رواية انتقام العشاق الفصل الثاني 2 بقلم هاجر العفيفي

الصفحة الرئيسية

   رواية انتقام العشاق الفصل الثاني بقلم هاجر العفيفي


رواية انتقام العشاق الفصل الثاني 

عند قاسم كان ماشى بالعربيه وهو هيتجن يعنى أيه واحده زى دى تخدعه رسمت  عليه الحب ازاى اتخدع فيها للدرجه دى بس فجأه قاطعه من شروده ظهور بنت أمام العربيه خبطها بدون قصد اتخض ونزل سريعا والناس اتلمت وكانت سايحه فى دمائها أول ماقرب عليها وشاف وشها
قاسم بصدمه : حور !!!
احد الأشخاص : حد يلحقها ياجماعه دى بتنزف
قاسم فاق من صدمته على صوت الراجل وجرى عليها وحملها سريعا ووضعها في العربيه وشغلها ومشى بسرعه على أقرب مستشفى
بعد وقت وصل المستشفى ونزل حملها مره أخرى ودخل يجرى
قاسم بعصبيه : حد يلحقها بسرعه
حدث حاله من الهرج داخل المشفى وابتدوا يتجمعوا الممرضين وأخدوها على الترولى وهو كان مصر يدخل معاها لكن رفضوا ووقف على مضض وكان هيموت من الرعب وكمان الصدمه هل القدر أراد أن يجمعهم مره أخرى ولكن فى ظروف سيئه ولكن كيف خرجت تلك الفتاه من مدة العقوبه وهل هتسامحه على ظلمه لها
بعد مرور ساعتين خرج الدكتور وقاسم جرى عليه
قاسم بقلق : خير يادكتور طمنى
الدكتور : مكدبش عليك الحاله كانت صعبه أووى لكن الحمد لله قدرنا ننقذها وتعدى مرحلة الخطر
قاسم بارتياح : الحمد لله اقدر اشوفها
الدكتور : تمام بس هى مش هتفوق دلوقتى
قاسم : هشوفها من بعيد بس
الدكتور : تمام متتأخرش
قاسم : حاضر
الدكتور : بس هنضطر نعمل محضر عشان دى حادثه وكانت ممكن تأدى لوفاتها
قاسم : ممكن حضرتك تسيب الموضوع ده لما هى تفوق وتحكم بنفسها
الدكتور : تمام عن أذنك
قاسم : أتفضل
قاسم اتنهد ودخل الغرفه ال فيها حور قرب منها بهدوء وجلس بجانبها شافها نايمه  كالملاك الندم سيطر عليه فين قلبه لما كان بيظلمها لما حبسها ليه مسمعهاش وقتها وكل ال كان همه الشهره نسى أن ربنا هيردلها حقها لو بعد حين
ابتدت تفوق وهو اتوتر اكتر من مواجهتها فتحت عيونها ببطئ ورمشت عدة مرات عشان تتعود علي الضوء
قاسم بتوتر : ح حمد الله على السلامه
حور اعتدلت بتعب وألم : ااااه أنا فين
قاسم : احم انتى فى المستشفى
حور بتركيز وتعب : اها افتكرت شكرا أنك أنقذتنى
قاسم أستغرب ازاى مفتكرتهوش ازاى نسيته هل فعلا نسيته ولا جالها فقدان ذاكره
قاسم : أنا أسف أنا كنت ماشى سرحان وأنتى ظهرتى قدامى فجأه ا
قاطعته حور بهدوء : حصل خير
قاسم : لو عايزه تعملى محضر تمام معنديش مشكله
حور : لاء مفيش داعى أنا كنت ماشيه سرحانه برضوا الغلط مش عليك لوحدك بس ممكن طلب بس صغير
قاسم بلهفه : أتفضلى طبعا 
حور باحراج : أنا محتاجه شغل ضرورى
قاسم : اممم ايه رأيك تشتغلى فى الڤيلا عندى
حور ضيقت عينيها : هشتغل ايه
قاسم بضحك : متفهمنيش غلط هتشتغلى مديرة المنزل أنا محتاج حد ياخد باله من الڤيلا فى غيابى وانتى جيتى فرصه
حور بتفكير : اممم ماشى من امتى
قاسم : من دلوقتى لو تحبى
حور بجديه : تمام
قاسم بابتسامه : هخلص حسابات المستشفى وأجيلك تانى
حور : تمام
قاسم خرج وحور اتنهدت ورجعت رأسها لورا
حور بسخريه : فاكرنى نسيتك انت الوحيد ال مقدرش أنساه كنت سبب أسوء أيام حياتى بس خلاص هانت ياقاسم بيه
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
(أستغفرووا)
فى تركيا
البنت بضحك : يابنتى مشوفتيش منظره ده كان سيكا كمان ويقتلنى
البنت الأخرى : ده انتى مصيبه يابت يالينا
لينا بغرور مصطنع : طبعا يابنتى وأفتخر
ملك : طب يلا ياقطه عشان رئيس مجلس الاداره جاى النهارده عشان يطمن على الشركه قبل مايسافر
لينا : ايه يعني رئي*س الجمهورية جاى
ملك : أنا حذرتك سلام يامزه
لينا : نينيننيني فكرانى هخاف يعنى
فى الوقت ده سمعت صوت من خلفها
:بعد ال عملتيه لازم تترعبى مش تخافى بس
لينا غمضت عيونها بخوف : لاء لاء أكيد مش هو مش هو لاء
: بتكلمى نفسك
لينا : هارسوح طلع هو
لفت وراها وهى مازالت مغمضة فتحت عيونها ببطئ وشافته قدامها بطوله وهيئته الجذابه
مالك بغيظ : بقا أنا تعملى معايا كده والله لولا أن مسافر النهارده كنت خليتك تلفى حوالين نفسك
لينا بأحراج : أحم قلبك أبيض عيله صغيره وغلطت
مالك ببرود وتوعد : ماشى ياصغيره اعملى حسابك الشغل النهارده هيكون عليكى أضعاف ده عقاب صغير كده تمام ياعسل
وغادر المكان قبل أن ينتظر ردها
لينا بصدمه وعدم استيعاب : الاه !! مش أنا اعتذرت لاء بقا كله الا كرامتي
ودخلت وراه المكتب وكان المدير موجود
لينا بعصبيه مفرطه : على فكره أنت قليل الذوق وأنت مش من حقك تدينى أوامر ها فاهم يا أستاذ أنت
الاتنين بصولها بصدمه ودهشه
مالك بصدمه : وربنا مجنونه
المدير : مستر مالك أنا أسف أكيد هي متعرفش و
قاطعته لينا بعصبيه أكبر : لاء أعرفه وانا مش خايفه من حد ها واستقالتى هتكون هنا كمان نص ساعه عن أذنكم
وتركتهم وغادرت المكان
المدير بإحراج : أنا أسف والله هى
قاطعه مالك بخبث : متتأسفش أنا بس همشى دلوقتي عشان عندى ميعاد طياره بس محتاج منك خدمه
المدير : أكيد طبعا اتفضل
مالك بخبث : ترفض أستقالتها وتحولها للفرع ال في مصر ومتعرفهاش أن هكون هناك
المدير بشك : حضرتك ناوى على ايه
مالك بمكر : كل خير
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
هاجر العفيفى            (صلوا على شفيعكم)
فى أحدى الأماكن المهجوره
البنت : دى طلعت هبله فعلا يعنى بتسمع كل كلمه بتقولها من غير ماتفكر
الشخص بخبث : هى هبله فعلا وده المطلوب عشان متتعبنيش معاها كده أقدر أخليها تحت سيطرتى فى أي وقت
البنت : براڤوا عليك يا باشا
الشخص : تعالى أقولك موضوع كده
البنت بدلع : ماشى
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
(أذكروا الله)
فى ڤيلا عز الدين
دخل قاسم بكل غرور وثقه وكانت حور بجانبه شافته مليكه وقفت بسخريه
مليكه : ايه ال جابك بيتى تانى
قاسم بسخريه : تصدقى ضحكتينى يلا بررره
حور كانت واقفه مستغربه ال بيحصل بس سكتت عشان تفهم
مليكه : أنت أتجننت بقولك كل حاجه دلوقتى ملكى حتى الحرس بقا معايا
قاسم بضحك : هو أنتى فاكرانى ساذج للدرجه دى كل حاجه معاكى فشنك الورق كله مضروب واى محامى يكتشف ده وبالنسبه للحرس أنا جبت غيرهم وزمانهم طردوا الكلا*ب التانيين بره وانتى كمان يلا هتحصليهم
مليكه بصدمه : قاسم أنا أ
قاطعها قاسم بغضب : ايه مسمعتيش بقولك بره متشرفش تكون فى بيتى واحده زبا*له زيك
مليكه بشر : بقا كده ماشى ياقاسم هطلع بره بس والله ماهرحمك وبعدين ايه جايب واحده من الشوارع عشان تقبل بيك وانت عاجز مبتخلفش
حور اتصدمت من كلامها وشهقت بعنف بس قاطعها صوت صفعه قويه اتفأجأت بمليكه وهى على الأرض وفمها بينزف بشده
قاسم : ال بتتكلمى عليها دى تبقا أنض*ف منك مليون مره وبعدين لما تتكلمي عليها تتكلمي بأدب عشان دى مراتى
حور فتحت عيونها بصدمه : اييييه !!!

يتبع الفصل الثالث اضغط هنا
رواية انتقام العشاق الفصل الثاني 2 بقلم هاجر العفيفي
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent