رواية قاسي احب طفلة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شيماء سعيد

الصفحة الرئيسية

   رواية قاسي احب طفلة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شيماء سعيد 

رواية قاسي احب طفلة - بقلم شيماء سعيد

 *   رواية قاسي احب طفلة الفصل الحادي والعشرون



رهف بغضب : إيه اللي جاب دي هنا.
مازن بغضب هو الآخر : اتكلمي كويس مع مرات مازن الدمنهوري انتي فاهمه و الا لا.
الجميع : إيه

رهف بصدمه : مرات مين معلش.
مايا يتحدى : مراته مرات مازن الدمنهوري يعني بمعنى الأصح ضرتك.
فرح بغضب : إيه اللي بتقوله ده يا أبيه الكلام ده حقيقي.
مازن ببرود : ايوه صح يا فرح و أظن عادي لما اتجوز فيها ايه الشرع حلل أربعة.
سميره بغضب شديد : انت بتقول ايه يا مازن انت اتجننت و الا ايه وعي لكلامك ده.

مازن و هو مازال على بروده : ايوه يا تيتا عارف بقول ايه كويس.
شهق الجميع بصدمه عندما نزلت صفعه على وجه مازن من سميره بقوه لعله يقوف من ما هو في.
سميره : يا خسارة تربيتي فيك يا خساره من النهارده جدتك ماتت سامع ماتت و مش عايز اشوف وشك ابدا.
نظر إليها مازن بصدمه فهي لم تمد يدها عليه طول حياته كانت دائماً دعموا و مركز قوته و الآن لأول مرة في حياته تكون ضده بل و الأكثر من ذلك تخلت عنه.

اقتربت حياه من رهف كي تطمئن عليها وجدتها شارده في عالم آخر بعيد عن جميع البشر عالم القهر و خيبت الأمل في اقرب الناس.
حياه : رهف انتي كويسه.
رهف ببرود : جدا.

نظر الجميع إلى رهف بدهشه و خوف عليها من أثر الصدمه.
مازن بهدوء مرعب : يعني ايه.
رهف و هى مازالت على برودها : يعني انت و لا اي حاجه بالنسبه ليا احنا اتجوزنا عشان الوصية و دلوقتى الوصية انفذت اتجوزتك و كمان حامل في ابنك يبقى خلاص نطلق و الموضوع يخلص و اخد ميراثي بس كده.

على بغضب : انتي بتقولي ايه يا رهف كل حاجه هترجع لاصلها بلاش كلام فارغ.
رهف : فعلا كل حاجه هترجع لاصلها و انا هرجع لحياتي و هو كان يرجع لعشقته اصل اللي زي ميعرفش يعيش غير في الحرام.
مازن بغضب : رهف ألزمي حدودك و انتي بتتكلمي عن مازن بيه و الا انتي نسيتي نفسك انتي كنتي عايشه في حته حاره معفنه و انا اللي عملت منك هانم اوعك تنسى نفسك.

رهف بغضب : انا رهف هانم بنت يوسف بيه عمك يا مازن بيه اوعك انت تنسى نفسك و الحاره اللي بتتكلم عنها دي انضف من القصر ده باللي فيه و الست الغلبانه دي عرفت تربيني احسن منك يا بيه و لحد هنا و في ستين داهيه.

رحلت رهف من أمام الجميع و الكل في حاله من الصدمه من جرأتها و الثقه التي عليها هي و كأن لم يتزوج عليها زوجها منذ قليل أما مازن فكان يوجد به غضب العالم من تلك الغبيه التي تجرأت و رفعت صوتها عليه.

فرح بحسره : يا خساره يا أبيه انت كنت ابويا و امي و اخويا كل حاجه ليا كنت عايشه عشانك عمري ما خفت عشان أنت وقف في ضهري بس يا خساره.
و ركضت إلى سليم و ارتمت في أحضانه تبكي بقهر و حسره على أخيها و ابيها و كل شي بالنسبه لها و هو بذلك القسوه.

كانت امينه تشاهد الموقف و تبتسم بسخرية ها هو الزمن يعود من جديد نفس المشهد الذي عاشت فيه منذ سنوات تركها وحيده دون أي لحظه ندم واحده ابنه يفعل في ابنتها نفس الموقف تخلي عنها دون أن ينظر إليها و يوجعه قلبه عليها.

نظر الجميع إلى مازن بعتاب و ألوم أخذ مازن يد مايا التي كانت تتبع المشهد بفرحة و شماته و صعد بها إلى غرفه ما في القصر و ترك الجميع خلفه دون النظر إلى أحد.


في غرفه المعيشة مره أخرى

نظر على إلى امينه و كأنه يقرأ ما في دخلها أخذ سليم فرح المنهارة و ذهبوا إلى جناحهما و ذهب الجميع خلفهم ماعدا علي و امينه أقترب علي من امينه بحذر.
على : امينه صدقيني في حاجه غلط مازن بيعشقك رهف مستحيل يعمل كده.

نظرت إليه امينه نظره لم يفهمها ابدا ثم قالت له.
امينه : مازن ابنك و زيك بالظبط يا على بيبيع اللي اشتروا بالرخيص و الغلطه من عندي انا اللي فكرته رجل هيقدر يحفظ على بنتي لكن رهف نسخه تانيه من امينه مافيش اي فرق مجرد حاجه تتسلي بيها انت و ابنك و بعد كده تترمي في الشارع و في بطنها عيل بس يا ترى رهف هتلاقي واحد زي يوسف و الا لا اخرج انت و ابنك بره حياتي انا و بنتي و كفايه اوي اوي كده انا خلاص يا على من كتر الجرح مبقاش عندي احساس بالحياه لكن يوصل الموضوع لرهف يبقى لا لحد هنا و كفايه انا هاخد رهف و نمشي و مش عايزه منكم حاجه.

على بحسره : كلامك دي بيوجعني اوي يا امينه انتي عارفه اني سبتك زمان غصب عني والله و الجنين مش انا اللي أجرت الناس اللي عملت فيكي كده صدقيني انا بعشقك و مستحيل اعمل كده فيكي أما رهف فمازن اكيد في حاجه غلط و هو مستحيل يسبها تمشي ابدا و خصوصاً انها حامل في ابنه كل حاجه هتتحل و تبقى احسن من الاول وعد.

أمينه : إيه اللي هيرجع زي الاول حبي ليك احترامي و ثقتي فيك و الا بنتي اللي بتموت من القهر قدام عيني و مش عارفه اعمل ليها ايه مفيش حاجه هترجع زي الاول يا على مفيش كفايه كده كويس اوي لحد كده.

بعد أن أنهت حديثها تركته و رحلت دون أي حديث آخر أو حتى تعطي له فرصه للحديث أما هو ظل في مكان في حاله من الحزن الشديد لقد دمر كل شي و لكن السؤال الآن لماذا فعل مازن ذلك مازن لا يفعل ذلك أبدا إلا أزي يوجد كارثة في الموضوع.


في غرفه فرح كانت تبكي بشده بين أحضان سليم الذي كان يموت مع كل دمعه تنزل من عينيها و لكن هو لا يعرف ماذا يقول فالموضوع اكبر بكثير من أي حديث ممكن أن يقال فمازن فعل الذي لا يتوقعه أحد على الإطلاق تزوج من مايا ابتسم سليم بسخرية عندما وصل إلى هذا النقطه.

سليم بحنان : خلاص يا حبيبتي كفايه دموعك دي بتقطع فيا كل حاجه هتتحل بس انتي اهدي ممكن.

فرح بدموع : اهدي أزي يا سليم شوفت أبيه مازن عمل ايه ضيع كل حاجه رهف ممكن تموت دي اخدت الطلقة بداله و كانت مستعده تموت عشانه و في الاخر اتجوز عليها و مين مايا العاهره كده بكل بساطة ضيع كل حاجه اهدي أزي و ايه اللي هيتحل ممكن اعرف.

سليم : عندك حق في كل كلامك بس اكيد مازن عنده أسبابه اللي يعمل عشانها كده خصوصاً أن كلنا نعرف مازن قد ايه بيحب رهف لا ده بيعشقها و كل حاجه و ليها نهايه صح والا لا.

فرح بطريقه طفولية : صح بس انا هفضل مخصماه لحد الحقيقه دي متظاهر ماشى.
سليم بحنان : ماشى يا قلبي.

______شيماء سعيد________

في غرفه رهف كانت جالسه على الفراش تبكي بشده على حبيبها دلفت إليها امينه و اخذتها في أحضانها ظلت تبكي و تبكي و امينه تحرك يديها على ظهر رهف كي تخفف عنها دون حديث إلى أن سكنت رهف بين يديها دون حركه نظرت إليها امينه وجدتها قد غفت اخذتها امينه في أحضانها أكثر و أكثر كأنها تخفيها من ذاك العالم الأليم و غفوا سويا في امان بعيد عن أي شيء.

_____شيماء سعيد______

في غرفه سميره أخذت هاتفها و قامت بالاتصال على رقم مجهول.

سميره : إيه اللي بيحصل ده يا مجدي.
مجدي : إيه يا سميره ابن ابنك دماغه ناشفه اعمله ايه.
سميره : انت هتهزر يا مجدي رهف لو حصلها حاجه انا مش هسكت ابدا و كفايه لحد كده.
مجدي : اهدي يا سميره كل حاجه قربت تخلص خلاص اهدي انتي و رهف مش هيحصل فيها حاجه و صدقيني انا معرفش مازن اتجوز الحربايه دي ليه و لا حتى امتا انا وصلى الخبر زيي زي الكل و الله.

سميره : أما نشوف يا مجدي بيه ايه اللي هيحصل سلام.
أغلقت سميره الخط و هي في قمه غضبها لا تعرف لماذا تزوج مازن من ذلك العقربه و الخوف يأكلها على رهف و ايضا من نهايه تلك اللعبه.


كان فؤاد يجلس مع شهيرة على الفراش و الغضب يسيطر عليه من وقت ان رأته شهيرة بين أحضان مايا و هو لا يعرف عن مايا شيء ابدا و وصل إليه خبر زواجها من مازن الآن و من ذلك الوقت و هو في قمه غضبه.

شهيرة بغضب : يعني ايه الحيوانه دي تتجوز ابني انا.
فؤاد بغضب هو الآخر : كله منك انتي يا شهيرة و من غيرتك العميه دي ما هي كانت تحت عيني زي الحيوانه لكن دلوقتى فى قصر الدمنهوري و ياعالم بكره تعمل ايه.
شهيرة بحده : مش وقته الكلام ده المهم الحل البنت دي لازم تموت قبل ما تعمل ايه حاجه انا مش هعرف ادخل القصر طول ما هي في أبدا البت دي بتلعب بالكل لازم نخلص منها قبل أي شيء.

فؤاد : عندك حق وجودها بقى خطر علينا لازم نتصرف و بسرعه كمان كل ثانيه بتعدي خطر علينا و البت دي في القصر.

شهيرة : طيب و العمل.
فؤاد بشر : نقتلها و بكده يبقى كل حاجه ماتت معاها.
شهيرة بخوف : قتل لا كده كتير اوي اخاف.
فؤاد بمكر : تخافي من ايه و انا جانبك بس يا حبيبتي و بعدين دي لو فضلت عايشه حبل المشنقة هيتلف على رقبتي انا و انتي يا قلبي.
شهيرة بخوف : ربنا يستر.


عند أسر كان يجلس يفكر ماذا يفعل مع حبيبته لابد من أن يفعل أي شي كي ترجع تثق في مره اخرى و تعشقه كما يعشقها و لأهم من ذلك صديق عمره سليم الذي أصبح لا يحبه و لا يثق به لذلك قرر أن يثبت انه كان مظلوم أمام الجميع و لكن من أين تبدأ الخطه و ظل يفكر بعض الوقت الي أن وصل إلى الحل الأمثل.


كانت تجلس حياه في حديقه القصر و تضع يديها على بطنها و تبكي بشده و لا تعرف مازن تفعل في ذلك الكارثة التي حلت عليها انها عرفت في الصباح الباكر انها تحمل في أحشائها طفلاً من أسر لا تعرف ماذا تفعل و تبكي قفط لا تفعل شيئا آخر إلى أن وجدت أحد يوضع يده على فمها و في خلال لحظات كانت تفقد الوعي.

* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الثاني والعشرون اضغــــــــط هنا
* الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية " رواية قاسي احب طفلة " اضغط على اسم الرواية


author-img
DoOoBy

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent