رواية صوديم وماء الفصل الثالث 3 بقلم نيرة شريف

الصفحة الرئيسية

   رواية صوديم وماء الفصل الثالث بقلم نيرة شريف


رواية صوديم وماء الفصل الثالث 

حسام : في حد  سايبلك حاجة 
مريم بصتله باستغراب : حاجة أية 
حسام : اتفضلي 
أخدت بوكس وفتحته لقت في شيكولاتات كتيرة وورد حواليها 
وفي نفس الوقت موبايلها رن 
مريم بنبرة حادة : مش كفاية حركات المراهقين دي؟
يوسف : والله كان علي عيني بس حضرتك مش راضية تقبلي الصلاح
مريم : ياااه للدرجة دي فاكر نفسك حاجة لدرجة أني زعلانة منك كمان! أنت فاكر نفسك مين يا ابني؟ فُوق
يوسف : ألا مقولتليش صح أية رأيك في البوكس عجبك 
مريم : عجبني جداً هوزعه علي أي حد هشوفه في سكتي ، قولتلك وفر فلوسك أنا مش البنات اللي بتتصالح بالعبط ده 
يوسف : أومال بتتصالحي بأية ، مستحيل مفيش بنت مبتتصالحش غير بكده 
مريم : ما أهو معني أني مش بتصالح معاك بكده يبقي أنا دكر زي ما قولت 
يوسف : يادي النيلة يا بنتي ارحميني بقى يعني أنا أعمل إية علشان أثبتلك أني...
وفجأة سكت 
مريم خففت من حدة صوتها : أنك أية!!!!
يوسف بتراجع : يا مريم متضغطيش عليا أرجوكي 
مريم رجعت تاني لنفس النبرة لما حست أن مفيش فايدة : أنا مجتش عندك ، تعبان ريح نفسك محدش قالك تعمل اللي بتعمله ، سلام يا..يا يوسف باشا 
يوسف اتعصب كالعادة وهي قفلت 
وروحت البيت شالت الشوكولاتة بالصندوق في دولابها وتقى شافتها 
تقى : قفشتك أية البوكس ده ؟؟ من يوسف صح 
مريم : أيوه 
تقى شدته من أيديها ومسكته : أية ده شيكولاته هتشليهم ليه هاتي واحدة 
مريم شدت الصندوق منها : لااا سيبيه متجيش عنده 
تقي كشرت : غريبة أول مرة تمنعي عني حاجة
مريم : لأني هرجعها لصاحبها مش أكتر ، متخليش عقلك يوحيلك أني هحتفظ بالعبط ده
تقى : هترجعيها ليه يا مريم دي هدية 
مريم : لأنها من يوسف 
تقى : يا بنتي هتفضلي لغاية أمتي كده!! أية اللي حصل هو غلط فيكي فهميني قالك أية 
مريم اتنهدت : عايزة تعرفي يعني!! أتريق عليا وقال أنه مستني أية من واحدة دكر زيي
تقى لوت بوقها بضيق : أنتِ اللي جبرتيه يقول كده 
يا مريم من ساعة ما بدأتي تّدربي الألعاب دي وأنتِ أنوثتك بقت في النازل أنتِ السبب في كده مش عارفة تفرقي بين شغلك وحياتك الشخصية
مريم : بصي يا تقى أنا لو بعمل كده ف ده بس علشان أعرف مين عايزاني زي ما أنا ومين عايزاني أتجمله وبعدين أتجمل وأبقي حلوة يوم ما أتجوز مش أمشي علي حل شعري قبل الجواز
تقي : تمشي علي حل شعرك! ، يعني علي كده أنا ماشية علي حل شعري ، مريم أنتِ بجد مش واخدة بالك وبتطلعي مبررات وخلاص
يعني كل البنات ماشية علي حل شعرها وعلشان نعرف الناس عايزينا ولا لا نعمل كده؟؟ يشيخة في داهية الناس أية اللي هيفيدك بالناس يا مريم وأنتِ تعيسة كده ، إهتمامك بنفسك ده علشان نفسك مش علشان حد 
مريم ضحكت : طيب يا سيتي محدش ماشي علي حل شعره ، بس أنا يا مريم مش حابة كده ، متعودتش علي كده وبعدين مين اللي تعيسة يا ماما شششش أنا كويسة جداً المهم تكوني أنتِ كويسة وآه صحيح بلاش توصليله أي كلام أو تساعديه بأي حاجة إلا وربنا لأعمل منك شاورما 
تقى بصتلها بخوف وجريت ومريم قعدت تفكر في كلام تقى وهل فعلاً لازم تبان جميلة؟؟ طيب ولو عايزة تبان جميلة يبقي دلوقتي ولا بعدين 
أنهت الجدال اللي حاصل في دماغها باللي هي مقتنعة بيه وأن اللي عايزها هيحبها زي ما هي 
كالعادة تقى مسمعتش كلام مريم ورنت علي يوسف تعرفه الدنيا 
يوسف : يعني أية شالت الشيكولاته!!
تقى ضحكت : مش عايزة أصدمك وأقولك أنها شالت الورد اللي أنت جبته الصبح 
يوسف ابتسم : طب ليه قالتلي أنها هتوزع الشيكولاته ورمت الورد 
تقى : مرضيتش تديني واحدة أصلاً ولما سألتها قالتلي أنها هترجعهوملك  
يوسف : طيب ده معناه أية 
تقى : في أحتمالين ياما هترجعهم ياما حاجة تانية ودي اللي حساها أكتر بس مش هينفع أقولها 
يوسف : إنها بتحبني؟؟؟
تقى سكتت ويوسف سكت لثواني 
يوسف : أنا منكرش إني معجب بيها جداً وشخصيتها جميلة وشكلها الغريب اللي متعرفيش تفرقي هو ولد ولا بنت ده كمان بيعجبني وحركاتها وابتسامتها وعصبيتها وكل تفاصيلها بتعجبني بس أنا متلغبط ، خايف تكون هي معندهاش ولا حاجة من نحيتي ، وبعدين لو فيه من عندها ما كانت قالتلك 
تقى ضحكت بتريقة : مين اللي تقولي ، مريم عمرها ما حكت عن الحوارات دي ، أنا وهي مشوفناش الدنيا إلا بعد ما كبرنا وهي بدأت تشوف شغل وأتلهت فيه لدرجة أن مبقاش عندها مجال غير للمشاكل اللي كانت فوق دماغنا كل يوم ، فمكانش فيها دماغ للحب والعلاقات
يوسف : طيب أنا مِحترم ومقدر ده ينفع بقى تعرفيلي منها أي حاجة
تقى : أنا شايفة أنك تقولها أنت أحسن ، مريم مش هتجيب سكة دغري معايا 
يوسف فكر شوية: طيب خلاص سيبيني اتصرف أنا 
قفل معاها وهو مقتنع بكل كلمة قالها : هو حابب كل حاجة فيها وعايز يعترف بمشاعره هي وقعته من أول مرة مينكرش كده بس حب ياخد وقته علشان يقدر يعترف أو يفهم مشاعره 
بدأت تعدي الأيام ويوسف مازال بيجيبلها كل يوم هدية شكل وبرضو يرن عليها وهي ترد عليه بنفس الطريقة وتقوله أنها هترمي هداياه وبرضو بتروح تحتفظ بيها وتقى ترجع تقوله 
لغاية لما راحلها يوم الجيم وقرر أن خلاص لازم يشوفها 
هي وحشته ، لازم يعتذر المرة دي من كل قلبه علشان علي الأقل تسامحه 
راح في نفس ميعاده ودخل دور عليها بس ملقهاش 
فسأل واحدة كانت قاعدة 
يوسف : هي كابتن مريم فين 
البنت ابتسمت : جوه يا فندم 
يوسف : جوه فين مفيش غير واحدة محجبة ورجالة وواحدة بشعرها 
البنت  : هي اللي بشعرها يا فندم 
يوسف بصلها بتوهان : أنتِ بتتكلمي جد! 
البنت : أيوه والله يا فندم 
فدخل وكانت الصدمة أن اللي قدامه دي مريم ونازلة من الحلبة ومعاها المتدربين 
يوسف واقف ما زال مزهول لبسها ضيق جداً البنطلون بالتشيرت الكات برضو ضيق وعاملة شعرها ديل حصان لفوق 
مريم لمحت يوسف فعملت نفسها مش واخدة بالها وبعد لما المتدربين مشيوا يوسف طلع وراها  
مريم طلعت ولقته قريب جداً منها : جاهز؟ ملبستش ليه هدوم التدريب
يوسف مسك دراعها ولفها ليه وبنبرة عصبية : أية اللي عملاه ده!! 
مريم كشرت : عاملة أية؟؟ وأبعد أيدك دي 
يوسف : لبسك؟ 
مريم ضحكت باستفزاز : وأنت مالك! 
يوسف : مريم بطلي تستفزيني علشان أنا علي أخري
مريم : أوكي ممكن تمشي ولما تهدي أبقى أرجع 
يوسف : مريم ممكن تهدي شوية
مريم : أنا هادية يا أستاذ يوسف ياريت متنساش أني اسمي كابتن مريم 
يوسف اتنهد : يا كابتن مريم ، ممكن تفهميني سبب أنك أضايقتي مني ، يعني لبسك اللي كنتي بتلبيسه في الأول طبيعي ٥٠٠ واحد غيري يقول عليكي كده يعني أشمعنى أضايقتي مني؟؟ اعترفي وقولي أنك بتحبيني 
مريم ابتسمت ورفعت حواجبها  : بحبك!! أنت شكلك أتجنيت صح؟
يوسف برق بعينه : شكلك مش هتردي ولا هتسمعيني بالذوق صح ، فهتسمعيني بقلة الذوق أنا أسف 
وبحركة سريعة منه لف مريم وداس علي منطقة في رجلها شلت حركتها فوقعت علي الأرض ويوسف وقع فوقها : مرمتيش الورد وموزعتيش الشيكولاته ليه 
مريم فكرت لثواني وبصتله بشراسة : تقى الكلب هي اللي قالتلك صح
يوسف ابتسم : والله البنت جدعة وبتوفق راسين في الحلال أية المشكلة 
مريم : توفق مين معلش ؟؟ 
يوسف ببلاهة : راسي وراسك
مريم : أبعد بدمك الرخم ده 
يوسف ضحك : متنكريش أني بضحكك 
مريم : مضحكتش ومش هضحك ومش عايزة أضحك وغور من وشي ياما هتصرف بطريقتي 
يوسف ضحك ببرود ومريم أتصرفت بطريقتها فعلاً  وبعدته عنها 
وقامت وهو قام بسرعة وحط أيده في جيبه ولسه مريم هتديله بالبوكس في وشه لقته قاعد علي رجله وماسك علبة فيها خاتم : تتجوزيني
مريم أتصدمت ووقفت زي الصنم بمعني صحيح ولقت تقى واقفة وراها بتصفر بحماس : جدع يا يوووسف 
يوسف ابتسم : اخلصي عايزاني ولا لا؟؟ 
مريم لسه هترد بس تقى جريت عليها وحطت أيديها علي بوقها 
تقى : هتقولك لا أنا عارفاها ، دي كدابة أوعي تصدقها 
مريم برقت بعينها وبعدت تقى عنها  
مريم : هنعتبر أني موافقة ، أهلك هيوافقوا ؟؟
منظرك قدام الناس هيبقي كويس وأنت واخد واحدة متربية في ملجأ ؟؟ شهادتك دي هتنفع مع واحدة زيي مستواها أقل منك ؟؟ هااا رد عليا 
يوسف لوي بوقه بغيظ من كلامها : وأنتِ حاطة ليه الناس عائق في حياتنا 
مريم شوحت بأيدها : متقولش حياتنا أنا موافقتش 
يوسف اتنهد : طيب في حياتك أنتِ بس ، ليه عاملة إعتبار للناس
مريم : الدنيا عايزة كده ، واللي واقفة جنبك دي أكتر واحدة عارفة كده كويس ، العيل الزبالة اللي كسرتله دراعه سابها علشان أهله والناس ، ورماها رمية الكلاب وبعدين رجع تاني ، أنتم كلكم شبه بعض ، أنت نفسك أكيد فكرت كده يعني قولت اتسلي شوية 
وطبعاً جات علي الطبطاب أني غيرت من شكلي ، علشان تعرف تتسلي كويس
يوسف كان في اللحظة دي جاب أخره واتكلم بشيء شبيه للزعيق : يشيخة أنا عملت أية لكل ده ، من ساعة ما شوفتك وأنا بجري وراكي ومطاوع قلبي وسايب كل الفروق اللي أنتِ عملاها مشكلة ، مبقتش مركز في شغلي بسببك ، طول الوقت وراكي وبفكر فيكي وبحاول علشانك وحاولت كتير أكون لطيف معاكي بس أنتِ واخدة فكرة عن كل الرجالة ومبروزاها كمان في عقلك ، مفكرتيش مرة أية اللي بيخليني أجري وراكي وسايب حالي علشانك!! مفكرتيش الهدايا وحركات المراهقين اللي بتتريقي عليها دي بعملها ليكي ليه!! مفكرتيش في أي حاجة غير أني وحش!!
أنا بجد تعبت من المحاولة معاكي وزهقت 
مريم برغم كل اللي يوسف قاله بصتله بنظرة خالية من المشاعر : مفكرتش ومش هفكر ومش عايزاك يا يوسف 
يوسف وقف ثواني بيستوعب اللي قالته 
هز راسه ورفع حاجبه بتأكيد علي كلامها : مش عايزاني .. تمام يا مريم ، أقصد كابتن مريم أنا أسف نسيت
وطلع علطول وتقى بصتلها بلوم ومشيت هي كمان 
مريم أتعصبت هي كمان بس شايفة أن اللي عملته هو أسلم حل 
روحت ولقت تقى قاعدة ساكتة مبتتكلمش 
حاولت تتكلم معاها بس تقى ساكتة 
مريم : أنا آسفة عارفة أنك أضايقتي علشان قولت عنك كده بس كل ده كان قدامك وده اللي حصل وكان لازم  يوسف يعرف أني شايفاه كده علشان نخلص من كل اللي بيحصل ده 
تقى : طيب بعيداً عني ، أنتِ شايفة يوسف يستاهل كده! 
مريم : حتي لو هو كويس يا تقى أنا مش عايزة أدي فرصة لأي حد أنه ياخد حيز من حياتي وفي الأخر يستعر مني بعد ما يعرف حقيقة أنا مين 
تقى : بس يوسف عارف ومعندوش مشكلة 
مريم : هو معندوش بس غيره هيبقي عنده ، سيبك منه بقى صفحة واتقفلت وأكيد بعد اللي حصل مش هشوفه تاني فريحي بالك 
تقى : هتفضلي لغاية كده أمتى المفروض أنا اللي أبقى متعقدة مش أنتِ
مريم حبت تفك الجو فضحكت : مش هستني لغاية ما يبقى ، المفروض أروح للعقدة بنفسي أنا بحب النكد
تقى : ربنا يهديكي يا مريم 
مريم بصوت عالي : اللهم أمين يا تقى 
تاني يوم مريم صحيت علي صوت خبط بس الصوت كان غريب وكان خبط كتير
فتحت لقت واحد معاه بلاغ متقدم وواقف يتكلم زي العسكري اللي كان ماسكها عند يوسف 
مريم أخدت الورقة اللي فيها بلاغ ولقته متسجل من تقى!! 
نزلت وفي خلال دقايق كانت وصلت لنفس القسم اللي بيشتغل فيه يوسف وواقف قدامها نفس العسكري اللي كان ماسكها قبل كده 
دخلت معاه لمكتب يوسف ولقت تقى قاعدة وحاطة رجل علي رجل ويوسف قاعد وبيتكلم معاها وبيضحكوا 
مريم بنفس عصبية أول مرة جت القسم : أبعد بقى عني  
يوسف ابتسم بتسلية : سيبها يا عسكري وتاني مرة متمسكهاش ولا تقرب منها تاني علشان هتشرف معانا كتير الفترة الجاية 
مريم بصتله بقرف والعسكري مشي 
مريم : أقدر أعرف أستاذة تقى رفعت عليا محضر ليه؟
يوسف : مش هي اللي رفعت ، أنا اللي رفعت
مريم كشرت : بتهمة أية 
يوسف وقف في نفس مستواها : حضرتك متهمة بسرقة القلوب


يتبع الفصل الأخير اضغط هنا
رواية صوديم وماء الفصل الثالث 3 بقلم نيرة شريف
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent