Ads by Google X

رواية حياة الصقر الفصل التاسع 9 بقلم شهد جاد

الصفحة الرئيسية

      رواية حياة الصقر  الفصل التاسع بقلم شهد جاد

رواية حياة الصقر  الفصل التاسع 

ركض مراد علي ملاك ليجدها واقفه في وسط الصاله والماء تغرُق ملابسها 
و كا السماء امطرت في بهو منزلهم
وقف امامها وكاده ان يسائل ولكن وجده الماء يلقاه عليه وجائهم صوتها المرح 
حياه بضحك: احسن علي شان تبعوني تاني 
ركضت ملاك ورائها وهي تتوعد لها بينما نظر مراد لخالد الوقف  واردف بشر مرح: انت الي ساعتها صح 
هز خالد راسه وهو يرفع يده بكيس اخر من الماء ثم القاه في وجه وهي يضحك بشده 
وقف مراد في وسط الصاله واردف باعلي صوت: طيب مللللاك حيااااه 
ركض حياه وملاك وقف امامه: فيه ايه
مراد بغضب: انا هقول لكم في الاستاذ غلط وتلق عليه مائه اسكت انا لا طبعا هنعمل حرب المايه
صرخت حياه بمرح وهي تركض واحضرت كيس من البالونات ثم اردفت هنعمل فرقين انا وخالد وانت وملاك يللللا
ركض الجميع الي المرحاض لتعبئة البالونات وبدا في الركض وراء بعضهم بالبلونات
حياه كانت تصرخ ومراد يركض خلفها ركضت وقفت وراء خالد ومراد يحاول الامساك بها ولكن اوقفه صوت خالد
خالد: استتتوب انت هتيجي علي حاجه تخصني البس بقي و القاه عليه بلون 
 نظر مراد له بعدم فهم استوعب خالد كلامه واردف: اقصد يعني احنا فريق وكده 
نظر مراد وضحك ثم ركض وهو يلقي عليه بلون اخر 
وقف خالد يحدق بحياه والماء تقطر من خصلتها و ابتسامتها التي سرقت قلبه اقترب منها واستنشاق عطرها  
_توترت حياه وهي تنظر لعينيه وازدادت ضربات قلبها بشده كادت ان تبتعد ولكن امسكها من خصرها بتملك واردف با تخدر  :انتي بتعملي فيا ايه 
سحرت حياه في عينيه وظلت تنظر له باتخدر  ولكن ابتعدت بخجل وركضت من امامه 
نظر خالد عليها وقلبه يتسائل ماذا يفعل  فهذه الفتاح اوقعت بقلبه 
في اسبوع فماذا ستفعل بيه يعد سنه ارجع شعره بيدها بتفكير ولكن فاق علي الماء الذي يلقي في وجه وكانت هي بابتسامتها المرحه  
وظله يلعب بلماء حتي جلسه تعبا 
                 _____________________________
                 في  الصعيد في قصر الالفي
كان يجلسون علي طاولت الطعام يتوسطها الجد 
اردف الجد بكل غضب: بنتك حطت راسنا في الطين يا مرات ولدي 
نجلاء: انا بتي متعرفش الي عتقول عليه يا جدي علي شان تعمله 
(نجلاء في الاربعين من عمرها ولكنها تتميذ بعينيها البني وشعرها الاسود  رغم كبر سنها  ام حياه ومراد وهي الي ساعدتهم يهربوا وهتعرفه ليه مع احداث الروايه) 
الجد ضرب الطاوله بغضب مما افزع الجميع: هتجولي اني بكذب يا مرات اخوي 
اردفت نجلاء بتوتر: مقصدتش يا جدي بس بتي عمرها ما تعمل اكيده ابدا 
مروان: الكلام خولص يا مرات عامي بتك هتتجوزني و اكيده بدل ما تقتلها ونغسل عارنا  بيدنا 
(مروان شاب في اول الثلاثين يريد الزواج من حياه حتي لو مقابل موته، طويل  يتميذ بشعره الاصفر وعينيه البني جسده عادي فهو لا يحب الرياضه  ) 
الجد بغضب: اسكت يا ولدي كلمي هو  هيتنفذ هي بس تجي وانا هعمل معها الواجب صوح
                _____________________________
                       في منزل عز المنوفي 
كانت تجلس اسراء مع قطة خالد 
(هتقوله هو خالد عنده قطه هقول لكم اه بس بيسبها عن عز علي شان بينزل الجيش) 
كانت تلعب مع القطه بحب وهي تشاهد فيلم كرتون فعز قد نام وتركها ف الساعه اصبحت الثانيه عشر بعد منتصف الليل
لكن وحدت باب المنزل يفتح ويدخل شخص في وسط الظلام ولا يظهر ملامحه صرخت بكل قوه 
اسراء: حرااااااااامي
ركض خالد وضع يده علي فمها واردف بهدوء: اهدي انا خالد، ثم رفع يده
نظرت له باطمئنان: يعني في حد يجي دلوقتي دخل عامل زي الغول في وسط الضلمه
ضحك خالد علي تشبيها وجلس بجنيها: طيب يا ستي ايه رئيك في المكان 
اسراء بتذكر الطريقه التي جائت بها: اه بس انت ازي جابتني هنا  
ابتسم خالد بغموض: بصي في حجات مش هتعرفيها دلوقتي  بش امهم دلوقتي انك طول ما انتي هنا هقدر احميكي غير كده مستحيل 
نظرت اسراء بتسائل ورجعت شعرها للخلف: ثانيه هتحميني من ايه اصلا
ارجع خالد ظهره علي الكنبه واردف  : بصي انا قولت ان في حاجات مش هتعرفيها ودي حاجه منهم اما بقي انا مين وليه بسعدك فا بردو معنديش اجابه غير كده اسائلي عن اي حاجه وانا هجاوبك
اسراء بتذمر: يعني مش هعرف اي حاجه انسان برد 
خالد ببرود: شكرا....... شكلها حبتك 
نظرت اسراء بعدم فهم. 
خالد وهي يشير للقطه: اقصد القطه قعده في حضنك من ساعته ما جيت
سلمي وهي تحتضن القطه: اه دي عسل اوي....واكملت بحزن:٠ تعرف انا كان نفسي يبقي عندي قطه بس كنت لم بكلم  بابا او ماما كانه بيزعقوا ويضربوني 
مسح خالد علي راسها بحنان اخوي: خلاص يا ستي القطه بتاعتك من هنا ورايح ها 
ابتسمت اسراء: شكرا بجد انا مش عارفه انت ليه بتعمل كل ده معايه
خالد: هتعرفي قريب اوي يا اسراء بس اصبري 
                     _____________________________
                               في منزل حياه 
كانت نائمه علي سريرها وتنظر لسقف الغرفه بشرود ومشاهد اليوم تعاد امام عينيها كانت تتسائل ماذا يحدث لي عندما اقف امام اشعر وكانه الاكسجين ماذا عن دقات قلبي التي تكاد تقتلني تذكرت ابتسامته التي جعلتها تذوب بها ولم تشعر بلعالم الخارجي، لم اشعر بهذا من قبل ماذا يفعل لي لقد اصبح مثل الاكسجين،"اكملت وهي تلوم نفسها " انا ليه بفكر فيه....... اووووف ما تنمي بقي ده عامل ذي  دراكولا مستحيل يحب حد وظلت تفكر حتي نامت من كثرت التفكير
امام ملاك فكانت تقف في شرفت غرفتها تفكر في كلام مرات ابوها بخوف شديد ان تسبب أذئي لصديقته عمرها جلست ارضا تبكي الم  وقلبها يالمها علي فراق ولدتها وهي تتذكر ذلك اليوم الذي تحولت حياتها بعده للجحيم 
                   Flash Back 📸
كانت تجلس امام غرفت ولدتها تحاول الاتصال علي ولدها لتخبره بمرض ولدتها وانها تحتاج لعمليه ولكنه لم يجيب عليها كانت تبكي وهي تشعر انها سأ تفارق ولدتها وتفقد حنانه وتصبح وحيده بعدها ف ولدتها كانت كل حياتها، ذهبت للطبيب تترجاء لعمل العمليه 
ملاك ودموعه تغرق وجها: يا دكتور اعمل العمليه وانا هجيب الفلوس والله
الدكتور بأسف علي هذه الفتاه فحالت ولدته حرجه ولكنه لا يستطيع: انا اسف بس مش هقدر اعمل حاجه 
ملاك ببكاء: انا امي لو ماتت ممكن اموت بعدها انا مليش غرها اعمل اي حاجه 
نظر لها الدكتور بأسف واردف بعطف: طب خليكي انا هتسرف
ملاك: يعني هتعمل العمليه 
نظر له الطبيب بعطف: بص انا عاوزك تعرفي الاول ان نسبت نجاح العمليه ضعيفه يعني.... 
ملاك: مش مهم اعنل العمليه انا متاكده انها مش هتسبني لوحدي 
نظر لها ااطبيب وذهب وهي خلفه ادخل ولدتها العمليات وجلست هي امام غرفت العمليات تبكي و تدعوه ربها 
حتي خرج الطبيب ركضت عليه بخوف وتسائل بصوت متقطع 
ملاك: ايه.. ع ع عمله ا ايه قول انت..انت بت. بص كده ليه ها ها 
نظره له الطبيب بأسف وهو يكاد يبقي عل يحالها: انا.... قولت ليكي ان نسبت نجحها قليله جدا 
انهارت ملاك ارضا تبكي لا تشعر بشئ وهي تتذكر ولدتها وحنانها لاتصدق انها ذهبت وتركتها حتي خرجت منها صرخت وجع وقلبها يتألم
ملاك: امـــــــــي لا متسبنيش لوحدي لا انت بتكذب صح هي ما متتش 
اقترب ااطبيب منها حاول ولكنها كانت تصرخ وتبكي بنهيار 
اعطيها الدكتور  مهداة وغابت عن الوعي وهي ترصخ وتبكي بأام علي فراق ولدتها 
                     and Flsh Back 📸
كانت تبكي وصوت شهقتها تعلو مع الم قلبها فهي لم تنسي ذلك اليوم الذي فقدت فيه اغلي شئ في حياتها واصبحت وحيده لا يهتم لها احدا كانت تتمني الموت كل يوم لتذهب لها وتجلس بين احضانها وتحكي لها ألم قلبها و قسوته الحياه عليها 
ملاك بصوت يكاد يظهر وتضع راسها بين يدها وتبكي : ليه سبتيني انا من غيرك مليش حد انا وحيده مش عرفه اعيش من غيرك انا محتاجه حضنك وحنيتك عليه اادنيا قست عليه اوي بعدك يا امي انا نفسي اجيلك انا تعبت يا امي ......... .......
__واحنا روحنا فين 
__عاوزن تمشي وتسبينا 

يتبع الفصل العاشر  اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent