رواية سكان العمارة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زهرة عصام

الصفحة الرئيسية

   رواية سكان العمارة الفصل الخامس عشر 15 بقلم زهرة عصام

رواية سكان العمارة الفصل الخامس عشر 15

يوسف عيبك عليك يا بشا انت بتكلم عيل صغير وألا اي دا انا الدكتور يوسف المرشدي 

- انا عارف و متأكد من قدراتك بس الحرص واجب دا مش اي حد برضوا 

يوسف بتفهم مفهوم مفهوم ثم اغلق معه الخط و ظل يسرجع مكالمة أمس بعد أن اجري العملية لذالك المريض ...

فلاش باك ....

يوسف الو 

- الو دكتور يوسف المرشدي

يوسف ايوه انا ممكن اعرف مين بيتكلم 

- اي يا جو نستني وألا اي أخص عليك يا راجل دا احنا بينا عيش و ملح

ابتسم يوسف فور تذكر فهو صديق قديم له و لكن فرقتهم اختلاق الكليات 

يوسف مصطفى ازيك وحشني

مصطفى علشان كدا كنت بتسال 

يوسف لا انت اللي كنت بتسال اووي يا راجل 

مصطفى مش مهم دلوقتي الكلام دا عاوزك في مهمه هتقدر تسد

يوسف خير إن شاء الله في أي 

مصطفى اللي عندك دا صخر الرخاوي ابن وزير الداخلية حسين الرخاوي 


يوسف ينهار اسود و محدش من أهله حتي جه 

مصطفى هما اصلا ميعرفوش أنه عايش لازم خبر وفاته يتزاع علي كل الفضائيات

يوسف طب لي 

مصطفى والله يخويا انا علمي علمك دا كان طلبه قبل ما يفقد الوعي و تحبهولك المستشفى .. بس حذاري يا يوسف حد يعرف إن انا اللي جبته

يوسف بس ازاي دي حالته صاعبة جدا

ابتسم مصطفى بسخرية و قال يبقي متعرفش رجل المهام الصعبة .. هيجاهد لحد آخر نفس لسه مهمته مخلصتش...

يوسف المطلوب مني اي دلوقتي

مصطفى كدا بدأت تفهم يا بشا المطلوب منك دلوقتي انك تهتم بيه شخصيا لحد ما يشد حيله كدا و بعدين تاخده على مكان آمن من غير ما حد يعرف هويته الحقيقية 

يوسف بابتسامة و قد توصل للمكان اخيرا حاضر يا مصطفى بشا اي أوامر تانية

مصطفى تشكر و اي حاجة تكلمني على الخط دا 

يوسف تمام 

باااك 

يا تري بتفكروا في أي يا مصطفى .. و اي اللي هيحصل بعد كدا انا مهمتي تخلص لما اامنلك مكان كويس و انا دلوقتي لقيته و اتفرغ بقي لـ ولادي و ثم ابتسم بخبث و قال و مراتي 

البيدج الاصليه عالم زهرة Zahra's World

......

يصارع بنومهه يود أن يستفيق في مهمته و لم تكتمل بعد .. الي أن داهمته بنومه 

نظر إليها باستغراب قائلاً انتي مين 

نظرت إليه ببسمه و قالت انا امانك .. سعاتك .. حبك اللي بدور عليه من زمان 

صخر بس انا مش شايفك ؟! 

لاني موجودة في قلبك مش في عقلك 

صخر انتي عامله ازاي ؟! 

ابتسمت بهدوء و قالت هتجيني قريب و ساعتها هتعرف عني كل حاجة 

تحركت من أمامه مغادرة المكان ظل يناديها و لكن لم تلتفت إليه 

فتح عينيه بشدة ثم اغلقها مره اخري .. فقد داهمته إضاءة الغرفة ظل فترة ليعتاد عليها و من بعدها نظر الي الزر الموجود علي يمينه و لكنه فشل في الضغط عليه فما زالت جروحه لم تشفي بعد ...

.....

اتجهت إلى غرفته ابنتها بعد أن تمكنت من السيطرة على نفسها و الانجراف وراء دوامت الإغماء مره ثانيه .. فأرادت أن تستمد قواتها من ذاتها لتساند تلك التي لا حول لها ولا قوة 

دلفت إلي الغرفة بخطوات بطيئة .. رفعت علينيها الي ابنتها التي تحول لونها إلي اللون الليموني .. جلست بجوارها على الفراش تمسد على رأسها برفق ثم انحنت مقبله مقدمه رأسها متمنيه لها الشفاء العاجل و أيضاً عوده ابنها سالما غانما 

بعد فتره ليست بطويلة فتحت عينيها و ما إن وقع نظرها على والدتها ابتسمت على الفور 

صفاء عاملة اي دلوقتي يا شجن

شجن كويسة يا ماما و صخر كمان كويس 

صفاء و انتي عرفتي ازاي 

شجن بابتسامة بسيطة عشان انا بحس بيه .. لو هو تعبان انا كمان بتعب و لو هو كويس هتلاقيني انا كمان كويسة 

صفاء بأمل ربنا يجعلكم كويسين دايما يا روح قلبي 

البيدج الاصليه عالم زهرة Zahra's World

......

ما زال البحث مستمر و الطب الشرعي يفعل كل ما بوسعة فقط لمعرفة اي شيء عن رجل المهام الصعبة 

عماد ها يا مصطفى لقيتوا حاجة

مصطفى و قد بدأت على وجه معالم الإرهاق الشديد و لكنه مطر أن يكمل هذه الخطة حتي النهاية فمصلحت البلد فوق كل شئ.. لسه يا فندم ملقناش حاجة 

عماد طب نعمل اي دلوقتي 

مصطفى بخبث نستعين بتامر الجابري 

عماد يا اخي افتكرلنا حاجة عدله الا ما حد بيطيقه دا 

مصطفى المصلحة يا فندم بس اهم حاجة ميعرفش أن صخر ابن الوزير احنا نقوله أن في اخر مهمه تم فقد رجل المهام الصعبة و جاري البحث عليه و أنه مكلف بأنه يساعد في دا 

عماد انا مش فاهم برضوا اي هي غايتك من دا كله و حاسس انك مخبي عليا حاجة 

مصطفى بابتسامة ثقة انا يا فندم دايما كدا ظالمني 

عماد ابتسامتك دي دليل على صحة كلامي .. خلينا وراك يا مصطفى و ربنا يستر 

مصطفى بجدية تاكد يا فندم أن مصلحة البلد عندي في المقام الأول 

عماد هي كدا كدا خربانه فناخد الريسك و نمشي وراك 

......

استيقظت من غفوتها الصغيرة بعد أن ذهب والدها الي العمل .. القت نظره سريعه على أختها و ابتسمت بسخرية هي لن تستيقظ الآن .. ثم امسكت النقود بيدها و همت أن تذهب الى المطعم لجلب الإفطار لها و لاخويها 

ارتدت هنا ملابسها ثم زينت نفسها بحجابها البسيط فعلي الرغم من صغر سنها إلا أنها تعرف الله و تضعه في المقام الأول و يبقى الفضل لاروي التي علمتها كل هذا فوالدتها لم تكن متفرغة لهم 

اتجهت إلى السلام و نزلت عليها برفق و ما أن خطت قدميها خارج المنزل حتى شعرت بالوحدة فهي لم تعرف شئ في هذه المنطقة .. تذكرت حديث والدها بأن المطعم علي ناصية الشارع فاتجهت إليها تستكشف المكان بغرابة 

مرت هنا علي مقهي تضم من الناس الصالح و الطالح و لسوء حظها أن هناك مجموعة من الشباب الغير صالحين بالمرة ألقوا عليها افظع الكلام .. لم تعيره انتباه ثم اتجه بطريقها الي المطعم و لكن ترك حديثهم اثر سلبي بداخلها فهي اول مره تتعرض لتلك المواقف 

وصلت اخيرا و صعدت الدرجتين ثم املت علي العامل طلباتها ..

داهما صوت رجل عجوز صاحب ذالك المطعم قائلا انتي جديده لسه في المنطقة دي يا بنتي  

هنا بابتسامة أيوة يا عمو 

- انا قولت كدا برضوا اصلك غريبة عن المنطقة اول مره تزوريني هنا 

هنا احنا لسه جايين هنا امبارح يا عمر  

- نورتي الحته كلها يا ست البنات 

هنا بخجل تسلم يا عمو 

ثم أخذت طلبها و اتجهت عائدة من الطريق التي أتت منه و ما أن مرت علي ذالك المقهي مره اخري حتي هب شاب منهم و اعترض طريقها 

هنا ممكن تعديني 

ابتسم برخامة و قال لا 

هنا لو سمحت عنديني انا مليش وقفه مع حضرتك 

- لو سمحت و حضرتك دا انتي بنت ذوات اوي بقي .. بصي انتي دخلتي دماغي ثم امسك بيدها و قال ...

........

ياسمين ماما احنا هننزل نقعد تحت في الجنية 

مني فيروز جاية معاكي 

ياسمين أيوة 

مني تمام و خلوا بالكم من بعض و متخرجوش من باب الفيلة 

فيروز يووووه حاضر يا مامي يلا بقي ننزل 

......

عمر جعاااان يا بشر اي مفيش في قلبكم ذره رحمة بقول جعاااان 

اسماء يا ابني انت متعرفش تطلب الحاجة بهدوء لازم تسمع كل الشارع بينا 

عمر و قد وضع يديه بخصره و قال يعني انتي اكلتيني و انا سمعت بيكي الشارع يختي ما من الصبح بقول جعان محدش معرني 

هبه اصلهم شيفينك عيل تافهه يلا 

عمر ملكيش دعوه انتي يا به انا بكلم امك مش بكلمك أنني 

هبه لا بقولك اي انا اكبر منك اي به دي اسمي استاذة به 

عمر يختي اتنيلي هو انتي في حد بيحترمك انتي و المنيله اختك اللي جوه دي 

خرجت سجده ما أن سمعت اسمها و بتجيب في سيرتي لي دلوقتي 

عمر معلش يا اختشي مهو اصل الحسنه بتخص و السيئة بتعم و انا بـ 

قاطعته اسماء بصياحها بااااااس اي مش بتزهقوا .. انت عاوز تتنيل تاكل هدخل اتزفت اعملك لكن مش عاوزه اسمع نفس يجوا يشوفوا جتها نيله اللي خلفت و قالت انا خلفت مش هتهدوا غير لما اسبلكم البيت دا و امشي كتكم الارف ثم اتجهت إلى المطبخ 

عمر عيال احنا شكلنا تقلنا العيار النهاردة

هبه معاك حق شفتها انفجرت زي أنبوبة البتوجاز إزاي

سجده دي شويه و هدور الضرب فينا كلنا 

هبه انا انسحب من تلك المهمه و سأذهب بكرامتي الي غرفتي و شكرا ثم ركضت الي غرفتها 

سجده و انا كمان العمر مش بعزقة بقي 

.......

أروي انا هروح اقدم في الجامعة يا بابا محتاج حاجة 

محمد لا بس متتاخريش علشان مامتك 

أروي متقلقش هروح و اجي علي طول 

محمد ربنا معاكي يا حبيبتي و يجعلك في كل خطوة سلامة

أروي اللهم آمين يا رب 

.......

دلف يطمئن عليه قبل موعدة مع ياسين وجده مستيقظ و عيونه مفتوحة 

يوسف انت صحيت من أمتي .. الممرضة اللي هنا إزاي مش واخدة بالها من شغلها كويس انا هعرفها

صخر ل..لس.. لسه من شششششوويييية 

يوسف طب انا هديك منوم يخليك تنام تاني 

هز صخر راسه نافيا و قال مصطفى 

يوسف متقلقش مصطفى معرفتي كل حاجة و دلوقتي انا هروح اجهزلك مكان كويس تقعد فيه 

صخر تمام بس في أسرع وقت لاني مش هقعد هنا اكتر من النهاردة 

يوسف تمام 

ثم اتجه يوسف إلي الخارج للحاق بموعدة مع ياسين 

....

بقي صخر محله غير عابئ بمرضه و لكن بداخله بركان من الغضب و أثر بشدة أن يكمل تلك المهمه التي توصل لطرف خيطها و أن يقتلع جذور هولاء الخونه فهل سنجح في هذا ام سيؤثر الحب على قراره 

هناك أسرار ما زالت مخفية.. ابطال جدد .. و هناك ابطال نعرفهم جيدا سيزورونا برحلنتا تلك .. اتنظروا فالقادم افضل ...

تراودني بأحلامي ولم أشتكي و لكن جارفني الشوق أن أنظر إليك و اضعك بجوار قلبي 

رواية سكان العمارة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زهرة عصام
أيمن محمد

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent