رواية بنت أصول الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملك محمد

الصفحة الرئيسية

رواية بنت أصول البارت الثاني والعشرون 22 بقلم ملك محمد

رواية بنت أصول كاملة

رواية بنت أصول الفصل الثاني والعشرون 22

معاذ فضل طول اليوم يلف ف اسكندريه يدور عليها بس ملقهاش روح بالليل متأخر كانت رنا روحت من بدري وقاعده ف اوضتها مستنياه 
اول لما سمعت صوت الباب طلعت تجري عليه
معاذ بتعب : انتي لسه صاحيه
رنا : كنت مستنياك
معاذ رمى مفاتيح عربيته ع التربيزه وقعد بتعب وهو بيقول
: مستنياني ليه خير
رنا : انت كنت فين الأول شكلك متبهدل كدا ليه
معاذ بتنهيدة وجع : كنت بدور عليها رنا ممكن اسألك سؤال
رنا قعدت ع الكرسي جمبه وقالت : أسأل
معاذ: هو انا وحش للدرجادي
رنا : لا انت مش وحش ولا حاجه

معاذ اتعدل وقال بحرقه : امال ليه هي بتهرب مني ليه مش عايزاني الاقيها
رنا بحزن : الإنسان لما يتخدع مره بيخاف وبيفقد الثقه فبيحث انه لما يهرب هو كدا ف آمان
معاذ بحزن : طب تيجي تواجهني ع الأقل وتفهم كل حاجه وتختار ال هي عايزاه انا قولت مش هعترض ع اي حاجه
رنا : متأكد انك مش هتعترض على اي حاجه
معاذ بتردد : متأكد 
رنا : حتى لو طلبت الطلاق
معاذ بحزن ويأس : ال هي عايزاه هعمله بس الاقيها
رنا بتردد : معاذ انا قابلت مريم
معاذ بإحباط : مش وقت هزار يارنا انا داخل اوضتي صحيح انتي كنتي مستنياني ليه
رنا : علشان اقولك اني قابلت مريم
معاذ اتعدل وقال بذهول : قابلتي مريم 
رنا : اه 
معاذ وقف من مكانه وقال بلهفه وفرح ومشاعر مختلطه : شوفتيها بجد هي كويسه فيها حاجه حد دايقها 
رنا : اا
قاطعها بلهفه : مستنيه اي قومي نجبها شوفتيها ف اسكندريه صح الحمدلله يارب انا كنت عارف اني هلاقيها قومي يلا مستنيه اي 
رنا بحزن: طب اقعد بس نتكلم
معاذ بعصبيه : مش وقت قعده دلوقتي قومي البسي وتعالي معايا قوليلي المكان فين وبعدين ساكته دا كله ليه مفروض كنتي ترني عليا
رنا : بس اقعد نتكلم طيب

معاذ : رنا اخلصي مش وقت لعب بالأعصاب
رنا : معاذ مريم طالبه الطلاق هطلقها يبقى يلا بينا ع هناك ومعانا المؤذون غير كدا يبقى تقعد تسمعني
معاذ اتصدم من جملتها قعد وقال : طالبه الطلاق حتى بدون ماتسمعني
رنا : تسمع اي يامعاذ هتقولها اي هتقولها انا رايح اتجوز علا 
معاذ سكت ومردش لثواني وبعدين قال
: بس ع الأقل تسمع مني وبعدين تختار 
رنا : هي رافضه انها تقابلك أساساً ف اهدى كدا علشان انا كمان مش عايزاك تخسرها ولا انت فعلاً عايز تطلق
معاذ بلهفه : لا اطلق اي انا كنت ناوي افضل وراها لحد ماقنعها اني شخص مش وحش زي ماهي شايفه 
رنا: للأسف الكذبه ال كذبتها مكنتش سهله علشان ترجع تثق فيك بسهوله تاني
معاذ : طب سيبك من دا كله هي كويسه 
رنا افتكرت انها حامل ابتسمت وقالت: كويسين اطمن
معاذ بتعجب : بتضحكي ع اي ومين ال كويسين
رنا بتوتر : اقصد هي وجارتها يعني هيكون مين
معاذ : يعني في حد بياخد باله منها

رنا : اه اطمن هي كويسه
معاذ : شوفتيها ازاي 
رنا : قابلتها صدفه بس دا مش حوارنا دلوقتي
معاذ : في اي
رنا : مريم طالبه مني اني اخد منك ورقة الطلاق اوصلهالها
معاذ : طلاق اي هي اتجننت ف عقلها
رنا : يابني مش انت قولت لو طلبت الطلاق هطلق عادي
معاذ : هطلق ف حاله واحده بس اننا نقعد مع بعض واحكلها كل حاجه واعرفها اني ندمت على ال عملته وقتها لو هي مسامحتنيش هطلق بس انا عمري ماهطلق بدون ماتسمعني 
رنا : طيب وانا اعمل اي دلوقتي هي واقفه معاها ع الطلاق ومصممه
معاذ : هي كويسه
رنا : اه 
معاذ : سبيها شويه ومتجبيش سيره اني عرفت حاجه وانا كدا اطمنت عليها 
رنا : تفتكري دا الصح
معاذ : صح غلط بقى المهم نبعد عن فكرة الطلاق دلوقتي عما اشوف انا هتصرف ازاي مع علا
رنا : يووه انت لسه بردو عايز تتجوزها
معاذ : عايز ابدأ حياتي صح ولو لمره واحده عايز ابص ف المرايه وانا راضي عن نفسي سبيني اعمل ال انا عايزه وانا واثق ف ربنا ان طالما نيتي سليمه ربنا مش هيضيعني 
رنا بتنهيده : براحتك اهم حاجه عندي مطلقش مريم 
معاذ : انا موكل أموري لله قال الله تعالى (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) )
رنا : ونعم بالله
معاذ : علا هتجيلك بكرا عايزك تكلميها عن ضوابط الخطوبه وتفهميها كل حاجه
رنا بتنهيده : أمري لله حاضر
_______________
في شقة مريم 
مريم خدت العلاج ال الدكتور كتبلها تمشي عليه ومسكت مصحفها وقعدت تقرأ فيه 
(مريم ف فترة حملها كانت مهتمه جدا تقرأ قرآن كتير وهي حامل لأن علماء المسلمين أكدوا ان الطفل بيتأثر بطاعة الأم وبمعصيتها يعني الأم لو مداومه طول فترة الحمل على قراءة القرآن والصلاه الطفل بيهدأ ويسترخي وبيتولد محب للطاعه فهي كانت مخليه معظم وقتها لقراءة القرآن والتسبيح والدعاء ان ربنا يجعل طفلها ذريه صالحه حامل لكتاب الله) 
جن اليلل ومعاذ لأول مره يغمض عينه وينام وهو حاسس بالراحه كان نايم وكالعاده صورة مريم على موبايله وحاطتها جمبه 
رنا كمان كانت نايمه حاضنه موبايلها علشان خدت رقم مريم وعرفت توصلها أخيراً
اما مريم فنامت وهي تحتضن بطنها بيديها وتبتسم بحب وتفاؤل فهي تعلم يقين ان كل اقدار الله خيرا حتى لو كانت عكس مانريد 
علا على سريرها تفكر وتحدث نفسها قائله 
: معاذ لو متغيرش انا هكمل معاه ازاي دا بقى شخص مختلف جداً انا مبقتش عارفه اكلمه وخايفه ارن عليه او ابعتله رساله يقولي بتكلميني ليه 
فضلت تفكر طول اليلل هتتصرف ازاي معاه وهي عايزه الجواز يتم ف أسرع وقت
___________
مضى الليل واشرقت الشمس تعلن نهاراً جديداً 
معاذ لبس هدومه وسرح شعره وكان باين عليه الأبتسامه 
خرج قبل ايد والدته وقالها بحب
: صباح الخير يااحلى ام ف الدنيا
والدته بتعجب : مالك يامعاذ انت كويس ياحبيبي
معاذ بفرح: هانت ياماما هانت وكل حاجه هتبقى تمام
رنا كانت شايله شنطتها رايحه المدرسه وراحت هي كمان موطيه على والدتها وقبلتها ف خدها وقالت بسعاده
: ماما انا بحبك اوي
والدتهم بتعجب : مالكوا طيب انتو كويسين 
رنا بهزار بصت لمعاذ وقالت : انا كويسه الحمدلله انت كويس
معاذ : وانا كويس اوي الحمدلله
رنا : تمام يلا بينا
وخرجوا الأتنين سوا وهما بيضحكوا
والدتهم بتعجب : عليه العوض ومنه العوض العيال اتجننت ولا اي 
معاذ اخد رنا يوصلها لمدرستها ف طريقه قالها
: ها كلمتيها
رنا : لا لسه انا كنت مستنيه النهار يطلع علشان اسمع صوتها
معاذ : رنا انتي عارفه اني اخوكي وكدا وبحبك اوي ع فكره
رنا : ها قول عايز اي
معاذ : عايز اسمع صوتها
رنا : لا طبعاً انت مجنون دي أمانه وانت عارف مريم ملتزمه 
معاذ بنظرة تعجب : انتي هبله يابت انا جوزها
رنا بتفكير: اه صح بس  لأ بردو 
معاذ : تاخدي كام انجزي دانتي عيله واطيه
رنا بفرح : ورقه بخمسين
معاذ بذهول: ليه ان شاء الله 
رنا : خلاص بقت ورقه بميه 
معاذ لسه هيتعصب 
رنا : ها ازود تاني 
معاذ : استغلاليه معفنه انجزي رني عليها اخلصي
رنا : ارن عليها اي الساعه سبعه الصبح 
معاذ طلع الفلوس من جيبه : خلصي هترني ولا اخد منك الموبايل اكلمها بنفسي 
رنا اخدت الفلوس وقالت : خلاص خلاص هرن بس مش عايزه اسمع صوتك خالص
ومسكت الموبايل فعلاً وبدأت ترن وهي فاتحه الأسبيكر
مريم كانت لسه فاتحه المكتبه وقاعده شافت الموبايل بيرن ولقت اسم رنا قلبها اتقبض وخافت 
كانت متردده ترد ولا لا قالت لنفسها انا هفضل خايفه لحد امتى واستجمعت قواها وردت عليها
رنا : السلام عليكم
مريم : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته 
معاذ اول لما سمع صوتها دموعه بدأت تتجمع ف عنيه 
رنا : ازيك يامريم
مريم : الحمدلله انتي اخبارك اي
رنا : بخير الحمدلله 
مريم : كلمتي معاذ ف موضوع الطلاق 
معاذ لف وشه الناحيه التانيه بضيق لما سمعها قالت كدا
رنا بتردد : هكلمه حاضر المهم انتي كويسه
مريم : اه بخير الحمدلله ياريت متنسيش تكلميه ضروري انا عايزه اطلق ف اسرع وقت 
رنا وهي بتبص لمعاذ بتوتر : حاضر خلي بالك من نفسك 
وقفلت معاها 
مريم قالت لنفسها بتعجب : بترن عليا الصبح علشان تطمن عليا ! انا قولت كلمة معاذ وخلاص وافق يطلق 
دخل زبون عليها يسأل عن كتاب حطت الموبايل وفاقت من شرودها وقامت تشوف الزبون عايز اي 
ف العربيه 
رنا وهي بتبص لمعاذ : طب مدايق دلوقتي ليه مش انت ال قولت عايز تسمع صوتها
معاذ وهو سايق بضيق: انا هتجنن معرفش بتكرهني كل الكره دا ليه 
رنا : بصراحه انا لو مكانها هكرهك بالشكل دا واكتر معاذ فوق انت خدعت البنت وخونتها مع واحده تانيه دي قالتلي بلسانها يعني معاذ كان بيبقى معايا بالليل وبالنهار مع واحده تانيه ف علاقه محرمه شرعا ً وكمان مكفهوش داه دا كان كمان بياخد فلوس مني علشان يشترلها بيت 
معاذ سكت ومردش
رنا : انت فعلاً ال عملته صعب يغتفر بسهوله
معاذ بضيق : اذا كان ربنا بيسامح ليه البشر قاسيين كدا 
رنا : علشان احنا بشر يامعاذ حاول تعترف بغلطك انا بصراحه مع مريم جدا ولو كان انا ال حصل فيا كدا كنت انت اول واحد هتقف وتطلب الطلاق بس هي معندهاش حد حتى اهلها سافروا وسابوها
معاذ : انا معترف ومقولتش حاجه بس نتكلم سوا مره واحده حتى 
رنا : سيبها لما تهدى شويه وانت تشوف هتعمل اي مع علا دي كمان
معاذ : يادي القرف ال انا فيه بتفكريني ليه دلوقتي
رنا : خلاص خلاص خليك مبسوط شويه اني سمعتك صوت مريم اهوه اي خدمه
معاذ : مبسوط دي بتقولك معاذ هيطلقني امتى ! بقولك اي هاتي الفلوس ال ادتهالك
رنا : دا بعينك
معاذ :طب اديني العنوان عايز اشوفها حتى لو من بعيد 
رنا : دا بقى مش بعينك بس دا بعينك ورجلك وودانك ومناخي..
معاذ قاطعها : حيلك حيلك خلاص مش عايز حاجه 
وبعدين وقف العربيه على جمب وقالها انزلي يلا
رنا بتعجب : بس المدرسه لسه قدام
معاذ فتحلها الباب وقالها : مش مشكله اتمشي نكدتي عليا ع الصبح امشي يلا
رنا نزلت وهي بتقول لنفسها : اي المتخلف داه 
وبعدين ابتسمت وقالت : مش مهم المهم طلعت منه بحاجه ع الصبح 
____________
بعد مضي الوقت
علا قاعده مع والدة معاذ 
علا :  هي الست رنا هتتأخر ولا اي
والدة معاذ : زمانها ع وصول مستعجله كدا ليه
علا : مستعجله ع اادرس ال هتدهولي قال رنا هتعلمك ضوابط الخطوبه شغل قرف انا اساسا مبكرهش الملتزمين من شويه 
والدة معاذ : اه لو معاذ سمعك
علا بخوف : بهزر بهزر دانا ناويه امشي بالسبحه بعد كدا
فجأه بتدخل رنا عليهم وبتقول 
: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علا بضيق : وعليكم السلام ياست الشيخه مستنينك من بدري
رنا اول لما شافت علا وشها قلب قالت بضيق
: خير مستنياني ليه 
والدتها : اتأخرتي كدا ليه 
رنا قعدت بتعب وقالت 
: خوفت صلاة الضهر تروح عليا فلقيت مسجد مفتوح دخلت صليت فيه قبل العصر مايأذن
علا : ياختي ماكنتي تيجي تصليهم مره واحده ف البيت مش حوار يعني
رنا : ليه هو انا ع سفر علشان اجمع او اقصر ف الفروض دل فرض ليه وقته ولازم يتصلى فيه لو وصل الأمر اني اصلي ف زاويه ف الشارع 
علا : ماشي ياست الشيخه ممكن تقوليلي بقى اي ضوابط الخطوبه ال معاذ عايزك تعرفهالي علشان متعدهاش يعني وكدا
رنا وقفت ببرود وقالت 
: انتو مخطوبين
علا : لا لسه 
رنا ببرود : خلاص لما تتخطبوا هبقى اقولك 
وسابتهم ودخلت
علا بصت لوالدتها وقالت شايفه بنتك بتتعامل معايا ازاي لما اجبها من شعرها بقى متزعليش 
والدة معاذ : اهدي بس 
علا بعصبيه : وربنا لو مسكتها....
فجأه بيدخل معاغ 
علا بتقعد بأدب ع طول 
معاذ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والدته : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
علا بتتكلم كعادتها قالت : وحشتني اوي ياحبيبي وقامت علشان تسلم عليه 
مدت ايدها 
معاذ حط ايده ورا ضهره 
علا اتكسفت وقالت بتعجب : هو في اي
معاذ : هي الزفته رنا لسه مفهمتكيش 
علا : لا 
معاذ بعصبيه : رناااا 
رنا جت بلهفه : نعم في اي
معاذ : اي انتي فين ال قولتلك عليه 
رنا بصت لعلا بضيق وقالت : حاضر كنت بغير هدومي
معاذ : علا ابقي خدي معاد مع والدك علشان انا جي بكرا
ودخل على اوضته 
علا بفرح قالة لوالدة معاذ 
: ال انا سمعته دا صح 

رواية بنت أصول الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملك محمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent