رواية بنت أصول الفصل السادس والعشرون 26 والأخير - بقلم ملك محمد

الصفحة الرئيسية

رواية بنت أصول البارت السادس والعشرون 26 والأخير بقلم ملك محمد

رواية بنت أصول كاملة

رواية بنت أصول الفصل السادس والعشرون 26 والأخير

"نهار يوم جديد"
معاذ كان خلاص قرر يسافر وبيحضر شنطته علشان ماشي بكرا الفجر
جتله رنا وهي زعلانه وبتقوله
: خلاص هتمشي
معاذ بإبتسامه : انا صليت استخاره وحاسس اني مرتاح ممكن تفكي بوزك دا بقى
رنا : يعني انت تمشي مبسوط وتسبنا احنا مدايقين هنا
معاذ قالها بلطف : بالعكس انا هسيبكوا مبسوطين يمكن انا كنت الشخص الغلط ف حياتكوا طول الوقت سواء ف حياة مريم او علا او حياتك انتي ومروان ياما عملت حاجات وحشه يمكن دي فرصه علشان اراجع نفسي وارجع انسان جديد
رنا بحزن : ع فكره انت بقيت انسان جديد وانا عمري ماتخيلت اني ممكن اعيط علشان هتمشي وتسبنا 
معاذ وهو بيحط هدومه : ياستي هتعيطي شويه وكل حاجه هتبق  تمام بعد كدا اهم حاجه تتصلي بمريم وتعرفيها اني سافرت وخليها ترجع تفتح شقتها تاني وتقعد فيها انا عارف انها بعيد علشاني عرفيها اني خلاص همشي خليها ترجع جمبكوا هنا علشان تاخدوا بالكوا منها
رنا : معاذ هو ممكن تغير قرارك ف السفر
معاذ : لا بصراحه انا لازم اسافر لأني فعلا محتاج فلوس علشان اقدر اصرف عليكوا لأني معتقدش اني هلاقي شغل مناسب هنا ف مصر 
رنا : مش مهم الفلوس
معاذ بصلها وقال 
وافرض جالك عريس م الصبح ياست هانم نقوله ممعناش فلوس نجهزها

رنا بكسوف نكزته ف كتفه وقالت : بس انا لسه صغيره ع الكلام داه
معاذ بإبتسامه : ممكن طلب
رنا : هتدفع كام الأول
معاذ : يابت بطلي استغلال
رنا بإبتسامه: سبني استغلك لآخر مره
معاذ: طيب ياستي انا مستعد ادفع كل ال تطلبيه بس تنفذي طلبي
رنا : دا واضح انه طلب مهم 
معاذ : جدا جدا 
رنا : طب اي ياترى
معاذ : عايز اشوف مريم لآخر مره حتى لو من بعيد
رنا : نعم 
معاذ : عشان خاطري
رنا : بس انا وعدتها
معاذ : يابنتي قولتلك دي مراتي انتي مبتعمليش حاجه غلط
رنا بخوف : خايفه متسامحنيش تاني
معاذ : مش هخليها تشوفني انا هشوفها من بعيد
رنا : طب هقولها اي
معاذ : قوللها انك رايحه اسكندريه علشان عايزه تقابليها
رنا بصتله بدون ماتتكلم
معاذ : عشان خاطري ها قولتي اي
رنا بتنهيده : امري لله ثواني هكلمها وارجعلك
وراحت اوضتها فعلاً واتصلت بيها
رنا : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مريم بلهفه : معاذ سافر!
رنا بتعجب: طب ردي السلام الأول
مريم : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته قوليلي معاذ سافر
رنا : اي حنيتي
مريم : خلصي انطقي سافر ولا لسه

رنا : هيسافر بكرا 
مريم : اكيد هياخد علا معاه ويكمل حياته هناك مش كدا
رنا بسخريه : علا مين يابنتي انتي مجنونه
مريم بحزن : تقريباً اتجننت المهم هيطلقني امتى 
رنا : سيبك من موضوع الطلاق دلوقتي انا عايزه اشوفك
مريم : تشوفيني! اشمعنا يعني
رنا : وحشتيني اي بلاش اشوفك
مريم : لا مااقصدش انتي تنوري ف اي وقت بس مستغربه سر الزياره المفاجئه دي يعني
رنا : اهو هبت ف دماغي اشوفك بقى
مريم : طيب معنديش مانع بس ازاي هتيجي هتقوليلهم رايحه اسكندريه اعمل اي واي المناسبه
رنا : ياستي هتحجج بأي حاجه ملكيش دعوه انتي 
مريم: هتقوللهم رايحه اسكندريه عادي كدا
رنا : اه عادي قولي انك مش عايزه تشوفيني وخلاص
مريم : لا خالص تمام نتقابل ف نفس الكافيه ال شوفتك فيه وقت الباص بتاع مدرستك مااتعطل 
رنا بفرح : تمام اتفقنا 
مريم : ممكن تحاولي تتكلمي مع معاذ ف موضوع الطلاق داه لأن دي فرصتي الأخيره قبل مايسافر 
رنا : انتي عليكي عفريت اسمه عايزه اطلق اهمدي بقى ساعتين بالكتير وهكون عندك 
وقفلت معاها ورجعت لمعاذ ع الأوضه
معاذ : ها عملتي اي
رنا : خمس دقايق تكون جاهز وانا كمان هروح ألبس
معاذ بفرح : طول عمري بقول عليكي اشطر كتكوت
رنا بإبتسامه : معاذ ع فكره مريم لسه بتحبك
معاذ بتعجب : بتحبني! لا واضح يابنتي دي بتطلب الطلاق اكتر مابتاكل
رنا : انا بنت زيها وعارفه مريم زعلانه منك بس مش بتكرهك صدقني هي بس عايزه حد يفهمها ويشيل الخوف ال جواها من ناحيتك
معاذ : اتمنى داه فعلاً 
"جهزوا هما الأتنين وركبوا العربيه ومشيوا متجهيين نحو اسكندريه خصيصاً الكافيه ال اتقابل فيه رنا ومريم قبل كدا"
رنا نزلت من العربيه وقالتله 
: اياك تخليها تشوفك انت وعدتني
معاذ : اطمني روحي يلا دلوقتي مستنياكي جوه
رنا : لا لو جت كانت بعتتلي هي تقريباً لسه مجتش هدخل استناها انا وانت خليك بعيد فاهم
معاذ : امشي انجزي يلا محسساني هشوف حد غريب 

"بتدخل رنا الكافيه تستنى مريم وهو بيقعد ف عربيته بره يستنى يلمح مريم وهي داخله"
بعد دقائق قليله بتنزل بنت منتقبه من التاكسي وبتقفل الباب وراها وتدفع الأجره 
معاذ حس انها هي بس مش متأكد 
فجأه وهي بتلف وشها علشان تدخل الكافيه بتخبط ف واحد وهي مش واخده بالها
مريم بخوف : انا اسفه انا اسفه
الشاب : ماتفتحي ولا القرف ال انتي حطاه ع وشك داه عاميكي (يقصد النقاب)
مريم وهي باصه ف الأرض : قولت انا اسفه يافندم
وسابته ومشيت 
راح ووقف قدامها وقال بسخريه
: انتي ياجاهله هو انا قولتلك امشي 
مريم بحده : حضرتك عايز اي
الشاب بسخرية : متبقيش تلبسي اسود تاني الواحد ممكن يقطع الخلف كدا 
مريم بضيق حاولت تعدي بس هو معترض طريقها 
فجأه لقى شاب طويل عضلاته بارزه بيحط ايده على كتفه وبيقوله 
: اي ياصحبي مالك حد مزعلك ولا اي 
مريم بصدمه : معاذ !
معاذ : ادخلي انتي جوه هشوف الأستاذ اي مزعله بس مش اكتر
الشاب : اي ياعم في اي انت مالك اساسا 
مريم كانت واقفه مصدومه
معاذ بص لمريم وقالها : ادخلي جوه بقولك علشان اعرف اتكلم معاه 
مريم دخلت جوه وهي ف حالة ذهول 
معاذ ضرب الشاب علقه محترمه وقاله بعد كدا لما تشوف منتقبه ماشيه ف طريق تسبلها الطريق وتلف من طريق تاني 
مريم دخلت لرنا وقالتلها بعصبيه 
: بقى هو دا اتفاقنا 
رنا : في اي
مريم : جايبه معاذ معاكي ليه
رنا بضيق : الزفت بردو خلاكي تشوفيه
مريم بدموع : ممكن افهم ليه عملتي كدا 
رنا : اقعدي بس وهفهمك كل حاجه
مريم ببكاء : انا مش هسمع حاجه انا ماشيه 
خرجت وهي بتعيط ورنا لحقتها بسرعه
طلعت من الكافيه لقت ال ماسك أيدها وبيقولها 
ممكن نتكلم خمس دقايق بس

مريم لفت وشها لقت معاذ شدت ايدتها منه وقالت
: مفيش بينا كلام يامعاذ كل حاجه انتهت خلاص
معاذ مسك ايدها وقالها : اسمعيني لآخر مره واوعدك لو طلبتي الطلاق هطلقك مش هرفض 
مريم ببكاء: انا عايزه اطلق بدون مااسمع انا سمعت قبل كدا كل حاجه من علا ومعنديش استعداد اسمع تاني
رنا : علشان خاطري اسمعيه مره واحده بس
مريم كانت بتعيط جامد وبتقول : هسمع من واحد خاين 
معاذ : انا عارف اني ف نظرك خاين بس ارجوكي اسمعيني 
مريم فضلت حاطه وشها ف الأرض وبتعيط ومش عارفه تتكلم
معاذ قرب منها وضمها لحضنه وقبل رأسها قائلا
: انا اسف حقك عليا 
مريم زقته لبعيد وبعدت عنه 
معاذ : الناس بدأت تتفرج علينا تعالي معايا ووعد هعمل كل ال انتي عايزاه
مريم بصت لرنا بخوف 
رنا مسكت ايدها وقالتلها : يلا صدقيني اخر مره هتسمعيه فيها هو كدا كدا مسافر بكرا 
مريم ملقتش حل غير انها تركب معاهم العربيه 
ركبت جمب معاذ قدام ورنا ركبت ورا
معاذ وهو سايق بص لمريم وقال : اي يارنا هتبطلي عياط امتى علشان نعرف نتكلم
رنا بتعجب : رنا مين مريم ال بتعيط مش انا
معاذ : ماهو انتي مخصماني يارنا فمش هينفع اكلمك
مريم ببكاء : قولي ال عايزه تقوليه يارنا انا سامعه
رنا : اه انتو بتشتغلوني مش كدا
معاذ : مانا مش هتكلم يارنا ال لما تبطلي عياط 
مريم مسحت دموعها وقالت : سكت اهوه اتكلمي بقى ممكن
معاذ بإبتسامه : وحشتيني 
مريم بصتله بضيق
معاذ كمل الجمله وقال : يارنا وحشتيني يارنا ها
رنا : طب بقلوكوا اي ماتنزلني ياسطا كدا اتمشى ع البحر شويه عما تخلصوا كلامكوا اصل بصراحه اسكندريه وحشاني اوي بقالي كتير مروحتهاش قبل كدا
معاذ : اه انا بقول كدا بردو 
مريم بصتلها : لا طبعاً خليكي
رنا : اي ياحبيبتي انتي خايفه كدا ليه دا جوزك هو خاطفك
معاذ وقف على جمب وقالها : انجزي انزلي يلا
مريم : لا يارنا خليكي لو نزلتي هنزل
معاذ مسك ايدها وقالها : تنزلي فين دانا مصدقت لقيتك 
رنا نزلت بسرعه وقفلت الباب 
معاذ قال لرنا  : خليكي هنا متروحيش ف اي مكان ولو في حد دايقك رني عليا 
رنا : حاضر
ساق العربيه ومشي
مريم بضيق : معاذ انت عايز اي
معاذ بهيام : ياااه أخيراً سمعتها 
مريم :  كان نفسك تسمع عايز اي من زمان اوي كدا
معاذ بإبتسامه : لا ال قبلها اصل انا خلاص كنت فقدت الأمل ان اسمعك بتقولي  اسمي تاني
مريم : ممكن تبطل تبص كدا واتعدل واتكلم كويس احسنلك
معاذ : انا جوزك يابا هو اي اتعدل واتكلم كويس دا ناقص تفتحي عليا مطوه 
مريم : لا ماهو احنا هنطلق وشكلك نسيت
معاذ : طيب تعالي قبل مانطلق نتكلم شويه ع البحر 
مريم : لا قول ال انت عايز تقوله دلوقتي
معاذ ركن العربيه على جمب وقالها : تمام انزلي يلا 
مريم بتعجب : هي دماغه لسعة ولا اي
معاذ نزل وفتحلها باب العربيه نزلت وقالتله : ها ممكن تتكلم بقى
معاذ: طب نتمشى لقدام شويه بس
مريم بتنهيده مشيت لقدام معاه 
قعدوا ع الصخور ال ع الشط وبدأو يتكلموا
معاذ :  انا اسف
مريم : وبعدين
معاذ : بطلي بقى الأسلوب الناشف داه انا مش متعود عليكي كدا 
مريم بحزن : انت شايف ال انت عملته سهل 
معاذ : لا وانا مش هقولك ان ال علا قالته كدب 
مريم بحزن : كمان مش بتنكر
معاذ : مريم انا فعلاً كنت متجوزك لهدف وكنت شخص سئ جدا بس صدقيني انا اتغيرت وتوبت وكنت مقرر اعترفلك بكل حاجه واخيرك إذا كنتي حابه تكملي معايا ولا لا
مريم بحزن: طب ليه خدعتني من البدايه
معاذ : علشان كلنا بشر وبنغلط وبنرجع نتوب تاني
مريم : وانت توبت
معاذ : ممكن انتي متصدقنيش بس دي حاجه ربنا وحده ال عالم بيها 
مريم : وجوازك من علا 
معاذ : علا مين ! يابنتي علا خلاص مبقاش فيه حاجه تربطني بيها
مريم : يعني مش هتتجوزها
معاذ : لا 
مريم : واضح انك زعلان مش كدا
معاذ : زعليني بالعافيه بقى هو دا ال ناقص
مريم : طب واحنا هنطلق امتى
معاذ : دلوقتي لو حابه بس ارجوكي سامحيني
مريم : اه مصدقت صح انا كنت عارفه اساسا
معاذ بإبتسامه: طب افهم انك خلاص مش عايزه تطلقي
مريم : لا طبعاً انت اتجننت
معاذ : لا اله الا الله طب عايزه اي دلوقتي انا مسافر بكرا ع فكره ومفيش وقت لهرمونات البنات دي 
مريم : انت هتسافر خلاص 
معاذ : اه هقعد اعمل اي 
مريم : اه فعلا هتقعد تعمل اي مانت هتطلقيني طب ماتقعد علشان علا اكيد هتوحشك
معاذ بإبتسامه : انا لو في حد هيوحشني يبقى انتي 
مريم بصت ف الأرض بخجل
معاذ : دماغك ناشفه اوي ماتسامحيني بقى وال فات مات طب اقولك لو شوفتي مني حاجه وحشه بعد النهارده هنفذ كل ال انتي عايزاه بس فرصه واحده بس مش عايزه غير فرصه واحده بس
مريم : طب سبني افكر
معاذ : قدامك خمس ثواني ها فكرتي تمام يلا بينا نروح على شقتنا بقى 
وراح واقف من مكانه ومدلها ايديه
مريم: انت بتاخدني ف دوكه ولا اي 
معاذ بإبتسامه : امسكي ايدي بقى وقومي متبقيش عنيده
مريم مسكت ايده وقامت 
معاذ : طالما مسكتي ايدي يبقى مسمحاني مش كدا 
مريم : معاذ هو انت ناسي اني مبخلفش 
معاذ : لا مش ناسي ووجودك عندي بالدنيا كلها 
مريم : دا بجد ولا لعبه من لعبك 
معاذ : قولتلك توبت والله العظيم توتب وندمت اثبتلك ازاي بس انطلك ف ع الشط علشان تسدقي
مريم : ياسلام قال انطلك ع الشط قال
معاذ بضحك : طب اعملك اي طيب 
فجأه بيعدي بياع فريسكا
مريم : اقولك هاتلي فريسكا علشان نفسنا فيها
معاذ بتعجب : نفسكوا فيها ليه انتي كام واحد
مريم : اتنين
معاذ بتعجب : اتنين! اتنين اي لامؤخذه
مريم : اه اتنين امال هقعد الفتره دي كلها لوحدي
معاذ تعابير وشه قلبت وقال : انتي بتقولي اي
مريم : هاتلنا بس انا وهو فريسكا وهفهمك
معاذ بذهول : انا وهو ! هو مين داه
مريم : ابنك يااستاذ 
معاذ : مريم مش وقت هزار بالله عليكي
مريم : معاذ انا حامل 
معاذ وهو يبتلع ريقه ويتحدث بلهفه : مريم انتي مش بتكدبي يعني انتي بتتكلمي جد مش كدا
مريم : اه بتكلم جد عرفت اني حامل يوم ماعلا جات البيت واتنقلت المستشفى
معاذ : انتي بتتكلمي بجد يعني انا هيبقى عندي ابن منك
مريم بإبتسامه : تخيل بقى لما ربنا بيريد مفيش حاجه بتقف قصاده
معاذ : ازاي والدكاتره كانت بتقول مستحيل تخلفي
مريم: مفيش مستحيل عند ربنا دا ربنا موجود علشان يحققلنا المستحيل 
معاذ من الفرح كان بيلف حوالين نفسه ومش عارف يعمل 
مريم بتعجب : معاذ انت كويس
 راح موطي ع الأرض وساجد وقام شايلها ولف بيها ودموع الفرح مغرقه وشه
مريم بحزن مستحملتش تشوف دموعه قالت : ياحبيبي انت بتعيط ليه 
معاذ بدموع ومشاعر مختلطه : انا مكنش عندي امنيه اد ان يكون عندي طفل منك انتي مش متخيله انا فرحان ازاي 
مريم : طب اهدى انا خايفه يحصلك حاجه
معاذ بلهفه : طمنيني طيب انتي متابعه مع دكتوره الجنين كويس في اي مشاكل
مريم : كل حاجه تمام اطمن 
معاذ : طب وينفع تخبي عني حاجه زي كدا يامريم
مريم : انا بصراحه مكنتش متخيله انك هتفرح كدا وكمان قولت انت كدا كدا بتحب علا وهتتجوزها وتخلف منها الأولاد ال نفسك فيهم
معاذ : يابنتي دانا مكنش عندي دعوه غير ان ربنا يرزقني بطفل منك انتي مش متخيله انا كنت بدعي الدعوه دي ازاي
_________
"رجعوا لرنا وهما ماسكين ايد بعض"
رنا شافتهم جايين عليها قالت
: الله الله ع الرومانسيه 
مريم ابتسمت بخجل
رنا بضحك : امال قرفاني ليه كل يوم خلي معاذ يطلقني خلي معاذ يطلقني 
معاذ : اصبري دانتي وقعتك معايا مهببه
رنا : ليه ياعم وانا مالي هو من لقى اصحابه نسي احبابه
معاذ : حتى المثل بتقوليه غلط بس بردو هشعلقك بس اما نروح
رنا بتعجب : ماله دا يامريم انتي قولتليه اي
مريم بضحك : بيهزر يابنتي وبعدين اطمني انتي ف حمايتي
معاذ : لا مانتي كمان هتتشعلقي بقى  تخبوا عني حاجه زي دي
رنا بصت لمريم بذهول وقالت : انتي قولتليه
مريم بإبتسامه : اه هخبي اي اكتر من كدا 
رنا بفرح : ربنا يهديكوا ويخليكوا لبعض ياروما حقيقي فرحت اوي
وحضنت مريم وفضلوا حاضنين بعض شويه
معاذ : طب سبولي شويه طيب 
رنا شدته معاهم راح واخدهم الأتنين ف حضنهم ومقبل رأسهم
معاذ بضحك : طب مش كفايه كدا ويلا علشان منتأخرش ورايا شنطة سفر لسه مخلصتهاش
مريم ورنا بصوا لبعض بصدمه وبعدين رفعوا راسهم وبصوا لمعاذ وقالوا 
: ليه هو انت لسه عايز تسافر 
معاذ  : تخيلوا 
انتهى نلتقي ف الجزء التاني دا لو حابين طبعاً يكون فيه جزء تاني💁🏻‍♀️🌸💙

تمت النهاية.. روايتي الجديدة رواية يا انا يا انتي كاملة عبر دليل الروايات للقراءة والتحميل pdf
رواية بنت أصول الفصل السادس والعشرون 26 والأخير - بقلم ملك محمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent