رواية الأميرات السبعة الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم دينا دخيل

الصفحة الرئيسية

        رواية الأميرات السبعة الفصل الرابع والعشرون بقلم دينا دخيل


رواية الأميرات السبعة الفصل الرابع والعشرون

وفي اليوم التالي إستيقظت فاطمة من النوم لتفتح عيناها ببطئ وهي ترى فارس يتكئ على يديه وينظر لها ويبتسم ثم قال : صباح الورد يا وردة حياتي.

فاطمة بإبتسامة وبصوت نوم : صباح النور.

فارس : كل دا نوم، دا إحنا بقينا العصر.

فاطمة بمرح : مش عايزة أقولك إني أصلاً في طبيعتي بقوم متأخر يا فارس.

فارس بضحك : وه وه!
أومال مين هيفطرني كل يوم قبل الشغل!

فاطمة بمرح : أعتمد على نفسك بقا.

فارس : طب إضحكي عليا في الأول طيب ولا قوليلي هعملك مجاملة!

فاطمة بحب : طبعاً أنا بهزر، وأكيد حبيبي مش هنزله من غير ما أفطره وأجهزله لبسه وكل حاجته كمان ومخليهوش محتاج حاجة خاااالص.

فارس بابتسامة: قلب حبيبك والله.
طب قومي بقا خدي شاور كدا وغيري هدومك عشان زمان أهلنا جاين يصبحوا علينا.

فاطمة : ماشي.
ثم قامت فاطمة من جانبه وهي متجهه للحمام ليقول فارس بخبث : والله بطههههه.

فاطمة بخجل وهي تغلق باب الحمام عليها : إتلم يا فارس.

ليضحك فارس عليها بشدة.

ثم بعد قليل وصلت عائلة فارس وعائلة فاطمة وهم محملون بالهدايا والطعام للعروسين.

وقامت فاطمة وفارس بالترحيب بيهم وتقديم لهم الحلويات والمشروبات وهنئوهم وإطمئنوا عليهم العائلتين وجلسوا معهم قليلاً وهم يتسامرون ويمزحون ثم غادروا ليتركوا العروسين.

عند الفتيات الستة بالسكن.

هاجر : يالا يعيال ناكلوا.

أمل: يالا أنا جعانه أوي.

إسراء : حنان راحت الشغل ولا إيه!

حنين : آه، يالا يا دينا.

دينا : حاضر جايه اهو، هنادي ع بطة تاكل مع....

ثم أكملت بحزن : أنا نسيت إن بطه إتجوزت إمبارح ومبقتش معانا.

لينظر الجميع لبعضه بحزن فقد إعتادوا على وجودها معهم دائماً فلأول مرة يشعرون بأن الشقة أصبحت ل ستة فقط وغابت الأميرة السابعة.

هاجر : هنعيط ولا إيه!
بكرا إن شاء الله نكلمها ونروح نزورها هي وفارس.

دينا : إن شاء الله.

أمل: طب يالا بقا نقعد ناكل عشان نشوف مزاكرتنا شوية.

حنين : فعلاً يالا، بقالنا أسبوع مشغولين ف الفرح ومنزلناش الكلية.

إسراء : أنا مش مصدقه إن كلها شهرين بالكتير وكل واحدة فينا هتروح بيتها خلاص وبعدها هتتجوز ومش هنرجع السكن هنا تاني.

دينا بحزن : ولا أنا والله، بقالنا أربع سنين مع بعض، مش متخيله إن خلاص كلها شويه ومش هنرجع كل أول سنة مع بعض هنا تاني.

أمل: يا عيال خلاص هعيط والله، أكيد مش هنفترق يعني خالص!

هاجر:. إهدوا طيب إحنا أصلاً خلينا خطيب كل واحدة فينا بقوا صحاب زينا وإن شاء الله هنتقابل كل فترة.

حنين : عندك حق، بس بردو هتبقي مقابلة ولا عزومة أخرها كام ساعة مش زي ما كنا عايشين مع بعض.

إسراء: فعلاً.

دينا : يا عيال إحنا بدري على الكلام دا، مش أخر يوم لينا يعني النهارده.

هاجر بمرح : طب يالا ناكل الأكل اللي طفحتهولنا من عياطكم وكأبتكم دي.

لتضحك الفتيات ثم يبداؤن بالأكل وتقوم كل واحدة منهن تصلي فرضها ثم جلست تزاكر.

وفي اليوم التالي كانوا قد تحدثوا مع فاطمة وذهبوا الستة لزيارتها ببيتها هي وفارس.

وقامت فاطمة بجعلهم يرون شقتها وهم منبهرون بها وبذوقها في كل شيء هي وفارس ولم ينقطع لسانهم عن قول " ما شاء الله" و " اللهم بارك" حتى لا تصيب عينهم حسد لصديقتهم بغير قصد منهم.

دينا : وحشتينا والله يا بطة اليومين دول.

هاجر : دا دينا امبارح كانت داخله تناديلك تاكلي معانا وهي ناسية.

فاطمة بتأثر : يقلبيييي، أن شاء الله كل ما توحشوني تعالولي نقعد مع بعض.

أمل: أكيد يا بطوطة.

حنين : المهم أنتِ عاملة إيه!

فاطمة : الحمد لله والله يا حنونة.

حنان : الجواز حلو يا بطة!

فاطمة بضحك : ههههه اااه حلو لحد دلوقتي.

ليدخل عليهم فارس ليقول : وإن شاء الله حلو على طول مش لدلوقتي بس.

إسراء بمرح : كله متوقف عليك يا فارس.

فارس بإبتسامة: وأنا هخليها فرحانة دايماً ومش هزعلها.

متجر بضحك : ما دا اللي لازم يحصل وإلا إحنا عارفين البيت هنيجي ونتصرف.

لتضحك فاطمة والفتيات.

فارس بضحك : هههههههه لا إن شاء الله مزعلهاش من غير تهديد.

ثم جلسوا يتحدثون ويضحكون وبعدها تركهم فارس مع فاطمة بمفردهم وقامت فاطمة وقدمت لهم عصير وحلويات.

حنان : صحيح أنا وأخيراً هناقش الرسالة بتاعت الماجستير بعد يومين.

فاطمة بفرحة : مباااااارك يا حنونة.

هاجر : ياااه أخيراً يا حنان هتخلصي.

حنان : اه الحمد لله.

دينا : ربنا يوفقك يارب.

إسراء : والله فرحت إنك أخيراً الماجستير هتخلصيه.

حنين : دا طبعاً دكتور عمر ليه دور كبير.

حنان : ههههههه طبعاً عمر هيموت ونتجوز وما صدق أن هناقش الرسالة.

دينا : عقبال فرحتك يارب.

حنان : حبيبي.

أمل: مين هيروح معاكِ.

حنان : طبعاً عمر وسلمى أختي هتيجي بردو.

هاجر: على خير يارب.

حنان : يارب.

وبعد قليل غادرت الفتيات من بيت صديقتهم العروس.

وبعد يومين

كانت حنان تقف على المنصه وهي تناقش رسالة الماجستير أمام الدكاترة وكان عمر ينظر لها بكل فخر وكانت في نظرته لها إطمئنان لتتكلم بدون توتر فكان ذلك سبب في تشجعيها واستمرارها حتى إنتهت ليصفق لها الجميع وتتكرم من الدكتور.

عمر بإبتسامة: مبروك يا حنان.

سلمى: مبروك يا حنونتي.

حنان بفرحة : الله يبارك فيكم.

عمر : يارب دايما من نجاح لنجاح يا حنان وأنا فخور بيكِ.

حنان بإبتسامة: كل دا بفضل مساعدتك ليا يا عمر، حقيقي لولاك مكنتش خلصت الرسالة دلوقتي خالص.

عمر: وأنا هفضل دايما جمبك.
ويالا بقا أعزمكم بالمناسبة الحلوة دي.

سلمى : اوعااا بقا هو دا الكلام.

عمر : ههههههههه طب يالا بينا.

حنان بإبتسامة: يالا.

ثم ذهبوا لأحد المطاعم ليتناولوا غذائهم والفرحة تغمرهم بسبب نجاح حنان.

سلمى: عقبال الدكتوراه بقا.

حنان : ياااه محتاجه أريح بس شويه من الماستر الأول.

عمر : إن شاء الله فترة كدا وتبدأي فيها وأنا معاكِ.
بس محتاجين نحدد معاد الفرح بقا، كنتِ عاملة حجة الماستر وخلصت.

حنان بإبتسامة: ماشي.

سلمى: ياريت، الفرح امتا بقا!

عمر : حلو كمان أسبوعين!

سلمى بفرحة : أنا موافقة.

حنان : يبنتي إصبري، بدري أوي يا عمر.

عمر : بدري إيه بس، هو المفروض إن إحنا عارفين أن بعد مناقشة الرسالة الفرح ع طول وعشان كدا كان بقالك فترة أنتِ ومامتك وأخواتك بتحضروا حاجتك، وأنا بردو تقريباً خلصت الشقة، يبقى إيه!

سلمى: هنلحق يا حنونه متقلقيش هنخلص كله بسرعة، خدي بس إنتِ أجازة من شغلك.

حنان : بس ..

عمر : مبسش يا حنان عايزين نفرح.

سلمى: أيوه يا حنان بقا عايزين بفرح بيكم.

حنان : طب خلاص كلم بابا وشوف رأيه.

عمر : هكلمه دلوقتي.

سلمى بمرح : عمر مستعجل أوي.

حنان : أووي.

وقام عمر بالحديث والإتفاق مع والد حنان علي ميعاد الفرح كمان أسبوعين.

حنان : إرتحت كدا!

عمر : هههههه اه.

حنان : طب يالا بقا نروح.

عمر : يالا أوصلكم.

وقام عمر بتوصيل حنان وسلمى للسكن ليدخلوا ويجدوا الفتيات يقومون بالتطبيل والتصفيق لحنان وهم يهنئونها بنجاحها.

الجميع : مبروووك يا حنووووون.

حنان بإبتسامة: إيه يولاد كل دا، الله يبارك فيكم يارب، فرحتوني أوي.

هاجر: لا وكمان جايبين بقا تسالي كتشير أوي عزمينك عليها يا بيبي.

حنان بإبتسامة: كمان!

سلمى: ودا بقا هيبقى إحتفال بمناسبتين.

دينا : يعني إيه!

سلمى: فرح حنان بعد أسبوعين.

دينا بفرحة : بجددددد، مبروووك.

هاجر : مبااااااارك يستا.

إسراء : مبروك يا حنون.

حنين : مبااااااارك يا قلبي.

أمل : مبروك يا حنونه.

حنان : الله يبارك فيكم يا بنوتات.

دينا : بس كدا إنتِ كمان هتمشي بسرعة وتسبينا!

هاجر: وكمان جايه قبل إمتحاناتنا بحاجة بسيطة.

حنان : والله مكنتش عايزة الفرح دلوقتي بس عمر بقا مصمم وكمان لو قعدت شويه كمان هيبقى الفرح ف فترة إمتحاناتكم ف كدا ع الأقل هتحضروا.

حنين : يا حنون كدا كدا هنحضر بلا إمتحانات بلا بتاع.

أمل: هههههه فعلاً، إحنا نزنق نفسنا دلوقتي شويه عشان وقت الفرح ميبقاش ورانا حاجة.

إسراء: بالظبط كدا.

ثم قامت فاطمة بمهاتفه حنان لتبارك لها على الماجستير وأخبرتها حنان بموعد زفافها لتفرح فاطمه كثيراً وتهنئها على موعد اللقاء بوقته.

بالمستشفى التي يعمل بها كريم ....

كانت أمل هناك لتزور أحد أقاربها ثم إتجهت لمكتب كريم لتراه ولكنها إلتقت ب مريم أمام المكتب.

أمل: هو دكتور كريم موجود!

مريم وهي تنظر لها : اها.
بس هو مش هيقابل مرضى لمده ساعة، ف ممكن تستنيه.

أمل باستنكار: مرضى!!
لا أنا الحمد لله مش مريضة، أنا عايزاه، جوا صح !

مريم بإستفزاز وهي تجهل هوية أمل : ما قولت لحضرتك مش هيقابل حد دلوقتي بتفهمي إزاي.
ومعلش بقا إتفضلي إستنيه في الريسبشن.
وغادرت من أمامها.

أمل بضيق : مالها الهبلة دي!

ثم دقت باب المكتب ودخلت لتجد كريم جالس على كرسيه وهو يضع رأسه على الكرسي للوراء وعينيه مغلقتين.

أمل: كريم.

كريم بإبتسامة وهو يعتدل على الكرسي: إيه دا أمل!
إيه المفاجأة الحلوة دي!
تعالي إقعدي.

أمل: كنت هنا عند واحدة قريبتي وقولت أعدي عليك.
بس أنت مالك شكلك مرهق كدا ليه!

كريم بتعب: أصلي مطبق من إمبارح عشان في حالات كتير هنا كانت محتاجه عمليات ودماغي هتنفجر من الصداع مش قادر أفتح عيني حتى.

أمل بخوف : طب ما تروح ترتاح كام ساعة طيب!

كريم : لسه فاضل عملية هخلصها وأروح إن شاء الله.

أمل: طب أنت محتاج تاخد مسكن حتى و...

لم تكمل أمل جملتها حتى وجدت مريم تدخل ومعها شريط مسكن وكوب ماء وهي تقول : إتفضل يا دكتور.

لتنظر لها أمل بضيق وتقول مريم : هو أنتِ دخلتي بردو!

كريم بسرعة : إيه يا مريم!
دي أمل خطيبتي تدخل في الوقت اللي عايزاه.

لتبتسم أمل بثقة وهي تنظر لمريم لتقول : بجد!
سوري يا كريم معرفهاش.

المهم أنا جبتلك المسكن عشان تقدر تكمل اليوم مش قادرة أشوفك كدا.

لتنظر لها أمل بضيق شديد وهي تراها تكمل: وشويه وهعملك قهوة.

لترد أمل عليها وهي تنظر لها بحده: ليه يا حبيبتي هو المستشفى مفيهاش العامل اللي مختص بالقهوه والمشربات دي ولا حضرتك اللي مختصه بكدا!

ليقول كريم بداخله: كدا هي ولعععععت.

كريم برفق : أمل مينفعش كدا!

أمل: ليه يا حبيبي بس أنا قولت حاجة!
أنا بس بسأل!

مريم بضيق : أكيد لا أنا بحب أساعد بس وبعدين كريم زميلي.

أمل: يا حرااام! يعني على كدا كل الدكاترة اللي هنا بتعمليلهم قهوة عشان تساعديهم!

لتنظر لها مريم بضيق وتحاول تجاهلها وهي تتجه لكريم وتعطيه الدواء : إتفضل يا كريم عشان الصداع شكلك تعبان خالص.

أمل بحده وهي تأخذ من يدها الدوا: تسلمي والله يا دكتورة مريم بس متتعبيش نفسك بقا روحي شوفي المرضى بتوعك وأنا ههتم ب كيمو متقلقيش.

ليحاول كريم كتم ضحكته على تصرفات أمل.

ونظرت مريم بضيق شديد لأمل ثم خرجت من المكتب.

لتبتسم أمل بإنتصار ثم إتجهت لكريم وهي تعطيه الدواء وكوب الماء : بالشفا أن شاء الله.

كريم بإبتسامة: يارب، تسلميلي.

أمل بضحكة صفراء : امممم، همشي أنا بقا ومش هناقشك في حاجة من اللي حصلت دي دلوقتي عشان أنت تعبان ومشغول، واه كمان حاجة كلم أنت بقا الراجل يعملك القهوة .

لتكمل وهي تقول بغيره: عشان بردو منتعبش ست مريم هانم وهي بتجبهالك.

ليضحك كريم على غيرتها الواضحه ويقول : حاضر.

أمل: همشي أنا بقا وياريت نتلم شويه هااا!

كريم بمرح : ألاه!
وأنا مالي يا لمبي.

لتنظر له أمل بضيق وتخرج من المكتب لتقابل مريم مرة أخرى بطريقها لتقول : اه صح يا دكتورة مريم!

مريم بضيق: ها نعم!

أمل: كنت بس عايزه أقولك إن بستحقر أوي البنات اللي بيدلعوا ع واحد عارفين أنه خاطب وبيحب خطيبته.

مريم بغضب: تقصدي إيه!

أمل ببرود : مالك كدا إتعصبتي!
مقصدش حاجة أنا بس بدردش معاكِ.
أصلك متعرفيش بيقولوا إيه على البنات اللي من النوعية دي، دا غير بيبقى شكلها رخيص أوي.

لتنظر لها بحده وتتركها وهي تبتسم بإنتصار.

لتضغط مريم على يدها بغضب شديد وقد نجحت أمل في حرق دمها وتعصيبها.

ب بيت معاذ:

كانت حميدة والدة معاذ قد طلبت من إسراء أن تأتي وتتناول الغذاء معهم وقد إستأذنت إسراء من والدتها ثم ذهبت لهم.

إسراء بإبتسامة: والله يا ماما تعبتي نفسك بالعزومة دي.

حميدة: تعب إيه بس دا أنتِ زي بنتي.

لتبتسم لها إسراء وتقوم تساعدها في وضع الأطباق على السفرة للأكل وكان معاذ يجلس بالصالة وهو ينظر لإسراء ويبتسم.

ودخلت حسناء من الخارج بعد مجيئها من كليتها لتجد إسراء تقف مع والدتها بالمطبخ وهم يتحدثون ويضحكون لتقول بضيق : حتى ماما كمان عايزة تاخديها مني يا إسراء!
مش كفاية معاذ بعد ما كان بيتكلم معايا وأعرف عنه كل حاجة جيتي بعد ما كتبتوا كتابكم خدتيه مني وبقا يحكيلك إنتِ ونساني.

لتراها إسراء تقف بجانب لتقول بإبتسامة: حمدالله على السلامه يا سوسو.
يالا غيري هدومك وتعالي ناكل كنا مستنينك.

حسناء : مش هتعزمي عليا في بيتي أكيد!

إسراء : مش قصدي يا حسناء يعني ...

حميدة : في إيه يا حسناء ما أنتِ عارفه أنها مش قصدها كدا وبعدين ما هو بيتها كمان.

حسناء باستنكار: بيتها!!

حميدة : اه مش بيت معاذ ومعاذ جوزها يبقى بيتها.
ويالا يا حبيتي غيري وتعالي.

لتنظر حسناء بضيق لإسراء وتدخل غرفتها.

وبعد قليل خرجت وجلست معهم على السفرة ليأكلون وهي تنظر لإهتمام والدتها ومعاذ بإسراء وطعامها لتقول : خلاص يا ماما يا حبيبتي هي مش صغيره هتعرف تحط قدامها وتاكل.

حميدة بحده : وهو أنا إشتكيتلك، وبعدين إتلمي.

إسراء: حسناء عندها حق يا ماما كلي حضرتك وأنا مش غريبة هاكل اهو.

حسناء بنفسها : كمان بتقوليلها ماما!

معاذ : خلاص يا جماعة كلوا بقا وكفاية كلام.

ليأكل الجميع في ظل بعض الكلام البسيط ثم جلسوا بعدها وهم يشربون الشاي.

وكانت حميدة وحسناء يفعلون شيئا بالمطبخ حين أصبح معاذ وإسراء بمفردهم بالصالة ليقول بابتسامة: أحلي مرة أتغدي فيها حلو كدا على فكرا.

إسراء بإبتسامة: إشمعنا!

معاذ بحب : عشان كنتِ قاعدة في وشي ونفسي إتفتحت.

لتبتسم إسراء بخجل .

لتجد معاذ يخرج من جيبة علبة وبها سلسلة فضة وهو يقول : شفتها وعجبتني أوي وقلت أجبهالك.
بحبك.

لتأخذها إسراء منه وهي تنظر لها بإبتسامة وفرحة : الله.
جميلة جداً يا معاذ، تسلملي بجد.

معاذ بإبتسامة: مبروك عليكِ.

لتبتسم له إسراء بحب وتقول : الله يبارك فيك.

ثم جلسوا مع بعضهم بعض الوقت حتى غادرت إسراء بيتهم وهي سعيدة بذلك اليوم الممتع مع عائلة معاذ.

عند دينا

كانت جالسه بالكورس حين أتت مايا وهي تجلس بجانبها وتقول : إزيك يا دينا!

دينا بتعجب : الحمد لله.

مايا بإبتسامة حقد: شيفاكِ فرحانة يعني!

دينا : ودا مضايقك في إيه!

مايا بضيق : بعيداً إن كلك مضايقني بس عايزة أقولك متفرحيش كتير عشان مش ههنيكي على دا.

لتضحك دينا وتقول وهي تضع يدها التي بها دبلة خطبتها من إياد أمامها وتقول : إياد حبيبي خطيبي هو اللي مهنيني ومفرحني.
وبعدين معرفش إني مضايقاكي أوي كدا وشاغلة تفكيرك .

ثم نظرت لها وقالت بإبتسامة برود : ومعرفش بردو إني حرقاكي أوي كدا.

لتنظر لها مايا بضيق وتقول وهي تغادر من جانبها : هنشوف مين هيضحك في الأخر.

دينا ببرود : وأنا منتظرة ع نار.
ثم قالت لنفسها : يخربيت رخامتك يا شيخة.

وبعد ساعتين إنتهى الكورس لتذهب دينا لإياد ليوصلها لتجد مايا تقول وهي تأتي عليهم : معلش يا إياد روحني بقا معاك عشان خالتو وحشتني وعايزة أشوفها.

لتنظر لها دينا بضيق من حركاتها.

إياد : ماشي، إسبقوني طيب على العربية وهاجيلكم.

لتغادر مايا من أمامهم ويعطي إياد المفتاح لدينا وهو يقول : خدي يا حبيبتي مفتاح العربية عشان تعرفوا تشغلوها وإقعدوا فيها وأنا خمس دقايق هخلص حاجه هما في السنتر وهجيلكم.

دينا بإبتسامة: حاضر.

ثم ذهبت وفتحت السيارة لتجد مايا تفتح الباب الأمامي بجانب إياد لتجلس به لتذهب له وتمسك الباب وتقول : معلش بقا يا مايا اركبي ورا أصل الكرسي دا من حقي أنا دلوقتي.

مايا بضيق: أنا دايما بركب جمب إياد حتى لو مامته نفسها معانا ودلوقتي هركب جمبه بردو.

دينا ببرود : دا لما مكنتش أنا موجودة، إنما خلاص دا بقا من حقي أنا، عشان أنا خطيبته.

لتنظر لها مايا بغضب شديد ثم تذهب وتركب بالكرسي الخلفي وهي تغلق الباب بشدة ليصدر صوتاً مزعجاً معبراً عن غضبها لتبتسم دينا بإنتصار.

ثم أتي إياد وإنطلق بهم وطوال الطريق كانت دينا تتعمد الحديث مع إياد والضحك معه وتجاهل مايا بطريقة كبيرة مما أثار غضب مايا بشدة وكانت تود بأن تقذف دينا من السيارة.

لتقول بداخلها : قولتلك الشاطر اللي يضحك في الأخر يا دينا وأنا وراكي لحد ما أخلي إياد يكرهك.

عند هاجر....

كانت تتحدث مع خالد بالهاتف.

هاجر: وأخبار الشغل إيه!

خالد بابتسامة: الحمد لله، طبعاً أنا لسه فيه بفضل كلامك، وإني كنت هتسرع فعلا وأسيبه بس لما قولتيلي متسرعش وأشوف طلع فيه سوء تفاهم والحمد لله إتحل من وقتها.

هاجر بإبتسامة: طب الحمد لله.

خالد بحب : الحمد لله على وجودك في حياتي يا هاجر ودا بجد مش مجاملة.
أنا مبقتش أعرف أرتب تفكيري حتى من غيرك.

هاجر بإبتسامة: زي ما وجودي مهم في حياتك وجودك أهم في حياتي.
عشان أنا حياتي مبقتش حلوة أصلاً غير من بعد ما دخلت أنت فيها.
كفاية إنك مستحمل عشوائيتي وزعيقي وعصبيتي في بعض الأحيان.

خالد بحب : أنتِ بعصبيتك بعشوئيتك بزعيقك على راسي وأستحملك طول عمري كمان ومشتكيش.
دا أنتِ البصة بس في عيونك جنة يا هاجر.

لتبتسم هاجر بفرحة شديدة وتقول : حقيقي مش عارفه أرد على كلامك الحلو دا غير إني بحبك أوي وحقيقي ربنا ما يحرمني منك أبداً.

خالد بإبتسامة: ولا منك يا حبيبتي.

بأحد الكافيهات.

كانت حنين تجلس هي ومحمود.

ووجد محمود حنين شاردة وهي تنظر للطريق من زجاج الكافيه ليقول : إيه يا حنين مالك!
سرحانة في إيه!

حنين : في الدنيا وفي حياتي يا محمود.

محمود بتعجب: يعني إيه!

حنين : بفكر في حياتي من كام شهر قبل ما أقابلك وفي حياتي دلوقتي.
بفكر في اللي حصل معانا من فترة بسبب وائل.
بفكر في كل حاجة.

محمود: وليه تفكري في الماضي يا حنين طالما إحنا مع بعض وهنعيش الحاضر ونبني المستقبل وإحنا سوا.

حنين : مش عارفه يا محمود، كل حاجة حصلت قبل كدا بتطارد تفكيري.
مش عارفه أفرح بالحاضر ولا أخطط للمستقبل.

محمود بإبتسامة وهو يقترب منها ويمسك بيدها : إنسي يا حنين ومتفكريش في حاجة ولو في حاجة ضايقتك أنا موجود إحكيلي ونفكر مع بعض ونلاقي حل.

حنين : أنا تفكيري مبيخلصش يا محمود ومش عايزة أشغلك معايا في مشاكلي التافهه.

محمود بإبتسامة: أنا يستي عايز أتشغل معاكِ وأسمع مشاكلك التافهه قبل المهمه كمان.

حنين بتسأؤل : يعني مش هتمل مني في يوم ولا هتزهق!

محمود بإبتسامة: أمل ! وأزهق!
تعرفي يا حنين دا أنا لو فيا هموم الدنيا كلها بمجرد ما اسمع صوتك وأكلمك شويه ونضحك مع بعض بنسي كل حاجة وحشة ومبفتكرش غير إنك معايا وبس، ودا لوحده قادر يفرحني ويطمني.

حنين بحب : أنا بحبك أوي يا محمود.

محمود بإبتسامة: ومحمود بيموت فيكِ يا حنين.

يتبع الفصل الخامس  والعشرون اضغط هنا 
رواية الأميرات السبعة الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم دينا دخيل
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent