بجد انا اسفه إني سبتك الفتره اللي فاتت بس حقيقي مش قادره أنا عارفه انى مقصره معاكى 

ندى :- مريان انتي بتقولي ايه انا عارفه انك تعبانه ما أنا مجربه الحمل مرتين وعارفه  هههههه.و بعدين يا ستي،ما انتي جيتي اهو فخلاص 

مريان :- مروان هو اللي كلمني ّو طلب مني اجيلك 

ندى :- يالهوي وبتقوليها في وشي كده عادى لا دا أنا لازم أقوم اخنقك 😱..يعني ماكنتش هاشوف وشك غير لما مروان هو اللي طلب ده منك اه يا نوتي 😠

مريان:-هههههههههههههه يا قلبي هتموتيني من الضحك على شكلك وانتي عامله زعلانه وبطنك اللي قدامك عشرين متر كده عنجد شكلك شبه  دبدوب الباندا الحزين هههههههههه

( ندى بتحاول تقوم من مكانها بس مش عارفه )

ليلى :- هههههههههه يا خبر يا طنط مريان ربنا انقذك من علقه مامي اللي كانت ناويه تديهالك علشان مامي اتحشرت في الكرسي 

مريان وليلي وندي ضحكوا جامد جدا 

مريان:- هههههههههههههه ..والله يا ندى انتي ظالمني أنا لسه ماخلصت حكى أنا بدي اقول .ان هو طلب مني اجي لعندك وانا كنت مقرره اساسا اجيلك 

ندى :- يا بكاشه عيني في عينك كده 

مريان :- عيني بتوجعني هههههههههه خلاص بقى يا مزتي على رأي مروان دائما بيقولي مزتي

ندى :- ما انتي فعلا مزه يا مزه 😉

مريان :- أنا بقيت شكل السلحفه المقلوبه على ضهره ...انتي اللي بقيتي مزه  بعد الحمل 

ندى :- يعني انا كنت وحشه قبل الحمل بت انتي اتعدلي في كلامك هرمونات الحمل أثرت على أسلاك التفكير في دماغك 

( وفضل الحلوين يهزروا حتى ليلى اشتركت معاهم في الحوار ...ليلى كانت بترسم صوره بتتخيل فيها صوره اخوها علشان تبعتها لأحمد مع مامتها )

في المطار ✈✈

جمال :- أنا بجد مش عارف أشكرك ازاي يا مروان 

( جمال يضع كفيه على وجهه ويبكي )

مروان :- مش كده .هون عليك .ربنا سبحانه وتعالى دائما لطيف بعباده و بعدين مافيش شكر بينا ..

جمال :- أنا مش عارف هقابل ندى ازاي 

مروان :- على فكره ندى قلبها أبيض بالتأكيد مش أنا اللي هقولك عن قلب اختك انت اكيد عارفها أكتر مني هي لما هتشوفكم هتفرح جدا و هتنسي كل حاجه .اقولك هي اساسا نسيت  كل حاجه ...تعرف أن أحمد ما يعرفش حاجه خالص عن اللي حصل بينك و بين ندى .علشان بس تعرف أن اختك فعلا قلبها أبيض

جمال :- قصدك أنها أحسن مني بمراحل ندى طول عمرها طيبه قوي ( يبكي بحرقه )

عمر ابن جمال :- بابا الدكتور حظرنا من أي انفعال أرجوك 

(جمال مش قادر يقف عن البكاء.....)

عمر موجها الكلام إلى مروان :- أنا خايف اوى يا عمو من مقابله بابا مع عمتو حاسس ان المقابله دي حد هيروح فيها المستشفى

              اللقاء المنتظر """"""""""

ندى :- صحيح يا مريان هو مروان طلب منك تجيلي النهارده ليه ايه السر 

مريان :- هههههههههه يوه بقى ما أنا قولتلك أنا أساسا كنت جايه بس هو بالصدفه طلب مني اجي لعندك 

ندى :- طيب 😉

مريان :- ايه طيب دي قصدك ايه بقى

 ( ولسه هتكمل كلامها الباب خبط  بتحاول مريان تقوم و بردوا ندى لكن للأسف شكلهم مش عارف خاااااااالص 😂

ليلى :- أنتم عقبال ما تقوموا يكون اللي على الباب زهق و مشي أنا اللي هفتح ارتاحوا يا هوانم

 ( ندى ومريان ضحك هستيري 😂😂😂😂😂)

ليلى بفرحه  :- خاااالو حبيبي وحشتني اووى ..عمر كمان الله انتوا كلكم جيتوا...يا ماني تعالي خالوا وكلهم هنا 

ندى لما سمعت ان اللي على الباب هو جمال قامت من مكانها بسرعه و كأنها مش حامل 

ندى بفرحه حقيقيه :- اخويا 

( كانت بتجري عليه و الفرحه هتنط من عنيها بس للأسف وقفت مكانها لما شافته قاعد على كرسي متحرك جريت عليه والدموع في عنيها و في عنيه ضمته بحب و شوق لفقدان الأهل و السند والاخ ..وهو مقدرش غير أنه يضهما بايده الشمال 

ندى رمت نفسها في حضن اخوها وهو طبطب عليها وبكي معاها ...بصراحه كل الموجودين بكوا بشكل عفو.... لكن قطع اللحظه دي مروان 

مروان :- وبعدين هنفضل واقفين كده كتير مش ندخل ولا حابيين وقفه الباب دي 

ندى لسه هتقوم من حضن اخوها وقفت ثواني وبعدين فقدت الوعي

 في باريس 

* ميسون تجلس مع صديقها خالد 

خالد :- وبعدين يا ميسون هتفضلي لحد امتى في حاله الأوهام والتوهان دي ..حرام عليكي نفسك 

( ميسون تبكي في صمت )

خالد -: يعني انتي فاكره بالطريقه دي جدك هيرجع 

ميسون تنظر إلى خالد :- انت مش فاهم حاجه خالص

خالد :-  طيب فهميني

(ميسون مش.  قادره تتكلم لكنها تظل على بكائها   )

خالد :-*طيب خلاص بقولك ايه رايك انا عاوزك بكره من بدري يعني من الساعه 6 الصبح  تكوني موجود هنا 

ميسون بتمسح دموعها :-*ليه بدري كده 

خالد -:علشان بكره هيكون يوم الاجئ 

و هنخصصه للسوريين  أبو عمار هيعمل أكبر صنيه

كنافه بالفستق الحلبي علشان ندخل بيها موسوعه جينس و العائد كله هيروح لصندوق دعم اللاجئين هنا في فرنسا

ميسون :-  اااه وأنت عاوزني show إعلامي 

خالد :- انتي سيده أعمال ليها وزنها وجودك اكيد هيكون مهم وثقل كبير و كمان التبرعات هتكون مش قليله و بعدين يا ميسون ده عمل إنساني من الدرجه الاولى مش دعايه تجاريه دي دعايه انسانيه

ميسون لسه هتتكلم دخل ابو عمار 

ابو عمار:- السلام عليكم بعتذر لو قطعتكم 

خالد :- لا ابد احنا كنا بتكلم عن الevent بكره انشالله

أبو عمار بابتسامة ساخره 😏:-  ااه يوم اللاجئ السوري" لا حول ولا قوة إلا بالله"عن اذنكم

ميسون كانت تنظر له بتاثر شديد 

خالد :- ايه ميسون رحتي فين كده 

ميسون :- انت قولتلي عاوزني بكره الساعه كام 

اليوم التالي ( يوم اللاجئ السوري في مطعم خالد )

خالد :- شوفتي يا ميسون الفرنسيين مبهورين ازاي بالحلويات اللي.أبو عمار عملها 

ميسون :- فعلا الفرنسيين والأجانب عموما مبهورين بطعم الحلويات بس شوف كده وركز شويه على وشوش العرب الموجودين وخصوصا السوريين هتلاقيهم مرسوم على وشوشهم طعم المراره أكثر بكثير من طعم السكر الموجود في الحلويات ...صحيح فين ابو عمار 

خالد :- ويعني تعتقدي هيكون فين اكيد ذي ماقولتي من شويه طعم مرره الألم والغربه هم المسيطرين عليه ومش هيقدر يندمج مع الحفله دي انتي مش سوريه ولا معظم العرب اللي في المطعم سوريين بس انتي اهو عبرتي عن حال الكسره والألم فما بالك بقى بصاحب الأرض الموجوع

ميسون كانت تبحث عن ابو عمار لكن لم تستطع أن تجده...وبعد انتهاء اليوم بكل تفاصيله الكتيره والمرهقه جلست ميسون في أحد أركان المطعم بعيد عن الضوضاء وطلبت فنجان من القهوه المره وكانت تنظر في اللا شي حتى افاقت من شرودها على صوته

(.....) مش انتي اللي تشربي القهوه المره اسمحي لي طلبتلك قهوه عربي على ذوقي 


رواية انسان سافل بس محترم الجزء الثاني  الفصل الثامن 8 - بقلم رانيا محمود
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent