رواية ليلة غيرت حياتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم ايمان

الصفحة الرئيسية

   رواية ليلة غيرت حياتي الفصل الخامس عشر بقلم ايمان


رواية ليلة غيرت حياتي الفصل الخامس عشر

حمدلله ع السلامه ياست رضوى كل ده ع البحر
معلش يا ماما انا عارفة انى اتأخرت ياحببتى بس مش حتصدقى انا شوفت مين 
مين ؟؟؟
فكرة يا ماما وانت يابابا عاصم صاحب مراد
طارق : ايوة طبعا وده يتنسى دا كان هو ومراد مش بيفرقوا بعض ابدا 
نيرة : ايوة يا طارق فاكر كمان مراد زعل اد ايه لما ولدة صمم انه يسافر يكمل تعليمه بره 
رضوى : اهو انا قبلته انهاردة عند البحر شكله خلاص رجع يعيش هنا 
نيرة : كده دا مراد حيفرح اوى لما يعرف
رضوى : طب يلا بقه عوزة اتغدى 
طارق : تحبى تطلبى حاجة معينه ولا اطلبلك زى انا وماما
رضوى : لا حاكل زيكم
ايه ده ساعة بتتغدى ايه يابنتى كل ده مع انك رفيعة بتودى الاكل دا كله فين
رضوى : يا ساتر يا ساتر هو انا اخلص من مراد تطلع لى انت
عاصم : صحيح نسيت اسألك هو مراد مش معاكم
ذكى من يومك . ما هو لو مراد هنا كان زمانه جه معايا عشان يشوفك
أممممم تصدقى صح .  طب مجاش معاكم ليه يا أم لسان طويل 
يااااااه من يوم ما سافرت ماسمعتش الكلمة دى
ولا يهمك حتسمعيها كتير من هنا ورايح
هو انت خلاص حتستقر هنا
قوليلى الاول مراد مش معاكم ليه
لا جوبنى انت الاول
انا عارف انك حطلعى عينى ومش حعرف اخد منك لا حق ولا باطل بقولك ايه قوليلى نزلين فى انهى فندق وانا اروح اتكلم مع طنط نيرة وعمو طارق الواحد يتكلم مع الناس العقلين
يعنى مرة تقولى يا ام لسان طويل ودلوقتى عاوز تتكلم مع الناس العقلين على اساس انى مجنونه
انا اقدر اقول كده دا انتى ست العاقلين بس يلا قولى مراد فين
خلاص حقول وامرى لله مراد بعد ما خلص كلية التجارة استلم الشغل مع بابا وبقه بيعتمد عليه فى كل شىء وعشان ما ينفعش الاتنين يسيبوا الشغل سوا مراد قعد فى الشركة وبابا جه معايا انا وماما فهمت
كده طب يلا بقه روحى انا عرفت اللى كنت عاوز اعرفة خلاص
نظرت له فى ذهول ثم التفتت لتغادرة سريعا فأمسكها من ذراعها 
سيب ايدى بدل ما اصوت واقول بتتحرش بيا وشوف بقه حيجرالك ايه
فتركها سريعا قائلا : اهو سبتك خلاص لحسن انتى مجنونه وتعمليها . يابنتى بهزر معاكى ما تعرفيش حاجة اسمها هزار
لا معرفش
كده طب ممكن بقه نقعد فى اى كافى شوب نشرب حاجة ونكمل كلامنا لحسن نشفتى ريقى
لا انا مروحه كفاية عليك كده
بطلى بواخه بقه تعالى اهو فى هناك واحد اهو يلا تعالى اعزمينى على عصير
نععععععععععععم اعزمك
لالالا خلاص انا اللى عزمك انتى حتلمى الناس علينا ولا ايه 
اه ان كان كده يلا بينا 
طب يلا ادامى
فى صباح اليوم التالى استيقظت رضوى على صوت الموبايل فنظرت بتثاقل لتجد المتصل عاصم وكان الوقت مبكرا جدا فردت على الفور : ايوة يا عاصم فى ايه
ايه ده انتى لسه نايمة يا كسلانة
لسه بدرى يا عاصم وانا فى اجازة وانت ايه اللى مصحيك بدرى كده 
وهو انتى جاية هنا عشان تنامى ايه مفيش سرير فى بيتكم
لا مفيش ارتحت يابنى كنت سهرانه بليل ونمت متأخر ولسه عوزة انام شوية
يلا يلا انزلى افطرى معايا . اه صحيح إغسلى وشك الاول اوعى تنزليلى معمصه وانفجر فى الضحك
ردت بغيظ : كده طب مش حنزل يلا اقفل بدل مقفل فى وشك انا
خلاص حفطر مع طنط نيرة وعمو طارق وخليكى انتى نايمة
رضوى بسرعة : ايه ده هو انت مع بابا وماما
انا اتصلت بيهم عشان ينزلوا نفطر سوا وهما قالولى نزلين على طول يلا سلام
فقالت بسرعة شديدة : عاصم عاصم
عوزة ايه 
حغسل وشى من العماص وانزلك 
فانفجر الاثنان فى الضحك ثم قال عاصم : مستنيكى يا مجنونه
رضوى : صباح الخير يا جماعة
رد الجميع صباح النور
وبمجرد وصول رضوى طلب طارق الافطار 
نيرة : يعنى انت خلاص يا عاصم حتستقر فى مصر
ايوة يا طنط انا تعبت اوى فى الغربة ومستحملتهاش فقررت ارجع واشتغل مع بابا
طارق : احسن كده زى ما مراد عمل معايا وهو بنفسه قرر يشيل الحمل عنى 
عاصم : مراد طول عمره راجل وبيعرف يتحمل المسئولية
نيرة : طالع لطارق بالظبط فى رجولته وشهامته
رضوى بتذمر : يا عينى عليا اللى ما حد افتكرنى بكلمه حلوة اه يانى يا غلبانه
طارق : احنا بنتكلم عن الشغل والشركات . ومع كده رضوى دى روح قلبى ونور عينى انبسطى كده
رضوى بفرح : والله انت اللى حبيب قلبى يا طروقه
عاصم : عارفة يا طنط نيرة الحاجة الغريبة ان مراد كبر وعقل ورضوى لسه زى ماهية 
رضوى بغضب : يعنى ايه بقه ؟؟؟
نيرة : ايه يا رضوى انتى سبتى مراد فى مصر وحتتناقرى مع عاصم
رضوى : يا ماما عاصم ومراد الاتنين نسخة طبق الاصل من بعض والاتنين بيغيروا منى
قال عاصم ضاحكا : شايفة يا طنط تحسى انها لسه فى الحضانه مش وحدة كلها سنة وتبقة دكتورة
رضوى : ايوة انا حفضل عيلة كده طول عمرى ملكش دعوة
نيرة بضحك : يا ولاد بطلوا مناقرة فى بعض
عاصم : طيب يا جماعة انا مضطر استأذن بقه عشان اروح اتابع شغلى 
طارق : طيب يابنى ربنا معاك بس ابقه خلينا نشوفك
حاضر يا عمو سلام
تركهم وانصرف وفى اثناء نظر رضوى له وهو يغادر رأت رشا صديقتها وعائلتها يدخلون الفندق فهبت واقفه على الفور وهى تقول لوالدتها : رشا وصلت هى وباباها ومامتها انا حروح اسلم عليهم
 ذهبت لها على الفور فأخذتها رشا بالاحضان رورو حببتى وحشتينى
وانتى كمان رشروش وحشتينى يلا بقه اطلعى كده غيرى وخدى شور وانزلى ننطلق لحد لما تحصلنا سلوى بقه وتتجمع الشلة
رشا بضيق : لا لسه يبقه فاضلنا الست فريدة
ومالك بتقوليها كده يا بنتى انا مش عارفة انتى ليه مش بطيقيها مع انها بنت كويسة جدا
مش بتنزلى من زور الحقيقة ومعرفش ليه دى حاجة بتاعت ربنا بقه اعمل ايه
بس تصدقى فكرتينى بيها وحاسه بجد انها وحشتنى انا حتصل اطمن عليها على ما تطلعى تغيرى هدومك
طيب يا حنينه
قامت رضوى بالاتصال بفريدة بمجرد ان تركتها رشا
الو فريدة صباح الخير 
رضوى الحقينى يا رضوى ماما
مالها مامتك
ماما تعبانه اوى وانا مش عارفة اتصرف 
طب انا فى شرم دلوقتى بس بقولك ايه اقفلى وانا حتصرف
اغلقت رضوى معها على الفور واتصلت بمراد
مراد : صباح الخير ع الناس اللى بتتفسح ونستنى خالص
رضوى بسرعة : مراد فريدة صحبتى مامتها تعبانه اوى وهى مش عارفة تتصرف ممكن تاخد الدكتور بتاعنا وتروح لها اصل هما لوحدهم وملهمش حد ارجوك يا مراد
خلاص يا رضوى اهدى بس انتى انا حروح لها فورا بس بلغيها
طيب حقفل معاك واتصل بيها على طول انت لسه فاكر بيتها
ايوة خلاص انا حروح لها على طول سلام
اغلقت رضوى مع مراد واعادت الاتصال بفريدة لتخبرها
مر مراد بسيارته على الطبيب واخذه معه لبيت فريدة والذى ما ان فحص والدتها حتى أخبرهم بضروة نقلها الى المستشفى بأقصى سرعة 
وبالفعل نقلها مراد الى المستشفى بعربة الاسعاف وادخلها الطبيب على الفور العناية المركزة فقد كان ضغطها مرتفعا جدا وفى مرحلة حرجة 
كل هذا وفريدة منهارة تماما بسبب حالة والدتها وأخذ مراد فى تهدئتها وطمئنتها بأنها ستكون بخير ولكنه لم يفلح
مراد : طب ولدتك فى العناية المركزة ووجودك هنا ملوش لزوم ممكن تروحى بقه ترتاحى 
لالا انا مش ممكن امشى واسبها اتفضل حضرتك وشكرا على تعبك 
يا فريدة الدكتور نفسه حيخليكى تمشى دلوقتى
ارجوك ارجوك يا استاذ مراد تخليه يسبنى جنبها انا مليش غيرها فى الدنيا
ححاول بس لو موفقش حروحك البيت
انا مش حمشى طول ما امى هنا
مالك يا رضوى يعنى ما خرجتيش مع رشا انا كنت فكرة حتقضى اليوم كله برا انهاردة
مليش مزاج اخرج يا ماما اصلى قلقانه اوى على فريدة ومامتها
ليه مالها مامتها
تعبت وانا اتصلت بمراد عشان يوقف معاها اصل فريدة ومامتها ملهمش حد
طب ومراد عمل ايه
رحلها ونقل مامتها المستشفى ودخلت العناية المركزة وبيقول ان الدكتور قاله ان حالتها حرجة اوى وربنا معاها دى لو جرلها حاجة فريدة مش حتستحمل
هى ملهاش حد خالص يعنى عم خال اى حد اى حد
لا يا ماما هى قالت لى انها ملهاش فى الدنيا كلها غير مامتها وبس
طب ما تقلقيش ان شاء الله خير 
خلاص يا ستى الدكتور وافق انك تقعدى 
متشكرة اوى يا استاذ مراد ممكن حضرتك تتفضل بقه انت تعبت اوى معانا انهارده
انتى بتطردينى
ابدا والله
طب تعالى ننزل كافيتريا المستشفى تاكلى حاجة انتى ماكلتيش حاجة من الصبح
مليش نفس والله
خلاص مش حروح ارتاح الا لما تاكلى قولتى ايه
وان كان على نفسك المسدودة ابقى ياستى بصى لى وانتى بتاكلى حتتفتح نفسك على طول
فبتسمت من طريقته
ابتسمتى يبقه وفقتى يلا بينا
يلا انا كنت فكرة ان رضوى اكتر وحدة عنيدة لكن انت طلعت اكتر منها
طبعا مش اخوها الكبير
طب يلا عشان تروح وانا ارجع لماما بسرعة
وجدت رضوى موبايلها يرن فردت : أيوة يا رشا لا مليش نفس اخرج اخرجى انتى مع مامتك وباباكى
كل ده عشان خاطر أم الست فريدة
حرام عليكى يا رشا يعنى لا قدر الله لو مامتك مكنتش حزعل برضو
بعد الشر على مامتى
شوفتى اتخضيتى ازاى وبعدين فريدة ملهاش حد خالص غير مامتها عشان كده هى صعبانه عليا 
خلاص عشان خطرك انتى بس حسيبك انهاردة بس بكرة والله ما حسيبك تبوظيلى اليوم زى انهاردة انتى فهمه
طيب يا رشا ربنا يسهل سلام
سلام
وبمجرد ان اغلقت مع رشا وجدت رنه اخرى ولكن هذة المرة عاصم
مساء الخير ياعاصم
مساء النور هو انا طلبت نمرة غلط ولا ايه هى مش دى نمرة رضوى برضو 
ايوة انا رضوى ايه يعنى الغريب
اصلك بتردى بهدوء ورزانه وعقل وانا مش واخد على كده
انا مش فايقة والله ياعاصم
ليه بس فى ايه يابنتى مين اللى مزعلك وانا ابوس دماغه
طب اقفل يا عاصم بدل مقفل السكه فى وشك 
ايوة كده اعرف اتكلم معاكى انتى كده رضوى . ها بقه ياستى قولى يلا ايه مزعلك
اصل وحدة صحبتى مامتها دخلت العناية المركزة وحالتها حرجة
مش ممكن رضوى الطقة قلبها رقيق اوى كده مش مصدق يا جدعان
تصدق انا غلطانه انى بتكلم معاك وحقفل فى وشك كمان
فقال بسرعة : رضوى استنى بس بقولك
عاوز ايه
عاوز اقولك تصبحى على خير يا ام لسان طويل
فأغلقت فى وجهه الموبايل على الفور دون كلمة
كان ممددا على فراشه وبمجرد ان اغلقت الهاتف اخذ يضحك بشدة ثم أخذ يحادث نفسه : أيه يا عاصم ايه حكايتك مع رضوى عادى يعنى احنا طول عمرنا زى القط والفار وبحب اعكسها اوى وبحب لسانها الطويل اه بس انت من يوم ما قبلتها على الشاطىء وانت 
لازقلها سواء ع البحر او فى الفندق وبعد ما بتروح تتصل بيها وتفضل ترغى معاها
اصلها مسليه وانا بحب اجر شكلها واطلع جنانها وبحب لسانها الطويل
وايه كمان ما تكمل وبتحبها كلها كده على بعضها صح
تصدق باين كده فعلا وبعدين وماله يعنى رضوى بنت محترمة متربيه كويس وجميلة صحيح لسانها طويل بس مش مشكلة حقصهولها ولا اقولك لا خليه كده دا هو اصلا اللى حببنى فيها 
ايه ده دا انت بتحبها فعلا بقه
اه بحبها بس مش عارف بقه هى ممكن تبادلنى الحب ده ونكون اسرة سوا ولا لا دى دايما تقول عنى رخم بص انا ححاول اتشجع واعترف لها بحبى 
خلاص اكلت اطلع بقه لماما وحضرتك اتفضل روح ارتاح
مراد : طب اتفضلى
فى اثناء خروجة من المستشفى شعر بأنه ليس من الرجولة ان يتركها وحدها فقرر ان يعود اليها
ايه ده رجعت ليه
اصل يعنى وقع منى ربع جنيه هنا فرجعت ادور عليه
نعم
بصى انا لاقيت انه ما يصحش اسيبك لوحدك واروح
بس انا مش عوزة اتعب حضرتك
لا ولا تعب ولا حاجة وياريت بلاش حضرتك واستاذ اللى عماله تقوليها من الصبح كفايه مراد ولا اسمى وحش
طب خلاص انت متعصب ليه كده
أستيقظت رضوى على صوت الموبايل : ايوة يا رشا
يلا قومى يا كسلانه وغيرى هدومك بسرعة وانزللنا
انزلكم انتوا مين اللى انزلكم
انا وسلوى
ايه هى سلوى كمان وصلت
ايوة يلا بقه مش عوزين نضيع اليوم 
طيب اصبرى عليا ربع ساعة كده واكون عندك
صباح الخير يا طنط صباح الخير ياعمو
نيرة :صباح النور يا عاصم تعرف لما بشوفك بنبسط اوى بحس ان مراد هنا
ربنا يخليكى يا طنط
طارق : عامل ايه يا عاصم قربت تخلص الفندق ولا لسه
لسه ياعمو تقريبا كده شهرين ويكون كمل
طارق : ربنا معاك انا شوفته على فكرة برغم انى مليش فى الشغلانه دى بس شكله شغل فخم اوى
شوفته ازاى ياعمو وامته
كنت بتمشى مع رضوى قريب منه وهى قالتلى ان هو ده الفندق اللى انت شغال فى البنا بتاعه
كده طب ولما كنتو قريبين منى معدتوش تسلموا عليا ليه
فى الحقيقة محبناش نعطلك وتقريبا كده انت كنت مزعلها فى حاجة فقالتلى انها مش عوزة تشوف وشك
نيرة : ايه يا طارق انت بتوقع بينهم ولا ايه
طارق : الحقيقة اه عشان مطلعش انا اللى غلطان
فانفجر عاصم بالضحك قائلا : معاش ولا كان ياعمو اللى يغلطك صحيح امال فين رضوى
نيرة : رضوى انساها خالص
عاصم مستغربا ليه يا طنط
رشا وسلوى اصحبها وصلوا وهما التلاته لما بيتجمعوا فى شرم محدش بيعرف عنهم حاجة
اااه طيب انا حستأذن بقه عشان ارجع اشوف شغلى بعد اذنكم
نيرة وطارق معا : اتفضل يابنى
نيرة بتعجب : الله هو مشى على طول كده ليه انهاردة ما كل يوم بيقعد معانا بالساعة والاتنين
طارق بمكر : اصل طلبه مش موجود انهاردة
ايه ! طلب ايه انا مش فهمه حاجة
اللى سأل عنها وعرف انها مش هنا ولا هى جاية
ايه تقصد ان عاصم بيجى مخصوص عشان رضوى
أيوة
طارق انت بتتكلم جد ولا بتهزر
بتكلم جد الجد كمان
يعنى عاصم معجب برضوى تقصد
لا مش معجب
الله انت حتحيرنى ليه
مش معجب يا ستى دا واقع لشوشته
اخ منك وعرفت ازاى
من لفه ودورانه حوليها فى كل حته ودلوقتى لما وشه اتقلب لما عرف انه مش حيعرف يشوفها تانى عشان صحبها وصلوا
دا انت مش سهل ابدا
امال مش حبيب قديم ولا نسيتى
وانا عمرى اقدر انسى يا طارق

يتبع الفصل السادس عشر  اضغط هنا
رواية ليلة غيرت حياتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم ايمان
ranosha

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent