رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم نورهان اشرف

الصفحة الرئيسية

   رواية عشقت عمدة الصعيد البارت  السابع عشر 17 بقلم نورهان اشرف

رواية عشقت عمدة الصعيد كاملة

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل السابع عشر 17

لا يعنى الوقع فى مشكله انتهاء العالم لا بل اجعل لديك ثقه في الله واعلم أن الله سوف يقف بجانبك اجعل ثقتك فى الله كبيره
جورى بصدمه :انت فكرنى هبله 
فهد بهدوء:انتى عاوزه اى يا جورى انا اعتذارتلك عاوزه اى تانى 
جورى بهدوء :انا مش عاوزه حاجه ثم أكملت بجدية انت كنت عاوز اى 
فهد :ابدا هجهز عشان نروح عند بيت نواره عشان نتفق على كل حاجه 
هزت جورى راسها وهى تنظر داخل اعين فهد كانها تريد أن تعرف هل هو موجوع أو حزين هل يشعر بوجع ولكن لم يظهر اى شئ على واجهه بل ظلت علامات واجهه كما هى مما جعل جورى تشعر بخطب ما بداخلها 
ام فهد كان يريد أن يجيبها عن تلك الاسال التى يراها فى أعينها ولكن ماذا يقول هل يقول إن حبه لنواره كان خيال و واقع في حبها هى ماذا يقول لذلك تحرك إلى الحمام لكى يحضر نفسه دون أن يقول اى كلامه 
بعد مرور ربع ساعه كان يرتدى ملابسه ويخرج من الحمام وجد جورى تجلس على الفراش حته انها لم تكلف نفسها وترفع انظارها له هنا ارتسمت ابتسامه حزين على واجه فهد يكره ضعفه امامها ويكره نفسه لم يكن يوم انسان ضعيف ولكن معاها يتغير ويصبح انسان اخر ولكن أخرجه من كل ذلك صوت طرقات على الباب وصوت الخادمه يرتفع :فهد بيا الحاج منتظر حضرتك تحت
فتح فهد الباب بهدوء وتحرك تجاه الأسفل دون أن يقول اى شئ ام عن جورى رفعت راسها ونظرات إلى طائفه وتحدثت بهدوء:انت عاوز منى اى بظبط فكرت اجرحك لقيت بجرح نفسي بسكينه بارده ولم قولت ابدا من جديد لقيتك قاسي انت مين وعاوز اى انت حبيبي ولا عدوى انت جوزى ولا قاتلى انا مبقتش فاهمك ولا فاهمه نفسي ولا بقيت فاهمه حاجه خالص 
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
فى الاسفل كان ينزل فهد من على الدرج بهدوء وجد امامه كنت تريد أن تصعد إلى الاعلى وتحدث بهدوء:بعد اذنك يا ماما طلعى  اكل ل جورى  عشان مكلتش من الصبح 
زهره بابتسامه:حاضر يابنى متقلقش انا هقعد عندها انا و حبيبه 
فهد بهدوء:تمام 
خرج إلى الخرج وجد ولده يجلس فى العربيه ينتظره 
محمدى بهدوء:يلا عشان نروح جبل الراجل 
فهد بلغه الصعيديه:حاضر يا حج قال ذلك وصعد إلى السيارة وتجاه بسرعه إلى بيت عمه 
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
فى غرفه جورى كنت تجلس فى الشرفه تنظر إلى السماء بكل هدوء تفكر فى كل ما حدث معاها لو احد قال لها من خمس شهور أن كل هذا سوف يحدث معاها كنت قالت إنها مجنونه أو مريضه نفسيا ولكن يا سخريه القدر حدث كل شيء معاها فى ليله وضحاها ولكن قطع كل ذلك صوت زهره التى دخلت الى الغرفه بتلك الابتسامه الحنونه 
:لو هتفضلى قاعده كدا وتندبي على الى فات يبقا مش هتعرفي تتحكمى فى إلى جاي لو زعلت على الى راح حياتك هتقف بس انا عارفه انك قويه الست إلى تدخل حياه واحد وتغيرها ١٨٠درجه تبقا ست كقويه ومش ضعيفه 
جورى بتعب:انا تعبت من كل حاجه مبقتش قادره أكمل انا ضعيفه جدا مش معنا انى بحاول يبقا انا قويه لا انا أضعف مما يكون
زهره بابتسامه هداء: بصي يا جورى الحياه عامله زاى الامتحان ممكن يكون سوال صعب بس اتاكد أن السوال إلى. بعده هيكون اسهل بكتير
جورى بسخرية:انا من ساعت ما جئت على الدنيا دى وانا كل سوال اصعب من السوال الى بعده  
زهره بهدوء:يبقا احمدى ربنا لان اكيد ربنا سيلك حاجه احسن المهم دلوقتى قومى كلى 
جورى بتعب:مليش نفس يا ماما 
زهره بهدوء:قومى يا جورى كلى يلا يا حبيبتي انتى مكلتيش حاجه من الصبح قالت ذلك وجلبت الطعام إلى الشرفه واخذت تطعمها بايدها هنا ظهرت ابتسامه على واجه جورى وتاكدت أن الله توقعها فى كل هذا لكي يعطيها ام حنون مثل تلك
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
ام فى قصر عبدالله كان يجلس كل من محمدي و فهد امام حسام 
حسام بابتسامه:يا عمى انا عاوز نقدم معاد الفرح كفايه شهرين بس
محمدي بستغراب:وليه السرعه دى يا ابنى ده جواز مش حاجه سهله
حسام بهدوء:واى لازم التأخير يا عمى انا و نواره عاوزين نعمل الزوج 
هنا ارتفع صوت محمدي المتسال:وادام انت وهى متفقين اتكلمت معايا ليه انا بنت اخويا قلت منى واتفقت معاك من غير ما ترجع لكبير البيت يبجا هى مش عامله احترام الكبير البيت 
هنا صدح صوت عزه التى نظرت الى حسام بغضب وقالت بهدوء:مين جال  كدا يا حج جطع لسان إلى يقلل يقيمه حضرتك هنا تحدث فهد بهدوء :بص يا مرات عم بنتك بناتنا قبل اى حاجه وإذا كان غلطت لما اتفقت الغلط عليكى برضوا لانك كلمتنا وانتى عارفه كدا كويس بس مش مشكله ثم أكمل حديثه وهو ينظر الى حسام بهدوء تمام يا استاذ حسام احنا معندناش مانع انك تقدم معاد الزوج بس قبل ده كله بنت عمى هتروح البيت إلى هتجعد فيه ونشوف كل حاجه فيه ولو حبت تغير حاجه هنغيرها وقبل ده كله البيت يتكتب باسم بنت عمى قبل اى حاجه عشان نحفظ حقها 
بعد مرور ساعه كان يعود فهد هو و ولده الى المنزل وجد كل من حبيبه و ولدته يجلسون فى الاسفل أخذا يجوب بنظراته شمال ويمين يبحث عنها ولكن لم يرها فتحدثت زهره بهمس :هى كلت ونامت متقلقش عليها
حرك  راسه بيجاب واستاذن وصعد إلى الأعلى 
دخل إلى الغرفه وجدها تنام على الفراش كانها ملاك نزل من السماء لكى يبث الراحه فى قلبه فجلس بجانبها على الفراش وتحدث بحب :انا اسف يا جورى مكنتش اقصد بس اعمل اى خايف لحسن تسبنى فى يوم كل متعمل معاكى كويس افتكر التفاق احس ان روحى بتروح منى اعمل اى كان فين دماغى لم وافقت على شرط زاى ده كان فين بس اعمل اى مكنتش اعرف انى هقع فى حبك مكنتش عارف انك هتاخدى قلبي وتبعدى عنى اسف يا جورى اسف يا قلبي على الى عملتها كله
كل هذا تستمع له جورى وهى لا تعرف هل فعلا وقع فى حبها ام أنه تخيل لا اكثر بسبب زوج نواره حبيبته 
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
ام عند نواره كنت تجلس على الفراش تفكر ماذا كنت تنتظر منه هل كنت تنتظر منه أن يرفض ويقول إنه ملكه هل كنت غبيه لتلك الدرجه ولكن لا يهم سوف تبدأ من جديد مع حسام هو ليس سئ بل جيد للغايه جلست تصلى وتدعوا الله أن ينتزع عشق فهد من قلبها ويزرع فيها عشق حسام 
نواره بدموع:يارب ريح قلبي يارب يارب انا تعبت من الحب ده حسه أنه لعنه على قلبي تعبت يارب سعدنى يا رحمن يا رحيم سعدنى وريح قلبي 
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
فى صباح اليوم التالى استيقظت جورى من النوم وجدت فهد يرتدى ملابسه وعلى واجه ابتسامه هداء :قومى يلا أجهزى عشان تروحى المدرسه عشان بعد كدا عندنا يوم طويل 
لم ترد عليه جورى بل ذهبت إلى الحمام بكل برود مما جعل فهد يحك راسه بحرج ولكن ماذا يفعل مع تلك المتمرده الذي تزوجها ولكنها يعشقها بكل شي فيها 
بعد مرور نصف ساعه كنت تنزل جورى من على السلم بكل برود حته انها لم تمسك يد فهد مثل الايام السابقة 
فارس بمرح :انا حسدتكم ولا اى يا جدعان 
فهد ببرود:بقولك اى يا فارس انا مش طايق نفسي عشان كدا وحيات ابوك اوقعد ساكت مش ناقصه قرف هيا 
فارس بصدمه:قرف هو انت رجعت تانى وانا الى افتكرت انك اتغيرت لكن طلعت على الله حكايتك على الاخر 
لم ينظر له فهد حته بل تحرك  تجاه السفره وما كدا أن يسحب لجورى الكرسي الخاص بها إلى وجدها تذهب الى كرسي اخر جعلت من فهد يريد أن يشعل النار فيها فاهى احرجته امام الكل هنا  صك فهد على أسنانه بغضب

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل السابع عشر 17 - بقلم نورهان اشرف
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent