Ads by Google X

رواية كأس من الألم الفصل الواحد والأربعون 41 بقلم وتين قطامين

الصفحة الرئيسية

          رواية كأس من الألم الفصل الواحد والأربعون بقلم  وتين قطامين


رواية كأس من الألم الفصل الواحد والأربعون

استيقظت نارة ولكنها لم تتحرك فقد كانت نائمة فوق صدر ريان رفعت نفسها قليلا و بهدوء كي لا يستيقظ واخذت تددق بملامحه الرجولية الجميلة هي حقا لم تكن تنتبه من قبل كم ان ملامحه مميزة بالفعل ابتسم لها ولم يفتح عينيه
ريان : اخبرتك انني جميل
ابتسمت نارة : ومغرورا ايضا
ريان : لا وقبل ان يكمل .....نارة : من بعض الغرور احيانا
و تشاركا الضحك سويا ونزلا سويا للفطور الذي شاركهما اياه ميرال و يوسف
يوسف : صباح الخير
نارة وقد قبلة خده : صباح النور و فعلت ذات الشي مع ميرال
وجلسوا جميعا
ميرال بحماس كبير : دادا اخبرتني صديقتي انها قرأت عن مدينة اللعاب كبيرة هنا و تريد مني احضار هديه لها منها ارجوك ايمكننا الذهااب ؟
يوسف : هل سنذهب بنزهة ارجوك وافقي
ريان : انا متفرغ اليوم ان كان يناسبك
نارة: لدي بعض العمل ولكن يمكن لماريانا انجازه لا مشكلة لدي
ريان : حسنا اذا سنذهب
يوسف و ميرال كانت فرحتهما كبيرة جدا
وبالفعل خرجوا سويا و وصلوا لمدينة الالعاب وكان ميرال و يوسف بقمة النشاط و السعادة
يوسف : اريد هذه لا لا اريد هذه اولا
ميرال : كلا كلا هذه مخيفة فلنركب هذه
ريان : حسنا حسنا يا ابطال ولكن بالبداية علينا شراء التذاكر
نارة : اظن انني رأيت مكان يبيعها هناك
ريان : اجل اظنه هو هيا
و بدأو باللعب سويا ريان كان سعيدا جدا برؤيتها سعيده هكذا و بجمال مظهرها المبعثر مع اللعب و انها بالفعل طفلة مع يوسف و ميرال
عند احد الالعاب انتبه ريان ان هنالك احد ينظر لهم بطريقة مريبه و تحديدا لنارة لم يظهر انه انتبه
و عندما ركبوا اللعبة ركز معه قليلا و انه بالفعل يراقبهم و انه مركز للغاية مع نارة شعر بالقلق الشديد ولكنه حاول التخلص من هذا الشعر و علله بانه متوتر قليلا و بعد اللعبة قرر ريان اخذهم لمطعم بعيد قليلا عن المدينة حتى يتأكد انه يراقبهم بالفعل او انه مجرد شك
بقي الرجل يتبعهم ولم يتوقف ابدا حتى فقدهم بالزحام و سار نحو احد المطاعم ولكنه لا يراهم سحبه ريان و قام بضربه على وجهه و تثبيه على الحائط
ريان : من انت ؟ و ماذا تريد ؟
الرجل رد بالروسية : اتركني
انتبه ريان للغته مما اثار خوفه اكثر دفعه الرجل محاولا الهرب و ركض سريعا حاول ريان اللحاق به ولكنه لم يستطع عاد للمطعم عند نارة و يوسف و ميرال الذين يظنون انه ذهب للحمام و تناولوا طعامه لاحظة نارة ان ريان ليس بخير امسكت يده و بحنو و صوت منخفض : أهنالك شيئ ؟
ابتسم لها ريان : كلا لا تقلقي
نارة : واثق ؟
ريان : اجل
انتهوا من الطعام ورفض ريان العودة لمدينة اللعاب و اخذهم لحديقة قريبة من المنزل و اكملوا اليوم خارجا و ريان قلق و يتفقد المكان حوله معظم الوقت عادوا للمنزل بوقت متأخر وكان كلا من يوسف و ميرال قد نام صعدوا بهما لغرفتهما ودخلا لغرفتهما كان ريان جالسا على سرير وهو يفكر بعمق اقتربت منه نارة
نارة : ريان تبدوا لي قلقا ارجوك ان هنالك شئ اخبرني
ريان : صدقيني لا يوجد شي فقط انا اخاف ان افقدكم لا اصدق انه بعد هذا الوقت اصبح لي عائلة تعلمين انا لم ارى ابي مطلقا و امي منذ ان ولدتني وهي بالغيبوبة و حتى عندما استفاقت كانت قد فقدت القدرة على التحدث لذلك انا اخاف ان افقدكم و افقد سعادتي التي اشعر بها معكم
احتضنته نارة بهدوء : ريان انت من يقول لي دائما انا الى جانبك وانا ايضا االى جانبك لا تقلق نحن معا و سنواجه كل شيء معا وانا لن اتخلى عنك ابدا تعلم بذلك اليوم على الجرف عندما كدت اسقط خطرت ببالي لا اعلم بذلك الوقت لماذا فقد اتت صورتك لمخليتي مع اخواي امي و ابي اي الاشخاص الذين احارب لاجلهم يا ريان
ريان و قد شدد على احتضانها : وانا معك دائما وسنحارب الى جابنك

يتبع الفصل الثاني والأربعون اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent