رواية قاسي احب طفلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شيماء سعيد

الصفحة الرئيسية

  رواية قاسي احب طفلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شيماء سعيد 

رواية قاسي احب طفلة - بقلم شيماء سعيد

 *  رواية قاسي احب طفلة الفصل الخامس عشر



الكل بصدمه ماعدا مازن :إيه.
مازن ببرود حاد : خليها تتفضل.
على بذهول : انت بتقول ايه يا مازن تتفضل فين دي.
مازن و هو مازال على بروده : تتفضل هنا يا بابا لحد مانشوف اخرتها.
صمت على و خرج الحاس و بعد قليل دلفت شهيرة و هي في قمه كبرياءها و جمالها كأنها لم تمر عليها السنوات.

على بغضب : انتي جايه ليه تاني يا شهيرة.
شهيرة بهدوء : بيت ابني زي ما هو بيتك مش كده يا مازن.
مازن ببرود : خير يا مدام شهيرة.
شهيرة بنفس البرود : جايه اقعد في بيت ابني و أشوف بنتي اللي ماشوفتهاش من و هي عندها سنه.

في نفس اللحظة نزلت رهف و هي معاها فرح نظر لهما مازن و هو يقول الأمر الآن أكثر تعقيدا لماذا جاءتما الآن جلست رهف هي و فرح بجوار مازن.

شهيرة بحنان زائف : فرح تعالى في حضني يا حبيبتي.
فرح بتسأل : مين حضرتك مين دي يا أبيه.
مازن بحده : مالكيش دعوه بيها رهف خدي فرح و على فوق.

شهيرة ببكاء زائف : في إيه يا مازن دي بنتي و نفسي اخدها في حضني مش كفايه ان ابوك حرمتني منها زمان و دلوقتي انت كفايه كده حرام عليكم.

مازن بغضب :رهف انتي و فرح على فوق و انتي أزي تقول انك امي انا و اختي انتي ست زباله خانت جوزها و رمت ولادها كل ده عشان ايه يا........ يا بت....... يا......... و دلوقتي بنتي بت مين يا خاينه ليكي تتدخلي بيت الرجل اللي دمرتي حياته.

عند هنا و صاحت شهيرة وسط دموعها و لكن في تلك المره كانت دموع حقيقة من القلب : بس كفايه انت ابوك هو اللي عمره ما حبني هو اللي كان خاين لما حب حته بتاعه شغاله عنده و تجوزها في السر و هو كان خطيبي و حملت منه و اخو غطه عليه مش كده يا امينه لو انا خاينه فأنا اتعلمت من ابوك الخيانه يا مازن بيه الخيانه الحقيقة لما تكون في حضن مراتك و بتقول اسم واحده تانيه الخيانه انك تغلط في اسم مراتك و تقول اسم عشقتك الخيانه اللي بجد انك تقول للخادمه تحط منع الحمل لمراتك في الأكل و هي زي العبيطة تأكل ماهي حسه معاك بالأمان الخيانه اللي بتوجع لما تحس ان الانسان الوحيد اللي حبيته اتجوز عشيقه جوزك عرفت الخيانه يا مازن بيه يا ابن بطني عرفت الوجع بيكون أزي و الاهانه و قله القيمه عرفت.

أنهت شهيرة كلامها ببكاء حاد و قالت بهيستريه : خانته اه بس هو خاني ألف مره لكن انا صبرت يكمن في يوم يحن انا تعبت و بكرهك يا على انت و امينه و هفضل اكرهكم لحد ما اموت و هاخد حقي و مش هصكت تاني بكرا تتمنى الموت يا امينه من شده انتقامي.

بعد ذلك الحديث الحاد كان الكل يظر إلى امينه و على و لكن الصدمه الكبرى كانت من حق رهف و فرح و مازن الصمت هو سيد الموقف و لكن فاق الجميع على شهيرة و هي تفقد الوعي.

______شيماء سعيد___________

كان سليم من ما حدث في الصباح يسير بالسياره في كل مكان و هو يبكي على حاله هو حبيبته و ما وصلوا إليه ظل يبكي و هو يردد : يا رب انا بحبها عملت عشانها كل حاجه عارف اني غلطت كتير بس و الله بحبك يا رب انا بغلط بس مش كافر يا رب انا بحبها و مش هقدر اعيش من غيرها يا رب انت القوي الغفور الرحيم الجبار انا مستعد اتعاقب بس و النبي في اي حاجه الا فرح يا رب يا رب و النبي يا رب يا ررررررررررررب.

ظل يبكي و يبكي و يتذكر كيف أصبحت زوجته.

فلاش باااااااك.

كان يستعد سليم للذهاب إلى الشركه و لكن قابل جده مجدي في الطريق.
مجدي :سليم عايزك في موضوع مهم في المكتب.
سليم : ماشى يا جدي اتفضل.

دلف سليم و الجد مجدي إلى غرفه المكتب.
مجدي : بص يا سليم انا عندي القلب و حياتي على كف عفريت و لو عشت النهارده مش هعيش بكرا.
سليم بلهفة : بعد الشر عنك يا جدي متقولش كده.

مجدي بحب : الموت مش شر يا ابني الأعمار بيدي الله يا ابني المهم انا عايزك في موضوع مهم.
سليم بجديه : اتفضل اتكلم يا جدي في إيه قلقتني.

مجدي :بص يا سليم انا عارف كويس اوي انك بتحب فرح لا بتعشقها.
سليم بخجل : بتقول ايه يا جدي.
مجدي :ولد انا مش صغير انا عارف كل حاجة انا كمان كنت في يوم من الأيام زيك بحب بس كنت بدافع عن حبي مش زيك واقف بتفرج على حبيبتي و هي بتروح مني.

سليم بحده : محدش يقدر ياخدها مني مستحيل.
مجدي بهدوء : اقعد يا حمار و اسمع ***************************************************بس كده هو ده اللي هيحصل.

سليم بصدمه : انت بتقول ايه يا جدي اتجوزها من غير ماتعرف دي مصيبه طيب و لو عرفت هتكرهني مستحيل اعمل كده.
مجدي : يا غبي انا خايف من أعدائي.
سليم بعناد : برضو لا فرح ممكن تروح فيها.
مجدي بخبث : خلاص اجوزها لأسر و انت حر و تروح لغيرك.
سليم :لا طبعا. أخذ يفكر قليلا و قال بعد ذلك : ماشى يا جدي بس عمي على و مازن هيوفقوا.

مجدي : على موفق أما مازن فهو مش هيلقي لأخته احسن منك.
سليم بفرحة : بجد يا جدي.
مجدي بابتسامه : ايوه و كمان كتب الكتاب بالليل تمام.
سليم بسعاده : تمام ده تمام اوي ربنا يخليك لينا يا رب.
و خرج سليم و هو في قمه السعاده ان عشقه و قطعه من قلبه سوف تصبح بين يده ملك له وحده فرح سليم الأنصاري قال ذلك في عقله كأنه يتذوق الاسم ما أجمل ذلك الإحساس عندما تعرف ان حبيبك أصبح لك و لا يقدر أحد أن يأخذه منك ما أجمل ذلك الإحسان يا رب قرب دار كل حبيب.

و بالفعل في المساء تم عقد القرآن و أصبحت فرح ملك لذلك العشاق المتيم بها و هذه اللحظة ابتعد سليم كثيرا عند فرح خوفاً من إلا يقدر على التحكم في نفسه أمام سحرها و عشقه لها.

انتهاء الفلاش باااااااك.

دق هاتف سليم برقم جده.
سليم بصوت يحاول أن يكون طبيعي : خير يا جدي في إيه.
الجد : ام مازن عنده في البيت و امينه هناك و كمان رهف و فرح لازم تكون هناك يا سليم بس في حاجه مهمه لازم تعرفها الأول.

سليم : في إيه تاني يا جدي اروح اشوف فرح الأول و بعدين اعرف الحاجه المهمه دي.
الجد بجديه : لا يا سليم لازم تعرف الأول.
سليم بقله صبر : خير يا جدي.
الجد : بص يا سليم.............................................................
سليم بصدمه و غضب معا :انت بتقول ايه.



خرج الطبيب من الغرفه التي بها شهيرة.
مازن ببرود : خير يا دكتور.
الطبيب بعملية : انخفاض في ضغط الدم عشان كده فقدت الوعي ادتها حقنه مهدء هتفوق على بكره الصبح و ربنا يشفيها.
مازن :شكرا يا دكتور داده وصلى الدكتور.
رحل الطبيب و قال مازن بجديه : بابا عايز اتكلم معاك في اوضه المكتب.
على : يلا.

فرح بحده : استنى انت و هو انا عايزه افهم كل حاجه كفايه كدب لحد كده.
مازن بهدوء : فرح اتكلمي كويس و اعرفي انك بتتكلمي مع ابوكي و اخوكي الكبير.

فرح بحده و صريخ : لا انا بتكلم مع ناس معرفهاش ابويا و اخويا اللي علمني اني مكدبش ابدا و لا اخون الناس اللي وثقت فيا مش انتم انتم ناس تانيه انا معرفهاش و لا عايزه اعرفها ناس خانت ثقتي فيها بدل المره اتنين و كدبت عليا برضو بدل المره اتنين يا تره في إيه تاني لسه في مصايب انا معرفهاش كده حرام كده كفايه اوي.

و ظلت تبكي و تبكي و تبكي إلى أن تحول البكاء إلى صريخ و ضحك معا بطريقه هستريه نظر لها مازن و على و كل ما في المكان بخوف عليها من هذه الطريقه التي تبكي بها إلى أن وقعت عليها صفعه من يد مازن على وجهها بقوه حتى تفوق قفدت فرح الوعي إثر الصفعه حملها مازن و قال بصريخ : حد يطلب الدكتور بسرعه.



كان يجلس فؤاد يتحدث على الهاتف مع شخص ما.

فؤاد : إيه الأخبار في جديد.
الشخص :
فؤاد :ماشى عايزك تتابع كل كبيره و صغيره بتحصل في القصر.
الشخص :
فؤاد : ماشى سلام.

أغلق فؤاد الخط مع ذلك الشخص و هو يفكر كيف ينتقم من علي و يتخلص من شهيرة من اجل الوصول إلى امينه المرأة الوحيده الذي تمنها و تمنى أن تكون في فراشه و لكن لم يأخذها بسبب على و عندما تخلص من علي أخذها منه يوسف صديق عمره لم يهتم بصادقه ولا بأي شي و قتله و ظهر كأنه حدث سير عادي جدا و الآن لن يتركها أن يأخذها غيره فهي ملك له وحده يريد أن يتذوقها انه اشتق لها سنوات.


سمع مازن صوت مرتفع في الطابق الأرضي من القصر نزل و نزلت الاسره كلها الا رهف و فرح وجدوا الصدمه سليم يجذب حياه من شعرها و يضرب بها دون رحمه و هي تصرخ بأعلى صوت عندها من شدت الألم.


* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل السادس عشر اضغــــــــط هنا
* الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية " رواية قاسي احب طفلة " اضغط على اسم الرواية


author-img
DoOoBy

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent