رواية سجينة الفهد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم هدير بدر

الصفحة الرئيسية

   رواية سجينة الفهد البارت الثاني والعشرون 22 بقلم هدير بدر

رواية سجينة الفهد كاملة

رواية سجينة الفهد الفصل الثاني والعشرون 22

فهد : ياحول الله يارب 
مراد حط ايده علي دماغه وفضل يعيط 
مراد : كانت بتحب امها هاقولها ازاى يارب ياااااارب 
وبداو في مراسيم الدفن 
ومنه ماكنتشي لسه فاقت
مراد فضل جنبها وفهد استاذنه يروح يشوف ريم 
فهد دخل البيت 
لقي ريم قاعده مع ابوه وأمه 
فهد : سلام عليكم 

امينه : وعليكم السلام يابني منه عامله اي طمني 
فهد : ادعولها لسه مافاقتشي وبعدين بص لريم لقاها خاسه خالص 
فهد : وانتي عامله اي 
ريم بصيت في الارض : الحمدلله 
فهد: عايزك 
امينه : طاب اسندها علشان مش بتقدر تمشي 
فهد لسه هايقرب منها لاحظ ان جسمها بيت*رعش وهي خا*يفه 
فهد ند*م على الي عمله معاها 
وبعدين قرب منها براحه وشالها 
امينه واحمد بصوا لبعض وابتسموا 
فهد خدها الاوضه 

ريم : ها هاتعمل اي انا انا ماعملتيش حاجه ما ماتض*ربنيش 
كل دا وهي بتتر*عش 
فهد : ششششش مش هاض*ربك صدقيني وحضنها 
ريم : ب بجد مش هاتض*ربني 
فهد حط وشها بين ايديه 
فهد : صدقيني اللي عملته فيكي غ*صب عني 
ريم بعدم فهم : ازاى
فهد: يعني علشان تبعدي عن ش*ر هايدي انا كنت عايز او*قعها بس وهي دلوقتي محبوسه 
ريم : يعني يعني انت جوزي 
فهد ضحك عليها : ياستي والله جوزك ورديتك تاني 
ريم : ماشي 
فهد : اممممم زعلانه مني 
ريم : لا بس بشرط 
فهد : ها 
ريم : تحكيلي قصه
فهد : وهانبقا متصالحين بعدها 
ريم : ايوا
فهد : بصي ياستي هاحكيلك قصه أصحاب الأخدود كان في ملك عايش في مملكه كبيره بيحكمها وكان للحاكم دا ساحر 
المهم الساحر بقا كبير في السن وطلب من الملك يجبله ولد صغير يعلمه فنون السحر علشان يبقا خليفه ليه بعد موته 
وفعلا الملك جاب ولد زكي علشان يعلمه فنون السحر 
وكان الولد دا بيروح للساحر علشان يتعلم وكان في راهب الولد دا اتعرف عليه بالصدفه 
والولد دا أعجب بالراهب وبقا بيروح كل يوم بعد مايخلص مع الساحر 
فكان الراهب بيحكيله عن ربنا وعن قوته وجبروته وانه قادر علي كل شى وبعد كدا يذهب للساحر يكلمه وبيعلمه السحر والشعوذه وازاى يخدع الناس وازاى يتعامل مع الشياطين 
فا الولد بقا في حيره يختار يكمل طريقه مع مين وفي يوم ماشي لقي دابه كبيره معطله الطريق كله فا الولد اتذكر كلام الراهب ودا ربنا يساعده ورمي الحجاره جات في الدابه وقعت في الارض  وهنا عرف ان الراهب صادق فارحله علطول وحكاله فا الراهب قاله دا توفيق من ربنا 

ومع مرور الوقت 
الولد دا بقا معروف عند الناس ربنا من عليه بمعالجه الناس زي العمي والبرص ودا كان سبب ان الناس تقرب من ربنا لان الولد كان دايما يقول دا شفاء من الله وليس هو 
وفي مره راحله جليس الملك وكان من المقربين منه وربنا شفاه من العمي فالما الملك شاف صاحبه بقا بيشوف فا بقا في حيره فا الولد قاله ان السبب في العلاج هو ربنا وليس السحر فلما سمع الملك الكلام دا غض*ب وهو كان بيدعي الالوهيه
وعذب الراجل اللي خف من العمي ع*ذاب ش*ديد فامر الولد يجي فلما جيه قال نفس كلام الراجل بان الشافي هو الله وحده وانه هو الوحيد المستحق للعباه فقام الملك باغ*راق الولد في بحر العذ*اب لحد.ما دله علي الراهب فا الملك قعد يع*ذب في الجليس والراهب علشان يعودو لدينهم فا فضلوا متمسكين بالله فق*تلهم 
وجيه دور الغلام 
فطلب منه الملك يرجع عت دينه الا انه فضل متمسك بالله وأمر جنوده ير*موه من فوق الجبل ولما وصلوا للجبل الجبل اتهز بيهم كلهم وقعوا الا الولد فا عاد للملك قاله ( لقد كفاني الله جنودك ايها الملك )  
فطلب الملك ياخدوه البحر وير*موه فيه 

فا ربنا غر*ق جنود الملك ونجي الولد فا عاد للملك تاني فا الملك اتص*دم وهنا الولد بلغه انه مش هايتق*تل الا بذكر اسم الله وان ير*ميه بسهم بعد.مايجمع الناس كلها في مكان واحد 
وجيه اليوم الموعود والناس اتجمعت في مكان واحد والولد مرب*وط في جذع شجره 
فقال الرامي بسم الله رب الغلام ورمي الس*هم فا الغلام و*قع وم*ات 
فا الناس كلها ثا*رت علي الملك وكلهم آمنوا بالله وكفروا بالملك في الوقت دا اصاب الملك الج*نون والغ*ضب والشي*طان وحي ليه فكره خب*يثه بأنه يقيم اخدود عظيم يعني حفره كبيره ويشعل فيها الن*ار ويلقي الناس اللي هاتفضل مأمنه بربنا وفعلا بدا الجنود في تنظيم الناس ويرميهم في الأخدود كل اللي مش راضي يرجع عن دينه بعد ما بيسألوه هل هاترجع وكان في ست شايله ابن رضيع ليها علي ايدها فسالها الجندي هل ترجعين عن دين الله فا الست بكت من الخ*وف علي الطفل 
ولكن يشاء الله ان ينطق ذلك الغلام ليكون واحد من الاطفال اللي اتكلموا وهما في المهد قالها اي بقا اصبري يا اماه انك علي الحق 
طاب نتعلم اي بقا نتعلم ان قدره ربنا فوق كل شئ ومافيش اي حاجه بتحصل الا بإذن ربنا ولازم نثبت علي الحق ادام اي ظلم وفي كل مكان ومانخافشي ابدا طول ماحنا مامنين بالله عز  وجل
ريم : الله ربنا حلو اوي 
فهد : ربنا مدينا نعم كتير عمرنا ماحسينا بيها الا لما تضيع مننا 
ريم: فعلا 
فهد : ها ياستي ز*علانه 

ريم : اممممم لسه في طلب 
فهد : طلباتك كترت 
ريم : طلب واحد 
فهد: قولى 
ريم : تحفظني القرآن 
فهد فرح اوي : طبعا عنيا 
كل يوم احفظك شويه آيات
ريم من فرحتها حضنته : انا فرحانه اوي كدا مصلحاك 
فهد : خدتي علاجك 
ريم : لسه كمان نص ساعه 

فهد : خلاص هاجبلك علشان تاكلى وتاخدي العلاج وهاروح لمراد علشان اكون جنبه 
ريم : ماشي 
وفعلا اكلها واداها العلاج ونيمها ومشي 
فهد : امي انا نيمتها هاروح انا اطمن علي مراد 
احمد طلع من الاوضه : هاجي معاك يابني 
فهد: لا يابابا 
احمد : مراد زي ابني بالظبط وفعلا راح معاه 
اول ماراحو الدكتور طلع 
مراد.بلهفه : طمني يادكتور 
الدكتور : اتجاوزت مرحله الخ*طر وهاتتنقل اوضه عاديه رجاء ماحدش يبلغها بوفاه والدتها دلوقتي علشان ماتجيش بنتيجه سلبيه 
مراد : ماشي يادكتور 
فهد : خش ليها يامراد واحنا برا لو احتاجت حاجه 
مراد: ماشي 
دخل لمنه لقاها بتعيط 
مراد : الف حمدالله على سلامتك كدا توقعي قلبي عليكي 
منه : انتو بخير 
مراد : ايوا ارتاحي بقا وماتتكلميش علشان ما تتعبيش
منه : امي فين 
مراد : امك انتي عارفه انها مش هاتقدر تيجي وانا ضغط عليها تروح البيت علشان ماتتعبشي 
منه : الحمدلله علشان هي بتتعب اوي من المستشفي 
مراد كان حزين عليها 
مراد : مش عايزك تقلقي من حاجه 
منه : عملتوا ايه مع مصطفي 
مراد : اتسجن ماتقلقيش وقريب اوي هاياخد اعدام ارتاحي انتي 
عدا اسبوع ومنه بدأت تتحسن وكل شويه تطلب من مراد تكلم امها وهو بيطلع بحجه والعلاقة اطورت بين فهد وريم وبدأ يحفظها فعلا القرآن ويعلمها القرايه والكتابه 
جيه اليوم اللي منه خارجه فيه 
مراد : بصي هاكتب الكتاب عليكي الاول علشان امك طلبت كدا 
منه : ازاى وامي مش موجوده 
مراد بتوتر  : هي طلبت انك تخشي ليها عروسه يالا بقا بطلى اسأله والا مش عايزاني ابقا جوزك 
منه اتكسفت 
وبعدين بالفعل كتبوا الكتاب وكان حاضر احمد وفهد 
مراد خدها البيت بتاعها وهو قلقان 
ست : البقاء لله يابنتي 
منه بعد فهم ومراد اتوتر خالص : ف في مين 
الست : اي يابنتي في امك 
منه بصدمه: ايييييييييييييه

رواية سجينة الفهد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم هدير بدر
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent