رواية ليل الأدهم الفصل السادس 6 بقلم حنين محمد

الصفحة الرئيسية

   رواية ليل الأدهم  الفصل السادس بقلم حنين محمد


رواية ليل الأدهم الفصل السادس 

ليل بستغراب وخوف: ا..ازاى
ادهم: هنتجوز
اترعبت ليل من كلمته تلك ماذا تفعل الان أنها وقعت مع وحش ...
ليل بخوف:ل..لا ونبى هعمل الى انت عاوزه ومش هقول لحد والله والله ما هقول لحد وهفضل قدامك وهاجرطى بدرى الشركه وامشى لما تمشى وهفضل قدامك ومش هيبقى فى وقت اروح اقول لحد 
ادهم بغضب: بس اسكتى شويه ايييه ما صدقتى تتكلمى 
ليل ببكاء شديد: هعمل الى انت عاوزه وودينى لماما 
ادهم بغضب: ايه انا خاطف عيله هو اى إلى وديني ل ماما 
بكت كثيرا بصمت ولم تتكلم 
ادهم بهدوء: اخرصى شويه صدعتينى ...وبعدين شيفانى هموت عليكى يعنى عشان اتطوزك هو شهر واحد واطلقك وارميكى اصلا
ليل: هفضل ف الشركه والله مش هتحرك غير ع البيت 
ادهم بتفكير: هفكر في الموضوع ده وبكرا اقولك هعمل اى (وأكمل بتحزير)لو بنى ادم واحد عرف عن الى حصل دلوقتى ده انا مش لازم اقولك هعمل اى عشان سعتها تشوفى بعينك وتتفجئى وزى ما قولتلك دى قرصه ودن صغيره خااالص 
ليل وهى تهز رأسها بعنف وسط بكائها: والله ما هقول
ادهم بأمر:فكوها 
وفعلا رجلتو فكوها وخدها وراحو الاوتيل دخلت الاوضه بسرعه وقفلت البات اترمت ع السرير وفضلت تعيط جامد لحد ما نامت ...هو برا كان سامع صوت عيطها وبيبتسم 
ادهم:انا هوريكى ازاى تسمعينى وانا بتكلم حتى لو منغير قصد
.......................................................................
جاء الصباح واستيقظ بتعب ف هو كان يبحث عن زوج خالته البارحه ...ذهب إلى الحمام ليأخذ دش دافئ وارتدى ملابسه ولم يجد أحد ف المنزل ثم نزل لخالته ليطمأن عليهم وعلى حبيبته الصغيره وجدهم يبكون
مروان: فى اى تانى ع الصبح 
عادل: داليدا من امبارح مش بترد علينا 
مروان بضحك: انتو كل ده عشان مش بترد داليدا نومها تقيل وكلنا عارفين ده كويس ف هى الاكيد نايمه يعنى
عادل: التلفون مقفول ي مروان 
مروان: اكيد فاصل أو هى قفلت عشان محدش يصحبها ك عادتها الغبيه 
سوميه: لا لا بنتى فيها حاجه انا حاسه 
مروان: ي جماعه اهدو هى انشاء الله هتكون كويسه 
منصور: ايوه مروان عندو حق بنتك نومها تقيل وممكن تكون نايمه 
رقيه: ايوا هما صح 
وبعد أن هدأو جميعا كانت داليدا ورحمه يقفو ف البلكونه
مروان: مالكو 
رحمه بحزن: خايفين على ليل ي مروان 
مروان ب ابتسامه: متخفوش ي حبيبتى هى كويسه ولما تصحى هتكلمكو وهتشوفى 
رحمه بابتسامه: أما نشوف ي سيدى انا طالع البس عشان الحق الجامعه
مروان: ماشى ابقى تعالى هوصلك انا  
رحمه: ماشى
وطلعت وسابتو هو وداليدا 
مروان: لسه زعلانه 
داليدا: خايفه 
مروان: متخافيش 
داليدا: انا هروح البس عندى درس 
مروان: داليدا 
داليدا: نعم
مروان: هوصلك مع رحمه
داليدا : لا مش عاوزه اتعبك هروح مع عادل 
مروان: لا هوصلك انتى وعادل ورحمه 
داليدا: ماشى 
وراحت داليدا تلبس ..لبست بنطلون اسود وتيشرت نص كم عليه كرتون وشعرها ديل حصان ...كانت رحمه نزلت وعادل لبس برضو 
مروان: يلا عشان اوصلكو 
الكل: يلا 
وفعلا وصلهم ومشى .
.......................................................................………………
استيقظت بتعب فى جسدها كله أنها ضعيفه قليلا ولا تستحمل شئ نظرت حولها لتجمع ما حدث وما يحدث الان تذكرت ما حدث ب الامس وبكت بشده ولكنها ذهبت لتستحم وتبدل ملابسه التى نامت بها بأهمال وتذكرت امها وعائلتها وهاتفتهم
ليل: الو 
سوميه ببكاء: كدا قطعتى قلبى عليكى ي بنتى
ليل بابتسامه: اسفه والله التلفون بس فصل شحن وانا نمت 
سوميه: انتى كويسه يعنى 
ليل تحاول أن تخفى حزنها: الحمد لله بطلى عياط بقى ..لقيتكو متصلين امبارح بليل كنت خارجه ومختش بالى كان فى حاجه 
سوميه بحزن وصوت واطى:ابوكى مكناش عرفين هو فين واتأخر والتاكسى عمل حادثه ومينفعش يتصبح ولسه عليه اقساط كتير 
ليل بصدمه: يلهوى وبابا كويس
سوميه: الحمد لله بس مضايق بقى عشان العربيه ومروان ربنا يخليه ويفرح قلبه يارب قال هيساعدنا نسدد قسط العربيه
ليل بابتسامه: متقلقوش انا هحاول اتصرف ف المبلغ 
سوميه: لا ي بنتى مش كفايا بتشتغلى عشان تصرفى على نفسك وتسعدينا
ليل : اى إلى بتقوليه ده ي سومه والله ازعل منك هما كام بقى ريحينى 
سوميه: عشر تلاف 
ليل بابتسامه: هتصرف متقلقيش
سوميه: ربنا يخليكى ي بنتى مش عارفه والله منغيرك كنا عملنا اي 
ليل بضحك: اى ي ماما انتى هتشحتى 
سوميه بغضب مرح: بس ي بنت ال****
ليل بضحك: طب خلاص خلاص هروح بقى البس عشان الشغل
سوميه بابتسامه: ماشى ي حبيبتى روحى 
وأغلقت الخط ليل بالنسبه لها اكيد المبلغ  كتير بس قررت تستأذن تاخد سلفه من الشغل وكانت بتهزر مع مامتها مع انها كان نفسها تعيط وتحكلها بس للاسف مش هتقدر راحت لبست بنطلون اسود كاتنج من الركبه وتيشرت نص كم ابيض وربطاه مخليها قصير ولبست كوتشى اسود ولمت شعرها كحكه وكانت قموره طلعت ملقتش ادهم ولما نزلت مريم قالتلها انو مشى وقالها تستنها ويروحو سوا وفعلا راحو وليل قعدت تشتغل وبعد شويه راحت خبطت على ادهم بخوف 
ادهم:ادخل 
دخلت ليل وهى تنظر الأرض
ادهم: عاوزه اى 
ليل: ممكن اطلب طلب من حضرتك وياريت توافق 
ادهم: قولى 
ليل بحزن ولاكن حاولت أن تداريه:م..ممكن اخد سلفه من الشغل لانى محتاجه الفلوس 
ادهم: كام
ليل بخجل: عشر تلاف 
ادهم نظر إليها بسخريه: هو المبلغ مش كبير كنت متوقع تقولى مليون او اتنين لاكن عشر تلاف دى طموحك على قدك 
ليل بستغراب:قصدك اى 
ادهم:عاوزه الفلوس تمن سكوتك 
اتفجأت من توقعو هو شايفها جايه من الشارع ولا من البنات إلى يعرفهم ومش كويسين 
ليل: لا طبعا انا بس بابا ...
ادهم: خلاص خلاص هديهملك انتى لسه هتحكى
ليل: شكرا 
ادهم: لما ننزل مصر هديهملك 
ليل:ماشى وشكرا تانى بعد اذنك 
ثم ذهبت ل مكنها وهى حزينه من توقعه أنها ترد المال لكى تصمت ولا تخبر أحد عنه
......................................................................
اما ف مطار مصر كان يستقبلهم بترحاب شديد 
على : اهلا اهلا نورتو مصر 
صبرى: مصر وحشتنى اوى 
جوليا بابتسامه: وانا كمان وانت ي على والله اخبارك اى 
على بابتسامه: بخير الحمد لله وانتو والله وحشتونى جدا 
صبرى:ادهم ف البيت ولا الشركه
على:ادهم ف دبى عشان الشركه إلى هناك
صبرى: ماشى يبنى هنروح الفيلا عندنا واما يجي تعرفنا اوعى تقولو أن احنا جينا مصر 
على استغرب طلبو ولاكنو وافق
على : ماشى يلا عشان اوصلكو 
صبرى: يلا
وفعلا على وصلهم الفيلا بتعتهم ومشى راح الشركه 
__-__-__-__-__-__-__-__-__-__-__-__-__-__-_
داليدا: روح انت هروح مع ريم
عادل: ماشى متتأخريش
داليدا: ماشى باى
عادل: باى 
ثم ذهبت لصديقتها الصدوق ريم 
ريم: ها مالك بقى 
داليدا بحزن: حسه انو مش بيحبنى 
ريم: ليه 
داليدا قصت لها ما قال لها 
ريم: ممكن قصدو عليكى وانتى غبيه 
داليدا: لا ده بيعتبرنى طفله ي ريم
ريم:يبقى فكك منو بقى 
داليدا: بحبو
ريم: يبقى ابعدى شويه عنو واتغيري وهو لو بيحبك هيسألك 
داليدا: ماشى اما نشوف 
.......................................................................………
ذهبو إلى الفندق ليلمو اشيائهم ذاهبين لفيلا احمد ومريم 
ادهم: ابقى روحى مع مريم بكرا اشترى فستان ومش لازم تيجي الشركه 
ليل بستغراب: ليه 
ادهم: عندنا حفله بكرا 
ليل: ماشى 
وذهبت ل غرفتها اخذت الحقيبه ونزلو للاسفل ليستقلو السياره ويذهبون للفيلا..وبعد ساعتين وصلو
مريم بابتسامه: نورتونا
ادهم: شكرا ي مريم
ليل بابتسامه: بنورك ي حبيبتى 
احمد: فى اوضتين فوق جمب بعض ف الدور التالت بتعتك إلى ع الشمال وبتعتك انتى ي ليل ع اليمين 
اومأت ليل واستأذنت لكي ترتاح وادهم أيضا وصعدو سويا وكل منهم دلف إلى غرفتو كل منهم ابدل ملابسه ونام بعمق ولاكن استيقظ ادهم على صوت بكاء خفيف يصدر من الغرفه بجانبه فكر أنها قد تأذت وهو المسؤول عنها لان لا يوجد احد من عائلتها هو على رغم انهو قاسى ولا يرحم ولاكن قلبه حنون قليلا وذهب ودق باب الغرفه
مسحت دموعها وذهبت لتفتح 
ليل بتفاجأ: مستر ادهم 
ادهم: اى مستغربه ليه 
ليل :عادى حضرتك عاوز حاجه
ادهم: اه عيطى بصوت واطى
ليل: نعم 
ادهم: صوتك عالى
ليل: حضرتك جاى عشان تقولى كدا 
ادهم: اه 
ليل بحزن شديد : حاضر هوطى صوتى
لم يتحدث ادهم وذهب لغرفته وهى أغلقت الباب ودخلت تبكى ف الزاويه حتى نامت 
(واضح ي ادهم ان قلبك حنون🙂)
.....وف الصباح استيقظت على صوت ترق الباب
ليل:نعم 
ادهم: البسى يلا عشان تروحى مع مريم عشان تلحقو تجهزو 
ليل: حاضر 
نزل ادهم ودخلت هى ترتدى ملابسها ارتدت بنطال جينز وتيشرت قصير بلون الاحمر وعليه رسوم صغيره كرتون وكوتشى اسود وتركت شعهرها ولم تضع شئ من المكياج نزلت لتجد مريم تنتظرها 
ليل: معلش خليتك تستنى
مريم: عادى ولا يهمل يلا 
ليل: يلا 
وذهبوا إلى المول ..... تنقى ليل فستان يكون سعره رخيص هى تكملك مال ولاكنها تحاول الا تصرف كثير لأجل والدها 
مريم: اى رأيك حلو ده هيبقى جميل عليكى 
ليل نظرت الفستان بأعجبا ولاكن رأت سعره غالى جدا 
ليل : لا نشوف واحد غيرو 
مريم: ليل ده خامس واحد تقولى كدا 
ليل بحزن: ما بصراحه مش عاوزه اجيب فستان غالى كدا 
مريم بابتسامه: انتى مين إلى قالك أن انتى هتجبيه من معاكى ادهم مدينى فلوس وقالى اجبلك إلى انتى عوزاه اصلا 
ليل: مقاليش ليه 
مريم:مش عارفه
ليل: لا انا هجيب من فلوسى
مريم حاولت إقناعها كثيرا واقتنعت بعض الشئ وجربت ثلاث فساتين واستقرت على أحدهم 
مريم: كدا فاضل الشوز والاكسسوارات 
ليل: اه يلا نجبهم ونروح
مريم: نروح اى انا هموت من الجوع احنا نروح نجبهم وبعدين نروح ناكل ونمشى
ليل: امم ماشى 
وذهبوا لمحل اكسسورات واشتروا ما يليق ب فساتينهم والشوز وذهبت إلى مطعم 
مريم: هو انتى بتحبيه
ليل بعدم فهم:بحب مين
مريم بخبث: ادهم ي ليل ركزى 
ليل: لا طبعا مستر ادهم مديرى ف الشركه وبس 
مريم: حسه انو مهتم بيكى شويه
ليل بحزن:لا عادى 
ليل تعلم لما هو يهتم بها هاكذا وايضا تعلم انهو أعطى المال ل مريم حتى تصمت ولا تقول شئ لاحد هى ليست من هذا نوع من الفتيات وكانت تفكر إذا بلغت عنه ولاكن أهلها ما ذنبهم ...
تحدثت هى ومريم ف اشياء كثيره وانهو طعامهم وذهبوا للمنزل ليستعدو للحفل 
مريم: يلا بسرعه ي ليل ادهم وأحمد جاين الساعه 7
ليل: حاضر 
وذهبت لكى ترتدى ملابسها وتصفف شعرها وتضع مكياجها البسيط واكسسوراتها ..جائت الساعه السابعه وكانو ينتظرون مريم وليل ب الاسفل نزلت مريم اولا كانت ترتدى فستان احمر يصل لفوق الركبه بأكمام وزينه الاكسسوارات البسيطه وشعرها كانت ترفعه  ديل حصان 
احمد بابنبهار: يخربيت جمالك
مريم بخجل: احمد
احمد: احمد اى بقى انتى خليتى فيها احمد بجمالك ده
ابتسمت مريم بخجل 
ادهم: فين ليل
مريم: نازله اهى
نزلت ليل كانت ترتدى فستان كب لونه اسود وطويل بالون الاسود والذهبى الفاتح وشريطه ف الوسط سوداء مربوطه بشكل فيونكه وسلسله بسيطه وشعرها مموج وحلق اسود ومكياجها بسيط مما ذادها جمال فوق جمالها ووحذاء اسود 
ادهم صدم من جمالها أنها جميله ك جمال الليل ونجومه انها جميله للغايه اقصم انهو لن يجد جمال وبرائه كهذه 
احمد بابتسامه: اى القمر ده 
ليل بخجل:ميرسى ي احمد 
ادهم: يلا عشان منتأخرش 
احمد: ليل هتركب معاك وانا ومريم ف عربيتى 
ادهم: ماشى 
ادهم اخد ليل لسيارته وأحمد ومريم ذهبوا بسيارتهم طول الطريق كانو صامتين ولكن رن هاتف ليل 
ليل: مكلمتنيش ليه الصبح مش اتصلت بيكى 
رحمه: كنت ف الجامعه وحاجه تقرف 
ليل: اى إلى حصل 
رحمه: فى عيل غتت اتخنقت معاه
ليل: مين ده 
رحمه: مش عارفه بس اول مره اشوفو بس بيقولو انو ف تالته
ليل: فكك منو لو ضايق تانى قولى ل مروان 
رحمه: هعمل كدا المهم انتى عامله اى 
ليل: الحمد لله وانتى وخلتو ومروان
رحمه: الحمد لله 
ليل: ماما وبابا عاملين اى مكلمتنيش انهارده ولا عادل وداليدا 
رحمه بحزن: ابوكى اترفع عليه قضيه عشان الفلوس 
ليل: ينهار اسود طب وبعدين انا معرفش هرجع امتى 
رحمه: مش عارفه ومروان بيحاول يشتغل اكتر عشان ياخد فلوس يديهالو نحاول نجمع فلوس على قد ما نقدر 
ليل بحزن شديد: طب بصى انا هحاول اتصرف بس متعرفيش حد عشان بابا لو عرف ممكن يتعب 
رحمه: حاضر بس حاولى ونبى احسن الدنيا هنه مقلوبه 
ليل: حاضر متقلقيش 
رحمه: انتى فين 
ليل: هقولك بعدين 
رحمه: ماشى هقفل بقى عشان انزل اقعد معاهم
ليل: ماشى ابقى طمنيني ونبى 
رحمه: حاضر 
وأغلقت الخط ليل كانت حزينه بشده وتريد أن تقول لهو أن يعطى لها السلفه الان وتبعتهم ل رحمه ولاكن كيف تقول لهو هذا هى الان ف موقف لا تحسد عليه ولاكن حسمت أمرها وقررت أن تقول له
ليل بحزن: مستر ادهم 
ادهم: اممم
ليل: ممكن امم تدينى الفلوس إلى قولتلك عليها بكرا 
ادهم: شكلك محتجاهم اوى 
ليل: اوى اوى 
ادهم: طيب هديهملك
ليل: هو لو انا بعتهم مصر لحد يخدو قد اى 
ادهم: تلت ايام تقريبا
ليل بحزن: كتير مفيش حل تانى 
ادهم: معرفش 
ليل بتفكير: ممكن بنت خالتى تروح ل على وتخدهم منو 
ادهم: ممكن هقولو واقولك تقوليلها 
اومأت ليل ..وبعد دقائق معدوده وصلو إلى الحفل كان الكثير ينظرون إلى ليل منهم يحسدونها على جمالها والذين يحقدون عليها والمبهورين بها 
جلسو على الطاوله وأتى شاب وسيم جدا ليسلم على ادهم
مازن: ازيك ي ادهم
ادهم: كويس انت عامل اى 
مازن: الحمد لله 
ومد يده ليسلم على ليل
مازن بابتسامه: ازيك
ليل مدت يدها بابتسامه: الحمد لله وحضرتك
مازن: الحمد لله اسمك اى 
ليل: أسمى ليل
مازن: وانا مازن تشرفت بمعرفتك 
ليل بابتسامه: الشرف ليا 
وجلس معاهم على الطاوله بعد السلام على احمد ومريم ...بعد قليل رن هاتف ليل وذهبت للخارج لتتحدث 
ليل: اي ي بت 
رحمه: حساكى في حاجه انتى كويسه 
ليل ببكاء: لا مش كويسه 
رحمه بحزن: اى إلى حصل 
حكت لها ليا ما حدث عندما اختطفها ادهم هى لن تستحمل أن تخبى عليها 
رحمه: ينهار اسود وبعدين 
ليل: مش عارفه بقى بفكر أبلغ عنو وخلاص 
رحمه: ممكن يأزيكى 
ليل بحزن: انا مش عشان يأذينى انا عشانك انتو ممكن يأذيكو زى ما قالى انا مش عارفه اعمل اى بجد
رحمه: مش عارفه بس انا هفكر 
ليل: فكرى ونبى انا هروح بقى عشان ميلاحظش أنى مش موجوده 
رحمه: ماشى خلى بالك من نفسك
ليل: حاضر وانتى كمان 
أغلقت الخط وكانت حزينه جدا مسحت دموعها و سمعت صوت غصن صغير ينكسر خلفها خافت كثيرا أن يكون أحد سمع ما كانت تقول وخصوصا ادهم التفتت ببطء و.....


يتبع الفصل السابع اضغط هنا
رواية ليل الأدهم الفصل السادس 6 بقلم حنين محمد
rana elhady

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent