رواية لين صخر الفصل السابع 7 - بقلم جهاد موسى

الصفحة الرئيسية

 رواية لين صخر البارت السابع 7 بقلم جهاد موسى

رواية لين صخر كاملة

رواية لين صخر الفصل السابع 7

صخر بزهول / هو انا اتشليت صح قول انا رااضى وهبقا كويس انا عارف بس متخبيش وفضل يضرب على رجله عشان يحس بيها وشد الكانولا من ايده وفضل يصريخ ويقول لييييه كده انا بقيت خلاص عااجز لييه وفجاه وقع من على السرير وفقد الوعى 
جرى عدى عليه بسرعه وعدله ونيمه على السرير فى الوقت ده الممرضين كانوا اتلموا على مصدر صوته وجه الدكتور اداه حقنه مهدائه ونام وعدى كلم ليلى وهيام عرفهم باللى حصل وعرفوا دادا منى بس مردتش تعرف لين عشان متتعبش 
فى مكان ما 

شخص ١ بخبث/ واضح ان صخر المحمدى خلاص بيودع 
زين بخبث / مش كفايه فييه الموت انا عايز اكسره وهو عااجز 
شخص ١/ بس بيقولوا ان مراته حلوه اوى خساره فيه 
زين بغضب/ اسمع لو جبت سيرتها على لسانك تانى مش هتعرف اللى هيحصلك انت فاهم 
شخص بسخريه/ واضح انك وقعت يابن الحديدى انت ناسى انك عايز تن/تقم منه وبس ركز فى اللى بتعمله 
زين بغضب قفل فى وشه ورزع الفون فى الارض 
فاق صخر وهو فى نفس حاله الزهول ومرهق كان الكل حواليه معادا لين 
هيام بدموع/ حمدالله على سلامتك يا نور عينى وقبلت رأسه بحب 
صخر كان بيحاول يكتم دموعه واحساس انه خلاص بقا عاجز هز رأسه وغمض عينه بقلق 

عدى بهدواء/ ممكن نسيبه يرتاح شويه عشان باين انه مرهق 
الكل هز رأسه بهدواء وخرج بس عدى كان خارج وصخر مسك ايده 
صخر بألم/ هى مجتش ليه 
عدى / لين مش عارف  
صخر بوجع/ سهر مجتش ليه انا خلاص هطلق لين 
عدى بغضب واستغراب/ انت لسه بتحبها اييه مش مكفيك اللى عملته فيك وكسره قلبك انها سابتك وراحت لاكتر عدو لينا انسى يا صخر انا مش هخليك تحنلها تانى انت فاهم وخرج وسابه وهو فى قمه غضبه 
صخر فى نفسه بوجع انا مبحباش بس لين متستاهلنيش ولسه لما تعرف انى بقيت خلاص عاجز اكيد هتسيبنى 
خرج عدى من المستشفى بكل غضب وركب عربيته ولسه هيمشى لقى ليلى ركبت فى الكرسى اللى جمبه وهى بتبصله بتوتر وساكته عدى مهتمش وساق العربيه بسرعه جدا عشان ليلى متلاحظش دموعه اللى مغرقه وشه ووقف عند حتى مقطوعه 
ليلى / متخفش هيبقى كويس 

عدى بوجع / انا اللى محتاج ابقى كويس مش هو محدش حاسس بيا وانا بضيع وبنتهى 
ليلى بوجع وتوتر / هو انت وسهر علاقتكوا ايه مع بعض  
عدى بستغراب / ازاى يعنى علاقتى بيها زيك بالظبط بنت عمتى والست اللى ربتنى مش اكتر 
ليلى دموعها نزلت غذب عنها وكان قلبها بيدق بسرعه ونزلت من العربيه وفضلت تجرى وعدى مستغرب وجرى وراها وفجاه 
لين كانت بتحاول تفتح عنيها بأرهاق وصحيت كانت الداد منى جمبها وبتعيط
لين بتعب/ هو هو 
الدادا/ صخر بيه عمل حادثه وفى المستشفى 
لين بصريخ / صخرر ودينى عنده يدادا ونبى 
الدادا / مينفعش يا حبيبتى انتى تعبانه 
لين بدموع/ ودينى يدادا والنبى عشان خاطرى 

وبالفعل اخدتها منى بالعربيه والحرس وودتها للمستشفى وبسرعه لين نزلت من العربيه وهى بتجرى وطلعت بسرعه على الغرفه اللى فيها صخر 
كانت ليلى بتجرى ومش شايفه قدامها من الدموع اللى مغرقه عنيها وفجاه وقفت على اخر لحظه كانت فيه عربيه سايقه بسرعه وهتخبطها بس تفادتها 
عدى من وراها بعصبيه/ انتى اللى عملتيه ده العربيه كانت هتخبطك 
ليلى بدون كلام جريت عليه حضنته وهى بتبكى وتترعش وماسكه فيه وكان عدى ايده جمبه وحس بدفاء وقشعرينه بعدها عنه بسرعه وكملها بغضب،/ يلا عشان نرجع 
ليلى بكسره/ يلا 
فى مكان ما 

شخص ١ بشر/ مفيش وقت غير ده ننفذ فيه احسن وقت 
زين بخبث/ نفذ حالا 
كان صخر قاعد على السرير بتعب وبيفكر فى مصيره مره واحده الباب اتفتح وكانت لين جريت عليه حضنته بدموع من غير متتكلم  وصخر بعدها عنه بقوه وهو بيقول 
صخر بغضب/ جايه تشمتى فيا عشان خلاص بقيت عاجز ومش هقدر اااو بسرعه شدها لحضنه 
شدد من حضنها وكان بيبكى بصوت عالي 
لين/ صخر 
صخر مش بيرد بس كان بيكى 
لين وهى بتمسح دموعه/ صخرى هتبقا كويس متخفش 
صخر بوجع/ خلاص مش همشى على رجلى تانى بقيت عاجز حياتى انتهت لين وفجاه صرخت لما لقت ..
رواية لين صخر الفصل السابع 7 - بقلم جهاد موسى
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent