رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان اشرف

الصفحة الرئيسية

رواية عشقت عمدة الصعيد البارت الرابع 4 بقلم نورهان اشرف

رواية عشقت عمدة الصعيد كاملة

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل الرابع 4

سوف تبتسم الحياه اليوم او غدا ولكن انا على يقين انها سوف تبتسم
اخذ ينظر لها فهد بغضب وتشويش من الشراب ويهزها بقوه: انتى يا بتاع انتى انتى جئتى هنا ازاي استيقظت جوري علي صوته نظرت له باستغراب وقرف من تلك الرائحه الكريهه التي تفوح منه
جوري بخوف من حالته: انا جوري

فهد بتشويش :جوري مين انتى اكيد حراميه كانت تريد ان تكمل حديثها ولكنه غفى من اثار الويسكي ضحكت جوري بسخريه الهي يوكسك هاقول ايه ما انت ما جايب مها هي هتجيب حاجه حلوه يعني نام نام نوم الظالم عباده فردت النقاب ونامت وهو على وجهها
في صباح اليوم التالي يستيقظ فهد علي صوت المنبه يجد جوري تنام بجانبه على الفراش وهي ترتدي بيجامه ستان من اللون الاحمر وعليها النقاب فتحدث: بضيق انتى يا بتاعه انتى هو انتى 

تقلبت جوري على الفراش دون ان تشعر بشيء فأخذ ينظر لها فهد الاستغراب لا يصدق انه في يوم من الايام سوف يتزوج فتاه بهذا الشكل ولكن ماذا يفعل فهو فعل كل هذا لكي يتخلص من حديث والدته ووالده الذي دائما يريدون ان يرجعوه لابنة عمه ولكن كيف يعود لها وهو نصف ذكر كل ذلك بسبب تلك الحادثه الاعينه سرح بخياله وتذكر عندما كان في الجيش وخرج لاحد المهمات 
فلاش باك يدخل فهد المخابرات غرفه اللواء حسام الدين بكل قوه وجبروت كيف لا والجبروت صنع لاجله 
اللواء بابتسامه :اهلا اهلا من فهد المخابرات 

فهد بحب: لذلك الرجل البشوش الذي يعاملهم كانهم اولاده وليس ضباط تحت قياداته اهلا بحضرتك يا باشا
حسام  بفرحه: الف مبروك عرفت انك خطبت بنت عمك 
فهد بابتسامه :اه الحمد لله و باذن الله الفرح كمان شهر عشان كده انا جاي اطلب من حضرتك ان انا عايز اطلع اجازه قبل الفرح باسبوعين
حسام بتساول: واكيد طبعا انت عارف ان انا وهقولك عادي وانا موافق لان حضرتك ما كنتش بتاخذ اجازات كثير بس للاسف انا ممكن افضىيلك اسبوع بعد الفرح لكن قبل كده انا معرفش لان انت عارف ان على حسب المهمات اللي عندنا 
فهد بمزاح: بس الاسبوع دوت ما فيش مكالمه تليفون هتحصل 
هناصدرت ضحكه رجوليه من حسام الدين: وهو يقول ايوه طبعا المهم دلوقت في طلعه المفروض ان حضرتك تطلعها في شمال سيناء طالعه استكشافيه هتطلع تشوف لان في ناس من سكان سيناء بيقولوا ان في ارهابيين في منطقه هناك علشان كده هتطلع الاول تشوف الارهابيين دول مجهزين ازاي الاسلحه اللي معهم ازاي وقد ايه عشان لما تجيء تتحرك تبقى عارف هتاخذ قوي قد ايه
فهد بجديه: تمام يا فندم و باذن الله هاجيب لحضرتك كل حاجه بعد اذن سيادتك حسام بابتسامه اتفضل يا ابني خرج فهد من شروده على يد جوري التي وضعت على صدره هنا شعر فهد بضيق وغضب غريب حتى انه من شدة غضبه اذاحها من على الفراش حتى انها وقعت على الارض بسبب تلك القوه
هى بخضه: في ايه مين اى إلى حصل البيت وقع ولا ايه ولكن لى ثواني تذكرت انها ليست في بيتها بل فى بيت ذلك المدعو زوجها كادت ان تتحدث بغضب ولكن اوقفها صوت

فهد وهو يقول لها :انتى ازاي تنامي على السرير جنبي
جوري بسخريه :مش حضرتك قلت ان احنا هنعيش مع بعض في نفس الاوضه
فهد بقرف :هو انا عشان قلت كده يبقى هتنامي على السرير جنبي انتى عبيطه انت مكانك  على الارض وانا اللي هنام على السرير 
هنا ظهرت جوري العنيده وتحدثت وهي تضع يدها على خصرها وتتمايل شمال ويمين: نعم نعم ليه هو انا خدامه هنا ولا اى
هنا  تحرك فهد اليها بسرعه الفهد وامسكها من ملابسها من الخلف
وتحدث بضيق :بصي يا بنت انتى الحركات دي ما تعملهاش ثاني واللى اقول عليه يبقي حاضر فاهمه جوري بضيق فهمه فهد مدي وتفضلي اجهزى عشان هنسافر دخلت جوري الحمام وهي تضرب الارض برجلها اما 
فهد فتحدث بسخريه: ما فيش غير البتاعه دي اللي تكلمني انا كده حاجه قرف

بعد مرور اربع ساعات من السفر كادت ان تبكي جوري من جلستها داخل السياره وصلوا اخيرا الى البلده التي يعيش فيها فهد هو واهله لا تنكر انها بلده جميله الاراضي المزروعه من كل الجوانب لا والاجمل من ذلك انها يوجد ضفه من النهر النيل امام القصر أقل كلمه تقول على تلك التحفه الفنيه 
فهد بهمس اول ما تدخلى تبوسي ايد امى وابي ومتنسيش الى قولتلك عليه
هزت جورى راسها بايجاب
عندم دخلت الى الفيلا وجدت راجل كبير فى السن يشبه فهد إلى حد كبير حته أنه نفس النظرات القويه 
المحمدي بقوه:كيفك يا ولدى
فهد ببرود : الحمدلله يا حج  ثم اخذ ولده وقبلها بكل احترام ثم نظر الى جورى بطرف عينه لكى تفعل مثله 
كدت أن تقبل جورى يده ولكن انتزعها المحمدى بقوه ونظر إلى فهد بغضب 
تعال يا فهد عاوزك معايا فى المكتب
شعرت جورى بتوتر شديد ولكن كسرت ذلك التوتر تلك السيده الطيبه التى تحدثت بحب :عامله اى يا بنتى متزعليش من عمك هو طيب بس شديد شويه 
جورى بحزن :مفيش حاجه يا طنط عادى
السيده بابتسامه:طنط مين اعتبرنى امك ولا انتى رايك اى
جورى بفرحه بلعكس ده شرف ليا 
زهره :ده شرف ليا انا يا حبيبتى
جورى بستغراب :انتى حضرتك مش بتتكلمى صعيدى ليه
زهره :لان اصلى مش من الصعيد انا من شبرا ثم أكملت بضحك بس الظاهر ان العائله دى عندها عاده انها تتجوز من برا بلدها ثم أكملت بستغراب بس انتى هتفضل تتكلمى من وراه النقاب ثم أكملت بابتسامة:عاوزه اشوف ابنى عرف يختار ولا لا
رفعت جورى النقاب فقالت زهره بصدمه  بسم الله الرحمن الرحيم هو انتى مش حطه حاجه
جورى بتوتر:لا 
زهره بابتسامه:ليه حق فهد يقع فى غرامك ويغير رأيه بعد الحادثه 
جورى بستغراب:حادثه اى دى
زهره بتوتر:هبقا اقولك بعدين تعالى بس اوريكى اوضتك 

فى غرفه المكتب كان يجلس المحمدى بغضب يحرك عصاه بقوه  
فهد بجده : حضرتك ممكن نتكلم وتقول إلى انت عاوزه
المحمدي بقوه:انت جليل الربايه 
فهد بسخرية:ليه يعنى كل شويه لازم تتجوز اخوك الصغير اتجوز وخلف وانت لا انا اتجوزت دلوقتى اى الغلط
المحمدي بقوه: المفروض كنت تتجوز بنت عمك إلى فضلت مستنياك بعد ما سبتها وفسخت الخطوبه بتاعتك عليها
فهد بغضب:لا انا مش هتجوزها انا اخترت جورى وهى دى الى هتكون مراتى وأم ابنى قال ذلك وهو يشعر بقلبه يتالم 
المحمدي:و اى العيب فى بنت عمك عشان ترفض تتجوزها وتتجوز واحده تانيه
فهد بغضب:العيب مش فى حد العيب فيا انا 
عشان كدا انا مش عاوزه اتكلم تانى فى الموضوع ده تانى

فى ذلك المنزل الفخم تجلس تلك الشابه الجميله أمام مع ولدتها وفجاه تحدثت بهيام :جاه يامه جلبي بيجول أنه جاه
:اسكتى يا بت بطنى وانسيه بجا انتى عاوزه من اى
تحدثت تلك الفتاه بهيام :وايش يريد الجلب غير حبيبه يأمه

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان اشرف
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent