رواية تنهيدة عشق الفصل الثاني 2 - بقلم روزان مصطفى

الصفحة الرئيسية

رواية تنهيدة عشق البارت الثاني 2 بقلم روزان مصطفى

رواية تنهيدة عشق كاملة

رواية تنهيدة عشق الفصل الثاني 2

وقف قدام سريرها وهو بيقول بنبرة مااسك نفسه فيها : يعني إنتي وجوزك بتقولولي إضرب راسك في الحيط ؟ 
مياسة بعياط وصوت رقيق : لا لا أنا مقولتش كدا .. بس إنت مش شايف أنا فين ؟ أنا فقدت إبني بسببه ! أنا ضحية زيي زيك 
العقرب وهو بيبُصلها وبيسمع نبرة صوتها قال : بس إنتي لسه على ذمته ، يعني كارت كسبان بالنسبة لي
مياسة بدأ العرق يظهر على وشها من الخوف بعدها قالت : أنا مش فارقة معاه .. لو كُنت فارقة كان أخدني المكان اللي راحه مسابنيش ليكم 

بدأت تعيط ف بص العقرب لرجالته وهما متنحين فيها 
راح مسقف وهو بيقول : إحنا جايين نشتغل ! إخرجوا أمنولي المكان 
خرجوا عشان يأمنوا الممر عشان يقدر العقرب ياخد البنت وينزلوا ، قرب للسرير وهو مادد إيده وبيقول بحزم : يلا
رفعت مياسة راسها وبدأت تعيط قُصااده وهي بتقول : والله ما أعرف هو فين وصدقني لو عرف إنكم خطفتوني مش هيهتم ! دا أذاني وموت إبنه مستنيين منه إيه 
فضل مادد إيده ناحيتها وكإنها مبتتكلمش 
مياسة بتعب : أنا قايمة من إجهاض وتعبانة محتاجة أرتاح ، أنا 

أااااه
رفعها بين إيديه وراسها إتخبطت في صدره ، كانت عمالة تضربه بإيديها الصُغيرة وهي بتقول : إنت همجي ومعندكش رحمة زيه ، حرام عليك نزلني 
خرج بيها وسط رجالته اللي مأمنين المكان ونزل بيها في الأصانصير وداس على زرار الجراج
مياسة برُعب وهي بتتعلق في رقبته : لا لا عندي فوبيا من الأصانصير ، لو بتحب ربنا نزلني أرجوك 
الأصانصير فتح وهي بتتنفس بالعافية من الرُعب ، فتحوله العربية ف قعدها جنبه وهو بيربط الحزام حواليها 
بدأت تعيط بألم وهي بتقول : بالراااحة بقولك تعبانة قايمة من عملية !

قفل الباب ولف الناحية التانية وركب في كُرسي السواق ، ركبوا الحرس في باقي العربيات وإتحرك من الجراج بسُرعة 
كانت بتصوت جنبه لإن سواقته عنيفة وفضلت تهدده وتقول : كاميرات المستشفى مش هتسيبكم ، ولا أهلي هيسيبوكم إنتوا فاكرني معنديش أهل !
أااااه طب من فضلك هدي السرعة 
فضل العقرب سايق بسرعة وهو بيمر بعربيته بين العربيات ، كان بيتجنب الشوارع اللي فيها كمين 
حس بهدوء في العربية وهو سايق ف بص جنبه لقى مياسة راسها بتتمطوح يمين وشمال وهي فاقدة الوعي 
فجأة وقعت بجسمها ناحيته وراسها خبطت في كتفه 
وصل أخيراً للملهى الليلي الخاص بالمايسترو ، نزل من كُرسيه وفتح باب العربية بتاع مياسة ، فك حزام الأمان وشالها تاني وشعرها الأشقر الطويل نازل على الهوا
طلع بيها لفوق ووراه الرجالة 
كان المايسترو قاعد على أعصابه حاسس إنه نفسه يمسك بيلي يقتله بإيده
دخل العقرب وهو بيفتح الباب برجليه ف إتنطر المايسترو في قعدته وهو بيقول : مين دي !! فين الشنطة والزفت اللي سرقها !
العقرب ببرود : هنجيبه ، دي اللي هتوصلنا ليه 
المايسترو بتدقيق : يا فرحتي ! ودي مين دي أخته ؟ 
العقرب وهو شايلها بين إيديه : لا ، مراته 
المايسترو رجع الغضب لوشه تاني وهو بيقول : أعمل بيها إيه ؟؟ جيبهالي هنا ليه ! أنا عاوز شنطتي ، مراته دي تخليها في أمانتك عشان لو سيبتهالي هنا هيقطعوها ، خصوصاً باين إنها قُطة أوي 
العقرب وهو بيبص للي نايمة بين إيديه قال : البيت بتاعي بيتدهن ، أنا حالياً قاعد في أوضة فندق لحد ما العمال يخلصوه
المايسترو ببرود : إنت دراعي اليمين المفروض تساعدني متدنيش مُبررات ! مشيهم وكمل شغل إنت ، إعمل أي حاجة ، بس هاتلي ال*** دا من تحت الأرض وشنطتي تجيلي بأمان 
العقرب بنفس الثبات : شوفلي غُرفة فاضية في الملهى بتاعك ، هقعد هنا معاها بنفسي 
* بعد مرور ساعة / في غرفة متوسطة الحجم 
كانت نايمة على السرير وهو قاعد جنبها بيخليها تشم معصم إيده * البرفان اللي على معصم الإيد * 
إتململت شوية في السرير وفجأة فاقت ، لما فاقت فضلت دقيقة باصه للسقف وصدرها بيعلا ويهبط ، فجأة بدأت تعيط وهي متكورة على نفسها زي الأطفال
قام العقرب من على السرير وهو بيقلع الجاكيت بتاعه وبيقول : فكرت في كلامك لقيت نصه صح ، أصل جوزك دا ديوث وخنزير ، بيفضل نفسه عن أي حد حتى لو كانت مراته ، حتة الشرف دي مش موجودة عنده 
مياسة كانت بتعيط بحُرقة على إبنها اللي فقدته وعلى حالها دلوقتي ف كمل العقرب وقال : لو قولتيلي عن قرايبه ، صحابة ، الأماكن اللي ممكن يكون فيها هساعدك وهسيبك لحالك 
مياسة بعياط : معررفش ، معرفش راح فين .. مش من حقه يموت إبني ومش من حقك تخوف عيلتي عليا وتخوف أمه عليه 
قام العقرب بغضب وهو بيقول : نعم ياختي ؟؟؟ وهو من حقه ياكل فلوس غيره وياخد خمسة مليون دولار يهرب بيهم ؟؟ 
إتفزعت من صوته ف رجعت ورا برجليها لحد ما لزقت في ضهر السرير 
قربلها العقرب وهو بيهمس قصاد وشها وقال : مفاجأة بابا العقرب ، هتفضلي هنا لحد ما يظهر يتطمن ويسأل عنك ، ولو إضطرينا ناخد أمه كمان هناخدها ، بيتهيألي مفيش حد جاحد على أمه 
كانت مياسة بتترعش وبتعيط ومش راضية تبصله لإن وشه كان قريب أوي منها ، بصت الناحية التانية ف لاحظ هو إن من تحت التيشيرت بتاعها ملابسها الخاصة مفكوكة ..
بص لوشها من فوق لتحت وبعد عنها فجأة لإنه نسوانجي بيحب الستات وهي جميلة بشكل رهيب 
بعد عنها وهو بيلبس الجاكيت كإنه بيمنع الشيطان تماماً إنه يكون تالتهم 
رن فونه ف رفعه على ودانه وقال : لقيتوه في بيت عمه ؟؟ .. يعني إيه لا !! لازم أنزل أدور بنفسي ؟ إقفل إقفل وإقلب عليه القاهرة بضواحيها
حدف عليها ملاية وهو بيقول : تفاصيل جسمك من فوق باينه ، غطي نفسك 
بصت على نفسها ووشها متغرق دموع لقت نفسها بهدوم المشتشفى الخفيفة 
غطت نفسها وهي بتلعن الملابس الداخلية الضيقة اللي ملحقتش تجيب غيرها ، رجع لمخها تاني اللي حصلها ف كملت عياط 
حبت تفش غلها فيه ف قالت بسُخرية : راجل عصابات محترم ، بيطلب مني أغطي نفسي 
العقرب بنفاذ صبر منها ومن جوزها : أغتصبك يعني وإنتي قايمة من إجهاض عشان أثبتلك أني راجل إبن و*** ولا إيه ؟ إيه علاقة أم شغلانتي ب كدا ! 
عينيها وسعت من جُرأته ! ف قررت تتجنبه تماماً لإن الجنان ظاهر عليه
* في أحد منازل المنيل / عمارة قديمة
فتح الأب باب الغُرفة وهو بيقول : يابني ذاكر ، إمسكلك كتاب عشان ربنا يباركلنا فيك ، مش كفاية إنت اللي فاضل لينا 
الشاب  : ما أنا لسه كُنت بذاكر من شوية خلصت خلاص !
والده بزعيق : هي المذاكرة بتخلص ؟؟ طبعاً ما إنت ناوي تبلط لي الثانوية ، دي تاني سنة ثانوية السنة دي
الشاب بنفاذ صبر : يووووه ، هو أنا المفروض أموت وأنا ماسك الكتاب عشان أثبتلكم إني بذاكر ؟؟ إيه الضغط بتاع الأعصاب دا ! انا مش هسقط من قلة  المذاكرة هسقط من الضغط بتاعكم 
والده بزعيق : عشان لازم تنجح ، لا إلا هتبرأ منك ، وتروح تشوف حالك بعيد عننا زي ما أخووك عمل !
والدته كانت في الصالة بتقرأ في المصحف ولما سمعته جاب سيرة أخوه دموعها نزلت على وشها 
الشاب بغضب وصوت عالي : إنتوا ليه واخديني بذنب عيسى ؟ يعني هو يرتاح وأنا اللي أشيل غضبكم !
جت والدته من ورا أبوه وقالت بملامح تعبانة : مفيش حد يابني بيكون مرتاح وأهله غضبانين عليه ، إمسك كتابك وخليك زي البني أدمين 
خرجوا من أوضته وقفلوا الباب ، مسك الكتاب بص فيه شوية حس إن دماغه هتنفجر .. ف رماه بعيد وسند راسه فوق رجليه ..
* في الملهى الليلي / غُرفة مياسة والعقرب
كان قاعد بينضف سلاحه وهو عاري الصدر ، وهي ماسكة الملاية مغطية جسمها بيها وبتبصله من تحتها بترقب وهي خايفة 
العقرب من غير ما يبُصلها : هتفضلي تبُصيلي كتير ؟؟
مياسة بصدمة : إنت بتقول فتشت عليه في كُل مكان ومش موجود يبقى أنا هعرف منين مكانه ! هضرب الودع ؟ 
ساب السلاح وسند دراعه على ركبته وهو بيبُصلها وبيقول : إنتي عارفة أنا لو قولت الكلام دا للمايسترو هيطلب مني أعمل إيه ؟ هيقولي إقتلها 
قلبها بدأ يدق وهي بصاله ، وبدون مقدمات وشها إحمر وعيطت وقالت بصوتها الطفولي : إقتلني ، هي دي حياة أصلاً ، إعتبرني حصان مجروح وإديله رصاصة الرحمة 
غطت وشها بإيديها وبدأت تعيط وهو بيبصلها بتتنيح ، تفاصيلها جميلة حتى صوتها 
رد عليها وقال : أنا راجل بقدر الجمال ، هستخسرك في الموت .. عشان كدا هديكي فرصة تفكري ممكن نلاقيه فين ، عشان مصلحتك 
سندت راسها على طرف السرير وبصت لضوء الشمس المُتسررب من بين قضبان الشباك ، بتتمنى يخلص الكابوس دا 
كان بيتفرج عليها وفجأة سألها وقال : هو إنتي إسمك إيه ؟
بصتله بطرف عينها مردتش عليه ، حس بغضب ف ضغط على زناد المُسدس .. إتفزعت هي وبصتله زي القطة الشرسة
العقرب بصوت خشن : بقول إسمك إيه 
مياسة بصصوتها الطفولي ونظرتها الشرسة : مياسة 
العقرب بإبتسامة خفيفة فيها طابع شر : حلو  ، بصي يا مدام ماسة هفهمك الوضع عشان شكلك فاكرة نفسك في رحلة
هي بتصحيح : مياسة مش ماسة 
العقرب بتصميم : طول ما إنتي تحت إيدي هقولك ماسة ، جوزك كان عامل فيزا كارت أو حاجة ؟
مياسة بضيق : معرفش 
ضغط على الزناد وجت على الفراغ ف رمشت هي بعيونها وقالت  : معررفش معررفش كان معظم يومه برا وانا بقعد مع مامته معرفش
العقرب بإعجاب واضح بجمالها : فوق إنه وسخ ، طلع مبيقدرش ومبيفهمش
شدت الملاية على جسمها وهي بتترعش ..

رواية تنهيدة عشق الفصل الثاني 2 - بقلم روزان مصطفى
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent