رواية اغتصبني وأجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه ) الجزء الثاني 2 الفصل السابع بقلم مي محمد

الصفحة الرئيسية

   رواية اغتصبني وأجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه )  الجزء الثاني 2 الفصل السابع  بقلم مي محمد

رواية اغتصبني وأجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه )  الجزء الثاني 2 الفصل السابع 

الكل بخوف عليها.. حورررر
وقعت ع الارض جرا عليها اخيها حملها بين يديه برفق واسندهاا ع الكنبه وبيحاوله افاقتها حوررررر
اسر بخوف.. انا هكلم ادكتور
ورد بتوتر وعياط.. بسرعة يااسر البت جسمها سخن اووي 
اسر بتوتر كلم ادكتر والكل خايف ومتوتر ع حوررر 
لميس.. يارب يارب ونبي بنتي وفضلت تعيط ورد بتهدي فيهاا وروح سابتهم وجريت ع اوضتهاا وهي ومنهارة وبتعيط... ياربي قومها بسلامه عشان خاطري انااا وفضلت تتلوه ع السرير وبعدين قامت مسكت تلفونها وكلمت سيف 
روح ببكاء هيستري ... انت ا السبب حرااام عليك ل ليه كده وفضلت تبكي وسيف مش فاهم حاجه
سيف وقف العربيه بخوف وتوتر... ف ايه ياروح مالك بتعيطي ليييه
روح وهي بتمسح دموعها.. ليه ه هي عملتلك اي هه م مالك انت بيها اصلا وتعلو شهقاتها
سيف بيحاول يتحكم ف غضبه.. روووح انا مش فاهم حاجه اهدي كده وقولي حصل اي
روح هديت شوية وقالت مابين دموعها ... ح حور اغمي عليهااا ومش عاوزه تفوق حرام عليك ياسيف
سيف مجرد ماذكرت اسم حوره قفل منها وشغل العربيه وبأعلي سرعه لوصوله البيت لاطمأنانه ع حبيبته نعم انها يكابر ويحبها بجمود لكن حوره كل شي ولا يتحمل اذيتهاا مهمل حصل 
وصل البيت كان ادكتر بيكشف عليهاا كلهم بصو عليه وسكته
دكتر.. هي الحمدلله كويسه دلوقتي بس محتاجه غذاء اكتر من كده ون شاء الله هتكون كويسه
اسر .. يعني دا سبب الاغماء قلة الاكل بس
دكتر بابتسامه.. اسر بيه هو قلة الاكل شويه دي ممكن تدخل ف غيبوبه من قلت الاكل وبعدين هي عنديها فوبية الخوف يعني من اقل حاجه ممكن تتعب 
لميس.. ي يعني بنتي كويسه صح
دكتر.. اه يامدام هي الحمدلله كويسه وقام ليغادر بس وكلوها كويس
رامز.. حاضر يادكتر اتفضل
دكتر.. عن اذنكم
ومشي وقرب سيف عشان يشوف حوره لسه مفاقتش قرب اكتر عشان يقعد جنبها بس وقف قدامه السخر 
سخر بعيون الجحيم وبيتكلم بكل جمود... انت هتعمل اي ابعد عنننن اختييي ياااسيييييف 
سيف بص عليه وعيونه متحجره دموع .. انا معملتش حاجه
سخر بابتسامه.. لا والله معملتش امال ميين ال عمل كده وعارفهاا بتخااف هه
سيف بص ع حوره لقيها بتفوق ابتسم وبص ع سخر وقال .. اسمع كويس عشان هي فاقت ولازم تسمع كمان حوررر انااا ال مسأول عنهاا بكل حاجه ف حياتها وال هيقرر عنييي هو حرررر
قال كده وتوجه لغرفته 
رامز حط ايده ع خده بتعب... شايف ابنك يااسر هونا مت عشان يعمل كده ف بنتي وقال ايه اجوزهالو 
اسر بضحك... هههههه يعني انت مش عارف سيف ولاغريب عنك ياعم 
دا بيحبهااا اكتر مابيحب امه
حور اتكسفت ووشها بقي احمر
ورد بغضب وزعل طفولي.. هو قلك كده 
اسر.. لاا ياعمري بس هو بيحبهاا اوووي اووي وغمزلها وقال زي انا مابحبك كده ياوردتي😉
ورد بكسوف سكتت 
لميس.. حور انتي كويسه دلوقتي يابنتي
حور وهي وهتقوم داخت واخوها سندها وقعدها تاني 
سخر بحنيه.. انا اسسسف والله ماكان قصدي حقك علياا وباس دماغهااا 
حور بابتسامه.. انا كويسه متخافش عليا
سخر ابتسملها وقطع ابتسامته نزول روح من فوق هي ومنهارة ف العياط راحت فحضن اسر وفضلت تعيط
اسر بابتسامه.. هشششش خلاص خلاص ياروحي هي اهو كويسه
وبيبص ع حور ال بتتحك ع روح انها تخااف عليها كثير مامن هما وصغيرين مع بعض لا يجرحون بعض وقريبين من جدا من بعض ... لااا يابابي هي ت تعبت وفضلت تعيط وهنا سخر مش قادر يشوف دموعها نفسه يقوم يخدها ف حضنه ويطمنهااا ويذقهاا عشقه وغرامه قال بتوتر .. احم بابا انا هطلع حور ترتاح فوق شويه
رامز.. طلعهاا يابني ترتاح 
حور قامت معاه 
روح بتوتر.. لااا انا ه هسعدها تطلع فوق ياسخر 
روح نسيت المشكلة ال بنهم وتوجهت ل سند حور طلعهوها لحد اسرير ونامت بعمق 
روح بابتسامه قربت وباستها وجات تمشي سخر شدها لحضنه ودخل اوضته تانيه بعيد عن حور وقاال .. ايه روحي مالك كده بقيتي جامده عن الاول وبيبص ع شفايفها 
روح بتوتر.. ا انا م عايز امشي 
وهمت لتغادر اوقفهاا ومسكها من وسطهاا وقال وعيونه ف عيونها.. لااا وحشتني شفايفك اوي ياروح
وقرب وقبلهااا بعمق قبلة انتقاام علي الايام التي لم يزوقها فيها طعم كريزته الذي يعشقه وروح بادلته بعمق اكبر بعد عنها عشان تاخد نفسهاا 
روح بتوتر.. بتبص عليه وساكته
وهو نفس الحاجه 
مسحت بقهااا بتوتر وقالت.. انا مخصماك ياسخر قالت كده بكل طفولة 
وهو قرب ومسكها اكتر من وسطها لدرجه شهقت وقال.. اصالحك ياقلب السخر من جوه
وعيونه مازالت ع شفايفها وهم ليقبلهااا قاطعهم صوت الباب ودخوول سيف عليهم وغضب الدنيا ع وجهااا والذي سينفجر غضبن سحب روح مابين احضان السخر وقال بغضب

يتبع الفصل الثامن  اضغط هنا 
رواية اغتصبني وأجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه )  الجزء الثاني 2 الفصل السابع بقلم مي محمد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent