رواية الأميرات السبعة الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم دينا دخيل

الصفحة الرئيسية

         رواية الأميرات السبعة الفصل التاسع والعشرون بقلم دينا دخيل


رواية الأميرات السبعة الفصل التاسع  والعشرون

وفي منتصف اليوم التالي....

إستيقظ خالد من النوم ليبتسم بمجرد فتح عينيه لتذكر بأن زفافه كان أمس على حبيبته، لينظر بجانبه ولم يجد هاجر فتعجب وقام ودق باب المرحاض فلم يجدها أيضاً به.

فخرج من الغرفة يبحث عنها ليجدها تقف بالمطبخ وهي تدندن وتغني بطريقة كوميدية ليضحك عليها ويقترب منها ليقول : دا يا صباح الخير أوي يعني.

لتلتفت له هاجر وبيدها قطعة حلويات وتقول بإبتسامة: صباح الفل.

خالد بتعجب : أنتِ بتاكلي جلاش يا هاجر دلوقتي!

هاجر وهي تضع قطعة الجلاش في فمها : اه يا حبيبي، أصل قومت جعانة أوي فقولت أنقنق كدا على ما تقوم ونفطر مع بعض.

خالد بابتسامة على شكلها : أومال أنا ليه فاكر العرايس يوم الصباحية بيبقوا مكسوفين وكدا!

هاجر : وبعد ما أتكسف!
مأكلش يعني.

خالد بمرح : خلاص خلاص هتاكليني، كلي يستي بالهنا والشفا.
هدخل أخد شاور وأجيلك تكوني حضرتنا الفطار من إيدك الحلوة دي.

هاجر بإبتسامة: عيوني.

ليبتسم لها خالد ويدخل المرحاض يستحم ثم خرج بعد إنتهاءه ليجد هاجر تضع الطعام على السفرة ليبتسم على شكلها وهي تجري هنا وهناك بتلك المنامة الغريبة التي ترتديها وهي تصنع الفطور البسيط.

ثم ذهب وجلس على الكرسي وجلست هي بجانبه يتناولون وجبة الإفطار سوياً والفرحة تملئ قلوبهم من تواجدهم وأخيراً مع بعضهم في بيت يجمعهم.

ثم إنتهوا وقامت هاجر بحمل الأطباق وغسلها وساعدها خالد في ذلك، حتي جاءت عائلتهم لتطمئن عليهم وجلسوا معهم قليلاً ولم تغفل هاجر عن ضيافتهم وبعد فترة ليست بطويلة ذهبت العائلتين.

وفي اليوم التالي

ذهبت دينا وإسراء وأمل وحنين ( فلم ترجع القاهرة وظلت بعد فرح هاجر عند والدتها يومين) لهاجر ليهنئوها ويزورنها ببيتها، ولم تستطع فاطمة وحنان السفر والإتيان لها بسبب إنشغالهم الشديد ولكنهم قد إتصلوا بها ولم يتركوها.

دينا : بس البت حنين وهاجر بعد الجواز حساهم إحلوُ.

إسراء : اه والله.

أمل: طالما الجواز بيحلي كدا أنا عايزة أتجوز.

لتضحك حنين وهاجر عليهم.

حنين : أنا أصلاً مش مصدقه إن خلاص كدا بقت مدام محمود الكيلاني ومتجوزة من عشر أيام وكدا.

هاجر: أومال أنا بقا أعمل إيه دا أنا لسه أول إمبارح.

دينا بمرح : شعور صعب جداً ربنا يكتبه علينا.

إسراء بضحك : يارب.

أمل: يختي إسكتي، طب حتى إنتِ مكتوب كتابك في حكم المدام بردو.
حسرة عليا أنا والبت دينا دي اللي لسه خالص.

دينا بطريقة كوميدية وهي تضع يدها على خدها : متفكرناش بأحزنا بقا يست.

حنين : ههههههههه، طب دينا وماشي تتكلم، إنما أنتِ أصلاً يا أمل طول عمرك عايزة كتب كتابك يبقي يوم الفرح أو قبلها بيوم يومين بالكتير.

أمل بجدية: بعيداً عن الهزار أنا دا اللي في دماغي لسه ومتفقه مع كريم على كدا.

دينا : أومال يختي بتندبي معايا ليه!
دا حتى إياد كان عايزنا نكتب الكتاب قريب بس رجع قال نستنى شويه، حاسه إن أمه السبب.

هاجر : أمه دي هي وبنت خالته مايا عايزين الحرق والله.

حنين : أه والله.

أمل: أوعى تكوني هتقعدي معاها في نفس البيت يا دينا دي تطهقك في عيشتك.

دينا : يعني حاجه زي كدا.

إسراء : إزاي!

دينا بتنهيدة: بيت إياد عبارة عن دورين، الدور الأول اللي قاعد فيه دلوقتي هو ومامته والدور التاني شقتنا بس طبعاً السلم اللي بيطلع على شقتنا جوا الشقة بتاعت مامته، زي الڤيلل كدا، ف طبعاً هتبقى شقتي فوق لوحدي وبراحتي بس بردو مش هنعرف أنا وإياد طول الوقت نسيب مامته لوحدها تحت وكمان عشان دا ميخليهاش تضايق مني أكتر.

هاجر : طب كويس، ربنا ييسر لك امرك يا حبيبتي.

حنين : وإن شاء الله هتحبك يا دودو لما تتجوزوا، عشان بس هي لسه مش عارفاكي.

أمل بتأكيد : فعلاً، وبعدين إنتِ أصلاً طيبة أوي وهي مع الوقت لما تعرفك أكتر هتحبك والله.

دينا بإبتسامة: يارب يارب.

إسراء : يارب.

حنين بمرح لهاجر : أومال يعني يعروسه بقالنا عندك أكتر من ساعة مجبتلناش حاجة نشربها حتى.

هاجر : أووبس، معلش يا عيال كنتوا وحشني واتلخمت.
تعالوا معايا ندخل المطبخ ونجيب كلنا، كدا كدا خالد تحت بيكلم مامته ف براحتنا.

إسراء بمرح : يالا ننطلق.

وقامت الفتيات مع هاجر وجلبوا الحلويات والمشروبات وجلسوا معاها قليلاً ثم ذهبت كل واحدة لبيتها.

وبعد عدة أيام ....

كانت فاطمة تجلس مع منه صديقتها المقربة بعيادتها الطبية.

منه بإبتسامة: وحشاني جامد يا بطه والله.

فاطمة: أنتِ أكتر، كنت قريبة من هنا قولت أنتهز الفرصة وأعدي عليكِ أقعد معاكِ شويه، بس أوعى أعطلك!

منه : يا خبر!
تعطليني إيه بس!
دا العيادة نورت، وكدا كدا أول كشف لسه كمان ساعة، بحب أجي بدري شويه.

فاطمة بإبتسامة: طب كويس.

وظلوا يتحدثون قليلاً عن حياتهم ثم أمسكت فاطمة رأسها فجأءة بتعب ولاحظت ذلك منه لتقترب منها بخوف وتقول : فاطمة.
مالك في إيه!

فاطمة بتعب : مش عارفه والله يا منه بقالي كام يوم دوخة كدا بسيطة زي ما حصل دلوقتي، وساعات بستفرغ، شكلي خدت برد في معدتي.

منه بشك: طب تعالي هنا أكشف عليكِ.

ثم أسندتها وأجلستها مكان الفحص، وبدءات بفحصها ثم سألتها عدة أسئلة بعدما إنتهت لتبتسم منه بفرحة بعدما أجابتها فاطمة ثم إحتضنتها بشدة وهي تصيح : هبقا خالتووو قريب.

فاطمة بعدم إستيعاب : خالتو!
قصدك إيه!
قصدك إن أنا .... .

منه بإبتسامة: حامل يا روح قلبي حااامل، مبروك يا بطه مبروووك.

لتبتسم فاطمة بشدة وتقول : أنتِ متأكدة يا منه!

منه بعبوس: هو أنا يا بنتي مش دكتورة ولا إيه!
بقا أقعد في الكلية ست سنين وأنا مفحوته وفي الآخر تشككي في كشفي!

فاطمة بفرحة : من فرحتي بس ومن المفاجأة.

منه بإبتسامة: فهماكي والله، بصي كمان عشان تتأكدي.
خدي دا إختبار حمل إدخلي الحمام هنا إعمليه.

أومأت فاطمة لها بعدما فهمت من منه كيف تستخدمه ثم خرجت بعد وقت قليل وهي تضعه أمام عينيها وتبتسم وتقول : طلع إيجابي.

منه بإبتسامة: مبروووك يا روحي.
دا فارس هيفرح أكيد جداً.

فاطمة بإبتسامة: اه اه، بس أنا عايزة أعمل حاجة مميزة كدا نفتكر بيها اليوم مش أقولهاله كدا عادي.

منه بتفكير : امممممم بصي ...... .
بس.

فاطمة بإبتسامة وهي تحتضن منه : فكرة قمر شبهك.
هروح بقا عشان أبدأ أعملها على ما يجي من الشغل.

منه بحب : ماشي يا حبيبتي وابقي كلميني طمنيني.
ويا فاطمة تاخدي بالك من نفسك ومن حركتك إحنا لسه في الشهور الأولى.

فاطمة: حاضر يا حبيبتي متقلقيش، سلام.

منه بإبتسامة: مع السلامة.

ووصلت فاطمة البيت وبدءات تفعل ما إقترحته عليها منه حتى وصل فارس للبيت فدخل ليجد البيت مظلم وعندما تقدم من السفرة وجد عليها الطعام والشموع التي تضيء المكان بطريقة جميلة جداً ليبتسم ثم نظر بجانبه ليجد فاطمة تخرج من الغرفة وهي ترتدي فستان قصير من الأسود اللامع وشعرها الطويل منسدل على ظهرها وكتفها، وهي تضع بعض الميكب الهادئ لينبهر من شدة جمالها ويظل ينظر لها ويبتسم حتى وصلت أمامه.

لتقول بإبتسامة: حمدالله على السلامه يا حبيبي.

فارس وهو يلف يده حول خصرها: عشا رومانسي وشموع والقمر نفسه قدامي كمان، دا شكلها ليلة قمر.

لتضحك فاطمة على طريقته وتقول وهي تفك له رابطة عنقه: طب يالا غير هدومك بسرعة وأنا محضرالك الحمام جوا وتعالي عشان ناكل.

فارس بابتسامة: هوا وأكون عندك.
لتبتسم فاطمة ثم ذهب هو ولم يتأخر وخرج لها وجلسوا يأكلون وهم يتحدثون حتى إنتهوا من الطعام.

ولفت نظر فارس علبة صغيرة على الطاولة ليقول : إيه العلبة دي يا بطتي!

فاطمة بإبتسامة: دي هدية ليك، إفتحها.

فارس بابتسامة وهو يمسكها : وكمان هدية!
ليقوم بفتحها وفاطمة قلبها يدق بحماس.

ليخرج فارس من العلبة إختبار الحمل ووجد معه ورقة مكتوب عليها " هتبقى بابي قريب".

ليقف فارس من مكانه وتقف فاطمة أيضاً وهي تنظر له وتجده يبتسم ثم يعود وينظر بالورقه والإختبار مرة ثانية ويبتسم ثم قال : فاطمة!
أنتِ.... أنتِ حامل!

أمأت فاطمة برأسها وهي تبتسم ليقول بذهول: يعني... يعني أنا هبقى بابا قريب وأنتِ ماما ويجيلي حته منك كدا!

فاطمة بإبتسامة فرحة من ردة فعله: أه.

ليجذها فارس لحضنه بشدة ويقول بفرحة : مش مصدق مش مصدق الحمد لله يارب الحمد لله.
ثم أخرجها من حضنه وجثي على ركبتيه وقبل بطنها وهو يقول : معقولة هنا في بيبي صغير!

فاطمة بإبتسامة وهو توقفه : اه يا فارس.
فيه جوايا دلوقتي حته مني ومنك.

فارس بابتسامة: أنا فرحان أوي أوي يا فاطمة، متتخيليش فرحتي إزاي.
ثم قبل رأسها وخديها وقال : ربنا يباركلي فيكِ وفيه يارب.
بس فاطمة أنتِ في الشهور الأولى يعني مينفعش..

لتكمل فاطمة وهي تمسك يده: مينفعش أتحرك كتير وعشان كدا أنا مش هنزل الشغل دلوقتي خالص، متقلقش.

ليبتسم فارس عندما فهمت ما كان يود قوله.

ثم حملها على يديه ودخل غرفتهم ووضعها على الفراش بخفه شديدة وهو يعطيها تعليمات بألا تتحرك منه وتنظر فاطمة له وتبتسم على شدة فرحته وخوفه عليها ثم نام بجانبها وهو يحتضنها ويشكر ربه بداخله فقد رزقه الحب والذرية التي يتمنى أن تكون صالحة كزوجته، ثم ناموا بسبات عميق.

وبعد مرور أكثر من أسبوع

كان اليوم هو حفل تخرج دينا وهاجر وإسراء وأمل بعد نجاحهم بأخر سنة دراسية ف سافروا للقاهرة لحضور حفل تخرجهم وكان معهم خالد ومعاذ وكريم وإياد ليشاركونهم ذلك الإنجاز.

وأصرت حنين على محمود أن يذهبوا أيضاً لترى صديقاتها وتشاركهم نجاحهم وذهبت فاطمة وحنان أيضاً فمنذ فترة لم يروا بعضهن وإستغلوا تلك الفرصة، وأقنعوا أزواجهم بأن يأتوا أيضاً ليقضوا جميعهم السبع فتيات والسبع شباب بعدها وقتاً ممتعاً مع بعضهم.

وتقابل الجميع بالمكان المقام به الحفل وبعد الترحيب جلسوا ليستمتعوا بالحفل.

لتبدأ الأربع فتيات ومعهم نور بالصعود وإستلام شهادتهم وهم يرتدون زيّ التخرج وكل واحدة منهن يجلس زوجها / خطيبها بالأسفل وهو يصفق لها بحرارة شديدة وفرحة.

وبعدما إستلمت أمل ونور شهادتهم وصفق لهم الجميع تفاجئوا بصعود كريم على المنصة وإستأذن من الجميع وأمسك المايك.
ليقول بحب : مش هعطلكم كتير ...
بس أنا عايز أقول إني فخور جداً ب خطيبتي وفرحان إنها خلصت دراستها وبتقدير عالي كمان.

لتبتسم أمل بفرحة وعيناها تلمع بدموع لتستمع له وهو يكمل : عايز أقولها قدام الكل إني حاسس إن أنا اللي نجحت مش أنتِ، وفرحان إني بشاركك اليوم دا وجمبك، وهفضل جمبك طول عمري لحد ما أشوفك أحسن وأنجح واحدة في الدنيا كلها.

فكانت أمل تنظر له وهي تبتسم بشدة وتضع يدها على فمها من شدة فرحتها بكلماته التي لم تتوقعها.

كريم بإبتسامة: وكمان عايز أهني نور أختي اللي فخور بيها هي كمان جداً، وحاسس إن بنتي اللي نجحت وبتتخرج مش أختي.
وهفضل معاكِ دايماً يا أحلى نور في الدنيا.
وأخيراً من نجاح لنجاح يا حبايبي كدا دايماً، بحبكم.
ثم شكر الجميع ونزل لهم.

لتقف نور وتحتضنه بشدة وتقول : فرحتني أوي يا كريم، ربنا يخليك ليا يا أحلى أخ في الدنيا.

قبل كريم رأسها وقال : ويباركلي فيكِ يقلبي.

ثم ذهب بجانب أمل التي ما زالت تدمع عيناها من كلماته.

أمل بإبتسامة: أنا بحبك أوي أوي يا كريم، ربنا يديمك دايما جمبي.

كريم بحب : وأنا بعشقك يا أمل وكل يوم حبي ليكِ بيزيد ومبقتش أقدر أستغنى عنك يوم واحد.
بقيتي جزء مني حقيقي، وبعد الأيام عشان نكون مع بعض ونتجوز.
أنتِ دعوة أمي ليا وأنا صغير أما كانت تقولي " روح يا كريم يا ابني ربنا يرزقك ب هنا الدنيا دي كلها"
وأنتِ الهنا دا يا أمل.

لتبتسم أمل بفرحة شديدة من كلامه الذي جعل قلبها يدق بسرعة معلناً الحرب عليها من شدة إفراط حبها له وفرحتها بكلماته.

لتقول بإبتسامة: مش عارفه أقولك إيه، بس أنا فرحانة أوي إن ربنا رزقني بشخص حلو أوي كدا زيك، أنت كتير عليا يا كريم، أنت أحلى من اللي كنت بتمناه وبتخيله زمان في الراجل اللي هتجوزه.

كريم بحب: أنتِ اللي كتير عليا يا أمل، أنتِ اللي جميلة بطريقة تهبل.
بحبك وبس.

أمل بإبتسامة: وأنا كمان.

ثم جلسوا بجانب الجميع مرة أخرى الذين كانوا يستمعون لهم وهم يبتسمون على شكلهم.

ثم صعدت هاجر وإستملت شهادتها ونزلت ليقابلها خالد ويأخذ بيدها ويقول : ودلوقتي نقول بقيتي سينيور رسمي، مبروك يا أحلى حاجة حصلتلي في حياتي.

هاجر بإبتسامة: الله يبارك فيك يا حبيبي.

وبعدها إسراء التي كان يقف معاذ من وقت صعودها وإستلامها شهادتها وهو يبتسم لها ويصفق بشدة وعينيه تلمع بفرحة لها.
وبعدها نزلت فأمسك بيدها وقال: مبااااااارك يا أجمل خريجة في الدنيا.

إسراء بإبتسامة: الله يبارك فيك يا معاذ، أنا فرحانة أوي.

معاذ بإبتسامة: أنا اللي فرحان أوي أوي أوي.
يارب دايماً كدا من نجاح لنجاح يارب.

إسراء بإبتسامة: يارب، تسلملي يا حبيبي.

معاذ بحب وهو يعطيها علبة هدايا : إتفضلي أجمل هدية لأجمل واحدة نجحت وإتخرجت.

لتبتسم إسراء بفرحة فلم تتوقع بأن يجلب لها هدية لتفتحها بحماس شديد وتجد بها علبة صغيرة بها سلسة فضة جميلة جداً.
لتقول بشهقه : دي .. دي السلسة اللي كانت عاحباني.

معاذ بإبتسامة: اه، كنتِ مشيراها الأسبوع اللي فات وقولتي إنها عجباكي جداً ف سيفت الصورة عندي وجبتهالك.

لتبتسم إسراء بفرحة ثم أخرجت ما بقى بالعلبة والذي كان كتاب ديني كانت تود الذهاب لشرائه منذ فترة كبيرة ولكنها لم تستطع .

لتقول بإبتسامة: أنت كمان حبتلي الكتاب اللي نفسي فيه.

معاذ بحب: مينفعش يبقى نفسك في حاجه ومجبهالكيش.
روحت الحسين مخصوص عشان أعرف أجبهولك، دوخت شويه على ما عرفت بس ف الآخر الحمد لله عرفت أجيبه.

إسراء بإبتسامة فرحة فقد إهتم بأدق تفاصيلها وعلم ما تحبه وما تريده وجلبه لها لتقول : متتخيلش فرحتي يا معاذ دلوقتي بالهدية دي.
بحبك أوي، ربنا يباركلي فيك يارب.

معاذ بإبتسامة: أنا المهم بالنسبالي أشوف فرحتك دي عندي بالدنيا يا إسراء.
ربنا يقدرني وأقدر أفرحك كدا دايماً يارب.

إسراء بإبتسامة: يارب.

ثم جلسوا بجانبهم ليروا دينا التي صعدت لتستلم أيضاً شهادتها وإياد ينظر لها ويبتسم بثقة وهو يصفق لحبيبته.
وبعدما نزلت وذهبت لهم....

إياد بإبتسامة: مبروك التخرج يا أجمل جغرافية في الدنيا كلها.

دينا بإبتسامة: الله يبارك فيك يا إياد.

إياد بحب : أنا فخور بيكِ جداً.

لتبتسم دينا بفرحة ثم قاطعهم وقوف الجميع وإتجاههم لهم.

فارس بابتسامة: طب يالا ناخد بقا صورة حلوة كدا لينا كلنا بما أننا متجمعين.

ليأخذوا مع بعضهم عدة صور.

عمر بتسأول : ها حد جعان نروح ناكل!

جميع الفتيات في صوت واحد : طبعاً جعانين.

لينظروا لبعضهم ويضحكوا ثم ضحك الشباب عليهم أيضاً ليقول معاذ بمرح : طب يالا يا رجاله نشوفلنا مطعم ونأكلهم بدل ما ياكلونا.

ليؤيده الجميع ثم ذهبوا بسياراتهم لأحد المطاعم الكبيرة ودخلوا به.
ثم جلسوا على طاولة كبيرة جداً لتأخذهم جميعاً.
ثم طلب كل واحد منهم ما يريده وجلسوا يتحدثون حتى يأتي الطعام.

ليتفاجأون بوقوف إياد من مكانه وقال ...
أنا حبيت أفرح دينا النهارده خصوصاً وأجبلها هدية تخرجها وحابب تشاركوها اللحظة دي.

لتنظر له دينا بذهول من كلامه وصمتت تنتظر أن تعرف ما الهدية التي جلبها لها.

هاجر بحماس : إيه الهدية يا إياد بسرعة.

محمود : ها يا إياد شوقتنا.

إياد بإبتسامة وهو يخرج من تحت الطاولة شنطة صغيرة ويفتحها ....
كل ذلك والجميع مترقب ليروا ما يتحدث عنه وخاصة دينا.
ليخرج منها كتاب وأمسكه وهو يخفيه قليلاً وهو يقول : عايز أقول إن فخور بيكِ مرة تانية يا أجمل كاتبة في الدنيا كلها.

ليقدم لها الكتاب والذي كانت المفاجأة لها بأنه طبع أحد الروايات لها فكان الكتاب مكتوب على غلافة. " رواية الأميرات السبعة" بقلم الكاتبة دينا محمد دخيل.

لتشهق دينا من فرحتها وتقوم من كرسيها بسرعة شديدة وهي تنظر للكتاب ولا تصدق بأن حلم عمرها بأن تجد كتاباتها مطبوعة بكتاب ورقي قد حققه لها إياد.

لتقول بفرحة ودموع كثيرة : أنا مش مصدقه ... أنت ... أنت طبعتلي الرواية بجد يا إياد.
يعني أنا دلوقتي ماسكه كتاب بتاعي أنا وكل الناس هتقرالي.
أنت... أنت عملت دا إمتا وإزاي.

إياد بإبتسامة: من يوم ما إتخطبنا وأنا حاطط الفكرة في دماغي ومن فترة كبيرة كدا قررت أعملهالك مفاجأة وواحد صاحبي شغال في دار نشر ساعدني في كدا، الموضوع كان صعب أوي عشان أنتِ كان لازم تكوني عارفة وتوافقي بس أنا إتصرفت.

ودلوقتي يا حضرت الكاتبة دينا دخيل روايتك إتنشرت ونازلة معرض الكتاب 2022 وعندك حفلة توقيع الشهر الجاي كمان.

دينا بفرحة : أنت بتهزر صح!!!
أنا مش مصدقاااااه يا إيااااد، أنت عملت كل دا.

إياد بحب : وأعمل أكتر من كدا كمان عشان أشوف فرحتك دي، وأنا فخور بيكِ جداً، محدش شاف الرواية لحد دلوقتي من الناس اللي ساعدتني غير وأعجب بيها أوي وشاهدوا بإنك ناجحة وشاطرة.

ليصفق الجميع بحرارة لهم والفرحة تغمرهم لفرحة دينا وهنئؤها بأجمل الكلمات.

دينا بفرحة : أنا أول مرة أكون عاجزة عن الرد يا إياد، بس عشان اللي عملته دا كبير أوي أوي، دا كان حلمي من ساعة ما بدءات أكتب ومكنتش أتوقع إن هيجي اليوم دا بسرعة كدا، أنا بحبك أوي.

حقيقي عمري ما تخيلت إن ربنا هيرزقني بشخص كويس أوي كدا زيك، إهتميت بكل حاحة بحبها وفاجأتني.

دي أكبر مفاجأة وأعظم هدية جاتلي في حياتي كلها ومستحيل أنسى اليوم دا حقيقي يا إياد، ربنا يخليك ليا يارب ويقدرني وأعملك نص اللي بتعملهولي دا.

إياد بإبتسامة: وأنا فرحان إن كنت سبب فرحتك دي، وهفضل دايما معاكِ.

لتبتسم له دينا بفرحة شديدة.

ثم هنئها الجميع مرة أخرى وهم يثنون على مفاجأة إياد والذي قد جلب لهم بعض النسخ من الرواية لهم أيضاً.

ثم جلسوا وتناولوا طعامهم في جو جميل جداً.
وزدادت الفرحة عندما أخبر فارس وفاطمة الجميع بخبر حملها فقد فرح لهم الجميع جداً وخاصة الفتيات اللاتي قامت وإحتضنوها بشدة من فرحتهم بأختهم.
ثم جلسوا يتحدثون ويضحكون والجميع سعيد حتى غادروا لبيتهم بعد يوم مرهق جداً ولكنه سعيد جداً جداً.

وبعد عدة أيام أخرى....

كانت حفلة تخرج حنين فذهبت هي ومحمود لحفلتها ولم توافق على إتيان باقي صديقاتها مسافرين كل تلك المسافة حتى لا يرهقون من اليوم ولكنها وعدتهم بأن ترسل لهم الصور والفيديوهات للحفل.

فوصلت حنين ومحمود وكانت حنين ترتدي زيّ التخرج وبعدها نودي على إسمها صعدت وأخذت شهادتها ورأت محمود من الأعلى وهو يقف ويصفق لها ويصفر بفمه من شدة فرحته بزوجته ونجاحها.

فكان ينظر لها وكأنها الأعظم بذلك المكان بل الأعظم بتلك الحياة.

ثم نزلت له ليحتضنها بفرحة ويلف بها بشدة وهو يقول : مبروك التخرج يا أجمل محامية في الدنيا.

لتبتسم حنين بفرحة وتقول: الله يبارك فيك يا محمود.

محمود بإبتسامة: يالا تعالي هعيشك أحلى يوم في حياتك.

ثم أخذها إلي الملاهي وظلوا يلعبون بالألعاب كثيراً، وبعدها أخذها وذهبوا لمحل وجلب لها خاتم هدية لها وكانت الفرحة تعتري ملامحها وقلبها.

وبعدها أخذها لأحد الكافيهات وجلسوا يشربون عصير وهم يتحدثون ويضحكون والفرحة والحب يملئ قلوبهم.

وبعدها ساد الليل فأمسك بيدها وظلوا يمشون بالطريق وهم يتحدثون ويغنون وقد جلب لها محمود الكثير من غزل البنات والشيكولاتات ولم يغفل عن تصوير تلك اللحظات الجميلة بينهم.
حتى إنتهى اليوم ليرجعوا لبيتهم وهم سعيدون للغاية.

عند حنان وعمر

كانوا يجلسون ويتحدثون عن يومهم حتى فاجأها عمر بوضع شئ بيدها.

لتمسك حنان ما بيدها وتقول بذهول : أنت حجزتلنا نسافر نعمل عمره يا عمر !!!

عمر بابتسامة: كنت حابب نعملها بعد فرحنا على طول بس معرفتش أحجز.
ودلوقتي حجزت لينا وإن شاء الله نسافر كمان أسبوع.

لتذهب حنان وتحتضنه بشدة وتقول : أنا فرحت أوي يا عمر بجد.
معقوله هنسافر أنا وأنت الاسبوع الجاي نعمل عمرة وألمس الكعبة، الله.

عمر بفرحة من فرحتها : ربنا يتقبل مننا يا حبيبتي، المهم محتاجين ناخد أجازة من الشغل ونحضر نفسنا ومصالحنا هنا قبل ما تسافر.

حنان بإبتسامة: حاضر حاضر ، يااااه، الحمد لله يارب، اللي مفرحني أكتر إن كان نفسي طول عمري لما أروح عمره يبقى أنا وجوزي.

عمر بابتسامة: وأنا هنا عشان أحققلك اللي عايزاه.

حنان : أقسم بالله بحبك.

عمر بابتسامة: أقسم بالله وأنا كمان.


يتبع الفصل الثلاثون  اضغط هنا 
رواية الأميرات السبعة الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم دينا دخيل
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent