رواية انسان سافل بس محترم الفصل الواحد والعشرون 21 - بقلم رانيا محمود

الصفحة الرئيسية

 رواية انسان سافل بس محترم البارت الواحد والعشرون 21 بقلم رانيا محمود 

رواية انسان سافل بس محترم الفصل الواحد والعشرون 21

أحمد مع ميسون جسد بلا روح من وقت ما مشى من الحرم لحد ما وصل الفندق لم يتكلم ولا بكلمه واحده

ميسون هتتجن من أسلوب احمد هما صحيح محصلش بينهم أي لقاء مع بعض بعد ليلتهم في لندن لكن النهارده الموضوع زاد جدا احمد شارد ديما لم يستطع حتى النوم جالس معها ولكن عقله في مكان آخر 


بعد يومين من مقابلته لندي كان بيفكر أنه يرجع يكلمها تاني مش قادر يبعد أكثر من كده عاوز  يكلمها بأي طريقه لكن الأول يتكلم مع جده ويقابله 

أحمد :- السلام عليكم اذيك يا جدي

الجد :- احمد انت فين مختفى بقالك كتير انا كلمت ميسون قالتلي انك معتكف قولت يبقى تاخد وقتك في التفكير و انت عارف لما تعوزني هتلاقيني ديما موجود

أحمد ..:- يعني كنت عارف انى هجيلك 

الجد :- طبعا اللي حصل في الحرم مش سهل خالص 

أحمد :- انا من وقتها وأنا مش عارف انام مش عارف حتى أتنفس مش قادر اعمل حاجه حتى ميسون ملاحظة كده ملاحقاني بنظراتها اللي هتموتني و خنقاني 

الجد :-  لا يا احمد انت كده حتى من قبل ما تشوف ندى

أحمد :- صح كلامك لكن بعد ما شوفتها الوضع زاد جدا انا بجد مش عارف انا فيا ايه

الجد :-انت عاوز ايه يا احمد مش احنا اتفقنا أن يمكن يكون جوازك من ميسون ده خير اللي انت متعرفوش وطالما حصل يبقى اختيار ربنا ليك هو احسن اختيار

أحمد :- وأنا مش بعترض على قضاء ربنا انا بس متلخبط

الجد :- طيب ايه اللي يشيل اللخبطه دي 

أحمد :- ما لو انا عارف ماكنتش سألتك

الجد :- فاكر يا احمد لما كنت بتبقى متضايق كنت بتعمل ايه 

أحمد :- قصدك ايه .؟؟

الجد :- كلم ندى زي ما كنت بتكلمها الأول كأنها واحد صحبك هههههه انتي قولتلي كنت مسميها ايه ؟

أحمد مبتسم لما افتكر :- كنت مسميها رمضان 


الجد :- ايوه رمضان صح ...خلاص اتكلم مع رمضان تاني 

أحمد :- الوضع مختلف الأول  كانت ندى فعلا واحد صحبي إنما دلوقتي هي حبيبتي الست الوحيده اللي اتمنتها.... تعرف انا حاسس ان ربنا حط حبها في قلبي من أول يوم

شوفتها فيه 

الجد :- سبحان الله ربنا مقلب القلوب ......المهم يا ابني حاول الحياه تجارب 

أحمد :-ومين قال أنها ممكن تقبل اساسا أننا نرجع نتكلم تاني اصلك ما متعرفش ندى مش ممكن تعمل حاجه غلط وممكن فعلا ترفض علشان انا دلوقتي راجل متجوز. وهي مش هتعمل كده

الجد :- انا بقولك جرب و مش هتخسر حاجه حتى تكون عرفت اللي جواها من ناحيتك خرجتك من حياتها ولا لسه ليك مكان عندها حتى لو المكان ده صغير ...بس انا عاوز اقولك حاجه .ممكن ندى في الوقت ده محتجالك كصديق زي ما انت في فتره كنت محتاجها كصديقه

أحمد :- يعني ايه ؟؟

الجد :-:- يعني أديها مساحتها معاك اسمعها شوف ايه اللي  واجعها حتى لو كنت انت الوجع ده علشان أي علاقه انسانيه في الدنيا تمشي لازم كل الأطراف تاخد وتدي بشكل 

متساوي و محدش يعتدي على حق التاني .....اللي فهمته منك انك كنت دايما بتشكيلها وهي اللي تسمع طيب ما تيجى نعكس وجرب وصدقني مش هتخسر حاجه 

أحمد :- على فكره انا اساسا كنت جاي النهاردة وعاوز اقولك ايه رأيك لو كلمت ندى انا حقيقي عاوز اكلمها وأسمع صوتها تعرف انى لما شفتها في الحرم ماقالتش غير كلمه واحده وبس قالتلي مبروك لما شافت دبله ميسون في أيدي 

الجد :- عارف وحضرت الموقف كمان كانت صامته تماما و شفت الألم في عنيها وقد ايه هى كانت بتحارب علشان تكون متماسكه ....كلمها يا احمد وأطمن عليها وزى ما قولتلك  تكون انت المره دي المستمع وخليها تطلع اللي جواها 

استأذن احمد من الجد وسلموا على بعض سلام الأب ولابن فعلا 

أحمد كان مرتاح جدا بعد ما قابل جده وقرر يكلم ندى مهمها عملت لازم يكلمها

أحمد قابل ميسون في الفندق وكانت حجزت تذاكر الطيران 

ميسون :- خلاص يا احمد هنسافر بكره الصبح الساعه 12 

أحمد :-وليه الاستعجال ده 

ميسون :- ونقعد نعمل ايه هنا لازم نسافر عندنا شغل ( كانت بتتكلم بنرفزه)

أحمد :- انا كنت بقول نفضل شويه انا ماعنديش نفس الشغل ولا لأي حاجه 

ميسون :-شوف يا احمد انت بقالك يومين مش مظبوط وانا مش عاوزه أسألك انت معايا ومش معايا متجوزه زي مش متجوزه  يبقى ارجع شغلى أحسن 

أحمد :- يعني ايه مش قادره تستحمليني .انا متضايق شويه مخنوق عاوز أرتب أفكاري 

ميسون :-:- ليه كل ده ايه يعني اللي حصل لده كله وافكار ايه اللي ملخبطاك علشان ترتبها احمد احنا اتجوزنا ... انت مش واخد بالك للدرجه دي مش طايقني

أحمد بيزعق جامد ...:- ميسون خلاص مش انتي حجزتي بكره انتهينا وبعدين بلاش الطريقه دي ولو انتي فعلا سالتي عني كويس كان  اللي كتبلك تقرير عني كان  لازم يقولك ان احمد ذيدان عمره ما كان التابع ابدا ...(وقرب منها وبص في عنيها بغضب جامد ) انا مبحبش اقعد جنب السواق انا ديما اللي بسوق ودريكسيون العربيه انا اللي بوجهه حسب ما انا عاوز ( بعد عنها واخد نفس جامد ) من فضلك انا عاوز أحافظ على وعدي معاكى لما كنا قدام الكعبه اتمنى تكوني فاكراه وأنك تبطلي تكوني الريس عليا

ميسون سمعت وسكتت لأنها شافت نار في عنين احمد ونبره صوته لا تنبأ بالخير ابدا

أحمد بالليل بعد ما صلى العشا بيطوف بالكعبه كان بيدعي ربه يهديه للصواب 

وقرر في نفسه يكلم ندى وفعلا مسك تليفونه وفتح الاكونت اللي كان عامله مخصوص علشان. يكلم ندى بيه وبس و كانت on line وفاجاها برساله صوتيه وقال

 (( ندى ازيك وحشني الكلام معاكى اوى من غير مقدمات كتير لأنك عرفاني كويس و فهماني أكثر من نفسي لو عندك. استعداد تكلميني ابعتيلي حتى حرف انا محتاجلك اوى أكثر من اي وقت فات انا مش عاوز حاجه والله ياندي منك بس اسمعيني وخليني اسمع صوتك وبس ))

بعد دقيقة ندى شافت الرساله وبان عند احمد أنها شافتها 

ندى سمعت الرساله أكتر من خمس مرات كلمت جد مروان ولحسن حظها أنه رد عليها من أول مره وقالت له على رساله احمد وطلب منها بسرعه ترد عليه وحكالها باختصار عن مقابلته بأحمد وأن احمد فعلا تعبان جدا و محتاجلها

ندى :-:- يعني يا جدو ارد عليه اقوله ايه ؟؟

الجد :-:- ماتقوليش كفايه بس تديله الاذن أنه يكلمك و تسمعيه  وصدقيني الكلام هيجي لوحده (سكت شويه وكأنه متردد بس قالها) ندى يا بنتي هو انتي بتحبي احمد

ندى من غير تردد :-:-جدا يا جدو ومن زمان 

الجد : -:- طيب ليه قولتيله الكلام اللي ضيقه كده

ندى :-لما قالي على موضوع الجواز كنت قلقانه جدا كنت بس محتاجه أنه يطمني ويقولي انه ماضي وخلص  كنت محتاجاه يكون معايا شويا لكنه اتسرع وخلص الكلام وقفل صفحته اللي بكلمه عليها وعلى الرغم من كل ده الا اني لسه بحبه وهفضل كده حتى لو اتجوز ألف مره هيفضل له دايما مكانه عندي 

الجد :- انا قولت له كده 

ندى :- نعم !!؟؟

الجد :-:- ايوه يا ندي لما حكالي على آخر مكالمه بينكم قولت له كده انك اتسرعت يا احمد كان لا زم تفضل جنبها مش تغضب زي العيال على العموم هو اتجوز غلطه 

ندى :- غلطه ازاي !؟؟

الجد :-:- هو اللي يحكيلك.. اسمعي منه. المهم ماتعتبريش جوازه عائق قدامك مفهوم. اتعاملي معاه زي الأول  فاكره رمضان بتاعكم 

ندى ضحكت :-:- حتى دي قالهلك

الجد :-:- أيوه كده اضحكي وخلي احمد يكلمك بدون حواجز ذي الاول .وعد يا ندى

ندى :-:- وعد يا جدو وشكرا لحضرتك 

الجد :-:- العفو وأنا دائما موجود بس اتمنى ماحدش فيكم يلجأ لي خليكوا مع بعض بلاش طرف ثالث حتى لو كنت انا

ندى :-:- حاضر يا جدو 

مر تقريبا أكثر من نص ساعة وأحمد حاط التليفون قدامه وكل ثانيه تعدى عليه وكانها عمر بحاله افتكر كلام جده لما كان بيقوله داوم على الاستغفار والصلاه وسيب الأمور كلها على الله فعلا قام واتوضي وصلي وكان دعائه (اللهم كاشف الضر أبعد عني الضر أبعد عني آلوجع يارب لو ليا خير في اللي انا فيه يبقى راضيني بقدرك ديما. يارب وحببني فيه ولو هيأذيني الوضع ده ابعده عني يارب لو ندي من نصيبي قربها لي ولو مش نصيبي ...((و بكي ولم يستطع ان يخرج الكلمات من فمه ))..ارجوك انا مش قد وجع القلب ارجوك أبعد عني وجع القلب يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث)

وقام من السجود وهو بيقرا التشهد سمع تليفونه بنغمه الرسايل حس بفرحه كبيره وقبل مايسلم وينهي صلاته سجد سجده شكر وحمد ربنا جدا على الرغم أنه ماكنش عارف  إذا كانت رساله قبول ولا  رفض مسك تليفونه وبجد قلبه بيترعش من الخوف من الفرحه!! مش عارف ..وسم الله في قلبه وفتح الرساله وكانت بتقول !!!!

          خلص البارت بس ماخلصتش الحكايه 

يا تري ندي ناويه على ايه؟؟

وسؤالي هنا لفنزاتي.  تقبلي واحد ذي احمد بكل اللي عمله محتاج فرصه ثانيه ولا نكسر وراه قله ونخلص بلا وجع قلب ياختي هههههههه

ارجوكم بلاش متابع وتم وحلوه. وكملي. عاوزه رايكم بلييييييييز 


رواية انسان سافل بس محترم الفصل الواحد والعشرون 21 - بقلم رانيا محمود
أيمن محمد

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  • Unknown photo
    Unknown9 نوفمبر 2021 في 7:17 م

    ناخده لطريق الجنه منسيبش حد لمجرد انه مش كويس بس الاهم يبقى هو عنده القبول انه يمشى لطريق ربنا

    حذف التعليق
    • Heba wael photo
      Heba wael9 نوفمبر 2021 في 9:31 م

      حلوه جداااا واسلوبك رائع وبيشد للقراءه

      حذف التعليق
      google-playkhamsatmostaqltradent