رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة نجاح

الصفحة الرئيسية

رواية انتقام خارج حدود المنطق البارت السادس عشر 16 بقلم رحمة نجاح

رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل السادس عشر 16

_مش ممكن، متوصلش انك تقت*ليها يا بسنت ..

لتقول ببرود قاتل.. هتفرق معاك في حاجه ..

_لأ.. بس انا مش داخل اللعبه دي عشان اق*تل حد ..

_يبقا تخرج منها.. ولا ثانيه ثانيه لما رتبت لم*وت سليم ده كان عادي ..

لينظر لها بصدمه... انتي عرفتي ..

لتقول بثقه.. مفيش حاجه بتحصل غير لما بعرفها ..

_يبقا نكشف ورقنا لبعض بقا ..

_عايز تعرف اي ..

_ازاي عاملتي كده ..

_عاملت اي ..

_ازاي وصلتي لبيتها وقدرتي تق*طعي شر*اينها ..


لتضحك بخبث.. اقولك، سليم لما ساب شمس في بيتها وجه علي الشركه ساعتها في الاجتماع انا كنت قاصده اني أوقع عليه القهوه عشان يقلع الچاكت.. ولما خدته لقيت فيه مفتاح الشقه ..

_ايوه بردو كنتي هتعملي بيه اي ..

_هعمل بيه كالتالي.. انا اصلا كنت عارفه من التسجيلات اللي حصل ما بينهم ولما اروح عندها الشقه بمفتاح جوزها ده اكبر دليل علي خيانته ليها ...

_وليه ما ممكن تفهم انك بتوقعي وتروح تقوله ..

_تؤ شمس متعملهاش.. هو مش غباء منها لأ بس سذاجه... هي فاكره لما تقوله كده هتجرح كرامتها وده اللي عاملته لما قولتلها علي الحمل والدليل أن لحد دلوقتي سليم ميعرفش ..

_لو كان عرف كان بهدل الدنيا ..

_كنت عامله حسابها بردو سهله ..

_ازاي دي كمان ..

_عادي كنت في المستشفي لما هما كانوا هناك وسالت الدكتور وقالي أن حصل ما بينها ومابين اسم تاني تشابه اسماء واديني خلعت لو عرف الحقيقه ..

لينظر لها بزهول من تفكيرها.. يخربيتك شيطانه، كملي ..

_ولما روحت البيت يا عم لقيتها مرميه في الأرض مغمي عليها وجنبها س*كينه.. استنتجت أنها كانت عايزه تم*وت نف*سها، روحت عمللها انا الخدمه دي..وكنت مفكره اني هخلص منها بس طلعت زي القطه بسبع ترواح ..

_طب مجاش في فكرك أنها تفوق وتعرف أنها معملتش لنفسها حاجه.. وسليم ياخد باله أن المفاتيح مش معاه ..

_يابني انت زهقتني.. المفاتيح رجعت لسليم مع الچاكت بتاعه اصلا ..

_الله.. ازاي ..

_متعرفش حاجه اسمها نسخ.. وحكايه أن شمس تقول مظنش أنها كانت هتصدق نفسها اصلًا يعني اي وصلت انها تجيب سكي*نه وتم*وت نفسها مش هتفتكر اوي لما تصحي أنها كانت وقفت عن اللي كانت بتعمله أو كملت بدليل أن الموضوع مشي وسليم خد فكرة أنها هي اللي كانت عايزه تعمل في نفسها كده ...

_بجد ارفع القبعه علي تفكيرك، ابهرتيني ..

لتضحك بشده وهي تقول..يخليني وابهرك كالعاده يا بيبي ... 

وعلي الجهه الأخري كان سليم يقف بغضب عندما علم مصدر الصوت ...

-انا جيت ..

كادت شمس أن تذهب اليه وتحتضنه، ولكن يد سليم منعتها وهو يقول بصوت مرعب... ورحمة امي يا شمس أن قربتي منه متلوميش الا نفسك ..

يزن ببتسامه.. خليكي مكانك يا شمس ...

لينظر له سليم بغضب.. لأ جيت علي نفسك ..

شمس ببكاء. سليم نادين ارجوك ..

يزن بعدم فهم.. مالها نادين ..

شمس.. اتخطفت ..

يزن بصدمه. ازاي ..

لتريه شمس الهاتف الخاص بها ...

يزن. العربيه دي اتبلغ عنها ...

سليم. وانت لحقت عرفت منين ..

يزن. ده شغلي واكيد هعرف حتا لو مش موجود هنا ..

شمس. يعني هنعمل اي ..

_يارب اللي في دماغي يكون غلط ...

شمس بتوتر. اي اللي في دماغك ..

_تج*ارة أع*ضاء ..

لتشهق شمس بقوه..  بتقول ايييي ..

يزن. بقول لازم اروح القسم عشان اتابع واعرف اللي حصل ...

شمس هاجي معاك ..

سليم. مفيش مرواح في حتا انتي تقعدي واللي ليكي صحبتك تبقا بخير ...

شمس.. ارجوك يا سليم ..

سليم. مش هيحصل يا شمس وجودك مالوش لازمه ...

يزن. سليم عنده حق يا شمس، مفيش اي حاجه تدل علي مكانها ..

لتفكر شمس ثوانى وهي تجيب سريعًا.. GPS معايا ...

يزن. مش فاهم ..

شمس. انا ونادين لابسين سلاسل فيها جهاز تتبع ..

لينظر لها الاثنان بصدمه ..

شمس. مش وقت صدمه احنا جبناهم عشان منبعدش عن بعض ونعرف كل واحده رايحه فين  ...

يزن. طب ده حلو في مصلحتنا ...

شمس. هخش اجبلك بتاعتي وان شاء الله تقدروا توصلوا ليها ...

وعلي الجهه الأخري بدأت نادين أن تفتح عينيها اثر المخدر ...

_انا فين ...

لياتيها صوت أنوثي.. علي ما اظن كده اتخطفنا ...

نادين.. نااااعم ..

_صوتك عشان الضخم ده ميجيش تاني ...

لتتذكر نادين ما حدث وأنها رسلت شمس ...

_واحنا اتخطفنا ليه ...

_مش عايزه اوترك بس اللي فهمته أنها شبكة دعا*رة وتج*ارة أع*ضاء ...

نادين.. هيهيهي كملت ...

_انتي بتضحكي ..

_الموضوع يضحك والله.. يعني انا عايزه في المانيا كل ده عشان لما انزل اتاخد في شبكة دعا*ره.. الصبر يارب ..

_انتي اي الامبالاه دي يا اختي ..

_اللي ربنا عايزه هيكون.. هيفيد بايه اني اعيط يعني ..

_ونعم بالله بس مش كده ..

_خير باذن الله وشمس أن شاء الله هتتصرف

_مين شمس ..

_صديقة دربي ..

_لأ دي انتي علي الله حكايتك اوي ..

_متقلقيش هتتحل من عنده ..

_اللهم نص ثقتك دي ...

وعلي الجهه الأخري كانت تجلس فتاه ليأتيها اتصال وهي لا تعلم ماذا يخبئ لها القدر من هذه الاتصال الهاتفي ...

_الووو ..


_لازم تنزلي مصر ..

_لأ انا مش هنزل مصر تاني ..

_صدقيني المره دي هتخدي حقها ..

_حقها راح خلاص ..

_بأيدك تجيبيه احنا محتاجينك ..

_الموضوع اتشال من دماغي لكن لسة مأثر في قلبي انا بقيت اروح لدكتور نفسي عشانه/ا ..

_انزلي مصر وصدقيني مش هتندمي ..

_ لتجيبه بوجع ينهش في قلبها..مش هقدر.... ..

كادت أن تكمل كلامها ولكن صوت صفاره أعلنت عن انتهاء المكالمه، لتجلس في حيره شديده في أن تنزل الي مصر وتسترجع كل ما كانت تحاول نسيانه في سنة كامله قدتها خارج البلاد وان تواجه ما مر عليها وتواجه الحياة مرة أخرى ....

في القسم الخاص بالشرطه ...

كان يعمل يزن قصار جهده لكي يصل الي مكانها، ومعه سليم ...

يزن. اي يا باشا وصلت للمكان ..

_ثواني والمكان يبقا معاك ..

وما هي إلا ثواني حقًا كما قال وكان معهم المكان المتواجدة به نادين ...

يزن.. كده القوه جاهزه والمكان معانا نوصل في اقرب وقت بقا ..

سليم. مظنش أنها هتبقا بالسهولة دي ..

_ازاي ..

_ان اللي فهمته أنها منظمه واكيد الوصول ليهم مش بالسهوله دي او تأمنهم حتا بحيث انك تقدر تخش جوه ده صعب ...

_القوه معانا ..

_انا فاهم والله.. اللي أقصده انك لازم تبقا دارس المكان كويس بحيث تعرف انت هتحتاج اي مترحش هناك تتصدم ...

يزن. متقلقش كل حاجه مترتب ليها بس يالا ...

سليم. يالا ...

في غرفة التجهيزات ...

يزن. خد البس ده ..

سليم. لأ ..

يزن. هو اي اللي لأ انا بعزم عليك بكباية شاي.. ده واقي من الرصاص ..

سليم. يعم انا مش ظابط ماليش فيه سيبك انت ..

يزن. يبقا معلش مش هتطلع معانا.. روحك مسؤوله مني يا سليم.. وشمس اختي روحها فيك وانا مستحيل أوجع اختي بأي شكل من الأشكال ...

ليسرح سليم في جملته قليلًا وهو يتذكر شيئًا ما .....

" شمس روحها فيك وانا مستحيل أوجع اختي" 

سليم ببتسامه. تمام هلبسه ..

ليأخذه منه وبالفعل ارتداه ....

بعض مرور ساعه كانت القوه محاصره المكان وبالفعل كما قال سليم الدخول الي هذا المكان ليس كان سهل ويحتاج الي تخطيط جيد وخطواط مدروسه ...

يزن وهو يتحدث في الجهاز الذي يمسكه بيده... _القوه تجهز عشان احنا علي وشك الهجوم ..

ليأتيه صوت أحدهم.. تمام يا فندم ...

ليشرح يزن ما يجب عليهم أن يفعلوه لسليم ..

يزن. بتعرف تتعامل مع الم*سدس ..

لينظر له سليم باستهزاء.. من قبل ما انت تتعلمه ..

يزن. ماشي يا عم الجامد.. سلا*حك في ايدك انت هتبقى معايا وهما هيحموا ضهرنا ..

سليم. تمام يالا ..

ليمشي يزن وسليم بجانبه ويوجد اثنان خلفهم يحمون ضهرهم ...

دقائق تمر وكان بالفعل داخل تلك المكان المنشود ليقبلهم أحد الرجال ولقد تم التعامل معهم بسهوله  بسبب خبرتهم العاليه ويزن الذي تفاجأ بشده من سرعة تعامل سليم متعهم وكانه مدرب علي اعلي مستوي حقًا ...

وأخيرًا يدلفوا الغرفة التي كانت به نادين ...

نادين بابتسامه.. كنت عارفه انكم هتتصرفوا ..

يزن. يخربيت برودك يا بت ليه محسساني اننا جايين نخدك من حديقه الحيوانات يا حيوانه ..

_في أي يا رجوله اهدي علي نفسك كده ...

ما هي إلا ثواني وكان يحيط يزن وسليم مجموعه من الرجال ..

يزن.. الله يخربيتك يا نادين الكلب واثقه أننا هننقذك.. اهو دلوقتي عايزين اللي ينقذنا كلنا ...

_مش عيب تدخلوا مكان من غير اذن يا حضرة الظباط ...

سليم ببرود.. الأماكن الوس*خة مش بنستأذن ليها ...

_الله طالما انت عارف كده اي اللي جابك بس ..

يزن. عشان نهاية الاشكال اللي زيك ..

_جيتوا لاقدركم،خلصوا عليهم يا شباب ...

ثواني ليجد يزن وسليم كثير من الاسلحه موجه اتجاههم لينظروا الي بعض بثقه وهم يقولون ...

_استعنا علي الشقا بالله ...

ليبدأ التعامل معهم بمهارة عالية وحركات مدروسه ...

يزن وهو يضرب أحدهم.. لا اختي متجوزه ظابط وانا معرفش ..

كاد أحدهم أن يضرب يزن اثناء ما كان يتكلم ليتفداه سليم وهو يقول.. ركز عشان متبقاش ارمله الله يسترك ...

وكل هذا ونادين وهذا البنت محتضنين بعضهم بخوف وسط الحرب التي هم بها ....

بعد فترة كانت هولاء الرجال متسطحين ارضًا ....

يزن. لأ ابهرتني بجد ...

ليخلع يزن وسليم هذا الواقي من الرصاص بسبب كثرة الطلقات الذي تداخلت به ...

سليم وهو ياخذ نفسه بقوه. تعبني معاك انت واختك ده اي الجوازه دي ياربي ....

طلقه ناريه اخترقت جسد أحدهم ليمر ثواني ثم يقع على الأرض وسط صدمة الجميع وصراخ نادين الذي ملأ المكان ..


رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة نجاح
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent