رواية الحرام الفصل السابع عشر 17 - بقلم ماهي أحمد

الصفحة الرئيسية

     رواية الحرام الفصل السابع عشر 17 بقلم ماهي أحمد 

رواية الحرام الفصل السابع عشر 17

نور : هدي 😳😳

هدي : ( بابتسامه خبيثه ) مش تعرفنا ياماهر علي القمر دي 

ماهر: مش لما تقعدي الاول علي الاقل ترتاحي 

ماما ماهر : انا النهارده اسعد يوم في حياتي بنتي وابن ابني رجعولي مره تانيه الحمدلله يارب .. الحمدلله

انتوا ماتعرفوش كنت بدعي ربنا ازاي انكم ترجعوا لحضني مره تانيه 

ليان : ليه هي هدي كانت فين 

ماما ماهر: لا دي حكايه طويله ياليان هبقي احكيهالك بعدين تعالي انتي احكيلنا علي كل حاجه 

ليان : ( بابتسامه وبصت لماهر  ) اكيد هحكيلكم علي كل حاجه بس الاول طمنوني علي بابا هو عامل اي دلوقتي

كلهم وقتها بصوا في الارض وماقدروش يتكلموا 

ليان : هو بابا جراله حاجه ياماهر 

ماهر : ليان انتي مكنتيش هنا وحصل حاجات كتير وانتي غايبه 

هدي: ( هدي رفعت حاجبها اليمين وبصت لنور  ) فعلا حاجات كتيييير اوي 


نور بصت في الارض بسرعه وبلعت ريقها وبقت تودي وشها الناحيه التانيه 

ليان : في ايه ياماهر في اي ياماما بابا جراله حاجه

هدى : ابوكي تعيشي انتي ياليان 

ليان : ايه بابا مات 😳

ماما ماهر: الله يرحمه يابنتي 

ليان بسرعه سابتهم ودخلت اوضتها ورمت نفسها علي السرير وبقت تعيط 

ماما ماهر جت تروحلها 

ماهر : استني انتي يا امي انا هاروحلها 

ماهر مشي وسابهم وراح لليان اوضتها 


ماما ماهر: يعني خلاص ياهدي لازم تقوليلها كدخ علي طول مش عارفه تصبري شويه لحد حتي ما تاخد نفسها 

هدي : ( بتوتر ) ياماما انا ماقصدش كل الحكايه اني قولت اقولها بالمره وهي كده كده هتعرف 

ماما ماهر: ( بصت لهدي وهي مضايقه ) برضوا مكانش ليكي حق 

هدي لاقت ماما ماهر هتزعل منها مره واحده مسكت بطنها 

هدي : اه .. اه مش عارفه مالي ياماما الحمل تاعبني اوي 

ماما ماهر جريت عليها ومسكت ايدها 

ماما ماهر: اقعدي ياحبيبتي اقعدي ارتاحي 

وهي بتقعدها راحت هدي بصت لنور بصت انتصار ونور وقتها داست علي سنانها واتغاظت منها 


 

ماهر بيخبط علي ليان 

ماهر : تسمحيلي ادخل 

ليان: ادخل ياماهر 

ماهر : انا عارف ان موت ابونا صدمه لينا كلنا ياليان 

ليان : ( بعياط )  هو في اي ياماهر بقينا بنموت واحد ورا التاني الاول مازن الله يرحمه ودلوقتي بابا وياعالم مين فينا تاني هينقص مننا 

ماهر : ( قعد علي السرير جنب ليان وفرد ايده واخدها في حضنه ) 

ماهر : كلنا هنموت ياليان مهما عشنا مسيرنا هنموت دي سنه الحياه اه الحي بيزعل علي اللي مات وبيفتقده بس صدقيني الموت ساعات بيكون اهون بكتيييير من الحياه وانتي عايشه في مشاكل وصراع مابينتهيش ما بين خيانه وكذب اقرب الناس ليكي 

ليان : ( قامت من حضن ماهر ومسحت دموعها ) يااااه انت شايل كتييير اوي ياماهر 

ماهر : كتيييير بس .. اسكتي ياليان سبيني ساكت 

ليان : كل ده من العقربه اللي اسمها هدي انا عارفه 

ماهر : والله مش من هدي بس من كل اللي حواليا 

ليان : حتي ماهي 

ماهر : للاسف وخصوصا ماهي ..

ليان : ليه حصل ايه .. ومين البنت القمر اللي بره دي انت معرفتنيش عليها 

ماهر : دي ياستي نور 

ليان : نور 🤨

اول مره اعرف ان انت تعرف بنت اسمها نور

ماهر : لا دي حكايه طويله هبقي احكيهالك بعدين 

اسيبك انا بقي ترتاحي شويه وبعد كده لينا قعده سوا 

ماهر جه يمشي راحت ليان ندهت عليه 

ليان : ماااااهر 

ماهر بص وراه 

ماهر : نعم ياليان 

ليان كانت عايزه تقول لماهر حاجه بس اترددت ورجعت في كلامها 

ليان :ممممم كنت عايزه اقولك انا بحبك اوي 

ماهر : وانا كمان ياليان بحبك اوي 

ماهر مشي وقفل الباب وراه 

ليان : والله لا اكشفك ياهدي الكلب انا متأكده ان انتي السبب ورا خطفي وبكره هوريكي 

بقلمي مآآهي آآحمد

--------------------------------

نور كانت قاعده بره معاهم واول ما شافت ماهر 

نور : طيب تسمحولي امشي انا

ماهر : ( بلهفه ) تمشي تروحي فين لاء طبعا انا لا يمكن اسيبك تمشي وانتي في الحاله دي 

نور : معلش ياماهر سيبني علي راحتي 

ماهر : اكيد لاء طبعا تعالي معايا اطلعك علي اوضتك 

هدى شافت لهفت ماهر علي نور رفعت حاجبها واتغاظت اكتر 

ونور بصيتلها بابتسامه خبيثه 

ماهر : دي ياستي اوضتك هتقعدي فيها لحد ما تبقي كويسه 

اي رايك عجبتك 

نور : عجبتني بس .. دي حلوه اوي 

ماهر : للمره المليون متشكر جدا يانور علي اللي عملتيه معايا 

نور : ماتقولش كده ياماهر ربنا وحده اللي يعلم انت غالي عندي قد ايه 

هدي كانت واقفه جنب الباب وبتتنصت عليهم واول ما ءمعت كده داست علي سنانها وقالت في نفسها 

هدي : طيب وحياه امي لا اوريكي يانور 

ماهر : طيب اسيبك انا بقي ولو احتاجتي اي حاجه ناديني علي طول 

نور : متشكره اوي انا مش هحتاج حاجه انا هنام علي طول عشان تعبانه شويه وعايزه ارتاح 

ماهر مشي وقفل الباب وراه واول ما نزل تحت 

ماما ماهر: مش ناوي بقي يابني تروح الشركه وتمسك مكان ابوك كفايه كده 

ماهر : اكيد يا امي هيحصل اديني يومين كمان مش اكتر 

ماما ماهر: لاء يومين كتير اوي 

هما محتاجينك هناك دلوقتي وبعدين ابوك كان كاتب وصيه لازم نتجمع عشان نفتح الوصيه دي

ماهر : ( باستغراب ) وصيه .. وصيه اي دي

بقلمي مآآهي آآحمد

ماما ماهر: معرفش ده اللي حصل المحامي بتاع ابوك اتصل وقال الكلمتين دوول ولازم تروح هناك النهارده وتفهم منه 

بقلمي مآآهي آآحمد

ماهر : ده اللي هيريحك يا امي 

ماما ماهر: طبعا اكيد هرتاح 

ماهر : طيب هطلع اغير هدومي واروح علي الشركه علي طول

ماهر بقي يغير هدومه وبقي يلبس بدله وكرافت سودا علي قميص اسود وكان زي القمر ركب العربيه الاسبور بتاعته ومشي 

----------------------------

ممدوح بيتصل بماهي علي الفون 

ممدوح : الووو اي ياماهي فينك 

ماهي: موجوده ياممدوح في حاجه 

ممدوح : في اني تحت البيت ويلا عشان نروح الجامعه سوا 

ماهي: معلش ياممدوح مش هقدر النهارده خليها وقت تاني 

ممدوح : علي فكره انا بقولك تحت البيت يعني مش هتحرك الا لما تنزلي فهماني ياماهي 

ماهي : مصمم يعني ياممدوح 

ممدوح : جداااا 

ماهي: طيب ياممدوح هلبس وانزل علي طول 

ماما ماهي اول ما شافتها بتلبس ورايحه الجامعه فرحت جدا 

ماما ماهي: ايوه كده اخيرا .. اخيرا هتسيبي السرير وترجعي لحياتك يابنتي 

ماهي: مالهاش لازمه القعده ياماما .. القعده مش هترجع اللي راح 

ماما ماهي: اللي راح مكانش ليكي ياماهي .. اللي راح حاجه وانتي حاجه تانيه وبكره ربنا يكرمك بسيد سيده مع انه موجود

ماهي: تقصدي مين

ماما ماهي: ممدوح هو في غيره جدع ابن حلال وطيب وواقف جنبك بعد ما التاني اتلكك ورماكي 

ماهي: خلاص ياماما .. خلاص بلاش نتكلم في الموضوع ده تاني عشان خاطرى ماتجيبليش سيرته تاني 

ماما ماهي: حاضر يابنتي يلا قومي بقي عشان تلبسي الحدع مستنيكي تحت 

ماهي : ( بتنهيده وهي حزينه ) نازله اهوه 

ماهي لبست هدومها ونزلت لممدوح 

ممدوح : اخيرااا اي بقالك ساعه فوق 

ماهي : اسفه لو خليتك تستني 

ممدوح : ماهي.. اي اسفه دي ده انا استناكي العمر كله مش ساعه بس

ماهي اتحرجت ورجعت شعرها ورا ودنها وابتسمت وهما ماشيين في الطريق وقفوا في اشاره مرور ومره واحده بتبص جنبها لاقت ماهر واقف معاها بالاشاره 

ماهي بصيتله ودموعها لمعت في عنيها ممدوح بيبص يشوف ماهي بتبص علي اي لقاه ماهر 

ماهر بص جنبه راح شافهم سوا .. بصلها نظره احتقار وسابهم وكسر الاشاره وسابهم ومشي 

ممدوح : ماهي انا اسف معرفش ان احنا هنشوف ماهر 

ماهي : ( بلعت ريقها واتمالكت نفسها ) بالعكس هو سابني من غير حتي ما يسمعني وبقي مع غيري انا كمان من حقي اشوف حياتي واعمل اللي انا عايزاه 

ممدوح ابتسم وفرح جدا لما سمع الكلام ده من ماهي 

ممدوح: بجد ياماهي بتتكلمي بجد 

ماهي : ايوه بتكلم بجد ياممدوح 

ماهر وهو ماشي بقي هيتجن وبقي يضرب علي بايده من كتر غيظه وبقي هيتجن مش قادر 

ووقف العربيه علي جنب عشان يقدر يهدي شويه 


هدي استغلت ان محدش موجود في الدور التاني وطلعت بسرعه لنور 

فتحت الباب ودخلتلها 

هدي : بقي انتي بقي كنتي عايزه تقتليني يافاجره 

نور : انا .. انا برضوا عايزه اقتلك طيب ازاي ليه بتقولي كده .. ده انا ..ده انا بعمل كل ده عشانك 

هدي: لا يابت تصدقي صدقتك 

نور : ايوه طبعا لازم تصدقيني عشان كل اللي في دماغك ده اوهام مش اكتر 

هدي : وحياه امك طيب اسمعي بقي لو ماطلعتيش من البيت ده حالا هفضحك قدامهم 

نور : وهتقوليلهم اي بقي 

هدي : علي الحقيقه 

نور : بس كده انا موافقه انا عايزه تقوليلهم علي كل الحقيقه وانك متفقه معايا اني العب علي ماهر عشان اقنعه انه يتجوزك او انك مش حامل اصلا من مازن اخو ماهر اصلا وكل دي لعبه اصلا عشان الواد اللي ضحك عليكي عمل عملته وهرب وانتي لما لاقتيني بقترح عليكي الاقتراح ده وافقتي علي طول وبالمره تلبسيها لماهر 

هدي : ( بتوتر ) ايه .. مش حامل .. مش حامل يعني اي مش حامل من مازن 

نور : انتي فكراني هبله ولا اي .. وانتي في البار لما سكرتي واتعرفتي  علي عبدالرحمن هناك ومره في التانيه وبقيتي معاه علي طول وحملتي منه ولما عرف انك حامل هرب وسابك 

هدي : وحتي لو ده حصل محدش هيصدقك 

نور : فعلا محدش هيصدقني بس اللي ماتعرفهووش بقي ان بالصدفه البحته عبد الرحمن ده كان معرفه قديمه ووراني فيديو ليكي انتي وهو سوا سوا تحبي تشوفي الفيديو 

هدي : فيديو 🤦😳


  • تابع الفصل التالي عبر الرابط التالي: "رواية الحرام" اضغط على اسم الرواية
رواية الحرام الفصل السابع عشر 17 - بقلم ماهي أحمد
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent