رواية ليلة غيرت حياتي الفصل السابع عشر 17 بقلم ايمان

الصفحة الرئيسية

   رواية ليلة غيرت حياتي الفصل السابع عشر بقلم ايمان


رواية ليلة غيرت حياتي الفصل السابع عشر

كانت رضوى تقف مع سلوى ورشا يهنئون بعضهم بالنجاح لتفاجأ برشا تقول لها
الحقى يا رضوى المز بتاعك هناك اهو
مز ايه يارشا
رشا بخبث : عاصم ياختى
رضوى على الفور : اه صحيح دا عاصم حروح اشوفه عاوز ايه وارجعلكم
سلوى : طب بسرعة بقه عشان نعرف ايه حكايته احسنلك
فتجهت اليه على الفور : صباح الخير يا عاصم ايه اللى جابك بدرى كده
كنت جاى ابلغك بالنتيجة لاقيت مراد سبقنى 
اممم وانت عرفت ان النتيجة حتظهر انهاردة منين
انا متابع كل حاجة تخصك
بقه كده
سيبك من ده قوليلى تحبى تختارى هديتك بنفسك ولا اختارها على ذوقى
اممم لا احبها على ذوق حضرتك
خلاص تسربى البنات دى وتسهرى معايا انهادة
يسلاااااام هى دى الهدية
لا يا هبلة دى البداية بس
هبلة 
يلا حتصل بيكى ع المغرب عشان احدد المكان والزمان
مش حروح معاك فى حته
معنديش حريم تقول لا
كدا
هو كده وتركها وانصرف
بادرتها رشا على الفور بمجرد عودتها اليهم : قولى بقه وبالتفصيل الممل ايه حكاية عاصم عشان شكل كده الموضوع كبير
رضوى بخجل : عاصم فى الحقيقة بيحبنى
سلوى : وانتى اعترفى بسرعة يا بت
الحقيقة انا كمان بحبه بس كده ارتحتى انتى وهى
رشا : اه يا جبانه وقال ايه انا مش ممكن ارتبط الا بعد ماخلص دراسة
رضوى : انا فعلا مش ناوية ارتبط غير بعد لما اخلص وشرط كده على عاصم
سلوى : ليه بس يا بنتى ما تفكيها بقه بدام لاقيتى ابن الحلال المتيم المز الجامد ده
رضوى بغضب : سلوى انتى بتعكسيه ولا ايه
سلوى : لو ده ما يتعكسش امال مين بس اللى يتعاكس دا لو انا مطرحك كنت انا اللى طلبت ايده
رضوى بضحك : انا كنت فكرة رشا بس اللى طقة اتاريكم انتوا الاتنين اجن من بعض
المهم سبوكم بقه من الكلام ده انا انهاردة بليل مش حخرج معاكم عشان عاصم عزمنى وعاوز يحتفل بنجاحى
رشا وسلوى معا : خلاص واحنا معندناش مانع نيجى معاكم
رضوى : يا رخمه منك ليها 
الو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، ازيك يا فريدة عاملة ايه اخيرا افتكرتى تسألى 
انا الحمد لله بخير ، هو مش انا اللى بسأل هو فى الحقيقة ماما هى اللى عوزة تكلمك 
كده طب هاتى اكلمها 
ازيك يابنى وازى صحتك يارب تكون بخير 
ربنا يخليكى يارب انا بخير وحضرتك صحتك اخبارها ايه دلوقت
الحمد لله يابنى بخير ، ممكن اطلب منك طلب
دا حضرتك تأمرى مش تطلبى 
الله يكرمك يابنى ، ممكن تتفضل تتغدى معانا بكرة لو وقتك يسمح
بس كده ولو حتى مايسمحش نخليه يسمح عشان خاطر حضرتك
ربنا يجبر بخاطرك يارب زى ما جبرت بخاطرى وماكسفتنيش وشمت فريدة فيا
ليه بس دا كله
اصلها قالت انك حترفض بس الحمد لله طلعت ابن اصول وماكسفتنيش
ربنا يخليكى يا طنط
خلاص مستنينك بكرة الساعة خامسة يناسبك ولا ايه
خلاص تمام
طب يابنى اسيبك بقه تشوف شغلك مع السلامة 
سلام
ماما حببتى يا روح قلبى 
ايه كل الحب ده ياترى عوزة ايه يارضوى
ابدا والله مش عوزة حاجة
بنتى حببتى تحبنى كده لله فى لله دا لا يمكن ابدا
صدقينى مش عوزة حاجة
كده طب صرحينى بقه ايه الجديد اللى مخليكى مبسوطة اوى وبتدلعى فيا من غير طلبات وعنيكى بتلمع كده اليومين دول فوق العادة
عارفة يا ماما اكتر حاجة بتخوفنى ايه 
ايه
انك فهمانى وعرفانى وكأنى كتاب مفتوح ادامك مش بعرف اخبى ولا ادارى عنك اى حاجة
طب وده يخوفك ليه
عشان مش بعرف ادارى عنك لا الصح ولا الغلط حتى خبتى بتعرفيها
فضحكت نيرة عن اخرها ثم قالت بحزم : ما توهنيش فى الكلام ايه الجديد اليومين دول
رضوى برتباك شديد : اصل من كام يوم عاصم اعترفلى بحبه وانه عاوز يتقدم لبابا عشان نرتبط رسمى
وانتى قولتيله ايه ؟؟؟
انا قولتله لا طبعا انا لا يمكن ارتبط الا لما اخلص كليتى
نيرة بخبث: اه يعنى رفضة الارتباط دلوقتى بس موافقة ع الحب
رضوى بكسوف : ماما وبعدين بقه
نيرة بحزم :بس الحقيقة عاصم شاب كويس وابن ناس واخلاق وانا كمان شيفاه مجتهد فى شغله دا غير اننا نعرفه من زمان ومفهوش غير عيب واحد بس
ايه عيب ايه اللى فيه ده !!!
انه كان عملنى انا وابوكى كوبرى وكل يوم والتانى قال جاى يطمن علينا وهو بيجى عشانك
فانفجرت رضوى فى الضحك 
الو . ايوة يا عاصم بكمل لبسى الله متسربع كده ليه عشر دقايق واكون عندك
بمجرد ركوبها السيارة أطلق عاصم صفارة عالية بفمه
ايه فى ايه
لا ابدا بس اول مرة اشوفك كده
كده اللى هو ازاى
ميكب وفستان من الاخر كده انتى مش رضوى وياريت تنزلى بسرعة عشان لو رضوى شافتك معايا ممكن تقطعك
لا والله
اه والله
حنبتديها رخامه والله انزل واسيبك
لالا انا بهزر ايه بلاش اهزر
لا بلاش ويلا بقه شوف حتودينى فين
يابنتى كملى بقه الميكب والفستان وكلمينى برقة شوية
هو انا كده وان كان عجبك
وربنا عجبنى امرى لله اعمل ايه ، يلا وصلنا
اممم ده مكان غير اللى كنا فيه المرة اللى فاتت
ايوة إتفضلى يا أميرتى وسحب لها الكرسى واجلسها ثم جلس قبالتها
ها نطلب العشا ولا نشرب حاجة الاول
نشرب عصير ، اصلى حتعشا مع ماما وبابا 
مين قال كده
انا
لا مفيش الكلام ده انتى حتتعشى معايا انا قايلك من الصبح ان الليلة دى بتعتى وبس
طب اطلب بس العصير وبعدين نبقه نشوف حنعمل ايه بعد كده
طلب عاصم العصير ثم دس يده فى جيبه وأخرج علبة صغيرة وفتحها امام رضوى وهو يقول : الف مبروك نجاحك يا حببتى 
ايه يا عاصم الخاتم التحفة ده انا مش عرفة اقولك ايه بجد
فأخرج الخاتم من العلبة وامسك يدها والبسها اياه ثم رفع يدها الى فمه وقبلها فسحبت رضوى يدها منه على الفور وقدكست الحمرة وجهها 
ايه فى ايه سحبتى ايدك منى كده ليه
عاصم احنا اتفاقنا على ايه
مااتفقناش على حاجة ومش فاكر حاجة
احنا اتفاقنا ان مفيش اى شىء نهائى غير بعد الكلية وكمان اتفاقنا ان مفيش حببتى وحبيبى والكلام ده والحركات دى صح
ايه مفيش حببتى وايه اصلى ما اخدتش بالى
بطل رخامه ياعاصم
حاضر يا ست الناظرة
بقولك ايه ما نقوم نروح احسن
لا ياختى برضو مش مروحك مهما عملتى
اهلا وسهلا يابنى نورت بتنا
ربنا يخليكى ياطنط
ايه يا فريدة ما تقومى تحضرى الغدا
حاضر يا ماما حالا
بعد دقائق عادت فريدة لتقول : يلا يا جماعة انا حضرت الغدا
فنهضت والدتعا وسار مراد خلفها اللى حجرة السفرة 
الحمد لله
ايه يابنى ده انت اكلت كده ولا الاكل مش عجبك
ايوة اكلت الحمد لله والله الاكل تحفة تسلم ايدك
تسلم ايد اللى طبخ بقه
كانت فريدة تضع وجهها فى الطبق الذى امامها وهى تكتم ضحكتها
يعنى ايه يا طنط مش فاهم
عشان فريدة هى اللى عمله الاكل
ايه فريدة مش ممكن
فريدة : مش ممكن ليه بقه
لانك قولتيلى انك زى رضوى ولا كنتى بتخدعينى
لا كنت عملهالك مفاجأة
يسلام
المهم بقه كده مش مديونه ليك بحاجة خلاص
ايوة خلاص 
والدتها : طب مش حتشربينا حاجة ولا ايه
لا ازاى ثوانى يا ماما تحب شاى ولا عصير يا مراد
بجد نفسى فى كوباية شاى
كده طيب ثوانى وحيكون الشاى جاهز
والدتها : تعالى بقه معايا عشان عوزة اتكلم معاك فى موضوع مزعلنى منك اوى
مراد : معقول تزعلى منى ليه انا عملت ايه
فريدة قالتلى انك دفعت حساب المستشفى ومرضتش تقولها كان كام
فريدة دى فتانه
بص يابنى انت كتر خيرك على وقفتك معايا انا وبنتى فى المستشفى بس يعنى الحس.......
قاطعها مراد على الفور : يعنى حضرتك من ساعة ما حيت وبتقوليلى يابنى وبجد انا مبسوط بيها اوى هو فى ام بقه تزعل من ابنها لما يدفع لها اى شىء
غلبتنى يابنى بس
بس ايه مفيش بس الموضوع انتهى ولا اقوم امشى وانا زعلان
لا يابنى ربنا ما يجيب زعل
اتفضلوا الشاى
اندمج الثلاثة فى الاحاديث وكانت الجلسة هادئة وجميلة لدرجة ان مراد لم يكن يريد ان يغادر الا انه شعر بالاحراج من طول مكوثه عندهم فستأذن فى الانصراف
ما تخليك قاعد شوية يابنى دى قاعدتك ما يتشبعش منها
وانتوا كمان ياطنط قاعدتكم حلوة خالص بس عندى شغل الصبح يلا تصبحوا على خير
قومى يا فريدة وصليه
حاضر يا ماما
قامت فريدة على الفور وسارت بجوارة الى الباب 
فقال لها قبل ان يغادر : متشكر اوى على اليوم الحلو ده
لا شكر على واجب 
فريدة هو انا يعنى مش حشوفك تانى
فارتبكت وقالت : ايه مش خلاص الدين اللى كان عليا سددته
يعنى مش حشوفك تانى طب ينفع ابقه اتصل اطمن عليكى انتى وطنط
اه طبعا تقدر تطمن علينا فى اى وقت وتقدر تيجى تزورنا كمان يلا شوفت بقه الكرم
يسلام أميرة والله
لا فريدة والله
فانفجر فى الضحك وتركها وانصرف

يتبع الفصل الثامن عشر اضغط هنا
رواية ليلة غيرت حياتي الفصل السابع عشر 17 بقلم ايمان
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent