رواية بلوة المخابرات والمارد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء احمد

الصفحة الرئيسية

رواية بلوة المخابرات والمارد البارت الثالث عشر 13 بقلم دعاء احمد

رواية بلوة المخابرات والمارد كاملة

رواية بلوة المخابرات والمارد الفصل الثالث عشر 13

مارد قفل مع كنان بغ"ضب وبقي يتنهد ببط بصي على مليكه لقها رجعت نامت قرب منها ومن ملامح وشها الأبيض وبيملس عليه ببط
مارد لنفسه. هو انا ممكن اكون بحبك... أحبك الكلمه نفسها صعبه اوي
مليكه فتحت عينيها براحه لقيته في وشها حسيت بأن قلبها اتنفض مارد وسيم جدا وملامحه جميله تنحفر في الذاكره
عيونه فيها أسرار كتير
مليكه. ابعد 
مارد ابتسم ابتسامه جانبيه وقام وقف اصدها. انجزي عشان هنمشي
مليكه. هنروح فين
مارد. هنطلع قصر الجبل انجزي
مليكه. ليه بتك"ره الزعيم كدا ومين هما نور وياسين
مارد. متخدليش في اللي ماليش فيه
مليكه وقفت اصاده واتكلمت
مليكه. احنا دلوقتي هندفنا واحد ولازم افهم كل حاجه
مارد بقى يقرب منها اكتر. معنى كدا انك لو قب"ضتي على الزعيم مش هتقب"ضي عليا
مليكه بقيت تفكر هي فعلا دي مهمتها انها تق"ض على أي حد يقف أقدامها من الماف"يا
مارد. متنسيش مهمتك يا سياده الرائد وانا كمان مش هنسي دوري وهد"مرلك خطتك لأن بمجرد ما اعرف الزعيم المارد هيختفي
مليكه بتحدي.علي جث"تي يا مارد واوعدك قريب اوي هتشرف مع ابوك في الس"جن
مليكه. مارتين هل تعيش هنا وحدك
مارتين. اجل سيدتي حبيبتي كانت تعيش معي هنا ولكنها ذهبت لالمانيا
مليكه. هل لديها ملابس هنا فستاني تمزق أثناء رحلتنا بالأمس ولايمكنني أن امشي بذلك الشكل
مارتين. في الهزيمه يوجد بعض الملابس يمكنكي اخذ ما تريدي
مليكه راحت ناحيه الدولاب وبصت للهدوم وفاتحه بوئها
كل الهدوم كات وقصيره جدا
مارد واقف وراها وبيضحك على شكلها
مليكه بصتله بغيظ واخدت بلوزه كات زرقاء وبنطلون ابيض قصير للركبه وشميز ابيض 
مارد واقف بيبص عليها ونفسه يص"رخ يقول كان لازم ابقى المارد والا كنت هام"وت معهم
ثم اغمض عينيه بضيق وعاد لجمود
بعد شويه خرجت كانت بتلم شعرها ديل حصان مارد بصلها وبقي مركز مع تفاصيل وشها الأبيض وعيونها الغامقه وشعرها البنى القصير
مليكه. ياله وطلعت وقفت أدام الكوخ وشافت التلج والشلال شكله جميل جدا
مارد. شكرا لك مارتين
مارتين. لا بأس ولكن اريد منك أن تعتني بزوجتك تبدو عص"بيه ومتوتره
مارد بص لمليكه كانت حاطه ايديها في جيبها وبتبص للشلال
. شكرا لك الى اللقاء
خرج لمليكه وحط الجاكيت على كتفها
مليكه. في ايه
مارد. الطريق لقصر الجبل طويل والجو بارد انجزي ياله
وبقوا يمشوا لحد ما يوصلوا للطريق الرئيسي
مليكه. مارد
مارد. ها
مليكه. مين نور وياسين
مارد بحزن واضح جدا. اخواتي
مليكه. ايه دا انت عندك اخوات تاب هم فين
مارد. ما"توا
مليكه. ليه اشتغلت في القرف ده شغل قذ"ر ود"م
مارد. لنفس السبب اللي جابك تركيا
مليكه. لا يا مارد انت مش ملاك بري انت كنت عايز تبقى الشي"طان في طرق كتير تجيب بها حقك
مارد مسكها بقوه من كتفها لدرجه انها حسيت بتدرعها بيتخ"لع
مارد بقوه وغ"ضب مكتوم. لما اختك اللي عندها خمستاشر سنه يغت"صوبها ادمك ويد"بحوها واخركي اللي أصغر منك يند" بح اصاد عينك وامك وابوكي هتبقى عايزه تو"لعي في الكل تحر"قي بلاد عشان تطفي النار اللي جواكي شوفي انتي بتعملي ايه عشان تاخد حق اختك وابوكي وجواكي غض"ب اد ايه مابالك لو شفتيهم بيند"بحوا أدام عينك هتعملي ايه لو مكنتش ظابط برده كنتي هتفكري في الانتق"ام
بأي طريقه عشان تخرجي الغض"ب اللي جواكي مش مهم صح ولا غلط المهم تطفي النار اللي جواكي
مليكه بقيت تفكر وقالت إنها فعلا هتبقى عايزه تنتق"م بأي طريقه
مارد بسخريه. شوفتي انتي نفسك بتفكري ازاي انتي مش احسن مني يا مليكه بس ظروفك غير ظروفي
مليكه قعدت على الأرض وبقيت تعيط هو فعلا صعبان عليها لكن برضه اخته وابوها وحشوها نفسها تضمهم تودعهم تقرب من سندس وتحضنها تدف في حضن ابوها تسمع كلامه 
تتشاغب معه بقيت تعيط زي الأطفال بصوت عالي وشهقات مارد نزل وقعد جانبها وحضنها وهي شدته اكتر ليها وبقيت تعيط بقوه وحزن
مارد. هششششششش اهدي انا معاكي وهنجيب حقنا منهم زي مد"مروا حياتنا هند"مرهم
مليكه. بابا وحشني اوي يا مارد نفسي احضنه نفسي يقولي انه فخور بيا سوا أخطأت ولا كنت صح انا تعبت اوي ودايما لازم اكون الوش الصلب إللي مبيتاثرش بس مش بيدي تعبت يا مارد
رواية بلوة المخابرات والمارد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء احمد
أيمن محمد

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  • Unknown photo
    Unknown10 نوفمبر 2021 في 1:02 ص

    يعني قولتي ارسلي تعليق والرابط هيفتح ولم يفتح بتضحكي علينا اظن عيب كده

    حذف التعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent