رواية عرين الليث الفصل الثاني 2 - بقلم مريم حسن

الصفحة الرئيسية

رواية عرين الليث البارت الثاني 2 بقلم مريم حسن

رواية عرين الليث كاملة

رواية عرين الليث الفصل الثاني 2

… الله الله بتخوني يا استاذ ليث
ليث… ليلى
ليلى بغضب… انت بتخوني يا ليث 
تاليا دخلت في حضن ليث
ليث ببرود… جاية ليه 
ليلى… رد عليا مين و إلا هقول لبابا وهو يتصرف و بعدين هي شكلها عامل زي الجرابي'ع كده ليه 
ليث بغضب … قسمًا بالله كلمة كمان اكون فاسخ خطوبتي عليكي
تاليا بخوف و همس… انا خايفة يا ليث 
ليث .. ششش اهدي مفيش حاجة

شدتها دراعها 
ليلى… ابعدي كده
ليث.. ليلى 
ليلى.. طب هي الحلوة تعرف انك تاجر سلاح 
بتجري تاليا بدموع و ليث بيطلع يجري وراها 
ليث.. تاليا استني و بيمسكها من دراعها عشان تلفله 
تاليا… ابعد بقى انت طلعت انت الوحش عمتو كان عندها حق انت وحش و بتزعق 
ليث بيشدد على ماسكة دراعها… هتدخلي معايا جوا و مسمعش صوتك فاهمة 
تاليا.. فاهمة 
ليث… ايوه كده يا شطرة 
بيتدخل و بتطلع على فوق جري 
ليلى… بردو دخلتها

ليث ببرود… امشي انا مش فاضيلك و كلام تاني مفيش و عايزة تقولي لابوكي قولي 
و بيدخل جوا و بيطلع فوق اوضته
ليث.. تاليا تاليا انتي فين 
بيحس بصوت جوا الدولاب فبيروح و يفتح و بيلاقي تاليا و هي بتحط ايدها على عينها و بتقول برهبة و خوف 
تاليا… متضربنيش متضربنيش انا اسفة
ليث… اطلعي .. بحدة يلااا
بتطلع بخوف و بتقف و هي بخفي وشها بايدها و هو بينزل ايدها من على وشها 
ليث… يلا نامي الوقت اتأخر  
تاليا.. انا عايزة ادخل الحمام هو فين 
ليث… الباب ده 
بتدخل جوا و بعد دقايق بيسمع صوت صراخها بيفتح الباب بيلاقي الدوش مفتوح و هدومها اتبلت بيقفل الدوش 
ليث… انتي فتحتي الدوش ليه 
تاليا برعشة… كككنت عايزة استحمى بس المياه ساقعة اوي
الهدوم كانت بارزة جسم تاليا ليث بيشد منشفة و بيلفها على جسم تاليا و بيخرجوا و بيجيب ليها هدوم من عنده و بتلبسها و بتكون كبيرة شوية بس تمام و هو اول ما نامت لبس و نزل يسهر
.. ليث باشا أهلًا 
ليث بيقعد و بيشرب 
عمار صاحبه… الصفقة الجديدة تمت 
ليث… كويس 

عمار… مالك
ليث حكاله اللي حصل 
عمار… ايوه بقى ابتدينا نحب
ليث… عمار
عمار… سكت.. بس قولي انت متأكد من البنت دي
ليث… خليت الحراس يشوفو الكاميرات كان بقالها يومين مستخبية 
عمار.. عاملة زي روبانزل 
ليث… مين دي 
عمار… اميرة كانت محبوسة و اما اما التمنتاشر سنة هربت من بيتها و قابلت الحرامي و حبيتو لكن مكنتش تعرف انه حرامي 
ليث… قولي يا عمار عرفت القصة دي منين
عمار… من افواه الفكهاء كارما بنتي 
بيبصوا لبعض و بيضحكوا و بعد ساعة ليث بيمشي و بيبقى سكر'ان و بيرجع البيت بتكون تاليا نايمة على السرير ليث بيترمي على السرير و بيدفن راسه في عنقها و ليحاصر خصرها بايده 
تاني يوم 
بيصحى ليث بيلاقي تاليا بتقول كلام مش مفهوم 
ليث.. تاليا تاليا
بتعيط تاليا و  هي نايمة 
ليث… تاليا تاليا فوقي تاليا 
ثواني و بتفتح عينها 
ليث… ششش اهدي في ايه
تاليا… انا مش عايزة اروح لعمتو تاني 
ليث… اهدي محدش هيوديكي
تاليا بتكح جامدة بتعطس ليث جايلها مياه و جابلها لبس تقيل 
تاليا… مش هلبس ده تقيل اوي 

ليث… هتلبسيه 
تاليا بعند… لا البسه انت 
ليث.. تاليا
تاليا… ليث
بعد دقايق
ليث… ايوه كده شاطرة هتدفي و بيمسك دقنها بايده فبتتخض بترجع لورا 
ليث مبياخدش في باله 
تاليا… ليث هو انت ممكن تنام على الكنبة 
ليث… حاضر
و راح و هو مستغرب انه مستسلم ليها

سماح… البت بقالها اسبوع مختفية 
عطية جوز سماح …. البت كانت جامدة 
سماح… و انت مالك انت 
عطية… البت كانت زي امها
سماح… مش عارفة كلكوا بتحبوا امها على ايه 
********
ليث.. انا نازل 
و بيعمل بايده في شعرها اهي بتتخض و بترجع لورا
ليث… مالك
تاليا بتوتر… مفيش 
ليث… تاليا في ايه 
تجمعت الدموع في عيناها و قالت..
ليث بص بصدمة…

رواية عرين الليث الفصل الثاني 2 - بقلم مريم حسن
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent