رواية بنت أصول الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ملك محمد

الصفحة الرئيسية

رواية بنت أصول البارت الرابع والعشرون 24 بقلم ملك محمد

رواية بنت أصول كاملة

رواية بنت أصول الفصل الرابع والعشرون 24

بعد مرور عدة أيام ذهب معاذ مره آخرى لوالدة علا  لتحديد موعد الخطبه
اثناء اللقاء
علا بفرح : احنا نخليها الخميس الجي اي رأيك
معاذ : اي وقت انا موافق بس عندي شرط
والدة علا بتعجب : خير 
معاذ بص لعلا : هتنزلي مع رنا تشتري لبس واسع وخمارات
علا بذهول : نعم ! 
معاذ : اظن انك هتبقي مراتي ومن حقي اقولك تلبسي اي ومتلبسيش اي 
علا : بصراحه انت زودتها اي التحكم داه
معاذ : هو انا بجبرك ع حاجه انا دلوقتي بقول انا ال عايز اتجوزها يكون لبسها كذا لو انتي مش موافقه دي حاجه ترجعلك
علا بضيق: قول انك بتلوي دراعي علشان بحبك وعايزاك

معاذ : ولي متقوليش اني بغير على عرضي وخايف عليكي واظن دا من حقي
علا بعصبيه : مانت طول عمرك ماشي معايا وعارف لبسي ازاي وحبتني على كدا ليه بقى عايزني اتغير دلوقتي
معاذ بحده: علشان الشيطان وقتها كان ضاحك عليا ودلوقتي اتغيرت يبقى لازم تتغيري معايا
والدة علا : اهدوا بس ياولاد واتفاهموا بالراحه
علا بضيق: استني انتي ياماما دلوقتي علشان انا لازم افهم بيعمل كل داه ليه
معاذ : انا فهمتك وقولتلك علشان انا اخترت الطريق داه وانتي قولتي انك موافقه تمشي معايا فيه 
علا : عايزني ابقى ست الشيخه وامشيلك بالعبايه والسبحه ف ايدي مش كدا
معاذ وهو كاتم غضبه : انا مقولتش كدا اوعي تكوني فاكره انك لما تلبسي واسع او تبطلي تحطي ميكب وانتي خارجه او تصلي او تعملي كل حاجه ربنا أمر بيها انك كدا شيخه وملتزمه لا انتي كدا مسلمه عاديه واوعى تكوني فاكره اني لما بقيت بغض بصري او التزمت ف الصلاه وبقيت بحفظ قرآن اني كدا بقيت شيخ لا انا كدا مسلم عادي بردو 
علا بضيق : يعني حضرتك عايز مني اي دلوقتي
معاذ : عايزك تشوفي ربنا قال اي ونقول سمعاً وطاعه

علا بذهول : بدون اقتناع كدا بسهول
معاذ: قال تعالى (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا)
لما ربنا والرسول يقولوا حاجه مش لازم نقتنع بيها لأني متأكد ان تعاليم الدين نزلت علشان تحمينا مش علشان تضرنا ثم انتي هتبقي مراتي أنا عايزه تلبسي ضيق وتحطي ميكب وانتي خارجه ليه اي لازمة ان ال رايح وال جي يتفرج مش فاهم
علا : الأسطوانه دي انا عارفاها انتوا كل ال عايزينه تدفنوا المرأه مش كدا
معاذ : هو علشان عايز احافظ عليكي ابقى عايز ادفنك 
علا : طب مابدل ماتقولي انا البسي حجاب واسع وامشي بشوال ف الشارع روح قول للشباب تغض بصرها أفضل
معاذ : بصي انتي مطالبه بالستر وانا مطالب بغض البصر ولو الشباب كلها بقوا شيوخ كدا ماشين ف الشوارع انتي مطالبه بردوا بالحجاب الشرعي ولو كل البنات بقت ماشيه كالغربان السوداء انا بردو هفضل مطالب بغض البصر كل واحد مطالب بحاجه يعملها وبس كل واحد هيتحاسب لوحده 
علا : بعيدا عن موضوع اللبس دا بس انت كدا بقيت بتطلب أكتر من طاقتي يعني ضوابط الخطوبه وقولت ماشي مع اني مبقتش عارفه اقابلك ولا عارفه اتكلم معاك حتى اني امسك ايدك مبقاش ينفع كدا كتير اوي
معاذ : انتي مكبره الموضوع ليه مش انتي قولتي انك بتحبيني وموافقه ع الزواج مني
علا بحزن : انا حبيت معاذ القديم مش الشخص ال قاعد قدامي دلوقتي انا معتقدش ان انا وانت ممكن نكمل يوم مع بعض بالطريقه دي 
معاذ : يعني اي
علا بحزن : يعني انا هحاول يامعاذ بس لو مقدرتش يبقى كل شئ نصيب
معاذ : بس انا نفسي متحوليش عشاني حاولي علشان خاطر ربنا 
علا : طريقة كلامك بقت مختلفه فين معاذ القديم اي ال حصله 
معاذ : معاذ بتاع دلوقتي احلى بكتير بس انتي لسه مقربتيش مني 
علا : بالعكس بقيت شايفاك شخص تاني واتحولت للأسوء
معاذ بتعجب : ليه كارهه طريق ربنا بالشكل داه
علا : انا مقولتش كدا وطريق ربنا مش هو ال انت ماشي فيه دا المشايخ بتوعك ال بيضحكوا عليك وعايزنكوا تبقوا ارهابين
معاذ : مفيش حد بيقول قال الله وقال الرسول ارهابي سيبك من اي حد بيكرهك ف الطريق داه طريق ربنا جميل واذا كان في قله ملتزمين او بيظهروا الألتزام بيحاولوا يشوهوا الدين ف دا مش مبرر اني اكره طريق ربنا لا ال بيعمل بيعمل لنفسه وكل واحد هيتحاسب لوحده وانتي براحتك انا مش هغصبك ع حاجه بس انا بقولك كدا علشان انا حابب مراتي تكون معايا ع نفس الطريق
________________
في منزل معاذ 
رجع معاذ بعد ماخلص كلام مع علا ووالدتها
قابلته رنا بلهفه

: اتفقتوا 
معاذ قعد وقال : لا لسه
رنا : امال اي ال حصل
معاذ : قالت سبني افكر معرفش ليه خافت اول لما قولتلها تغير لبسها 
رنا قعدت وقالت بفرح : يارب تغير رأيها وتقول مش موافقه
معاذ : عادي مش فارقه 
رنا : ازاي مش فارقه انت بتحب مريم مبتحبهاش
معاذ بحزن : مريم خلاص يارنا طالبه الطلاق يعني مفيش أمل انها تبقى موجوده ف حياتي انا اتمنى بس انها تسامحني وعلا يمكن تتغير فعلاً ونعيش انا وهي حياتنا مع بعض بما يرضي الله 
رنا بحزن : ليه يأست كدا
معاذ : بقيت حاسس اني بعك كتير ف حياتي نفسي استقر بقى حاسس ان بقالي فتره تايه ومش عارف انا بعمل اي بحاول اصلح غلطي واكون إنسان كويس بس بردو بلاقيها بتقفل ف وشي 
رنا : اطمن ربنا مش هيسيبك
معاذ بتنهيده : ونعم بالله
وقام علشان يدخل أوضته
وهو ماشي لف وشه وقالها 
: متنسيش تكلمي مريم النهارده تتطمني عليها 
رنا بإبتسامة حزن : حاضر 
____________
رنا دخلت اوضتها واتصلت بمريم 
مريم اجابت كالعاده وسألتها 
: رنا انتي ليه لحد دلوقتي مكلمتيش معاذ وقولتيله انك عرفتي مكاني 
رنا بتردد : بصراحه مش عايزه اقوله
مريم : طب ليه
رنا : علشان متطلقوش
مريم : بس دا شئ لابد منه انا عارفه انه اخوكي بس ارجوكي اركني العاطفه ع جمب دلوقتي وحاولي تكلميه ف اسرع وقت وتقوليله ماشي
رنا بحزن : هحاول حاضر
مريم : كل مره بتقولي كدا ياريت المرادي تكون بجد
رنا : سيبك بس من الموضوع دا دلوقتي طمنيني البيبي كويس
مريم بإبتسامه : اه الحمدلله وبيسلم عليكي كمان
رنا بإبتسامة حزن : ينفع اقول لمعاذ انك حامل
مريم بحده : رنا اظن انك وعدتيني ها 
رنا : خلاص خلاص انا كنت بسأل بس 
مريم : صحيح يارنا في رقم كل يوم بيرن عليا ف نفس المعاد اقول السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يروح قافل تفتكري دا رقم مين
رنا بتوتر : معرفش حقيقي
مريم : انتي متأكده انك مدتيش رقمي لحد 
رنا بتوتر : الشبكه بتقطع مش سمعاكي كويس 
وفضلت شويه وقفلت 
اخدت بعضها وراحت لمعاذ ع أوضته 
معاذ وهو نايم ع السرير : ادخل
رنا : انت بتكلم مريم 
معاذ : لا 
رنا : يعني مجبتش خط جديد وبترن عليها كل يوم
معاذ : ايوا 
رنا : امال بتقول لا ليه 
معاذ : قولتلك مبكلمهاش انا بسمع صوتها واطمن عليها وبس 
رنا بعصبيه : شكلك هتوقعني ف مشاكل مع مريم تاني ااوف منك
وسابته ومشيت 
_____________
بعد مرور عدة ايام علا خلاص اخدت قرار وردت على معاذ وكان ردها الرفض لأنها حست ان دا مش معاذ ال هي حبته ومش هتكون مبسوطه معاه 
معاذ كان ف الشغل وبعتتله رساله تقولوا فيها ان كل شئ نصيب 
معاذ مكنش عارف يفرح ولا يزعل خسر مريم وكمان خسر علا ومبقاش حد معاه قال لنفسه يمكن يكون احساس الوحده ال هو فيه دلوقتي دا تكفير عن ذنوبه ال عملها 
كان باين على وشه اليأس والأحباط فجأه بيدخل مدير الشركه ويقول 
: معاذ انا عايزك ف مكتبي بعد ربع ساعه 
بتعدي الربع ساعه ومعاذ بيروح يشوف المدير عايز اي
المدير:  معاذ انت عارف انك من الشباب ال كنت مبسوط جدا بتعينها معانا هنا
معاذ : عارف يافندم
المدير : ممكن اعرف اي ال حصلك الفتره الأخيره
معاذ : مش فاهم قصد حضرتك
المدير : اقصد دقنك ال انت سايبها دي وطريقة تعاملك مع زملائك البنات دا انا واصلي انك رفضت تسلم على نرمين من فتره وساره بتقول انك داخل طالع حاتط وشك ف الأرض وأخرك ترمي السلام وتمشي 
معاذ : يافندم دا اسمه اختلاط والأختلاط حرام شرعاً 
المدير : اي الطريقه ال بتتكلم بيها دي من امتى الهزار مع زملائك بقى اسمه اختلاط
معاذ : انا بتكلم عن الهزار مع البنات انما الشباب اكيد بهزر معاهم يعني 
المدير : ممكن اعرف اي سر التغيير المفاجئ ف شخصيتك داه
معاذ : مفيش سر ولا حاجه انا قررت اطبق تعاليم ديني 
المدير : لا دي مش تعاليم دينك يامعاذ دا طريق غلط واخرته وحشه 
معاذ بذهول : هو ليه انتو بتخافوا من طريق ربنا كدا ولما بتشوفوا حد بيحاول يطبق تعاليم دينه بتعتبروا انحرف عن الطريق الصحيح مع ان مفروض العكس
المدير : علشان دا مش طريق صحيح 
معاذ : اي ال بتقوله داه يافندم 
المدير طلع سيجاره وقال : اشرب بس وانا هفهمك
معاذ : لا بطلت الحمدلله
المدير بتعجب : دا واضح انك اتغيرت خالص مين ال خلاك متشدد بالشكل داه
معاذ : هو فين التشدد داه انا كل ال عملته اني بشوف ربنا قال اي وبعمله
المدير : ربك رب قلوب ياعم معاذ سيبك من ال بيضحك عليك الدين ف القلب
معاذ : اذا صلح القلب صلح المظهر يافندم لو انا قلبي فعلاً قلبي مليان ايمان هتشوف دا ف شكلي و تعاملاتي انما مقولة الدين ف القلب دي بيقولها الناس علشان يتملصوا من احكام الدين لا أكثر
المدير وهو يشرب سيجارته : واضح ان النقاش معاك مش هيجيب نتيجه ع العموم انت طبعاً عارف شروط الشغل هنا وانا علشان بحبك هديلك فرصه انك تتغير وتسيب ال ف دماغك داه وتيجي حالق دقنك بكرا وهتلاقي مكتبك موجود
معاذ : طب ولو معملتش كدا
المدير : للأسف هيتم رفدك
معاذ بحزن : تمام يافندم
وقام علشان يخرج من المكتب  
المدير : احسبها كويس يامعاذ ومتنساش ان مش بس شركتنا هنا هترفضك لا اي شركه تانيه مش هتقبل بوجودك بالمنظر داه وسطها
معاذ بصله وسابه وخرج
_________
خرج معاذ من الشركه فضل يلف بعربيته وهو مخنوق 
"تقريباً خسر كل حاجه 
قال لنفسه 
:ليه من يوم ماقررت ابقى انسان كويس وانا كل حاجه غلط بتحصل ف حياتي 
بدأ يحس بالضيق والخنقه وكأن الدنيا اسودت ف وشه 
فجأه بيأذن المؤذن لصلاة العشاء
اتنهد ونزل يصلي وبعد الصلاه قعد ف المسجد يفكر وهموم الدنيا كلها فوق دماغه 
شافه واحد صاحبه جاله وقاله 
: مالك يامعاذ انت كويس
: معاذ مخنوق اوي يا محمد 
: مخنوق مالك طيب اقدر اساعدك
: هو ليه ربنا بيعمل معايا كدا مانا خلاص بقيت ملتزم وشخص كويس ليه بقى بيعاقبني وكل حاجه وحشه بتحصلي
: متقولش كدا ياصحبي قال الله تعالى
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ)
يعني في ناس ضعيفة الأيمان الإيمان اساسا مدخلش قلبه ولا ذاق حلاوته لو ربنا فضل يرزقه ويعمله كل ال هو عايزه وحياته ماشيه تمام تلاقيه بيفتخر بإيمانه والتزامه ومبسوط جدا مجرد مايصيبه بلاء او يحصله مكروه يقول ليه يارب كدا ليه بتعمل معايا كدا ويرجع يبعد عن طريق ربنا 
دا ربنا قال عليه خسر الدنيا والآخرة 
معاذ بحزن : استغفر الله العظيم يارب الواحد اوقات الشيطان بيستغل اي صغره ويدخله منها ربنا يسامحنا يارب
محمد:يامعاذ مفيش حاجه تستاهل يتزعل عليها الا تقصيرك ف حق ربنا غير كدا من امور الدنيا مقدور عليها 
معاذ ابتسم لما افتكر مريم وهي بتقوله الجمله دي قال : عندك حق 
محمد : لو عايز تقول اي ال مدايقك انا سامعك
معاذ : المدير ف الشركه قالي ياترجع عن الطريق ال انت ماشي فيه داه وتحلق دقنك يامفيش شغل 
محمد بهزار: هو انت عندك دقن يابني 
معاذ بهزار: مديقهم شوية الشعر دول مش عارف ليه تحسها بتشوك فيهم انما لو واحد مربيها علشان موضه اه يتحط ع الدماغ ويبقى برنس وشيك وحاجه محصلتش وال يدايقك اكتر انهم زعلانين اني مبهزرش مع زملائي ف الشغل ولا بسلم عليهم الناس دي بتفكر ازاي انا مش عارف
محمد : تسمع عن حاجه اسمها شياطين الأنس دا بيبقى الشيطان مستحوذ على قلوبهم وعقولهم لدرجة انهم بيقوموا بالمهمه بتاعته مكانه وفي ناس بتترعب لما تسمع كلمه عن ربنا قال الله تعالى
(خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) 
معاذ : فعلاً عندك حق بس انا فعلاً مش عارف اعمل اي
محمد : ياصحبي الرسول صل الله عليه وسلم قال
إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا للهِ إلاَّ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ)).
متشلش هم وسيبها ع ربنا واعمل الصح وخلي شعارك ف الحياه ( لن يضيعنا الله )
انت فاكر قصة السيده هاجر زوجة سيدنا ابراهيم لما سابها ومشي هي وابنها سيدنا اسماعيل وهو رضيع وسابهم ف صحرا لا فيها زرع ولا مايه ولا اكل وهي فضلت تنده عليه وهو ماشي وتقوله يا ابراهيم يا ابراهيم ومرضيش يلتفت ليها علشان ميضعف قام قالتله ءاالله أمرك بهذا فقالها نعم قالته اذن لن يضيعنا وفعلا مشي سيدنا ابراهيم وسابهم ونزل ليها سيدنا جبريل وضرب الأرض بجناحيه ف انفجرت منه الماء وظهر ماء زمزم ال لحد دلوقتي البشريه بتشرب منه 
الخلاصه انك طالما ربنا امرك بحاجه وانت بتنفذ أمره خليك واثق انه لن يضيعك 
معاذ : ونعم بالله
محمد : متديقش من كل الفتن والإبتلائات دي هي بتظهرلك أساساً اول لما تمشي ف طريق ربنا علشان يختبر توبتك قال الله تعالى
: {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}.. العنكبوت  
معاذ بعد مااتكلم مع صاحبه حس انه مرتاح جدا وكل الهم ال ف قلبه راح 
روح وهو واخد قراره خلاص 
نختم البارت داه بمقوله جميله بتقول 👇
(القرب من ربنا هو الغاية مش الوسيلة
يبجي حد يقولك أنا قربت من ربنا !
ها وبعدين؟
مستني ايه ان السما تنزل دهب 
ان حياتك تتشقلب مرة واحدة
اه دة بيحصل فعلًا وبركات القرب من ربنا لا حد لها
لكن الغاية أصلا اللى اتخلقت ليها إنك تعبده وتقربله
إنك تسلمله كل أمرك وترضى بكل أمره
قرب من ربنا عشان مينفعش غير دة 
انت مخلوق عشان كدة 
انت ملكش طريق تنجو بيه من النار غير دة 
وهو الكريم الرحيم الجميل
من تقرب إليه فتح عليه من البركة ما يعوضه عن كل شئ
فالله سبحانه يغني عن كل أحد ولا يغني عنه أحد)

رواية بنت أصول الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ملك محمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent