رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل الخامس والعشرون بقلم مروه عبد الجواد

الصفحة الرئيسية

              رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل  الخامس والعشرون بقلم مروه عبد الجواد

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل الخامس والعشرون

وباعلي سرعه جري بالسياره الي منزل نهي .

حتي وصل وترك السياره وصعد بسرعه لهم ، وجد نهي والعريس ويتوسطهم المأذون .
العريس بجانبه حسام خطيب رشا وعبدالله وحسن اما بجانب نهي تجلس رشا وهانم بسعاده .

العريس : بسعاده لنهي ، الف مبروك .

يوسف : بصدمه وبدأت الدموع تتلالا من عيونه ، انتي اتجوزتي .
نهي بصدمه نظرت ليوسف ..
عمرو بتعجب نظر لنهي ويوسف ، وصمت الجميع للحظات بدهشه لوجود يوسف المفاجيء .

هانم : بتهكم قاطعت صمتهم ونظرت ليوسف ، اه اتجوزت اومال كانت هتستناك .

يوسف : فرت الدمعه من عينيه وهو يقترب من نهي وينظر لها بحزن وبصوت مبحوح ، ليه .

نهي : هربت بعينيها من يوسف وبتوتر مسحت دمعتها من علي خدها ونظرت لعمرو .

يوسف : بعصبيه وغضب من تجاهل نهي قلب الترابيزه التي امامهم والتي كان عليها دفتر الماذون ، ومسك نهي من مرفقها بغضب وحده وصوت مرتفع وجذبها له ، انتي مش هتتجوزي حد غيري فاهمه ولا لا ، وبغضب وجنون وهو يمسك بيدها نظر للعريس وعبدالله انا هعمل جنايه حالا اللي هيقرب لنهي هدبحه .

عمرو : بتعجب نظر لحسام وعبدالله ، مين ده .

عبدالله : بحده ، في ايه يا يوسف سيب نهي انت ماسكها كده ليه .

يوسف : جذب نهي خلفه وهو يمسكها بيده اليسري .

حسن : بعصبيه نظر لعمه ، لا دا تجنن رسمي .

يوسف : بعصبيه وغضب عماه اخرج السلاح بيده اليمني من وسطه ورفعه في وجه عبدالله وحسن والعريس وحسام وبتحذير ، انا فعلا اتجننت واللي هيقرب من نهي هفجر السلاح ده في دماغه .

هانم : بصوات وصريخ يالهووي حد يلحقنا ياهووو .
نهي بخوف وتوتر انهارت بالبكاء .

رشا : بحنق تقدمت خطوه ، محدش هيقدر ياخدها منك يايوسف لأن نهي لسه متكتبش كتابها اساسا .

يوسف : هز راسه بنظره تهكم .

رشا : تناولت الدفتر من علي الارض وفتحته امام يوسف ، تقدر تتاكد والدفتر قدامك اهو .

يوسف : نظر للدفتر فوجد ان كتب الكتاب لم يتم .

رشا : بتهكم ، بس هو سؤال واحد يا يوسف ، لما انت بتحبها قوي كده سيبتها السنين دي كلها بتعذبها وتعذب نفسك ليه .

يوسف : بحنق وغضب وهو يشير بسلاحه نحوهم ، انتي صح علشان كده كتب الكتاب هيتم النهارده ، واشار بسلاحه تجاه المأذون ، والماذون ده هيكتب كتابنا .

عبدالله : بحده ، في ايه يا يوسف هو ده كلام .

حسن : بحنق وقلبه معصور من فراق تيسير همس لعمه ، هما بحبوا بعض سيبهم ياعمي وبعدين نهي بتحبه .

هانم : بخوف وسعاده نظرت ليوسف ، وماله ياخويا اكتب كتابك طالما هتتجوزها .

نهي : بدموع تقدمت من خلف يوسف ، بس انا مش موافقه .

يوسف : بتعجب نظر لها ، ايه .

نهي : بدموع وصوت مبحوح ، مش عيزاك .

يوسف : بتهكم ، خلاص مش بمزاجك ، ثم اشار للماذوه بسلاحه جهز الورق واكتب الكتاب .

عبدالله : بص لنهي ، ايه يابنتي انتي فعلا مش عايزاه .

يوسف : بسرعه همس لنهي في اذنها ، …..

نهي : بدموع اكتر نظرت لوالدها ، موافقه .

هانم : بهمس لرشا ، هو يوسف وشوش اختك قالها ايه .

رشا : مش عارفه ، ثم نظرت لحسام بتاسف علي ما يحدث .

عبدالله : لنهي ، موافقه يابنتي .
نهي هزت راسها بدموع بالموافقه

حسام : بهمس لعمرو ، انا مش فاهم ايه اللي حصل .
عمرو : بسخريه ، عادي هي اول عروسه ميحصلش بينا نصيب ، ثم ذهب .

عبدالله : بقله حيله اشار للماذون ، اكتب كتابهم ياسيدنا الشيخ .

عدلوا الترابيزه وبدا الماذون يجهز لكتب الكتاب ويعد الاوراق ، جلس عبدالله وحسن وهانم ، ورشا وحسام يقفان وبالاتجاه الاخر يقف يوسف وهو محاوط علي نهي بجسده وهي بجواره .

هانم : بسخريه ليوسف ، ما تقعد هي هتطير .

يوسف : بتهكم ، اشار لنهي بالجلوس وجلس بجوارها .

هانم : سخرت بتمتمه ليوسف ، اهو انا مباخدش منك غير تكسير فرشي حتى الفشخره مش عارفه اتفشخرها جوازه هم .

تم كتب الكتاب ومضى كل من عبدالله كوكيل للعروس ويوسف ونهي مضوا علي عقد الزواج ، والشاهدان كانا حسن ابن عم العروس وحسام خطيب رشا .

رشا بسعاده حضنت اختها وباركت لها .

عبدالله : حضن نهي وقبلها مبروك يا بنتي .

هانم : بدموع الفرحه ، اخيرا اتجوزتي يانهي .

يوسف : وقف ومسك ايد نهي ، يلا .

نهي : نظرت له بتعجب .

عبدالله : ليوسف ، يلا فين .

يوسف : علي بيتنا هو احنا مش اتجوزنا ولا ده مش مكنش مأذون .

المأذون : بخوف ، والله مأذون .

هانم : من غير ما نعمل فرح ونتفشخر قدام الناس انها اتجوزت .

يوسف : بسخريه لهانم ، لا هنبقي نعمل فرح ونتفشخر في شقتنا .

عبدالله : نظر لنهي ، ايه رايك يانهي .

نهي : تطلعت ليوسف بخوف ، اللي يوسف شايفه .

يوسف : جذبها من يدها وهو ينظر لعبدالله ، اهي قالتلك .. سلام .
هانم : بتعجب ، ايه الجنان ده .

رشا : لوالدتها ، هما مش اتجوزوا وخلاص والناس كلها كانت عارفه ان كتب كتاب نهي النهارده .

هانم : اه بس علي عمرو مش يوسف .

رشا : بسخريه ، مش فارقه خيار من فقوس اهي كلها جوازه .

حسام : بهمس وسخرية لرشا ، وانا بقي بنسبالك خيار ولا فقوس .
رشا : بضحك ، انت كوسه ياحبيبي .
ثم اقتربت لوالدتها وبصوت منخفض ، فين دكر البط يا ماما اللي عملاه لحسام .

هانم : اشارت بيدها بعدم اهتمام ، سبيه لاختك نبقي نروح ونودهالها في صباحيتها .

رشا : يووه ، انتي مش قيلالي عملاه لحسام .

هانم : بسخريه ، ما اهو العريس طار بريالاته ، هيبقي ولا ريالات ولا دكر البط .

★★★★

بعدما انهت منار مقابلتها مع وائل وهي في طريقها بالسياره للفيلا اتصلت علي عزت .
عزت : بسعاده ، منار هانم .

منار : انت ياعزت الزفت ، مقلتليش ليه انك لقيت طارق .

عزت : حبيت اعملهالك مفاجاه لما يوافق يطلق .

منار : بغيظ ، يفاجئوني باسمك في نشره الوفيات يابعيد .

عزت : بدهشه ، ليه بس كده .

منار : لقيت طارق امبارح فوق راسي وانا نايمه ورافع السكينه وكان عايز يقتلني .

عزت : ببلاهه ، وقتلك .

منار : بضيق ، قتلني ازاي وانا بكلمك ياغبي .

عزت : اه صح ، المهم ايه اللي حصل .

منار : بتهكم ، عرفت اقنعه المهم لو طارق سالك اني قلتلك اني عايزه اطلق منه ، قوله لا كانت بتقول لو عايز انت تطلق هي معندهاش مانع ، فهمت ياذكي عصرك .

عزت : بتهكم ، اللف الكلام يعني .

منار : اه لفه بدل ما رقابينا هي اللي تتلف ، خلصت العقودات ووثقت الشراكة مع وائل الصفتي

عزت : اه صح فكرتيني الورق وثقته ، بس لما سالت علي وائل ده طلع مصيبه .

منار : بحنق ، عارفه اومال هو وافق يشاركني ليه عايزني واجهه له .

عزت : يعني عارفه انه تاجر آثار وبغسل أموال .

منار : وماله هو يستفيد و احنا نستفيد .

عزت : بتهكم ، طول عمرك بتقعي واقفه .

منار : وطول ما انت بتنبر عليا بقع علي جدور رقبتي .. بطل نبرك اللي هيجبنا ورا ده ، سلام .

وصلت منار الي الفيلا تحديدا في الريسبشن .
طارق : بشك وهو واقف ، انتي كنتي فين .

منار : بابتسامه لقيتك نايم محبتش اقلقك ، عزت اتصل عليا علشان عقد الشركه اللي بيني وبين وائل كان ناقص أمضا فكان لازم اروح اخلصها علشان يوثق العقودات .

طارق : الولاد فين انا مش لاقيهم .

منار : اقتربت منه ووقفت خلفه وهي تحاول رجوع ثقته بها مره اخرى ، وضعت يدها علي اكتافه وهي تحرك يدها عليه ، راحوا الحضانه .. ثم الصقت جسدها بجسده ووضعت يدها علي صدره وهي تلعب في شعر صدره ، ومش هيجوا دلوقتي تحب تاخد شاور .

طارق : بابتسامه وضع يده على يدها ولف بوجهه على يساره ، احب .

منار : بحنق ، لفت له و برومانسيه مصطنعه وعيون جذابه لامعه وضعت يدها علي عنقه باطراف اناملها حركتها بإثاره عليه .

طارق : بتعجب ، هو انا وحشتك ولا ايه .

منار بعيون لامعه بالسعاده و بتصنع وهي تنظر لملامحه وشفايفه ومنتصف صدره العلوي عضت علي شفايفها بخجل مصطنع .

طارق : بسعاده ، حاوط خصرها وحملها ودخل بها علي الغرفه .
منار : بصوت ضحك عالي لفت يدها حول عنقه وبتمتمه ، يا ابن الكلب ياطارق .

★★★★★

ذهب شريف لشركة الحديدي وقابل مسؤول الشؤون القانونية بعدما أبلغه بخطا في الطباعة .

لم يعلم شريف لماذا ذهب لشركة الحديدي بنفسه ولم يبعث أحد الموظفين لينهي هذه المهمه ، هل لمقابلة سمر ام لتقديم اعتذاره لها عما بدر منه .

ذهب شريف ومر علي مكتب سمر وجد هدير علي مكتبها وسمر غير موجودة .
شريف : لهدير ، هي سمر مجتش .

هدير : لا موجوده بس هي جوه مع دنيا هانم ، وبابتسامه عدلت نضاره نظرها ، اتفضل ياشريف بيه .

شريف : جلس علي الكرسي أمامها .

هدير : تشرب ايه اقولك انا عارفه انك بتحب القهوة ، ومسكت فنجان القهوة الذي امامها ووضعته امام شريف ، اشرب ده لسه
جاي .

شريف : بابتسامه ، تناول الفنجان و أرتشف رشفه ، متشكر يا هدهود .

هدير : بابتسامه ، هو انت مرتبط .

شريف : بإحراج ، لا .

هدير : بسعادة ، و بتعرف تبوس علي كده .

شريف : وهو يشرب القهوه بصق رشفة القهوة وبتعجب ، ايه .

هدير : عادي سؤال عابر .

شريف : بضحك ، مش عارف .

هدير : غريبه ، أصل شفايفك حلوه معقول مبتعرفش تبوس .

شريف : بضحك مكتوم وضع يده على فمه .

هدير : انت مكسوف ولا ايه .

شريف : يضحك ولم يتمالك نفسه ، مش عارف صدقيني .

هدير : اومال بتمصمص في شفايفك ليه .

شريف : بضحك ، لا انتي مشكله اقسم بالله انك مشكله ، انتي مركزه في شفايفي ليه .

هدير : اصل انت مصمصت فيها .

شريف : فى ايه يا بت مالك بمصمص مكان القهوه عادي يعني .

هدير : أصل شفايفك حلوه .

شريف : بضحك ، اه بقولوا .

هدير : بسعادة يعني بتعرف تبوس .

شريف : بضحك ، يعني .
هدير : اصل انا عمرى ما حد باسني .

شريف : بضحك ، ومش لاقيه الا انا ابوسك ، فيه شريف فاضي .
هدير : بتذمر ، بيعتبرني زي اخته .

شريف : سبحان الله نفس احساسي ناحيتك بالظبط .

اتت سمر ونظرت الي شريف بتوتر وجلست علي مكتبها .

شريف : تجاهل هدير و نظر الي سمر لم يعلم من اين يبدا ، نهض وجلس علي مكتب سمر امامها علي الكرسي ولعلمه ان جاسر مسافر تحجج بأي حديث ، جاسر موجود .

سمر : بكسوف ، لا جاسر بيه مسافر .

شريف : بجد مقليش .

هدير : علي مكتبها بابتسامه ، تحب اساعدك .

شريف : بحنق بصلها ، اه ياريت ممكن كوبايه مايه.

هدير : لوت فمها بسخريه ، مايه طيب .
وذهبت للخارج .

شريف : لسمر ، انا اسف عن اللي حصل في المكتب .

سمر : ابتلعت ريقها بتوتر ، طيب .

شريف : يعني مسمحاني .

سمر : بابتسامه هزت راسها .

شريف : نظر لساعه يده ، طيب هو مش المفروض هتخلصي شغل دلوقتي .

سمر : اه انا اساسا خلصت وكنت مروحة .

شريف : فيها احراج لو طلبت اوصلك .

سمر : بابتسامه ، لا .
ولمت متعلقاتها ووقفت باتجاه شريف .

اتت هدير وبيدها كوب الماء واعطته لشريف .

هدير : بابتسامه اقتربت من شريف ، علي فكره انت شبه واحد عزيز عليا اوي .

شريف : الماء وقف في زوره فابعد كوب الماء عن فمه ونظر لهدير ، ارجوكي اعتبريني مش هو .

هدير بضيق كشرت وذهبت لمكتبها .

سمر ضحكت بسعاده وهي تنظر لشريف وذاهبين للخارج .

شريف : لسمر هو انا مش شبه حد عزيز عليكى .

سمر : بضحك ، لا .

شريف : ارجوكي اعتبريني هو .

سمر ضحكت وذهبت مع شريف ثم صعدا للسيارة .

احد الرجال التابعه للغول التقط صور شريف وهو يضحك مع سمر ويفتح لها السياره وينظر لها بابتسامه ، ثم بعثهم لايمن .

في قصر الغول .
ايمن : شوف كده ياكبير الصور دي يمكن تلزمك ، واراه صور شريف وسمر في الموبايل .

الغول : مش ده شريف المصرى .

ايمن : اه ومعاه بنت شكله متعرف عليها جديد ، بنفكر نحطله السم وهو معاها بيتغدوا ولا بيشربوا حاجه .

الغول : بتهكم ، يعني بدا يشوف حياته اهو .

ايمن : اه بقاله فتره بطلع معاها خروجات ومقابلات .

الغول : بحنق ، وريني الصور كده تاني ، ومسك الهاتف وبدا يتفحص الصور مره اخرى ثم نظر الي ايمن ، متعملش حاجه دلوقتي .

ايمن : بتعجب ، يعني اوقف العملية .

الغول : احنا لو ورينا الصور دي لارسيليا ممكن تغير رايها وترجعلنا تاني .

ايمن : ازاي .

الغول : بمكر ، لما تعرف ان شريف نسيها وشاف حياته وانها خلاص مبقتش تهمة ممكن تغير رايها وترجعلنا تاني .

ايمن : ولايه وجع الراس ده ما نخلص عليه وخلاص .

الغول : بحنق ، خلينا نجرب الاول بس خلي اللي بيراقب شريف يجبلنا صور يكون فيها هو والبت دي قريبين من بعض يعني بياكلوا في مطعم او في العربيه .

ايمن : اوامرك ياغول .

★★★★★

في المنصوره تحديدا في الشركه التي يعمل بها حسن وفي مكتبه دخلت تيسير ومدحت .

تقدم مدحت وسلم علي حسن بيده ومدت تيسير يدها بخجل لتسلم علي حسن ، بضربات قلب متزايده مد حسن يده وسلم علي تيسير فسحبت تيسير يدها بسرعه ، وجلسوا .

مدحت : ها يا بشمهندس خلصت التصاميم الأولية .

حسن : بقلب مكسور اخرج بعض التصاميم وتطلع للتصاميم وهو يعطيها لمدحت واشار له ، الدور الاول هنعمله استقبال وهنا هتكون غرفه نوم للضيوف وفيها تواليت ومطبخ واتنين تواليت وباقي المساحه مفتوحه سفره وريسبشن قطعتين اما فوق بقا هتكون ..
تيسير : وضعت يدها علي يد مدحت وقاطعت حسن ، فوق عايزاها غرفتين نوم كل غرفه بالتواليت بتاعها .

مدحت : نظر لتيسير بابتسامه رومانسيه ، و اوضتنا تكون كبيره علشان نجري فيها لراحتنا .

تيسير : بخجل سحبت يدها .

مدحت : نظر لحسن باحراج ، احم .

حسن : بحزن وقلب يعتصر بالالم ، اه طبعا .
وسحب الورق بحزن هعدل التصميم كنت عاملها تلات غرف .

مدحت : نظر لتيسير ، تلات غرف ايه انا عايز اوضتنا واسعة على الاخر ولا ايه .

تيسير : ضحكت لمدحت .

مدحت : نشوفك في الشقه بقي وهي بتتظبط وياريت يابشمهندس بسرعه ، ثم نظر لتيسير اصل انا مستعجل قوي .

حسن : بحزن والم يفتك قلبه ، حاضر .

★★★★★

اتصل جاسر علي دنيا العاشر صباحا .
دنيا وهي نائمه التقطتت الهاتف ، وبصوت ناعس الو ..

جاسر : اوعي تقوليلي انك نايمه .

دنيا : بضحك ، ودي محتاجه سؤال طبعا نايمه .

جاسر : بتهكم ، لا انا كده اطمنت ان الشركه رايحه في داهيه .

دنيا : بضحك ، مش لدرجادي يعني ثم تطلعت للساعه انا اتاخرت ساعتين بس وبعدين مش انا المديره اتاخر براحتي .

جاسر : بضحك ، اه صح تصدقي نسيت نسيب الشركه نتولع بقي.

دنيا : بضحك ، لا اطمن وراك رجاله .

جاسر : ضحك بسخريه ، رجاله ، وبهمس رجولي مثخن بالعاطفه ، دا انتي كلك انوثه متفجره .

دنيا : بضحك وهزار ، بقالها يومين مفجرتهاش .

جاسر : لم يتمالك نفسه من الضحك ، طب ما تيلا علشان افجرها .

دنيا : بضحك ، في التليفون .

جاسر : بضحك ، اي حاجه انا دايس معاكي فيها .

دنيا : بسعاده ، لا عايزه اقوم اشوف شغلي .

جاسر : طيب ما انا برضو شغل .

دنيا : بسعادة ، وحشتني .

جاسر : بهمس ، انا اللي هموت عليكي ، عارفه نفسي انط جوه الموبايل حالا وادخل جمبك تحت البطانيه وادفيكي .

دنيا : بدلع وهمس ، بس انا مش متغطيه .

جاسر : بهمس ، ما اهو انا غطاكي .

دنيا : بسعاده ودلع ، هتاخرنيعلي الشغل وترجع تقولي اني بتاخر ليه علي الشغل .

جاسر : متهربيش ، انتي وحشاني قوي هتجنن عليكى يادودو افتحي لايف .
واتصل عليها لايف .

دنيا وهي نايمه فتحت الشاشة بوجه بشوش وسعاده .

جاسر : يالهوووي علي البدر اللي طالع قدامي ، الشاشه هتنفجر من الحلاوه والطعامه دي .

دنيا : بضحك وسعاده نظرت له عبر شاشه الهاتف بابتسامه خجل .

جاسر : بجنون العشق اكسر انا الشاشه دي دلوقتي وادخل فيها اجيلك ولا اعمل ايه انا دلوقتي .

دنيا : بدلع ، احجز اول تذكره وتعالا حالا .

جاسر : بس بشرط .

دنيا : تعجبت بدلع ، ايه .

جاسر : اجي الاقيكي زي ما انتي كده نايمه علي السرير .

دنيا : بضحك ، تعالا انت بس .

جاسر : بضحك. اه ياشقيه مجننه امي ، بجد وحشتيني ومشتاقلك قوي هتجنن عليكي ، ملهوف عليكي قوي يادودو اووف يارتني كنت جمبك دلوقتي .

دنيا : بسعاده ، وانا كمان ياحبيبي ، انت وحشتني قوي .

جاسر : حبيبي بعشقك ، ماما والاولاد عاملين ايه .

دنيا : هنوصلها المطار النهارده علشان تسافر ، والولاد كويسين بدر وخالد وياسين في الحضانه وادم وسيلا نايمين جمبي .

جاسر : بعشق ، ياريتني انا اللي كنت جمبك ماشي ابقي بوسهوملي ، بعشقك ياعشق الجاسر اموووواااه دي علي شفايفك .

دنيا : بسعاده بحبك .

وغلقا الهاتف نهضت دنيا بسعاده ودخلت التواليت وابدلت ملابسها وقبلت اولادها وتركتهم مع الدادات وذهبت للشركه ..


جلست دنيا في مكتب جاسر و أمامها بعض الأوراق والملفات تتفحصهم .
-- ايه ده بقي المفروض اني اراجع علي ده كله وكمان اخد قرارات وامضي عليها ودول هقراهم امتا ولا هلمهم ازاي …

اتصلت علي جاسر لتستشيره فكان هاتفه خارج الخدمه ومعتز هاتفه مغلق ، نظرت للاوراق .

اجمدي يادودو دا انتي يا ما لميتي منهج الكليه في اقل من شهر شويه ورق مش هتعرفي تلميه ..
انا هعمل زي ما كنت بعمل في الامتحانات واختار حادي بادي كرنب زبادي والورق اللى هيجى عليه الزبادي امضي عليه بالموافقة .. واللي يجي عليه الكرمب امضي عليه بالرفض علشان انا مبحبش الكرنب .

وبدات دنيا ببلاهتها تكمل لعبتها حتي استقرت علي بعض الاوراق التي سوف تمضي عليها بالموافقة .

دخلت هدير السكرتيره عليها .
هدير : خلاص يادنيا هانم مضيتي الورق .

دنيا : بتذمر ، هو انا لازم امضي علي الاوراق دي كلها .

هدير : اه طبعا .

دنيا : اصل جاسر موبايله خارج الخدمه ، ومعتز موبايله مقفول حتي نهي كتب كتابها النهارده .

هدير : يعني استني ولا اعمل ايه ، في شركات ومخازن منتظرة الرد والفاكسات لازم تتبعت .

دنيا : بصي يا هدير ، واعطتها الأوراق ، خدي الورق انا نظره الكرمب والزبادي عمرها ما خيبت معايا هتيجى انهارده وتبوظ ، اتوكلي علي الله .

هدير : وهي تتناول الاوراق بتعجب ، كرنب و زبادي انتي جعانه يا دنيا هانم .

دنيا : بسخريه ، لا لا مدقيش .


★★★★★

يوسف اخذ نهي بسيارته وذهبوا اتجاه شقته وفي الطريق .

نهي : بتعجب انت موديني فين .

يوسف : شقتي .

نهي : بتعجب ، هو احنا مش رايحين شقتك اللي علي النيل .

يوسف : لا دي بتاعتك مش بتاعتي .

نهي : ولما انت حساس قوي كده اتجوزتني غصب عني ليه .

يوسف : بتهكم ، متاكده انه غصب عنك .

نهي : بعند ، اه طبعا ولولا انك وشوشتني انك هتقتل عمرو وتسيح دمه انا مكنتش هوافق علي الجواز .

يوسف : بتريقه ، علي اساس انك خايفه عليه .

نهي : اه انسان ملوش اي ذنب علشان تقتله غير انه بيحبني وعايز يتجوزني .

يوسف : بعصبيه وضيق وصوت مرتفه ، متقوليش يتجوزني دي تاني محدش جوزك غيري .

نهي : بعند ، هو ايه انت تسبني بمزاجك و تتجوزني بمزاجك .

يوسف : نظر لها بعند ، اه يانهي وان كان عاجبك .

نهي : بعند ، لا مش عاجبني .

يوسف : ببرود ، مش مهم .

نهي : بضيق وعصبيه ، عاااااا .

وصلا الشقه ودخلا .
نهي : بتذمر ، فين اوضتي واعمل حسابك انك مش هتلمسني ولا هتيجي جمبي .

يوسف : بتهكم ، لا انتي هتنامي علي الكنبه علشان انا مبعرفش انام غير علي سريري ومفيش غير سرير واحد في الشقه .

نهي : نااااعم ، كنبه ايه دي اللي انام عليها ان شاء الله .

يوسف : بسخريه اشار علي الكنبه خلفها ، هي دي .

نهي : نظرت لباب الغرفه فوجدته امامها ، فنظرت ليوسف بسخريه ، هاا

ووذهبت اتجاه الغرفه وفتحت الباب ودخلت .

يوسف : بسعاده ، لقد وقعت في الفخ .
ذهب خلفها وقبل ان يدخل الغرفه ، نهي اغلقت الباب في وجهه.

نهي : بعند ، بعينك يا يوسف .

يوسف : طرق علي الباب ، افتحي يانهي وبطلي جنان .

نهي : ها ، ولا كاني سمعاك اساسا .

يوسف : طيب افتحي اغير هدومي طاا .

نهي : بعند ، لا نام بهدومك ..

يوسف : ماشي يانهي ..

نهي : بتوعد وتمتمه ، اما طلعت الخمس سنين عليك يا يوسف يوم يوم مبقاش انا نهي ..

★★★★★

في المستشفي دخل ابراهيم العمليات وجلست سميحه بانهيار امام العمليات وساره ومعتز يقفان .

معتز : لساره ، خدي ماما دخليها الاوضه علشان متتعبش اكتر من كده .

ساره : بدموع ، دا بقاله خمس ساعات في العمليات .

معتز : هي العمليات دي بتاخد وقت كده متقلقيش.

ساره : بخوف ودموع ، خايفه قوي .

معتز : طبطب عليها ، يلا ياحبيبي قعدتك هنا ملهاش لازمه انا حجزت غرفه تانيه علشان ترتاحي فيها وماما كمان تستريح .

ساره : وانت .

معتز : انا هدور علي شاحن لاني موبايلي فاصل هقعد استني بابا لما يخرج من العمليات .

ساره : طيب ، واخذت والدتها وذهبوا للغرفة .

بمجرد ما معتز شحن هاتفه انهالت عليه الاتصالات والمسجات وجد عدة رسائل من مستشار القانوني للشركه ومدير الحسابات .
معتز اتصل علي مسؤل الشؤون القانونيه بالشركة لمتابعة المستجدات .

معتز : ايوه يا مستشار ..

المستشار : الحقنا يا معتز بيه الشركه بتغرق ..

معتز : في ايه .

المستشار : ……

يتبع الفصل  السادس والعشرون  اضغط هنا 
رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل الخامس والعشرون بقلم مروه عبد الجواد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent