رواية بنت أصول الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك محمد

الصفحة الرئيسية

رواية بنت أصول البارت السابع عشر 17 بقلم ملك محمد

رواية بنت أصول كاملة

رواية بنت أصول الفصل السابع عشر 17

وقفنا عند مريم ورنا وهما واقفين بيتكلموا ف المطبخ 
مريم خلصت وخرجوا قعدوا مع بعض ف الصالون 
رنا وهي قاعده بتاكل فاكهه قالت 
: مريم هو انتي بتحبي معاذ 
مريم بتعجب : اكيد طبعاً 
رنا : طب هو بيعاملك كويس
مريم : اه جدا 
رنا : تصرفاته مش غريبه ولا بتشكي فيه
مريم: بصراحه اسئلتك انتي ال غريبه هو في اي
رنا : لا مفيش بطمن على اخويا ياستي اي بلاش
مريم : لا اطمني معاذ كويس جدا ربنا يرزقك بواحد زيه
رنا شرقت والأكل خرج من بوئها 
مريم : في اي يابت انتي كويسه

رنا بضيق حطت طبق العنب ع التربيزه وقالت : مش واكله خالص اهه سديتي نفسي
مريم : ليه بس هو انا قولت حاجه غلط
رنا بحزن : لا مقولتيش 
سكوت ثواني 
: مريم انتي طيبه  مش كدا 
مريم بإبتسامه : معرفش انتي ومعاذ اخوكي ماسكين على كلمة طيبه دي ليه
رنا : لا اقصد يعني انك طيبه فممكن تسامحي حد لو خدعك او آذاكي 
مريم : بصراحه انا موصلتش للمرحله دي ومعتقدش اني ممكن اسامح حد خدعني او كدب عليا 
رنا بخوف : طب لو ال كذب دا كذب غصب عنه ممكن تسامحيه
مريم : مفيش حاجه يارنا تخلي الواحد مجبر انه يكذب 
رنا بتوتر: طب لو الواحد كذب والكذبه دي عدت خلاص ولو قولت الحقيقه انا كدا هعمل مصيبه اكبر 
مريم بتعجب: انتي يعني كذبتي ع حد
رنا : لا لا انا بسأل عادي كان في مشكله مع واحده صاحبتي ف قولت اسألك
مريم : بصي طالما الكذبه دي مش هتأذي الشخص ف استغفري ربنا وتوبي ومش لازم تقوليله انما لو شايفه انك كذبتك سبب ف آذية الشخص داه يبقى لازم تقولي الحقيقه وتستغفري وتتوبي بردو
رنا : ماهو الشخص ال كذبت عليه شايفاه عايش ومبسوط ومفيش اي حاجه
مريم : خلاص استغفري ربنا ومش لازم تقوليله
رنا : مانا خايفه يتأذي بعد كدا 
مريم : بت يارنا انتي حيرتيني معاكي ماتقولي في اي 
رنا بحزن : الموضوع معقد اوي يامريم بس انا عايزه اقولك اني بحبك

مريم بإبتسامه : وانا كمان بحبك اوي انا هقوم اغرفلك تاكلي شكلك جعانه
رنا : لا انا همشي اتأخرت ع ماما اوي
مريم : لا استني كلي الأول وامشي 
رنا قامت ومسكت كتبها وقالت: لا خليها وقت تاني اهم حاجه تفضلي فاكره اني بحبك 
مريم بإبتسامه وهزار : معرفش مالك كدا اوعي تكوني هتموتي 
رنا بهزار : اطمني قاعده ع قلبك 

خرجت رنا من الشقه ومريم مسكت موبيلها تكلم والدتها تطمن عليها
مريم اتفاجئت بوالدتها بتقولها انهم هيسافروا وانها خلاص مبقاش ينفع تسافر معاهم لأنها بقت متجوزه دلوقتي 
قفلت مريم الموبايل وقلبها بيوجعها جدا كانت حاسه ان ليها سند حواليها وفجأه مش هيكون ليها حد قالت لنفسها
: متزعليش يامريم معاذ موجود وهو سندك دلوقتي لازم تتعودي ان اهلك ميكونوش موجودين 
حست بشوية دوخه ونامت 
جه معاذ من شغله لقاها نايمه 
اتسحب وخرج م الأوضه علشان ميصحهاش بس هي حسة بيه 
مريم بتعب : معاذ انت جيت 
معاذ : اه مكنتش عايز اصحكي 
مريم : انا معرفش نمت ازاي حاسه اني مش مظبوطه
معاذ قرب منها : تعالي نروح نكشف لو حابه 
مريم بهزار: مش للدرجادي يعني شويه كدا وهكون كويسه انت جعان مش كدا 
معاذ : بصراحه مليش نفس

مريم بحزن : ليه طيب حد مزعلك
معاذ قعد جمبها ع السرير وقال : اوقات بحس اني مخنوق كدا بدون سبب 
مريم : الدنيا مش مستاهله تتخنق ثانيه واحده عشانها قَالَ رَسُول اللَّه ﷺ: لَوْ كَانَت الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّه جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْها شَرْبَةَ مَاءٍ رواه الترمذي، 
معاذ : بس زي مانتي شايفه الواحد حاسس انه مضغوط اوي يامريم حاسس اني فاشل ومبعملش حاجه ف حياتي
مريم بإبتسامه: ياحبيبي والله مامستاهله الحاجه الوحيده ال تستاهل زعلك عليها هي تقصيرك ف حق ربنا غير كدا صدقني ميستهلش طول مانت بتعمل ال عليك خلاص اصل انت مش ف سباق مع حد ولا  مجبر تظهر لحد قواك الخارقه احنا بشر وكل واحد ليه طاقه متقارنش نفسك بحد انت ناجح حتى بدون انجازات مش لازم تبهر العالم المهم انك ترضي ربنا وتكون راضي عن نفسك
معاذ حط دماغه على رجلها وهو بيقول : كلامك بيرحيني اوي 
مريم ابتسمت وحطت ايدها على شعره بلطف وقالت : ياحبيبي لو كلامي بيريحك انا مستعده افضل اتكلم العمر كله 
معاذ ابتسم وغمض عيونه وهو بيقول : ياريت الحياه تقف عند اللحظه دي 
مريم : خايف م المستقبل مش كدا
معاذ : اكيد
مريم : طب هو ربنا خذلك امبارح علشان تخاف من بكرا 
معاذ : ونعم بالله
مريم : ممكن تبطل قلق م المستقبل وتستمتع بتفاصيل يومك الصغيره بص للنعم الكتير ال حواليك مثلا انت دلوقتي صحيت الصبح روحت شغلك ورجعت لقيت مراتك حبيبتك مجهزالك الأكل ومستنياك ممكن تبان حاجات بسيطه بس هي كبيره اوي ولازم تحمد ربنا عليها نصيحه يامعاذ خد نفس وهدي روحك اقف شويه بص حواليلك عد خير ربنا ال محاوطك واطمن وطمن قلبك لأن ربنا بيحبك ومش هيسيبك
معاذ وهو مغمض عيونه وماسك ايدها : مريم اعرف ازاي ان ربنا بيحبني 
مريم : تعرف لما تلاقيك موفق لطاعته انك تسمع الأذان فتقوم تصلي انك تشوف طوبه ف الشارع فتشلها انك تطلع صدقات وتساعد المحتاج تعرف لما تلاقي ربنا بيوفقك لعمل الطاعه وانك فرحان وانت بتعملها تعرف انه بيحبك لما يكون عندك ضمير صاحي بيقولك لا انت لازم تتوب وترجع لربنا لما كل ذنب تعمله تقعد تعيط عليه بالساعات انت كدا ربنا بيحبك 
مريم حست بدموع معاذ على رجلها قالت بخضه
معاذ انت بتعيط
معاذ بحزن : طريق ربنا صعب اوي يامريم صعب
مريم بحزن : ليه بتقول كدا بس دا طريق ربنا مفيش اسهل منه وانا معاك مش هسيبك اطمن
ثم قبلت رأسه بلطف
معاذ قام ومسح دموعه وقال بإبتسامة وجع 
: حاسس اني نفسي اتفتحت خلاص قومي ناكل يلا 
مريم : بتهرب مني
معاذ بهزار: ههرب منك انتي باشبر ونص قومي قومي حطي الأكل
مريم بإبتسامه : هقوم بس بشرط
معاذ : قولي ياستي 
مريم : هنخلص أكل وننزل نتمشى شويه ها قولت اي
معاذ بإبتسامه : اتفقنا قومي يلا  
مريم قامت وغرفت الأكل وقعدوا ع السفره ياكلوا 
معاذ لاحظ أن مريم مبتاكلش قالها اي : هو طبيخك مش عاجبك ولا اي
مريم بهزار : ياسلام لا طبعاً انا حاسه بس ان مليش نفس 
معاذ وهو بياكل : اكيد كلتي قبل مااجي 
مريم : لا ع فكره رنا كانت هنا
معاذ : هي مبتفوتش يوم غير لما تجيلك 
مريم : بحبها اوي يامعاذ بصراحه بحسها اختي ال ربنا عوصني بيها
معاذ : وهي بتحبك بردو وخدي بالك انا كدا هبدأ اغير
مريم ابتسمت بخجل وقالت : مش للدرجادي يعني
________
بعد الأكل مريم لبسة خمارها ونقابها وكانت بكامل سترها وخرجت مع معاذ زي ماوعدها ونزلوا يتمشوا شويه 
ف الشارع 
معاذ : تعالي نركب تاكسي
مريم كانت عارفه ان ظروف معاذ مش مظبوطه الفتره دي فرغم من تعبها قالتله 
: لا هنتمشى انا بحب المشي 
معاذ : بتحبي المشي بردو دانا اعرف ان والدك مكنش بيسيبك تمشي خطوه ف الشارع وكان بيوصلك لأي مكان بالعربيه
مريم بإبتسامه: مش للدرجادي ياعم دا حتى المشي مفيد اقولك ال يتعب يعزم التاني ع ايس كريم
معاذ : ايس كريم مره واحده دا كدا كتير اوي
مريم : بتتريق عليا ع فكره بقى انا عندي  الأيس كريم دي احسن من مية عزومه ف مطعم 
معاذ : بصراحه وانا 
مريم : يبقى أد التحدي 
معاذ بإبتسامه : أده 
فجأه وهما ماشين الآذان 
مريم وقفت مره واحده
معاذ : مالك انتي كويسه
مريم : اه كويسه بس نصلي الأول ونكمل طريقنا 
معاذ ابتسم وقالها : تمام
دخلوا للمسجد معاذ ف مصلى الرجال ومريم في مصلى النساء 
معاذ كان بيتوضى وعلا عماله تبعت رسايل وترن عليه مسك الموبايل بضيق وقفله خالص 
بعد الإنتهاء من الصلاه 
معاذ واقف قدام باب المسجد مستني مريم وعمال يبص عليها 
ومريم واقفه قصاده مستغربه واقف ليه داه 
راحت ناحيته وقالت 
: انت يااستاذ انت مستني حد هنا
معاذ : لا دا مراتي بس خار وبعدين ركز ف الصوت وقال هو انتي 
مريم بضحك : اي توهت ولا اي
معاذ : كلكوا شبه ف بعض ف النقاب كنت خايف اكلم اي واحده متطلعش انتي 
مريم ضحكت ومسكت ف ايده وكملوا طريقهم 
كانت خروجه لطيفه ولأول مره معاذ ينسى كل حاجه ويقرر يعيش اللحظه زي مامريم قالتله كان حاسس انه مرتاح اوي ونفسه اليوم ميعديش
روحوا وقبل مايناموا مريم طلبت منه يقروا الورد مع بعض زي مامتعودين كل يوم وانتهى اليوم بشكل لطيف 
_____________
ف الجه الآخرى
علا كانت مدايقه من معاذ وتجاهله ليها جدا لما لقته قفل الموبايل اتصلت ب رنا تعرف منها هو فين
رنا بضيق : نعم ياست علا
علا: فين معاذ يارنا
رنا : هيكون فين يعني انتي ناسيه انه متجوز
علا : يعني البيه كويس مفهوش حاجه 
رنا: ليه حد قالك انه تعبان
علا: مبيردش عليا وقفل موبايله فقولت يمكن فيه حاجه
رنا : لا مفيش اطمني وياريت تسبيه بقى وتبعدي عنه كفايه كدا
علا بعصبيه : اسيبه ! بعد دا كله اسيبه 
رنا : يابنتي افهمي انا كنت همشي ف نفس الطريق ال انتي مشيتي فيه وروحت فعلاً قابلت شاب بس انا لحقت نفسي وانتي قدامك فرصه تتوبي وتلحقي نفسك من العلاقه الحرام دي وسيبي معاذ بقى يكمل حياته 
علا بغضب : اسيب مين ياعنيا دانا هطربقه على دماغه 

رواية بنت أصول الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك محمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent