رواية حب غير مشروط الفصل الرابع 4 - بقلم روان فايز

الصفحة الرئيسية

رواية حب غير مشروط البارت الرابع 4 بقلم روان فايز

رواية حب غير مشروط كاملة

رواية حب غير مشروط الفصل الرابع 4

وبفم مرتجف حاولت اجمع الكلام واقول :
يعن .. يعنى اية اختى يبقى ليها صور زى كدة !!؟ 
خرجت من اوتضى ودموعي بتطاير يمين وشمال .. كانت دموع حمضية متقدش امر منها فحياتى .. 
دخلت الاوضة وكانت بتعيط بنفس الطريقة وبتقول .. "غصب عنى والله "! 

يعنى اية غصب عنك !! ..  مفكرتيش فابوكى ، مفكرتيش فامك.. مفكرت .. سيبك منى ! .. مفكرتيش فخطيبك اللى لو شاف الصور دى مش هيفسخ علاقتة بيكى ومش هتبقى ارض بور بس لا .. دا ممكن يوديكى فداهية ! .. 
خلاص والنبى يا رهف .. بالله أنا معملتش كدة بارادتى .. أنا كنت تعبانة ! .. كنت تعبانة ويأست من كل حاجة .. وهما استغلوا ضعفى وحاجتى للفلوس ..  ارجوكى افهمينى ! 

انتى ازاى بجحة كدة ! .. فوق كل اللى انتى عملتية دة بتدى لنفسك مبررات ، ولبسة الحجاب لية ! بعد كل دة 
اية خايفة من كلام الناس !؟ طب دول مش شايفين .. مخوفتيش من ربك ! .. مخوفتيش ولا اختشيتى من ربنا ! 
خلاص يا رهف بالله عليكى ، أنا تبت وحياة ربنا ! 
وهنعمل اية دلوقتى .. هتعملى اية مع كمال ، هعمل أنا اية لو اختى بقت سيرتها على كل لسان .. ! 
"صاحبة صور الكب*ارية اهية .. اخت الغازية .. اخت شقاطة الرجالة ! 
و.. واية اللى يخلى دة يحصل .. انتى مش ناوية تساعدينى ! 

اساعدك !! ازااى ؟؟! 
مش بعتولك المطلوب ! 
لا...
ا.. أنا هفهمك !
بعد دقايق معدودة .. رهف بتنفجر وبتضرب امل بالقلم .. 
ره .. رهف ..!!! 
انتى تسكتى خاالص ، انتى تسكتى ..  بدات تلطم على وشها وهى شايفة صورة باباها وماماتها وكسرة نفسهم قدام الناس .. شايفة كامل وكسرة قلبة اللى هتحصل لو الصور وقعت تحت ايدة .. بتنهار وهى باصة فى السما السودة وسط غياب القمر ، ومش شايفة ولا بصيص امل واحد .. يقدر يسحبها من وسط كل التعب دة ! 
منك لله يا امل .. أنا ، أنا مش هسامحك !! 
بترفع ايديها للسما وبقلب مهموم بتقول : ياا رب!

.. فى الليلة اللى بعدها ..
ما تقلب يا حج هات المسلسل زمانة جة 
مسلسل اية !؟ 
بتاع عبد الغفور وفاطمة 
هااة .. اياام .. ايام مكان فية احترام بصى لبس البنت عامل ازاى .. ولا الادب والحشمة اللى كانت ما بين الناس ... وبنفس طويل : قول للزمان ارجع يا زمان .. 
تعرف يا حاج أنا بحمد ربى كل يوم وببوس ايدى وش وضهر أننا مستورين .. ونفسنا عزيزة .. بحمد ربنا على بناتى اللى عرفنا نربيهم فى وسط مجتمع الصح عندة بقى غلط والمحترم فية بقى دقة قديمة وعملة صعبة  .. بحمد ربى كتير ونفسى اشوفهم مستورين ومجبورين ..
ربنا يخليهم لينا .. 
ويخليك لينا يا حاج .. 
فى وسط مناقشتهم كانت رهف بتسمع كلامهم ودموعها على خدها مش قادرة تمنعها .. مش قادرة تهدى نفسها .. لاول مرة تحس أن مفيش حاجة حلوة هتيجى تصلح .. لاول مرة حست أن كل حاجة عايزة تدمرها .." ربنا يخليكوا لينا .. أنا مش عايزة اعمل كدة ، مش عايزاكوا تزعلوا منى وفى نفس الوقت مقدرش اكسركوا واخليكوا تحزنوا على بنتكم الكبيرة !! "
قاطعها جرس الباب بيرن .. بس كان لرنتة اثر النار عليها
قومى يا رحاب شوفى مين عالباب .. 
يا رب يا ساتر .. ايوةة ياللى بتخبط ..  
منزل الحاج على الاطرش 
اه يا بنى .. اقولة مين ؟ 

ينفع ادخل الاول .. خصوصا أنها مش هتكون الاخيرة وضحك على جنب .. مع باقة ورد بتزين ايدية . 
رحاب اندهشت من منظر الورد ووسعتلة يخش .. 
رهف كانت بتبص علية من ورا السيتارة .. كان شاب طويل اكتافة عريضة .. فكة حاد وصاحب صوت عميق وملامح حادة مخيفة للوهلة الاولى .. كان زى ما يكون خارج من فيلم اكشن متهجن مع رعب .. 
امل جت بصت مع رغد .. ريحة البرفيوم بتاعتة انتشرت فى الشقة .. وخلت رهف تركز معاة اكتر ! 
اتفضل يبنى .. اقعد 
أنا .. جميل الانصارى صاحب شركة أغذية و تقدروا بنفسكم تسالوا عنى فافخم شركة فاكبر مصنع فاغنى بلد .. هتلاقوا معارفى كتير .. 
واحنا .. وطى التلفزيون يا رحاب .. اه يابنى ربنا يزيد ويبارك بس .. أحنا نقدر نساعدك ازاى ؟! 
اها .. طبعا أنا مش جاى اعرفكم بنفسى ههه .. ضحكتة هادية اوى ..  
أنا .. كنت متجوز قبل كدة ومراتى ماتت ،  وبصراحة أنا متخلقتش للف والدوران ، أنا طالب القرب فى الانسة رهف ! 
 ‏رهف واقفة ورا بتدعى .. يا رب يوافقوا . يا رب يوافقوا ! 
 ‏باباها قام بانفعال و.. 
رهف بصريخ :  ‏لااا يا بابااا ارجووك !! 

google-playkhamsatmostaqltradent