رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل الواحد والعشرون 21 - بقلم نورهان اشرف

الصفحة الرئيسية

     رواية عشقت عمدة الصعيد البارت الواحد والعشرون 21 بقلم نورهان اشرف

رواية عشقت عمدة الصعيد كاملة

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل الواحد والعشرون 21

لا اريد في الدنيا سوي انت ولا لم اعشق احد غيرك  لذلك اتمنى ان تبقي معي الى اخر العمر
كانت تجلس جوري بجانبه في السياره والابتسامه لم تفارق محياها كانت تشعر بالسعاده بالغه لا تعرف هذا بسبب انه بدا يعود مره ثانيه الى نفسه القديمه ام انه ياخذها الى مكان بعيد ولكن شعور جميل ان يا خطفها حبيبها نعم فهي اعترفت بينها وبين نفسها انها لم تعشق غيره نعم تعلم انه كان من قبل شاريها من اخوها ولكن الان لا لقد تغيرت الاحوال واصبح حبيبها فهي تعلم من نظرات عينه انه يعشقها ولكن تعلم أيضا انه لا يريد ان يقول لها بسبب ذلك المرض ولكن اخرجها من ذلك الشرود صوت فهد الذي تحدث
بحب: بتفكري في ايه

جوري بابتسامه: مفيش حاجه بس كنت عايزه اسال ممكن الانسان يتغير 
هنا ظهرت ابتسامه على وجه فهد لانه قد فاهم ما ترمى إليه  وقال: ممكن يتغير بس لازم يلاقي حد معاه  واقف في ظهره بيسندوا 
ثم تنهد قائلا: انت كل يوم في المدرسه عشان تشوفي الدروس بتاعتك وتبقى مع المدرسين فهمت منهم ولا ايه على فكره لو ما فهمتيش انا ممكن اغيرهم عادي جدا
جوري بابتسامه: لا بالعكس أنا بفهم  منهم كويس جدا بس انا عايز اسالك سؤال انت ليه ماخلتش الدروس بعد اليوم الدراسي ليه حاططها في اليوم الدراسي
فهد بهدوء :عشان الحاج محمدي مش هيقبل ان احد يدخل بيته من المدرسين هو شايف كده كده انا تعليمك ملوش لازمه فبلاش كمان نجيب مدرسين الفتره دى  المهم دلوقتى عايزك تنجحي وتبقى كويسه 
جورى بابتسامه :باذن الله
ثم اكملت بتساؤل واخذني على فين

فهد بضحك: مش قلتلك خطفك
جوري بفضول:  لا انا عايزه اعرف بجد انت واخدني اصل  الفضول هيقتلني 
فهد بجديه: هنروح نشوف بيت بتاعي اللي في اخر البلد عشان هننقل فيه وكمان هاخدك فى عصر قديم جدا 
جوري باستغراب لانها لم تفهم شئ: ليه ما احنا قاعدين في بيت العيله وعصر اى ده بقا 
فهد بجديه: اول حاجه ملوش لازمه وبعدين احنا لازم يبقا لينا حياه  خاصه على الاقل عشان انت تبقى واخده راحتك وانا كمان منبقاش خايفين من حاجه وكمان عشان ابعدك شويه من ضغط الحاج محمدي 

جوري بتساؤل: فهد هو انت زعلت من تدخل والدك في حياتنا على فكره انا مش زعلانه لاني شايفه ان ده حقه 
فهد بقوه :انا عارف ان  ده حقه بس انا كمان من حقي انى اكون مرتاح نفسيا عشان اخف  انا زهقت من حكايه الرعب اللي انا  عايش فيها ده و عشان كدا واخدك النهارده عشان تشوفى اى رايك ولو مش عجبك هشوف مكان تانى بس متاكد مليون المئه انك هتحبي اصل عرفت انك بتحبي الآثار

  نظرات له جورى بستغراب اكبر لا تعلم كل يوم تكتشف منه جانب اكبر من قبله ولكن اخذت الصامت سبيل لم يمر اكثر من 10 دقائق وكانت تتوقف سياره فهد امام قطعه من الجنه هذا ليس بيت عادي حيث كانت الاشجار تلتف ومن حوله و مساحه كبيره خضراء والبيت في منتصفها والاجمل من هذا تلك البحيره الصغيره التي يسبح فيها تلك الطيور التي تتميز بلونها الجميل والصافى وتلك الورود التي تنتشر في كل مكان 

فنظرت له جوري بصدمه وقالت :التحفه الفنيه دي بتاعتك  انت متاكد ان ده بيتك
  فهد بابتسامه: اه بيتي ايه رايك فيه
جوري بصدمه :ده تحفه  بكل ما تحمله الكلمه من معنى بجد شكله حلو قوي 
هنا امسكها فهد من يدها وهو يقول بسعاده الحمد لله انه عجبك تعالي في افرجك على بقي البيت متاكد ان هو كمان هيعجبك
دخلت جوري الفيلا  وجدته مصنوع على الحضاره الفرعونيه التي أعطيت للمكان رونق خاص به جلس فهد على كرسي من يراه يظن انه لاحد ملوك الفراعنه فتحدثت

جوري بصدمه: انت زي قعدت عليه أنت عارف الكرسي ده شبه كراسي مين 
هنا ظهرت  ابتسامه ساخره على وجه فهد وقال :هو مش زي هو حقيقي 
هنا شهقت جوري بصدمه :قصدك تقول ايه قصدك تقولي ان ده كله اثار
فهد بجديه: اه كل اللي حواليك ده اثار حقيقي مئه في المئه وكمان في منهم مصنوع من الذهب ومطعم بقطع من  الحجار الكريمه 
جوري بصدمه :بتهزر صح قولي انك بتهزر يعني انت عندك متحف وتقول عليه بيت
فهد بابتسامه: بصي البيت ده محدش دخلوا خالص حتى امي وابويا لان محدش يعرف مين صاحب البيت ده من اصلا انا لما اشتريت البيت دوت كان عباره عن قطعه ارض صممتها بالطريقه اللي تعجبنى وكنت عايزه احسن حاجه من بره هو عامل زي الجنه حته من الجنه بس لما جيت ادخل البيت محبتش  ان هو يكون  زي اي بيت عادي لا حبيتها يكون مختلف وفى الوقت ده حصلت حاجه غريبه  كان في ناس بتنقاب عن الاثار في البلد هنا ساعتها انا عرفت الموضوع ده ولقيتهم اكتشفوا ثلاث مقابر لثلاث ملوك طبعا المقابر ده كان فيها كل حاجه تبع الملك ومن حظي ان المقابر دي كانت كامله فخدتها اخذت منها الحاجات اللي عجبتني والباقي سلمته بس الى اهم من ده كله انى مقولتش لحد عن الموضوع ده غيرك 

جوري بصدمه :انت ممكن يتقبض عليك انت عارف يعني ايه انت واخذ حضاره مصر  ارجوك يا فهد روح سالم الحاجات دي كلها  بدل ما يحصلك مشاكل 
فهد بجده: على فكره في حاجات هنا انا اشتريتها يعني مش كل ده مسروق بس عاوز اقولك على حاجه مش انا لوحدي اللي بيسرق هنا مش انا لوحدي اللي بياخذ حاجه مش من حقي بس على الاقل انا واخذ حاجه وحطها في مكان نظيف محدش بيدخل عليها في ناس كثير بيبعوا خير بلدي بس انا لا واخدهم لنفسي لوحدة  ولا انتي مش  بتشوفيش الاثار اللي طلعت ده الاثار اللي طلعت اكتر من إلى موجودة  وبعدين يا جوري ما تخافيش المكان هنا محدش يعرفه لانه يبعد عن البلد ب 10 كيلو وهى  ما بين بلدين يعنى  حته فى  صحراء انا اشتريتها و باعمل فيها اللي انا عايزه هنا 

هزت جوري راسها في بتعب من ذلك الفهد الذي كل يوم تكتشف فيه سر اكبر من قبله فهو عمده الصعيد واصبح هو سارق الصعيد ايضا

 
في المساء كان يجلس عبد الرحمن على الكرسي  ينتظر ذلك او الخبر الجيد الذي جلبه له ياسين كما يقول لم يمر الكثير من الوقت وكان  يترك ياسين الباب قام عبد الرحمن من مجلسه كالطفل الصغير الذي جلب له والده بعض الحلوى دخل ياسين من باب الشقه وفي يده الجرائد
عبد الرحمن بتساؤل :عملت ايه ياسين لقيتها ولا لسه 
لم يرد عليه ياسين بل اعطاه  الجريده على الصفحه التي ينتشر فيها ذلك الخبر وتحدث بجديه: ما تقلقش يا عمي انا  غسلت عار العيله كلها وقتلته  هي و المفضوح اللي كانت نائمه معه اما الزباله الثاني اللي هربت عشانه خليته هو اللي يلبس الجريمه عشان نخلص الدنيا من حبه زباله 
هنا جلس عبد الرحمن براحه على الكرسي وقال بهدوء :كده اقدر امشي بين الناس و انا رافع راسي بس قبل ده كله عشان ارفع راسي فعلا بجد اروح  اعترف اني غسلت عاري 
ياسين بصدمه: قصدك ايه يعني
عبد الرحمن بجدية :هاروح على اعترف انى قتلتها   انت ملكش ذنب اصل عاجلا او اجلا البوليس هيعرف  ان مش الزباله  هو اللي قتلها وانت يا ابني غسلتلى عاري و اكيد مش هرد جميلك انى  ادخلك السجن ولا عشان خاطري ولا عشان خاطر اي احد لذلك اتاكل انت على الله روح البلد وخد مرات عمك معك وانا لي رب اسمه الكريم 
هنا نظر  ياسين الى عمه بصدمه وقال :عايز تلف حبل المشنقه حوالين رقبتك ليه هو وسخ وهي وسخه وهم الاثنين يستاهلوا اللي حصل لهم 
عبد الرحمن :عارف يا ولدي بس انا مش هادخل حد السجن في قضيه هو ما عملهاش اسمع مني ياسين واصيه  عمك يا ولدي ولا مش عايزني انام مرتاح في تربتى  هز ياسين راسه بايجاب اللي تؤمر به يا عمي 

 
في المساء كان يعود كل من فهد وجوري الى المنزل كانت تجلس زهره تنتظرهم
زهره بتساؤل :كنت فين يا فهد انت وجوري لحد دلوقت انا قلقت عليك يا ابني وتليفونك كان مقفول 
فهد بجديه: ما فيش امي كنت باوري جورى بيتنا الجديد 
زهره بصدمه: بيتكم بيت ايه بالضبط هو انت هتسيب البيت ليه ايه اللي حصل
فهد على نفسك جديته:  مفيش حاجه حصلت بس انا عاوز اعيش براحتى  انا ومراتي  على الاقل مراتى تعرف تاخذ حريتها اكثر 
قال ذلك وصعد الى الغرفه دون ان يقول اي شيء جديد ث زهره لا جوري وقلت

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل الواحد والعشرون 21 - بقلم نورهان اشرف
أيمن محمد

تعليقات

6 تعليقات
إرسال تعليق
google-playkhamsatmostaqltradent