رواية رهن حمايته الفصل السابع 7 بقلم روجينا جمال

الصفحة الرئيسية

   رواية رهن حمايته الفصل السابع  بقلم روجينا جمال


رواية رهن حمايته الفصل السابع 

كان قاعد رحيم والأسرة الكريمة بيتغدوا في هدوء لحد ما دخل عليهم منصف
منصف : مساء الخير.. أنا جبت الحاجه يا رحيم بيه
رحيم : هاتها هنا يا منصف
منصف: أوامرك
منصف حط قدامه ١٢ علبة  بيتزا
رحيم : هي دي كل الأنواع
منصف : أيوه يا رحيم بيه
رحيم : طب أتفضل
ثريا(بأستغراب) : بيتزا يا رحيم
رحيم (ببرود): أه
قاسم (بسخرية): رحيم بيه حن.. ههههه
رحيم : أخرس
جلال (بضحكة حاول يخفيها) : وأنت من أمتى بتأكل بيتزا يا رحيم 
رحيم (بأحراج) : ماهي مش ليا 
ثريا (بغيظ) : أكيد للهانم  ألي فوق 
قاسم (كان بيتكلم وكأنه بيزيع نشره) : وها رحيم بيه بيتنازل اليوم ويدخل البيتزا إلى البيت بعدما كان مانعها منعًا باتاً هل ياترا يا هل ترا هذا تغير ناتج عن شعوره بالذنب تجاه ظلمي بمنعي أكلها أم لصاحبة السمو الملكي كرمة هانم يداً في هذا الموضوع 
جلال : ههههههههههههه 
رحيم (بغيظ) : سخيف أوي 
أخد رحيم علب البيتزا وجه يطلع مسك فيه قاسم 
قاسم : سيبلي واحديتين  وخدلها الباقي أنا محروم من زمان 
(قاسم أدمانه الأول والآخير هي البيتزا بس رحيم كان محرم عليه يأكلها) 
رحيم (بغضب) : أبعد من وشي 
قاسم : طب واحده بس 
سابه رحيم وطلع الأوضه 
قاسم (بصوت عالي) : مطرح مايسري يهري يارب دعيت عليك وأنا كاشف راسي يا بعيد 
جلال : ههههههههههههههه أقعد يبني فضحتنا 
قاسم : عاجبك يعني يحرمني أنا ورايح يجيب للست هانم بتاعته 
جلال : على أساس أنك محروم أوي 
قاسم : ولا يا جلال أوعى تكون بتفتن عليا لرحيم أني بجيب بيتزا في الشركة 
جلال(بيحاول يكتم ضحكته) : لا ماتقلقش سيرك في بير 
ثريا(بغضب) : أنت كل هامك البيتزا 
قاسم : أه 
خبطت ثريا على السفرة بغضب وسابتهم وطلعت الجنينه
_________________رهن حمايته___________________
عند رحيم 
طلع فوق ودخل الغرفة سند العلب على السرير ودور على كرمة في الأوضه ملقهاش  خبط على الحمام لأنه كان فاكرها جوه بس مافيش رد فراح فتح الباب براحة وبص جوة مالقيش حد بص الناحية التانية لقي الشباك مفتوح وفجأة صمع صوت صريخ فراح ناحية الشباك بسرعة وفجأة شاف 
________________رهن حمايته ___________________
عند قاسم
رن تليفون قاسم وأول ماشاف الرقم ألي رن عليه أرتبك شوية وأتردد أنه يرد لاحظ ده جلال
جلال : ماترد ياقاسم  في حاجه ولا أيه
قاسم : ها لا أبدا
وفتح قاسم الموبايل وخرج بره في الجنينه
قاسم: ألو
...............:
قاسم : لسه مش لاقيه
............... :
قاسم : يووووه ما أنا قولت أول ما ألاقيه هبلغك
................:
قاسم : متزفت وعارف أني لازم ألاقيه بسرعة 
................:
قاسم : حاضر حاضر
قاسم وهو بيتكلم في التليفون ومدي دهره فجأة حد كان بيصرخ وجاي عليه لف قاسم علشان يشوف مين ألي بيصرخ لقيها كرمة وصدمت فيه وجات تقع لحقها قاسم.. بص قاسم في عينيها جامد وتوي ألي أخد باله من شكلها الجميل 
قاسم : يخرب بيت جما(وقبل مايكمل الكلمة شاف كلب كبير جاي عليهم).. يخرب بيتك يا بعيدة
كرمة : هاا 
قاسم(بصراخ) : أجرى يا كرمة 
ومسك قاسم أيد كرمة وقعدوا هما الأتنين يجروا والكلب يجري وراهم  هما يجروا والكلب وراهم 
كرمة: هو الكلب ده بتاع مين 
قاسم : بتاع رحيم 
كرمة : وأنت بتجري منه ليه 
وقف قاسم شوية وهو وكرمة والأتنين كانوا بياخدوا نفسهم بصعوبه
قاسم : بجري علشان بخاف من الكلاب والكلب ده بالذات لأن  رحيم مشرسة ضدي  
وفجأة الكلب جه عليهم 
قاسم : أجرى يا كرمة 
خرج جلال على صوتهم وشافهم جاين عليه والكلب وراهم جرى جلال معاهم 
جلال : مين ألي خرج الكلب ده 
قاسم : أكيد مش أنا 
جلال : أجررررررري يا قاسم هنتعض
كرمة : وربنا وربنا بخاف من الكلاب 
قاسم وجلال : وأحنا 
قاسم : أجري يا جلال 
كان رحيم بيبص عليهم من الشباك بعد ما سمع صراخ كرمة 
وراح ناحية الشباك يشوف في أيه فشاف الكلب وهو بيجري ورا كرمة وبعد كده لما أنضم قاسم وجلال وكور أيده بغضب بعد مشاف منظرها مع قاسم بعد مالحقها لما كانت هتقع ولكنه أكتفى بأنه يتفرج وبس برغم كمية الغضب ألي جواه 
رحيم : أغبية 
قاسم وجلال وكرمة قطعوا النفس ووقعوا على الأرض خلاص وكان الكلب جاي عليهم شافه قاسم بس ماقدرش يقوم تاني 
قاسم : البقاء لله فينا 
جلال : الله يرحمك يا جلال كنت صغير يا صغير على الموت ياختيييييي
كرمة : يعني أنا ألي كبيرة 
خلاص الكلب قرب عليهم وراح نايحة كرمة وكان خلاص بينه وبينها مافيش فسحبها قاسم بسرعة ووقف هو قدام الكلب والكلب أول ماشاف قاسم زاد غضبه وهجم عليه وقاسم كان بيبعده بأيده وكرمة بتصوت 
رحيم أول ماشاف كده زعق بصوت عالي 
رحيم : سيزر 
بعد الكلب عن قاسم ألي وقع مغمى عليه وجلال أتخض على أخوه وراح يفوقه هو وكرمة ثريا طلعت من البيت وأول ما شافت قاسم بنظره ده مغمى عليه ودراعه بينذف أتخضت وجريت عليه عكس رحيم ألي كان نازل ببرود ولا كأن حاجه حصلت 
ثريا(بخضه) : قاسم قاسم فوق يا حبيبي 
جلال (كان لسه بينهت) : ده لازم يروح المستشفى قوميه معايا يا كرمة 
كرمة : حاضر حاضر 
رحيم : مافيش حد هيتحرك من هنا 
جلال : رحيم مش وقت عناد قاسم هيموت كدا 
رحيم : منصف منصف 
منصف : نعم يا رحيم بيه 
رحيم : دخل قاسم بيه جوه 
وجه يلف راحت مسكته ثريا 
ثريا: ده أخوك يا رحيم حرام عليك هيموت 
رحيم (بيضغط على أسنانه) : منصف دخله جوه 
راحت ناحيته كرمة 
كرمة : أنا أنا ألي روحت ناحية الكلب وهو أنقذني علشان خطري هنوديه المستشفى يتعالج كده  هيموت
رحيم : أخرسي.. وعقابك فوق لما نطلع 
دخل رحيم الفلة وخلي منصف يطلع قاسم أوضته وطلع وراه وقفل الباب عليه
__________________رهن حمايته _________________
بعد مرور ٣ ساعات خرج رحيم وكانت كرمة وجلال وثريا موجودين تحت في الفلة وأول ماشافوا رحيم نازل على السلم الكل قرب منه ماعدا كرمة لأنها كانت خايفة جدا منه
ثريا(بدموع) : أخبار أخوك أيه
رحيم(بجمود) : كويس
جلال : مش كان المفروض نوديه المستشفى 
رحيم : لا 
بص رحيم ناحية كرمة بجمود ونادى عليها بصوت عالي رعب الكل 
رحيم : كرمة 
كرمة : ن نع  نن نعم 
رحيم : أطلعي فوق 
كرمة : حاضر حاضر بس مش لما نطمن على قاسم 
رحيم : لا 
كرمة (بدموع) : بس هو أتأذى بسببي 
قرب رحيم منها ورفع وشها ليه بأيده 
رحيم : أنتي مابتسمعيش الكلام ليه 
كرمة : علشان حرام عليك هو أتأذى بسببي بسببي أنا وأنت بدل المفروض أنك تعالجه روحت حبسته فوق 
رحيم : حبسته 
كرمة : أه وأكيد ضربته وأنا مش هطلع من هنا غير لما أشوفه 
رحيم : خلصتي 
جلال :رحيم هي مش قصد.. 
رحيم : هششششش
شال رحيم كرمة على كتافه وطلع بيها فوق وهي كانت بتصوت وبتضربه على ضهره 
دخل بيها الأوضه وقفل الباب وراه ورماها على السرير 
رحيم : أخرسي 
كرمة : لااااااااااااا
وجات تقوم شافت علب البيتزا ألي جبنها فصوتت بصوت عالي من الفرحة 
كرمة : أعااااا بيتزا هييييييي. 
رفع رحيم حاجبه بأستغراب 
مسكت كرمة أول علبة وجات تفتحها مسك أيدها رحيم 
رحيم : تؤتؤ أنتي معاقبة 
كرمة : خدهم مش عاوزاهم
سابت كرمة العلبة وكتفت أيدها وزمت شفايفها بضيق
__________________رهن حمايته_________________
في كافيه فاخر
كان قاعد سليم وعز ويوسف على طربيزة مستنين حد
وفجأة دخلت عليهم بنت شيك جدا لابسه فستان أبيض بأسود بكم برقبة مربعة وطوله لحد الركبه
مايا : هاي
سليم (بأعجاب) : هااي
مايا : أنا مايا المختاري
سليم : وأنا سليم ودول أخواتي
مايا :عارفه
يوسف (بتعجب) : عارفه!
مايا(بثقة) : أنا أعرف كل حاجه عنكم
عز : والمطلوب
مايا : ههههههههههههههه.. مستعجل ليه
عز : علشان شكل الحكاية مش وراها خير 
مايا (بخبث) : بالعكس ده خير وخير أوي كمان 
يوسف : أزاي 
مايا : مش أنتوا عاوزين أملاك كرمة 
عز(بغضب) : قصدك أملاكنا ألي مع كرمة 
مايا : ههههههههههههه..الكلام ده تقوله لحد مبتدئ جاي ياخد قرشين ويمشي.. لكن أنا لا
سليم : قصدك أيه 
مايا : أنا عارفه كويس أن الفلوس دي بتاعت جواد وهو كان عامل بيها توكيل عام لأبوه هاشم بيه ألي بيه باع كل حاجه لكرمة
عز (بتوتر) : وأنتي عاوزه أيه 
مايا(بشر) : عاوزه رحيم تحت رجلي 
(مايا دي ألي قابلت قاسم في البار😁)
__________________رهن حمايته___________________.
في غرفة رحيم
بعد ما كرمة سابت علب البيتزا
رحيم : شاطرة
كرمة :___________
رحيم : ودلوقتي جه وقت العقاب... تحبي تتعاقبي بأيه 
كرمة(بخبث) : أكل البيتزا دي كلها 
رحيم (رفع حاجبه) : بس ده مش عقاب
كرمة: لا عقاب.. أنا هقولك دلوقتي أنا لما أكل البيتزا دي كلها بطني هتوجعني جامد جامد فكدا هكون أتعقبت 
رفع رحيم حاجبه وبصلها بدون تصديق 
كرمة : صدقني 
رحيم : لا 
كرمة : طب عاقبني بأي حاجه  بس بلاش تضربني
أتآلم رحيم جامد من جواه 
رحيم : أختاري عقابك 
كرمة : أكل بيتزا
رحيم (بغضب) : قولت مافيش بيتزا.... أنا عرفت هعاقبك أزاي 
وحط أيده على شعرها
خفات كرمة وبلعت ريقها برعب
رحيم (ببرود) : شايفة شعرك الحلو ده هقصهولك.. 
رن تليفون رحيم ورد عليه 
رحيم : ألو 
................. :
رحيم : طب أنا جي 
قفل رحيم تليفونه وحطه في جيبه 
رحيم: تفضلي هنا وأوعي تتحركي.. فاهمه 
كرمة :........ 
رحيم : فاهمه 
كرمة (بخوف) : فاهمة فاهمة 
خرج رحيم وقفل الباب وراه 
وأتنفست كرمة براحة بعد ماخرج
الباب خبط خافت كرمة ليكون رجع تاني وراحت فتحت الباب بس لقيته قاسم 
كرمة (بفرحة وراحت مسكت أيده ألي وجعاه) : عمو قاسم أنت كويس 
قاسم : أه الأول كنت كويس لاكن دلوقتي لا 
حست كرمة بأيدها ألي طابقة على يد قاسم فأتنحنحت بحرج
كرمة : سوري سوري.. أنت كويس
قاسم : أه كويس.. وشفت رحيم وهو خارج من شوية 
قرب قاسم على ودان كرمة وكان قريب منها جدا 
كرمة (بتوتر) : عمو قاسم ماينفعش كدا
قاسم : هششششششش.. أنا عارف أن عندك بيتزا 
وبعد منها وأتكلم بتوتر
قاسم : عاوز من البيتزا ألي عندك
كرمة (بفرحة) : أنت بتحبها
قاسم(بخبث) : بموت في أمها
كرمة : طب يلا ناكل قبل بابا رحيم مايجي 
قعدت كرمة وجنبها قاسم على الأرض وفرشوا حوليهم علب البيتزا وقعدوا ياكلوا ويحكوا 
وفجأة دخل عليهم رحيم وشافهم كدا
رحيم (بغضب جحيمي) : قاسم 
قاسم (بلع ريقه) : هو ليه ديما بيقفشني وانا معاكي 
كرمة :فقر🙂
قاسم وكرمة راحوا  في داهية خلاص وأنتقام أعمام كرمة لسه ما بدأش


يتبع الفصل الثامن اضغط هنا
رواية رهن حمايته الفصل السابع 7 بقلم روجينا جمال
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent