رواية ليالي الفهد الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سارة أحمد

الصفحة الرئيسية

             رواية ليالي الفهد  الفصل  الثامن  والعشرون  بقلم سارة أحمد


رواية ليالي الفهد  الفصل  الثامن والعشرون 

حاله من الهرج والمرج سادت السرايا بل القريه باكملها
سيارات اسعاف وسيارات الامن وانتقلت الصحافه سريعا الى القريه لتغطية خبر قتل طليقة العدنان من قبل غريمتها زوجته الثانيه ليتصدر خبر الوفاه اولى صفحات الاخبار والسوشيال ميديا وتم عرض فيديوهات قديمه حين هتفت ليالى قائله لعاليه : انا مش مسمحاكى فى حقى
بدأ مشعلوا الاخبار والسوشيال ميديا بوضع عناوين
انتقام احدى زوجات ضابط مهم بالجيش المصرى من غريمتها بعد تهديدها فى فيديو واضح وصريح
وكان هناك من يصدق الخبر ومن يكذبه
ولكن كيف يكذبون ماتم تصويره امام الجميع

كان فهد يشاهد تلك الفيديوهات وتلك الاخبار وهو بداخله بركان من نار هتف بغضب قائلا: انا مش فاهم يا ايهاب ازاى الخبر وصل للصحافه بالسرعه دى
ايهاب: يافهد الاعلام دلوقتي بقوا عاملين زى المخابرات ولهم فى كل مكان جاسوس
وخصوصا بقا الناس اللى عليهم العين او اتفتح ناحيتهم اى مواضيع ولا بتوع السوشيال ميديا اللى بقا كل همهم يكسبوا من فضايح الناس والتشهير بيهم
فهد : بس انا مراتى بريئه يا ايهاب ومش هسمح لاى حد انه يشهر بيها او يلبسها مصيبه هى ملهاش فيها
بس لو افهم ازاى دا حصل وليه الكاميرات متفصلش غير فى غرفتها بس !!!
ايهاب:طيب انت كدا جيبت الفلاشه اللى كان عليها كل التسجيلات
فهد : معايا
فتح الضابط ايهاب جهاز اللاب توب الخاص به يسترجع كل ماحدث فى كاميرات المراقبة ليتوقف على مقطع خروج ميس من الباب الخلفى للسرايا برفقة عصام
وهروبهم سريعا الى طريق الارض الزراعيه خلف السرايا بدلا من الطريق العمومى
ايهاب : غلطتك يافهد انك مروحتش ورا عصام وميس
فهد : انا كان كل تفكيرى فى ليالى واللى حصل معاها
ايهاب: كنت لازم تعقل الموقف وتوقف تعاملك بقلبك ناحية مراتك وتتعامل ان فى مجرم هارب في القضيه خصوصا انك متاكد من دا
احمرت عينيه غضبا وهتف قائلا : والله ماهسيبهم يا ايهاب ومش هسيب حق مراتى انا تخيلت اى حاجه تحصل الا ان يحصل كدا
ايهاب : ليالى لازم تحكى لنا على اللى حصل عشان نقدر نتصرف ونقف جنبها
فهد : انا مش عايز حد يضغط على ليالى يا ايهاب
ايهاب: طيب تفتكر عصام يكون فين ؟
فهد: مش عارف بس اكيد هوصله .

فى سرايا العدنان وصلت سيارات عائلة المنياوى
ودلفوا ليجدوا المنزل محاصر من عناصر الشرطة والجميع بداخله فى حالة ذعر وخوف
دلفت اسماء تحتضن والدتها وهى تبكى لتحتضنها والدتها وتقبل رأسها مطمئنه لها ثم هتفت قائله: ايه اللى جابك بس يا أسماء مكنتش عيزاكى تيجى وتتعبي
أسماء: يعنى كنتى عيزانى مقفش جنبكم يا ماما واسيب اخواتى فى الظروف دى ولا ليالى اللى ملهاش ذنب
دمعت عين زينب قائله: ليالى ؟ ياحبيبتى يابنتى ملحقتش تفرح بخبر حملها وحصلت المصيبه دى مخرجينها من هنا منهاره وعماله تصرخ
خايفه عليها وعلى اللى فى بطنها اوى يا بنتى
هتفت خديجه قائله: سيبيها على الله يا ام جهاد
زينب: ونعم بالله امال فين عدى والحاج محمود ؟
خديجه : واقفين بره مع الحج سالم لاقوه واقف مع ظابط تبع فهد فضلوا معاه
زينب: ربنا يجيب العواقب سليمه
خديجه : ان شاء الله بس احنا نقول يارب
زينب : يارب

بعد مرور بعض الوقت دلف سالم وبرفقته والد عدى وادم
زينب بلهفه: هااا ياحاج طمنى
سالم بيأس: والله يا حاجه ماعارف بيقولوا ان ميس هتكون طرف فى القضيه وطالبينها لاستجوابها لكن ليالى متهمه اساسيه وكل الادله ضدها خصوصا شهادة المدعوين اللى شافوها متعلقه فيها ولما طلعوا ملاقوش اى أثر لميس ومستنيين التقرير الجنائي يطلع
أسماء : طيب وليالى يابابا ؟
سالم : حالتها وحشه اوى يابنتى احنا بعتنالها جهاد تاخد بالها منها
اسماء: امال فين ملك ؟
زينب: ملك هى كمان تعبانه من ساعة ما شافت اللى حصل وجت بسمه بنت عم ليالى وخدتها معاها هى وزينه قالت يقعدوا معايا على ما الامور تهدى هنا
زينب: فين عدى هو كمان مدخلش ليه؟
سالم : عدى راح لفهد وقال لازم يكون جنبه
هتفت الحاجه عون بعويل قائله : عين ورشقت فيكوا ياعيالى عين ودخلت البيت طفت فرحته
محمود : احنا بقا عايزين نهدى ونصلى على النبي عليه الصلاة والسلام كده وان شاء الله الامور هتعدى على خير .
الجميع : عليه الصلاة والسلام
محمود: طيب ايه رأيك ياحج ناخد الجماعه ونروح نقعد كلنا عندنا فى الفيلا عشان يهدوا شويه
زينب : انا مقدرش اسيب فهد هنا وامشي
محمود : ياستى فهد نفسه هيبقى فى القاهره لان ليالى اتحولت لجنايات القاهره
زينب: يا مرمطتك يابنتى وانتى حامل وتعبانه
خديجه: ربنا يعينها ويرجعها على خير ان شاء الله
محمود : هااا قولت ايه ياحاج سالم ؟
سالم : خلاص نروح فيلا فهد
محمود : لا احنا نتلم مع بعض عندنا المسافه اقرب لليالى وكمان نكون مع بعض نونس بعض
اسماء: علشان خاطرى يابابا تعالوا معانا عشان نكون مع بعض .
سالم : حضروا نفسكوا يا ام جهاد وابعتوا هاتوا ملك وزينه
زينب: حاضر يا حاج

دلف فهد وايهاب الى غرفة ليالى ليتفاجئ بها تقف امامه وفى يدها الاساور الحديديه وترتدى جلباب ابيض وحجاب اسود ونقاب يغطى وجهها فهتف بذعر قائلا: انتوا واخدينها على فين ؟
دلف الضابط المسئول عن القضيه من باب الغرفه يهتف قائلا: متقلقش يافهد بيه المدام فى عينينا
فهد : انت !!!؟
الضابط : الزمن دوار
فهد : قصدك ايه ياعمرو ؟
الضابط عمرو : ولا حاجه بس مين يصدق ان بعد ماعملتلى تهمه ايام خدمتى وقفتنى سنه عن شغلى وكمان نزلتنى من رتبتى يجى اليوم اللى امسك فيه اكبر قضيه مسمعه فى مصر كلها وتطلع المتهمه مرات فهد باشا لا واللى اكتر من كدا القتيله كمان طلقية فهد باشا فهد الحكومه والداخليه كلها
حاول فهد التحكم فى اعصابه ثم هتف وهو يضغط على كل حرف من حديثه قائلا: كله الا مرات فهد العدنان دى بالذات تحط تحتها مليون خط
ثانيا بقا : انت كنت خاين وفاشل وواخد رتبتك وسيله للنفوذ والسلطه وانا حطيتك فى مكانك الطبيعى
ثالثا بقا ودا الاهم : كويس انك عارف مين هو فهد العدنان وفكرتنى بنفسي اللى كنت قربت انساها فى الصحرا وبقا شغلى كله فيها ماهما بيودوا الرجاله هناك عشان يبقوا اسود فى وش العدو اما اللى زيك ورجع لشغله تانى بالمحايله اخره يشتغل مع المفتش كرومبو
بس متقلقش راجعلك يا عمرو وهحطك فى مكانك المناسب .
شعر عمرو بالضيق لقصف جبهته امام الجميع وامام عساكر الشرطه فهتف بغضب قائلا: هاتوها
شعر فهد بقبضه فى صدره وزاد آلمه حين نظر لليالى وجدها كجثه تسير ببطئ فاقده للحياه ليس بداخلها اراده لمقاومة ما يحدث لها .

امسك فهد يدها واقترب منها يقبل رأسها قائلا : ليالى عشان خاطرى تهدى وبلاش الصمت اللى انتى فيه دا
اتكلمى ساعدينى اخرجك من هنا عشان خاطرى وخاطر زينه
لم تتفوه بكلمه وسحبتها احدى نساء الشرطه لتسير معها بتعب
وحين ذهب عمرو كور فهد قبضته وظل يضربها بالحائط وهتف قائلا: ازاى !!!؟ ازاى مراتى قدامى كدا ومش قادر اعملها حاجه ودونا عن كل الظباط ميمسكش قضيتها غير عمرو الجرمونى
ايهاب : اهدى يافهد
فهد: اهدى اهدى . اهدى لحد مايحصل ايه تانى يا ايهاب ؟

تم ترحيل ليالى الى القاهره وحين دلف الضابط عمرو الى مكتبه هتف لاحدى السجانات قائلا : استلمتوا المتهمه رقم ٥١١
السجانه : ايوه يافندم
عمرو : فسحوها وفرجوها على العنابر بس بوصايه اصلها تبعى
السجانه : بس دا التقرير بتاعها بيقول انها حامل وعندها صدمه يافندم
عمرو : انتى قولتى حاجة دلوقتي ولا انا سمعت غلط
السجانه بخوف : بقول تمام يافندم
عمرو : طيب يلا شوفى شغلك
السجانه : امرك يا فندم عن اذنك
خرجت السجانه وتركت خلفها ذلك المتعجرف الانانى فسماته ليست من سمات رجال الشرطة الشرفاء
جلس خلف مكتبه يبتسم ابتسامه صفراء لا تنذر بخير.

خرجت السجانه ودلفت الى الغرفه التى تم وضع ليالى بها مؤقتا
وهتفت قائله: انتى اخلصي وروحى غيرى هدومك دى والبسي دول ثم اعطتها لفه بها جلباب ابيض وشال ابيض
دلفت ليالى بهدوء وارتدت الملابس تحت نظرات تلك السجانه وعادت بعد دقائق
فهتفت السجانه قائله يلا قدامى
سارت ليالى امامها وخرجوا الغرفة ليتم تصويرها برقم
على لوحه ثم ادخلتها الى الغرفه التى ستقيم بها وهتفت السجانه قائله : بقولك ايه ياعدوله الباشا عمرو بيقولك روقيها عشان تخصه
عدوله : مسيلى على الباشا يا ام ضياء وقوليله احتا تحت امره
دلفت ليالى تحت نظرات كل من فى الزنزانه فمنهن عاهرات ومنهن قاتلات وتاجرات فى الممنوعات وايضا منهمن مظلومات وغارمات اجبرتهن الحياه الى دخول ذلك المكان
دلفت ليالى فى خطى بطيئه وخوف تتلفت حولها لتهتف سيده فى عقدها الخامس ولكن تظهر عليها معالم الاجرام قائله : خدى يابت
وقفت ليالى تنظر لها
فهتفت المرأه قائله : ماتيجى يا نحنوحه انتى جايه فى ايه يابت عشان الباشا يوصي عليكى شكلك حرقاه اوى
ليالى : .............
عدوله : ماتنطقى يابت انتى خارسه ولا ايه
ليالى : قتل
عدوله : حلو طيب ما انتى قلبك مات ودفنتيه اهوه امال ايه بقا عامله نحنوحه ليه النحنحه دى يابت مش هنا عالظباط بره
عدوله : شيلى يابت البتاع اللى على وشك دا خلينا نشوف خلقتك
رفعت ليالى النقاب بخوف وقلق ليتفاجئوا جميعا بجمالها
فهتفت عدوله قائله : الله الله الله ايه يابت الحلاوه دى دا بقا ماتقلعى الجلابيه دى وتورينا القوام بقا
ليالى : انتى عايزه منى ايه ؟
عدوله : ابدا دا انتى توصية الباشا يعنى هحطك فى عينيا
يلا يابت عندك غسيل البطاطين واللى عندها حته و**تطلعها للحلوه تغسلها وتخلصي وتدخلى على الحمامات تنضفيها
ليالى: حاضر
جلست امرأه فى عقدها السادس تهتف قائله: بقولك ايه يا معلمه عدوله البت شكلها تعبانه بالراحه عليها
عدوله : بقولك ايه يا ام طه انا بعزك عشان انتى ست كبيره وفيكى شبه من امى بس شغلى متدخليش فيه ولا انتى عايزه الحكومه تغضب علينا
صمتت السيده ام طه مجبره وظلت تنظر لليالى باشفاق
وقفت ليالى لتنصدم من كمية الملابس والمفارش التى وجدتها على شكل هرمى امامها فبدأت تحملهم وتغسلهم دون ان تتفوه بكلمه حتى انقذها صوت السجانه تنادى باسمها فخرجت امامها تمسك يدها الى غرفة الضابط فدلفت معها وقام الضابط عمرو بصرف السجانه واقترب منها فى خطوات ارعبتها وجعلت الخوف يدب فى اوصالها
عمرو : ارفعى النقاب
ليالى: ليه ؟
عمرو : انا اللى اقوله يتسمع مش يمكن بدلوكى
ليالى : خلى السجانه تتحقق وتعرفك
عمرو : انتى مش هتعرفينى شغلى ثم امسك النقاب ونزعه لينزلق معه حجابها فانبهر بجمالها ونظر لها نظرة رغبة وهتف قائلا: لا حق الباشا يزعل ويخاف عليكى
انحنت ليالى تجذب غطاء شعرها فكانت نظراته على جسدها نظرات مقززه ثم وضع قدمه على حجابها وهتف قائلا: لو عايزه تترحمى من كل دا اسمعى كلامى
ليالى : ايه هو كلامك ؟
عمرو : ناخد من الحب جانب
ليالى : قصدك ايه ؟
عمرو : انتى شكلك حابه تسمعيها منى صريحه عموما ياستى انا عايزك
لم يكمل حديثه فقامت ليالى بصفعه فامسكها من خصلاتها وصرخت ليدلف فهد وبرفقته مأمور السجن ومعه عدى وايهاب فى تلك اللحظه
ليقف عمرو كالكتكوت المبلول ترتعش اوصاله
ولكن حين راى فهد ليالى بذلك المنظر البشع واثار خصلاتها مشبكه بين اصابعه وبصمات اصابعها على وجهه فهم كل ماحدث فاندفع الى عمرو يمسكه من عنقه ويوجه له لكمات متتاليه حتى سال الدم من جميع انحاء وجهه
مأمور قسم شرطة: ثابت ياحضرة الظابط انت وهو
عمرو : شايف يافندم عمل ايه من غير ما اقرب منه ولا اكلمه
مأمور السجن :
فهد: مراتى بتعمل ايه هنا بالشكل دا وايه قلعها حجابها ونقابها ورماهم فى الارض
عمرو : ا ا ا انا كنت بحقق معاها يا فندم وهى حاولت تستغلنى وتستدرجنى وتقنعنى انى اساعدها مقابل اى تنازلات منها وانت فاهمنى يافندم وعارف.........
قاطع حديثه لكمات فهد المتتاليه وخنق عنقه بيده
ولكن حاول ايهاب وعدى ايقافه حتى هتف مأمور القسم قائلا : خلاص يا فهد اهدى
فهد بصوت جهورى غاضب: هندمك على اللحظه اللى فكرت تقرب من خيالها فيها
عدى : وانت بقا ياعمرو بيه لما المدام عرضت عليك العرض دا وانت رفضت لسعتك بالقلم على وشك علم عليه كدا
عمرو : ا ا ا
عدى: ا ا ايه ؟
مأمور القسم : اطلع بره ياعمرو انت متحول للتحقيق
عمرو : يافندم
المأمور : نفذ ياعمرو
عمرو : تحت امرك يا فندم عن اذنك
مأمور القسم : اتفضل
اقترب فهد من ليالى يغطى رأسها ويضع نقابها فازاحته قائله بصوت مبحوح من أثر بكائها وصراخها : مبقاش له لازمه يافهد
احتضنها فهد قائلا: اللى يريحك يا حبيبتى
المهم اتكلمى عايز اسمع صوتك
ليالى : خلاص يا فهد بقيت متهمه فى جريمة قتل
فهد : طيب احكيلى اللى حصل بس
جلست ليالى وظلت تحكى ما حدث حتى تأكد الجميع من ان ميس هى ال متهمه الحقيقيه والجانيه التى قتلت شقيقتها .

بعد ان دلف ضابط اخر وامسك قضية ليالى واخذ اقوالها استدعى السجانه
امسك فهد يدها وهتف قائلا: ليالى عشان خاطرى اقوى وخليكى جنبى عشان اقدر اساعدك
ليالى زينه محتجاكى وانا هموت من غيرك مش قادر اتخيل انك بعيده عنى بس مش هسيبك انا جنبك وهعمل المستحيل ومفيش حد هيمسك وهاخدلك حقك وهترجعى لبيتك معززه مكرمه
ليالى : انا دلوقتى بس قويت لما لقيتك قوى ضعفك وخوفك عليا هو اللى ضعفنى اكتر حسيتك مش قادر تعملى حاجه لكن دلوقتي انا قويت بقوتك عيزاك تفضل جنبي ومتسبنيش انا بريئه يافهد
فهد : انا جنبك ياروح فهد واوعدك هتطلعى من هنا باسرع وقت
ابتسمت ليالى قائله: وانا مستنيه اللحظه دى
قبل فهد يدها
واخذتها السجانه امام فهد والجميع ودلفت الى زنزانتها مره اخرى
وحين دلفت هتفت عدوله قائله: الله الله كنتى خارجه مغطيه وشك رجعتى كشفاه يلا ياحلوه ادخلى على جوه كملى شغلك
ليالى : الباشا اللى انتى بتتكلمى عنه دا اتوقف واتحول للتحقيق عشان فكر بس يقرب منى
عدوله : الله دا انتى يتخاف منك بقا طيب يلا يا حلوه ادخلى كملى شغلك
ليالى: انا مش هعمل حاجه ومفيش حد هيستضعفنى تانى انا مش مذنبه ولو القانون هيعاقبنى على جريمه انا معملتهاش فانا مستعده اعملها بما انى كدا كدا هتعاقب ظلم فاللى هتقرب منى هيكون اخر يوم فى عمرها
عدوله : الله انتى كتى قطه مغمضه دخلتى بتخربشي وسانه سكاكينك علينا ليه هتتعدلى ولا اخلى النسوان يروقوكى
وقفت ليالى تهتف قائله: انا قدامك والجدعه فيهم تقربلى وانا هخلى صوابعى تسلم على بعضها فى عينيها.
هنا دلف مأمور قسم الشرطه وقام الجميع بتحيته ثم وقف يهتف قائلا: كلكوا هنا تاخدوا بالكم من النزيله الجديده هى هتقضي كام يوم وان شاء الله تطلع براءه
عدوله : امرك ياباشا
المأمور: متقلقيش ياليالى كلها كام يوم وان شاء الله تطلعى براءه وتخرجى من هنا
اومأت له ليالى ثم خرج واغلقت السجانه باب السجن
جلست عدوله بجانب ليالى وهتفت قائله: ماتقوليلى يابت انتى ايه حكايتك المأمور بنفسه جايلك
ليالى : انا ماليش حكايات انا بنت عاديه جدا كل ما املك فى الدنيا كتاب ربنا اللى حملته وحفظته وحب راجل بتتمناه اى ست كنت طفله وهو اللى ربانى وشاء ربنا اننا نفترق اتجوز وخلف وانا فضلت صابره ومستنياه ولما عرفت بعدت وكنت بشوفه من بعيد لحد ما جه فى يوم وطلق مراته وجه يتقدملى من غير مايعرف انى حبيبته اللى رباها على ايده واتجوزنا واخدت بنته كانها بنتى لانها فعلا كانت من حقى انا وعرف انى حبيبته واتجمعنا على الحب والفرحه لحد ما دخلت بينا شيطانه
عدوله : مراته
ليالى : مراته واختها اللى كانت اسوأ منها كانت بتحب جوز اختها وعملت كل اللى تقدر عليه عشان توصله
لدرجة انها قتلت اختها قدام عينيا واتهمتنى فيها
عدوله : يعنى انتى مقتلتيش
ليالى : انا اتنازلت زمان وسيبته عشان خاطر بنته وحياته ضحيت عشان سعادته وسعادتهم لو كان عايزها كنت بعدت لكن هو بيحبنى انا حب طفولته وشبابه انا اللى ليا الحق فيه بس عمرى ماكنت هاخد حقى دا بالغصب او بالمؤمرات زيهم
انا مظلومه وان شاء الله ربنا هيرجعلى حقى ويظهر برائتى .
هتفت ام طه قائله : يارب يا بنتى انا والله من ساعة ما دخلتى وانا حاسه انك بريئه
عدوله : بس ايه حكاية الظابط عمرو وكان موصي عليكى توصيه من نار ليه انا فكرتك واحده شمال من بتوعه وجايبك يربيكى
ليالى: انا والله ما اعرفه واول مره اشوفه بس اللى فهمته انه ظابط خاين وفاشل وان جوزى كان سبب فى انه يتوقف عن الشغل ويتحقق معاه
عدوله : جوزك !!؟ وهو جوزك يعرفه منين ياحبيبتى
ليالى : انا جوزى رائد فى الجيش
عدوله : هااا رائد حته واحده
ليالى : ايوه رائد فى الجيش
عدوله : لا يا حبيبتى دا انتى تنامى هنا عالسرير وترتاحى وبكره نكمل كلامنا

فى شقه صغيره فى احدى الاماكن العشوائيه بالقاهره
تجلس ميس تافف قائله : يعنى ملقتش مكان اوحش من دا تجيبنا فيه
عصام : كنتى عايزه تروحى فين ياختى الشيراتون
بقولك ايه هى كلها ساعتين ومحسن بيه يشرف ياخد البضاع واخد منه شنطة الفلوس تاخدي حقك وتنطلقى من هنا
ميس: يعنى ايه ؟
عصام : هو ايه اللى يعنى ايه احنا لازم نتفرق متنسيش ان زمان البوليس قالب علينا الدنيا وانتى بالذات
ميس: طيب وانا هروح فين دلوقتي ؟
عصام : معرفش وماليش انا فيه تاخدى نصيبك وتروحى مكان ماتروحى
ميس: انا ليا النص زى ما اتفقنا
عصام : نص هههه اااه نص نص ايه يا ام نص انتى عملتى ايه ؟ دا انتى قلبتى الدنيا علينا وبوظتى الشغلانه
ميس: قصدك ايه يا عصام دا اللى حصل دا خلاك تطلع بالشنطه
عصام : هههههه انا كدا كدا كنت طالع وهاخد نصيبي وارجع ولما اتسأل هقول انى خوفت عشان الموضوع يخص مراتى واختها وخوفت رجلى تيجى فى الموضوع بس انا ماليش فيه من اصله اما انتى بقا يا حلوه هتلبسي الليله كلها انتى ومرات فهد اللى عاملى فيها فهد الصحراء وادينى غفلته وضربت اجمد ضربة مخدرات فى قلب بيته

فى سرايا العدنان دلف ايهاب ليجد فهد يجلس فى احد اركان السرايا وبجانبه عدى
ايهاب : فهد انت رجعت ليه تانى ؟
فهد : رجعت ادور على اى حاجه توصلنى لمكانهم
ايهاب: ولقيت حاجه ؟
فهد : لا
دلف عدى الى غرفة ميس وظل يبحث بها ليجد اى دليل فدلف له ايهاب يهتف قائلا: دى اوضة ميس ؟
عدى : تقريبا من كلام فهد انها كانت قاعده فى الاوضه دى
ايهاب: ملقتش اى حاجه توصلنا ليها ؟
عدى : مش لاقى غير شوية لبس فى شنطه
ثم صمت قليلا وهتف قائلا: فى صوت حاجه بتزن
ايهاب : دا صوت تيلفون
عدى : ايوه بس هو فين التيليفون دا ؟
ظلوا يبحثوا فى كل مكان حتى عثروا على هاتف محمول فى احدى علب الماكياج
عدى : لقيته
ايهاب : طيب افتحه
حاول عدى فتحه مرارا وتكرارا ولكن لم يفلح فخرجوا الى فهد الذي تفاجئ بهذا الهاتف وشعر كانه قشة النجاه له فحاول فتحه ايضا ببعض الرموز فلم يفلح
ايهاب : ياترى رمزه ايه
عدى: مش عارف
ايهاب: فى واحد ممكن يفتحه بس فى القاهره
فهد : لسه هرجع القاهره تانى انا مش راجع الا ودليل براءة مراتى معايا .
عدى : طيب ماهو لازم يتفتح واكيد هنوصل لحاجه يا فهد
ايهاب: على الاقل حد فينا ياخد الفون ويروح بيه
عدى : اوصفلى المكان وانا اروح وساعة زمن بالعربيه اكون وصلتله
ايهاب: ايه يافهد روحت فين ماتفكر معانا
هتف فهد قائلا : اكتب عندك *********واملاه تاريخ ميلاد
ايهاب : دا تاريخ ايه دا ياافهد دى اخر مره هندخل فيها رقم والفون هيفصل مش هيفتح تانى
فهد : يلا بس يا ايهاب
كتب ايهاب الرقم وضغط فانفتح الهاتف ليحدق ايهاب لفهد وعدى
عدى باستغراب : تاريخ ميلادك دا يافهد
فهد : ايوه
ايهاب : ياااه للدرجه دى بس ازاى فكرت فيها يا اخى
فهد : مش وقته المهم انه فتح
امسك فهد الهاتف وظل يبحث به ليعثر على رقم محسن الحسينى وبعض المكالمات المسجله بينهم التى تخص زواج عاليه من محسن الحسينى وكيف باعت اختها لذلك الرجل مقابل دخولها صفقة مخدرات وادخلت بها عصام باتفاق مع محسن الحسينى الذي استغلها هى ايضا دون علمها واستغل اختها عاليه هو وزوجته واخو زوجته عمرو الجرمونى
فهد : محسن الحسينى هو اللى ورا كل دا عشان كدا عمرو الجرمونى طلب انه يمسك القضيه يا ولاد ال******* دا انتوا عصابه وكنتوا متفقين عليا كلكوا
عدى : كدا كل حاجه بقت باينه وفى ايدينا هتعمل ايه يافهد
فهد : اهم حاجه عندى الاقى مكان ميس وعصام واللى هيوصلنا ليهم هو محسن الحسينى وعمرو الجرمونى
ايهاب: فهد عنده حق
فهد: محتاجين نراقبهم ونعرف كل تحركاتهم والاماكن اللى بيروحوا فيها
عدى: يلا بينا يافهد قعدتنا هنا مبقاش ليها لازمه احنا هنرجع القاهره
ايهاب: تمام وانا هتابع كل حاجة هنا برده وهبقا معاكوا اول باول
فهد : انا متشكر ليك جدا يا ايهاب
ايهاب: عيب يافهد احنا اخوات وكمان دا واجبي تجاه اى حد فى مكانك .
فهد : تسلم يا صاحبي
احتضن فهد ايهاب وسلم عليه هو وعدى ثم خرجوا جميعا ليذهب ايهاب الى مقر عمله وينطلق فهد وعدى بالسياره الى القاهره


يتبع الفصل التاسع والعشرون  اضغط هنا 
رواية ليالي الفهد الفصل الثامن  والعشرون 28 بقلم سارة أحمد
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent