رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل الثالث عشر بقلم مروه عبد الجواد

الصفحة الرئيسية

    رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل الثالث عشر بقلم مروه عبد الجواد

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني 2 الفصل الثالث عشر

بعد رجوع دنيا لجاسر ، معتز أمر بعض الحراسة بالبقاء  مع طارق وعصام وفارس  ،  وبقي شريف مع ارسيليا وذهب يوسف ومعتز وباقي الحراسة  .
رشا : بسعادة وهزار ، هييح يابختك ياعم هتعيشي في شقه يرمح فيها الخيل ، لا وايه  وكمان علي النيل اوعدنا يارب .
نهي : اتلمي يابت دا بدل ما تواسيني .
رشا : ضحكت ، اواسيكي علي ايه دا انتي متجوزه اتنين والتالت جيبلك شقه ، وانا مش طايله صرصار حتى .
نهي : بهزار ،الله اكبر طيب وبالنسبه للمصايب اللي انا فيها دي مش واخده بالك منها .
رشا : هييح ، ياريتني انا في المصايب دي وحد زي آبيه يوسف جمبي وفي ضهرى كده هيرو .
نهى : بضيق مصطنع  ، تناولت المخده الصغيره من جمبها ورمتها على وجهها ، ملكيش دعوه بيوسف  .
رشا :  بتالم بسيط  اه ياوشي  ، وبعدت المخده ، اممم انا الصراحه بقي عايزه اقولك علي حاجه .
نهى : ها قولي ياختي .
رشا :  بكسوف مصطنع ، ما تكلمي حسن تساليه عن صاحبه اللي كان معاه في كتب كتابكم .
نهي : قامت عليها بهزار وضربتها ، اكلم مين يامجنونه .
رشا : جريت بعيد عنها ونهي وراها  .. عايزه اشوف مستقبلي يا رشا واشقط الواد أصله مز قوي .
ودخلت وقفلت الباب عليها .
نهى : ضحكت ، نامي يارشا احسنلك ، اصلها كانت ناقصه ده يوسف كان علقنا في المروحه انا وانتي .
رشا : من خلف الباب ،ليه يعني بلاش اشوف مستقبلي ، على العموم انا هفتح الفيس ادور على صفحة المز يمكن الاقيه عند جوزك حسونه ، وضحكت .
نهى : بضيق خبطت علي الباب  ، ماشي يانهي ، ابقي اشوف وشك في الصاله .
ذهبت مرة أخرى للرسيبشن و بتمتمه ، اومال مش جوزي حسونه قال حسونه قال .
ثم  ذهبت للمطبخ لتعد مج نسكافيه ، أخرجت اللبن ووضعته على النار .
قاطعها صوت طرق الباب .
نهى : اكيد دا بابا ، وذهبت لتفتح الباب ، بدهشه وابتسامه ، يوسف .
يوسف : بابتسامه ، اه قلت اعدي عليكم قبل ما اروح لو محتاجين حاجة واطمن عليكي ، الواد بتاع الهايبر جابلكم الطلبات .
نهي : بكسوف ، اه جاب لحوم ومشروبات وحاجات كتير ، تاعب نفسك ليه .
يوسف : بابتسامه وصوت منخفض ، عقبال ما اتعب واحنا متجوزين  ، احم عمي هنا .
نهى : ضحكت ، لا بابا راح يطمن علي ماما وجاي تاني .
يوسف : مش تقولي كده من بدرى وحاوط خصرها بيده الشمال ، ادخل بقي  .
نهي : بكسوف وضعت يدها على يده وبتبعده  ، يوسف متجننش رشا جوه .
يوسف : جذبها اكثر وبهمس ، وحشتيني بقالي يومين مش عارف استفرد بيكي  .
نهي : بكسوف بصت في عنيه وهمست ، لحقت اوحشك في اليومين دول .
يوسف : بص في عنيها برومانسية ، انتي وحشاني اساسا وانتي في حضني ، انتي مش حاسة ولا ايه ما تيجي احسسك ، وجذبها له اكثر .
نهى :  ابتسمت بكسوف وبصت في عنيه ، يوسف متتهورش  .
يوسف : همس لها بحرارة ، نفسي اتهور بقي   انتي مراتي .. بتاعتي  انا وبس ومش هتكونى غير ليا .. سامعه .
نهي : بسعادة همست بتنهيده  ، ياريت يا جو .
يوسف : همس لشفايفها وهو بضمها له اكثر ، قريب يا نونا .
وطبع قبلة حارة على شفايفها .
نهي : بعدت شويا بهمس ، عيب ياجو  .
يوسف : بانفاسه الملتهبه تخرج بحرارتها وتلامس شفايفها  ، وحشاني مبقتش قادر .
نهي :  زادت ضربات قلبها بحب وبصت في عيونه برومانسية  هامسة ، بابا هيجى دلوقتي ليشوفنا .
يوسف : بحرارة ألهبت مشاعره ، طيب اطه صغيره .
نهى : بهمس ودلع ، لا ولا نص .
يوسف : بكلمات متقطعة بإثارة ، حت  ته صغننه .
نهى : هزت راسها بابتسامه وبهمس ، لا .
يوسف : قرب من شفايفها وهو يلامس اطراف شفايفه على شفايفها ، حتته .
نهي : بكسوف همست وتقطع بكلاماتها بإثارة  ، خلا اص .
يوسف لم يتمالك نفسه و بحراره الهبت مشاعره حاوط خصرها بيده الاثنتان والصقها بالحائط بشوق والصق جسده بها بإثاره وهو يطبع قبلاته الحاره على شفايفها وعنقها .
نهي : همست بعدما استسلمت لقبلاته الحارة التي اشعلتها  ، كفايه ياجو .
يوسف  وقد ذهب عقله وحركته مشاعره الملتهبه باهات وحراره ضمها له اكثر وفك ازرار بيجامتها وبدأ ينهال عليها بقبلاته الناريه التي اشعلت جسده حبا يرتوي منه كلما اقترب منها اكثر وهو يدفن وجهه في عنقها ، تاهت نهي منه بعدما تخدرت بقبلاته حتى وقعت قليلا فامسكها وهو محاوطها هامسا .
-- نونه .. نونتي .
نهى : بتوهان ، ها .
يوسف : بهمس ، انتي دختي من دلوقتي لسه بدرى .
نهي  ابتلعت ريقها بتوتر وكسوف .
يوسف : وهو محاوطها بهمس ، وهو ينظر لعيونها وشفايفها ،  فتوضع يده اليمني علي عنقها وبحركات مثيرة بأنامله حركها لاسفل عنقها وهو يفتح ازرار بيجامتها  هامسا ، الأحمر عليكي تحفه .
نهي بكسوف رفعت يدها وعدلت بيجامتها وقفلت الزراير التي كانت ظاهره من تحتها ملابسه الداخلية الحمراء .
نهي : بكسوف ، وبعدين بقي يلا روح .
يوسف : بهمس ، صعبان عليا اسيبك لوحدك .
نهى : بدلع وهمس ، لا سبني وملكش دعوة .
يوسف : حرك يده اسفل اذنها وقرب من عنقها هامسا ، هتقدرى .
نهي : همست بحرارة وتوتر ، اه هقدر .
يوسف : همس بشفايقه في عنقها ، بس انا مش قادر .
وطبع قبلاته الحاره عليها بشوق ولهفة .
قاطعهم صوت رشا .
رشا : يانهي .. نهي .. انتي فين اللبن فار ..
نهي : بشهقه ، يالهوي دي رشا .
يوسف : خبط بيده علي الحائط ، يخربيت الفصلان هو ده وقته .
نهي بتوتر وخوف  دخلت وقفلت الباب في وجهه يوسف .
يوسف بدهشه مما فعلته نهي ، يابنت المجنونه .
☆☆☆☆
دخل عبدالله شقته وجد هانم تضع يدها علي خدها وتبكي بحزن .
هانم : بدموع ودهشه  وقفت  ، عبدالله .
عبدالله جلس على الكنبه  ، اه ،عبدالله .
هانم : ذهبت جلست بجواره وبزعل ، كده تسيبني لوحدي ياعبده وتاخد البنات وتمشوا .
عبدالله : بصلها بضيق  ، مش من عمايلك  و تسرعك اللي وده البنت في داهيه .
هانم : بدموع ، يعني انا كنت اقصد ياعبده ، هو انا عايزه ايه غير سعادتها هي واختها وانا عايشه لي مش علشانكم  .
وبكت اكثر بدموع حركت قلب عبدالله .
عبدالله : التفت اليها و طبطب على كتفها ، معلشي حقك عليا يا هانم انا برضو خايف علي البنات  .
هانم : بعدت وجهها عنه بدموع ، اهون عليك بعد العمر ده كله تمد ايدك عليا  ياعبده .
عبدالله : قرب اكتر منها وبابتسامة قبل خدها ، متزعليش يا هنومه  .
هانم : بصتله بدلع ، لا انا زعلانه ياعبده .
عبدالله : رفع يده ومسك راسها وقبلها  ، حقك عليا يا ست الستات انا برضوا كنت خايف على البت .
هانم :ابتسمت له و وضعت يدها علي ساق عبدالله ورتبت عليه ، ماشي بس اوعي تعملها تاني .
عبدالله : بابتسامه ، كانت تتقطع ايدي ياهنومه .
هانم : ضحكت بخلاعة ، بعد الشر عليك يا عبودي .
عبدالله : بسعادة ، كمان واحده والنبي .
هانم : بضحكه  ، عبودي  .
عبدالله : وضع يده على ساقيها ، وحشتيني يا هنومه .
هانم : ضحكت ووضعت يدها علي يده  ، اختشي ياراجل .
عبدالله : فاكره القميص البمبي ،  ما تقومي تلبسهولي شويا .
هانم : ضربته ضربه خفيفه على ساقه وهي بتضحك ، اختشي ياعبودتي هو دا وقته .
عبدالله : دا احلي وقت والبيت رايق ومفهوش حد .
هانم : بحزن ، بس البنات وحشوني ، هما عاملين ايه .
عبدالله : بسعاده ،  اسكتي ياوليه مش يوسف كان شارى شقه لنهي وكاتبها باسمها .
هانم : بدهشه ، لا بجد يا عبدالله  معقول كاتبها باسمها ، واشتراها امتى دي .
عبدالله : شقه كبيره قوي قد شقتنا خمس ست مرات وبتبص علي النيل ، اول ما وصلنا الشقه أداها الورق بتاع الشقه وقالها دي بتاعتك كان عايز يهدهالها يوم فرحهم .
هانم : بدهشه وسعاده  ، معقول والنبي طول عمرى بقول عليه راجل وبيفهم .
عبدالله : غمزها بكتفه ، وانا مش بفهم ولا ايه ياهنومه .
هانم : بضحك ،  هو في زيك يا سيد الناس ياعبودتي  .
عبدالله : مش هتلبسيلنا القميص البمبي بقي ولا ايه .
هانم : بضحك وكسوف ، بس دا شفتشي قوي ياراجل دا من ايام فرحنا .
عبدالله : بس بعمل معايا شغل عالي قوي .
هانم : ضحكت بخلاعه ، لا طالما بعمل معاك  شغل اقوم البسهولك .
☆☆☆☆
ذهب معتز الي منزله واخذ شاور ، ثم ألقى بجسده على السرير بعد يوم شاق والتقط هاتفه واتصل علي ساره .
معتز : الو .
ساره : وهي نايمه بصوت ناعس  ، معتز .
معتز : بحب ،  صحيتك من النوم ياقلبي .
ساره : بسعاده ، يعني .
معتز : اسيبك تنامي واكلمك بكره .
ساره : بسعاده ، لا ، خليك شويه معايا ..عملتوا ايه .
معتز :  لقناها طلع طارق اللي كان خاطفها .
ساره : بدهشه ، معقوله وخاطفها ليه .
معتز : اه ، بس الحمدلله عرفنا مكانها ، معرفش اكيد كان عايز يقهر جاسر .
ساره : براحه، الحمدلله انكم لقتوها ، وبحب انت عامل ايه ياحبيبي .
معتز : بهمس ، تعبان قوي  ياساره .
ساره : بخضه ، في حاجه حصلتلك .
معتز : غيابك ، غيابك ياسوسو تاعبني قوي .
ساره : ضحكت ، كده تخضني .
معتز : بهمس حضن الهاتف بيده وهو يضعه على أذنه ،  ليه مش حاسه قد ايه غيابك تاعبني .
ساره : بكسوف ، هنعمل ايه بس  انت شايف الظروف .
معتز : هجيلك بكره .
ساره: قاطعته بهزار ، لا لحد يتخطف تاني .
معتز : ضحك ، تبقي كملت  ، معلشي يا سوسو انا عارف اني مقصر معاكي بس باذن الله اعوضك عن كل ده .
ساره : حبيبي طول ما انت بخير انا مش عايزه حاجه .
معتز : بس انا عايز .
ساره : بتعجب ، عايز ايه .
معتز : بهمس ، عايزك .. وحشاني ..
ساره : بكسوف وسعاده  ، وانت كمان وحشتني .
معتز : اطرد زفيرا بسعاده واغمض عينيه ، ياا لو تكوني جمبي دلوقتي .
ساره : ضحكت ، كنت هتعمل ايه .
معتز : فتح عيونه وبحب  ، كنت هخطفك علي حصان ابيض واطير بيكى بعيد انا وانتي وبس .
ساره : ابتسمت  ، والناس .
معتز : بهمس ،انتي الناس والقمر والشمس والهوا مش عايز غيرك ياسوسو  .
ساره : بسعاده وكسوف ، انا بس .
معتز : اه انتي ياسوسو تبقي بين اديا وفي حضني .
ساره : ضحكت ، طيب هناكل ايه ونشرب ايه بقي .
معتز : برومانسية همس ، هاكلك انتى .. واشربك انتي .. واتنفسك انتي ..
ساره : بسعاده ، والشمس والقمر .
معتز : بأنفاس تخرج بحرارة همس  ، الشمس هي ضحكت ليا والقمر هي طلتك عليا اللي بتنور حياتي .
ساره : بتنهيده ، زيزو كلامك حلو ..
معتز : ساره انا بحبك قوي ونفسي اكمل معاكي قوي ، كل دقه بتنبض فيا عايزاكي ونفسها فيكي ياساره .
ساره : بسعاده ، غمضت عيونها وانا كمان بحبك يازيزو .
معتز :  نفسي اخدك في حضني واضمك ليا عارفه حاسس بايه دلوقتي .
ساره : بهمس ، بأيه .
معتز : حاسس اني لازم اجيلك حالا .
ساره : ضحكت ، يا مجنون تيجي فين .
معتز : نهض من على السرير  ، انا هلبس واجيلك .
ساره : ضحكت  بطل جنان انت فاكرني في الشارع اللي وراك .
معتز : تناول ملابسه بسعاده  وبدا يرتديها ، ساعتين بالظبط وهتلاقيني عندك .
ساره : بتعجب ،لا بطل جنان الساعة اتنين بالليل  .
معتز : نزل وركب سيارته اقل من ساعتين هجيلك جرى .
ساره : بسعاده ، لا علشان الطريق احنا بالليل .
معتز : خلاص انا ركبت العربيه وفي الطريق .
☆☆☆☆
بلهفه دخلت دنيا الفيلا وحضنت اولادها وقبلتهم بحب ، والتفت الي امينه وحضنتها .
امينه : بسعاده وحب  ، حمدلله علي سلامتك يابنتي ، كنت هتجنن عليكى يادنيا عامله ايه ياحببتي  .
دنيا : بسعادة ودموع ، الحمدلله  ، انا اللي كنت هتجنن على الولاد  وعليكو يا ماما .
امينه : ياحبيبتي يابنتي ، تعالي في حضني .
وحضنتها مرة اخرى .
جاسر : بسعادة ، طيب سبولي شويه احضان .
امينه : بضحك ، لا مراتك اهي تبقى تديك هي  الاحضان .
دنيا : بكسوف وابتسامه  ، هو في زي دفا حضنك يا ماما .
امينه : بضحك ، لا فيه  اهو وشاورت علي جاسر ، ده جاسر كان هيتجنن عليكى .
جاسر : بسعاده وفرح حضن دنيا وقبل راسها ، طبعا انا من غيرها ولا حاجه .
دنيا :  بصتله بحب ، ربنا يخليك ليا .
امينه : لدنيا انا قلت للبنات يجهزولك الاكل ، اول ما جاسر طمني انك معاه قلت هتيجي هفتانه وتعبانه  .
جاسر : ضحك وبص لوالدته  ، ما اهي كلت في الطريق  هي لسه هتستناكي .
دنيا : بكسوف خبطته على كتفه بهزار  ، وبابتسامة بصت لامينه ، جاسر جابلي اكل .
امينه : بسعادة ربنا يخليكم لبعض ، اطلعي انتي استريحي وسيبى العيال معايا .
دنيا : بلهفه ، حملت بدر ، لا الولاد وحشوني خليهم معايا .
امينه : بحب ، طيب استريحي النهارده وخديهم بكره .
جاسر : سبيها براحتها  يا ماما اكيد العيال وحشوا دنيا  وعايزاهم يباتوا في حضنها .
امينه : اللي يريحكم هما غيروا ورضعوا وناموا يعني مش هيزعجوكي .
دنيا : بسعاده بصت لبدر ولخالد وياسين  ، ياريت يزعجوني علي طول .
جاسر : اطلعي انتي ياحبيبي خدي شاور وغيري وانا هطلع الولاد .
دنيا : بصت لامينه ، عن اذنك يا ماما وصعدت هي وبدر لغرفتها .
دنيا : وهي تداعب بدر علي السرير ، بيدو ..  بوده .. مامي جت اصحي علشان نلعب سوا . 
بدر وهو نايم ابتسم .
دنيا : بحب وسعاده ، قوم يابيدو عايز العب معاك انت واخواتك .
قاطعهم دخول جاسر وهو يحمل خالد بيده اليمين وياسين بيده الشمال ، فتح الباب الموارب بقدمه .ووضع الأطفال وهم نائمين على السرير .
 جاسر : قرب من دنيا بشوق ، انا اللي عايز العب معاكي ، وحمل دنيا ولف بها بسعادة .
دنيا  ضحكت بفرح وهي تحاوط عنقه .
جاسر : بشوق ، كده تسبيني كنت هتجنن عليكى .
دنيا : انا اللي كنت هتجنن عليكم .
جاسر : نزلها ،  وذهب للدريسنج روم وتناول البرنص الاحمر لدنيا .
دنيا : بتعجب ، ايه ده .
جاسر : ذقها علي التواليت بضحك وهزار  ، يلا قدامي علشان تاخدي شاور .
دنيا : بتعجب  التفتت له وهو بذوقها علي التواليت ، وانت هتدخل معايا ولا ايه .
جاسر : فتح باب التواليت ودخلها ، طبعا مش انا اللي هحميكي ..
وحملها ودخلها البانيو .
دنيا : بكسوف وضحك  ، لا طبعا .
جاسر : بسعاده وهزار ، هو الخطف نساكي اني جوزك ولا ايه .
 وبدأ بخلع ملابسها ودنيا تمنعه بكسوف .
دنيا : بضحك وكسوف  ، جاسر لا  .
جاسر : بعد ايده عنها وبتصنع  ، طيب هودي وشى الناحيه التانيه لحد ما تاخدي الشاور .
دنيا : ضحكت ،  لا انت بتضحك عليا اطلع بره .
جاسر : بتوسل مصطنع ، لا بجد خليني جمبك علشان خاطرى  وحشاني قوي  وصدقيني مش هبص .
دنيا : بتحذير مصطنع ، بجد مش هتبص .
جاسر : هز راسه ، لا مش هبص .
واعطاها ظهره .
دنيا بمكر فتحت ماء الدش ، فالتفت جاسر لها بسرعه  .
دنيا : بضحك ، غشاش بصيت .
جاسر : بضحك ، بتضحكي عليا ومقلعتيش اساسا .
 ودخل معاها فى البانيو وغرقها مايه ، هحميكي يعني هحميكي .
دنيا : بضحك وهزار بعدته  وملابسها اتغرقت  ، لا ياجاسر ابعد .. 
جاسر مبعدش فجذبته دنيا  تحت الماء .
جاسر : بضحك ، اه ه ه ، غرقتيني .
دنيا : بضحك ، تستاهل .
جاسر  تناول الشامبو وغرقها بيه ، وبيده مسح على شعرها وملابسها حتى صارت الفقاقيع تملأ البانيو .
فجذبها ووقعوا في البانيو المليء بالمياه وفقاقيع الشامبو تملأ البانيو  .
دنيا : يا مجنون هنغرق .
جاسر : بضحك وجنون  ، هنغرق في البانيو هييييييه .
دنيا : ضحكت بسعادة  ، يا مجنوون ..
جاسر بصلها برومانسيه وحب وهو يمد يده ويمسح الفقاقيع من علي وجهها وانفها وبصلها بعش وهمس .
-- بعدك كان بيقتلني . 
دنيا : بابتسامه بصت لأنفه وهي بتمسح الفقاقيع عليه ، ثم رفعت نظرها إلي عينيه برومانسيه ، وحشتني قوي .
جاسر : مد يده وحاوط خصرها وجذبها بهمس لعيونها  ،  محدش هياخدك من حضني تاني  .
دنيا : بابتسامه وضحك  ، يظهر كانوا باصين ليا في البوسه .
جاسر : ضحك ، البوسه وصاحب البوسه  جينالك من اسكندريه مخصوص علشان ندهالك  .
دنيا : ضحكت ، لا خلاص مبقتش عايزه .
جاسر : ضحك  وبرومانسيه بص لشفايفها ، بس انا عايز ..
دنيا : بدلع عضت علي شفايفها ، لا اخاف انخطف .
جاسر : همس باطراف شفايفه على شفايفها   ، بس المرادي انا اللي هخطفك واحطك جوه قلبي  .
 قربلها برومانسية وطبع قبله مليانه شوق ولهفه علي شفايفها . ونزلوا في المياه اللي في البانيو اكتر .
دنيا : بهمس ودلع  ، ميجو هغرق  .
جاسر : برومانسيه ملتهبه نزل بقبلاته الحاره اسفل عنقها ، انا اللي غرقت خلاص فيكي .
وقلبها لاعلي فصارت اعلي منه بجذعها العلوي ، دفن وجهه أسفل عنقها هامسا .
-- غرقيني اكتر يادودو دوبيني فيكي اكتر ...
دنيا : وضعت يدها حول عنقه تضمه لها أكتر وبلمسات ملتهبه أشعلت رجولته .
-- حضنك وحشني قوي يا ميجو .
جاسر : فتح فمه قليلا وهو يلتهمها  بقبلاته  و يداعب كل أنشأ بها بحرارة .
--ميجو دايب في عشقك وغرامك .. جننتي ميجو وهوستي ميجو .. وحشتي ميجو ..
وانهال بقبلاته الحارة وأشواقه التي أثارت انوثتها وخدرتها بمخدر عشقه .
دنيا  تنهدت بدلع واهات وهي تضع يدها علي ظهره وتداعبه   باطراف اناملها بحركات مثيره هامسه .
-- دوبت روحي وقلبي سيطرت عليا خلاص .
جاسر  وهو يضع يده علي ظهرها بحركات عشوائيه مثيره من اعلى الى اسفل ويضمها له اكثر .
-- انا كلي  ملكك يادودو وبين ايدك .
ثم  عدل نفسه وقف  .
دنيا :  وهي نايمه في البانيو بصلته وهو واقف  ، رايح فين وسايبني .
جاسر : امال بجزعه العلوي عليها وحملها بهمس، رايح اخدك في حضني ياحبيبي .
وذهب بها الى السرير ووضعها براحه ، وآمال بجذعه العلوي عليها وهو يضع يده أسفل عنقه بحب ومداعبة همس .
جاسر : وهو يتطلع لشفايفها واسفل عنقها ، وحشتك .
دنيا : هزت راسها بتنهيده ، اه قوي .
جاسر  بيده داعب عنقها من اعلي الي اسفل بحركات مثيره وضع قبلاته الحاره على كل أنشأ بها من اعلي الي اسفل .
حتى تخدرت دنيا بمخدر عشقه وانفاسه بعدما طبع مشاعره واحاسيسه  الملتهبه  علي كل أنشأ بها  حتى آمالها وصار خلفها .
دنيا : بهمس وسعاده ملئت قلبها ومشاعرها ، بتعمل ايه تاني .
جاسر : حرك شفايفه علي ظهرها وبهمس ، في حته هنا لسه متبستش .
وضم جسده  الرجولي العريض عليها  والصقه بها   وهو ينهال بقبلاته الحارة المليئه بالشواق والاحاسيس الملتهبه  فلم يبقي بينهم أي فراغ .. وهو يصك ملكيته بها برجوليته التي ألهبت انوثتها،  و انوثتها  التي  أثارت مشاعره بعشق   ...
☆☆☆☆
الحراسة نزلت طارق وعصام وفارس المعلقين بالحبال  على الأرض ، وانهالوا عليهم بالضرب المبرح في جميع أنحاء جسدهم حتى اغشوا عليهم ..
الحارس : كفايه كده ليموتوا .
الحارس الآخر : معتز بيه قال نموتهم من الضرب ودي أوامر جاسر بيه .
الحارس : نموتهم من الضرب مش نموتهم شخصيا ، قول للرجاله كفايه كده ليموتوا ويكملوا ضرب بكره .
فتركتهم الحراسة  ليرتاحوا قليلا ثم يعاودوا الضرب مرة أخرى صباحا وذهبوا للخارج .
عصام : وهو مغشي علي الارض والدماء تسيل على وجهه ، الله يخربيت افكارك  ياطارق .
طارق : ملقي علي الارض بتالم والكدمات تغطي وجهه وباقي جسده ويكاد يتحدث ، مالها افكاري مش كانت عجباك .. متخفش منار هدور علينا وتنقذنا .
فارس : هو الآخر  يكاد يأخذ انفاسه وهو مغشي علي الارض  ، انا خايف هما لسه هيضربونا تاني انا معملتش حاجه .
☆☆ ☆
في شقه تجلس منار وطفليها وتتحدث بالهاتف .
-- ايه الشركه اتحرقت وخدوا طارق  .. طيب احجزلي على اول طيارة مسافره بسرعه ، جواز السفر جاهز بتاعي انا والولاد  .. طارق ايه وزفت ايه اسمع اللي بقولك عليه .. سلام .
وبتمتمه ، اكيد طارق مقلش لجاسر على مكان دنيا علشان كده حرق الشركه وخد طارق ، انا لازم امشى حالا ..
وقفت بسرعه واخذت ملابسها ووضعتها في الشنطه ، ثم  نادت علي الخادمه التي حملت الشنطه ، واخذت منار  الاولاد وركبت سيارتها وذهبت الي المطار لتهرب بعيدا عن بطش جاسر فهي تعلم أن جيدا ان وقت غضبه يبطش بالجميع ..
☆☆☆
في فيلا الغول .
دخلت أرسيليا من باب الفيلا قاطعها صوت الغول وهو يجلس على الكرسي .
الغول : بحده ،  ارسيليا .
ارسيليا : التفتت بنظرها يسارا ، بابا .
الغول : وقف ، كنتي فين .
ارسيليا : بتوتر ، كن كنت في النايت .
الغول : صفعها بقوة على وجهها ، بتكدبي عليا  علشانه .
ارسيليا : نظرت له بدهشه وهي تضع يدها على وجهها اثر صفعته ، علشان مين .
الغول : بغضب ، شريف اللي بعتي العميل بتاعك علشانه  وهتهزي اسمي واسمك في السوق بسببه .
ارسيليا : ابتلعت ريقها بتوتر ، انت مش فاهم اللي اتخطفت دي كانت مرات حاسر الحديدي .
الغول : ادار ظهره لها بغضب ، ومن امتى واحنا بنسأل مين وليه .
ارسيليا : التفتت له وبصتله بتعجب  ، ليه احنا معندناش قلب .
الغول : نظر لها بضيق ، قلبك اول ما شغلتيه خسرتيه عميل وهزيتي اسمي واسمك في السوق .
ارسيليا : بتهكم ،  والقلم اللي ضربتهولي ده ، كان علشان شغلت قلبي ولا علشان هزيت اسمك في السوق .
الغول : بحزن بصلها  ، علشان حبيتي .
ارسيليا : بتوتر ، ايه .
الغول : استند على الكرسي وجلس بحزن وبصلها ، الحب مش لينا يابنتي .
ارسيليا : جثت على ركبتيها وجلست امامه بحزن ، وليه مش لينا احنا مش بشر زينا زي الناس .
 الغول : بحزن واستياء  ، كنت شاب في نفس سنك تقريبا طايش مبيهمنيش حد ، كانت البنات حواليا بعدد شعر راسك لحد ما قابلتها .
ارسيليا : بتعجب ، مين .
الغول : بشرود ،  حبيتها مش بس حبيتها وعشقتها ، لا  دا انا ضحيت بكل حاجه علشان خاطر عيونها ، وانا في عزي وعز اسم الغول ما كان لسه برعرع في السوق ، اتجوزتها وعشت احلي سنتين في حياتي معاها ، قالتي ابعد عن السرقة والفتونه قلت ماشي ، والتزمت علشان بس تفضل معايا بعد ما اتولدتي بسنة لقتها علي فرشتي مع واحد غريب .
ارسيليا : بدهشه ، ماما .
الغول : فرت دمعه من عينه ، مستحملتش وقتله وقبل ما اقتلها ، سألتها سؤال ليه .. ليه خنتيني  ، قالتلي بكل بسهولة بقرف منك ياحرامي .
ارسيليا : نهضت من أمامه  وقد انهالت دموعها ، انت قتلت امي .
الغول : بصلها ، كانت تقولي عايزه تطلق وانا اسيبها ، كانت تقولي بطلت احبك .. ليه غدرت بيا وخانتني بعد ما سبت كل حاجه علشانها .
ارسيليا : بصتله بدموع ، انا عمري ما هسامحك على حرمانك ليا من امي .
الغول : بضيق وغضب ، وانا عمرى ما هسمحلك تحبي .
ارسيليا : بدهشه ، دي حياتي وانا حرة فيها .
الغول : بحده ، قلبك خسرك شغلك وبعد كده هتخسري نفسك .
ارسيليا تجاهلته و تركته و ابتعدت خطوات تجاه سلم القصر الداخلي .
الغول :بصوت مرتفع وحاد ،  لو قابلتيه تاني هقتله .
ارسيليا : وقفت ونبضات قلبها زادت والتفتت ليه ، تقتله .
الغول : انتي عارفاني في الحاجات دي مبهزرش ولو وصلت اني احبسك في القصر  هحبسك يا ارسيليا  .
ارسيليا : بغضب ، وانا عمري ما هسامحك لو حرمتني منه .
وتركته وصعدت على السلم .
الغول : بصوت مرتفع وحاد ، فكرى انا كلمتي واحده وانتي عارفه كلام الغول لازم يتنفذ .
صعدت أرسيليا الي غرفتها وألقت بجسدها على السرير بدموع ، اتصل شريف عليها فلم ترد وبكت بكاء مرير بحزن .
☆☆☆☆☆
ذهب يوسف إلى المنصورة عند خالته .
يوسف : بضيق ، ايه ياخالتي اللي حسن بقوله ، وازاي مقلتلوش أن تيسير كانت متجوزة قبل كده هي دي حاجه بتستخبى .
فتحيه : بتعجب ،  ليه هو كلمك ، قالك ايه .
يوسف : بص لتيسير ، وانتي ازاي خبيتي عليه يا تيسير ده مش طبعك ايه اللى غيرك كده .
تيسير بدموع بصت في الارض .
فتحية : ليوسف ،  كلمني يا يوسف هو حسن كلمك .
يوسف : بضيق ،  لا ياخالتي بس راح واتجوز نهي خطيبتي ومش عايز يطلقها ، فاكر اني خدعته وضحكت عليه معاكم .
تيسير : بصدمه ، ايه حسن  اتجوز .
فتحيه : بدهشه ازاي وخطيبتك وافقت بالساهل كده والسرعه دي .
يوسف : ده موضوع هبقي اشرحهولك بعدين ، بس انا عايز افهم انتوا مقلتلهوش ليه ان تيسير مطلقه .
فتحيه : باحراج ، قلت لما يتعرف على البت وياخد عليها نبقي نقوله .
يوسف : بص لتيسير لقاها بتعيط ، انتي بتحبيه ولا ايه ياتيسير .
فتحيه : بتهكم ليوسف  ، لا تحبه ايه بقي اللي سابك سيبه ، وطالما حسن اتجوز خطيبتك ، غيظه انت كمان  واتجوز تيسير 
تيسر : برفض لوالدتها وحده مليئه بالدموع ، انا مش هتجوز حد سامعه يا ماما وسبيني  بقي في حالي .
وتركتها ودخلت الغرفه .
فتحيه : بضيق ، انتي حره الحق عليا بدور علي مصلحتك .
يوسف : بحنق ، معلشي ياخالتي ممكن اتكلم مع تيسير لوحدنا .
فتحيه :اشارت بيدها ،  اهي عندك لو عايز تكلمها .
يوسف : ذهب لتيسير في غرفتها وطرق الباب .
تيسير : مسحت دموعها ، مين .
يوسف : افتحي يا تيسير عايز اتكلم معاكي شويه .
تيسير : فتحت الباب ، نعم .
يوسف : انتي بتحبيه يا تيسير .
تيسير : بدموع ، كنت هقوله والله اني مطلقه بس مقدرتش .
يوسف : بتعجب ، مقدرتيش ليه .
تيسير : بحزن ، خفت .. خفت يسيبني اول ما يعرف اني مطلقه .
يوسف : ابتسم ، على فكرة هو كمان بحبك .
تيسير : بلهفه ، مين قالك هو .
يوسف : ضحك ، لا  عنيه فضحته وانا بكلمه ..
تيسير : بحزن ، لو كان بحبني مكنش سابني واتجوز .
يوسف : ملكيش دعوه بالمشكله دي ،  هو اتجوز عند فيا مش اكتر ، علشان فاكر اني ضحكت عليه وخبينا موضوع طلاقك عليه إنما هو كده كده هيطلق نهي ، ده كتب كتاب علي الورق بس .
تيسير : بلهفه ، يعني هتساعدني يا يوسف ارجع لحسن .
يوسف : انتي اللي هتساعدي نفسك .
تيسير : بتعجب ، ازاي .
يوسف : هتروحيله وتكلميه وتعتذريله عن اللي حصل وتقوليله ليه عملتي كده .
تيسير : بتوتر وتعجب  ، اروحله .
يوسف : مش عيب انك تدافعي عن حبك العيب انك تسبيه يمشي قدامك ومتمسكيش فيه .
تيسير  : باستياء ، تفتكر هيسمعلي ويسامحني .
يوسف : لو بحبك بجد هيسمع ويسامح ، ووقتها تكوني كسبتي حب حياتك ولو مسمعش ولا سامح يبقي باب واتقفل ومتزعليش عليه .
تيسير : بسعادة بصتله  ، متشكره جدا ليك يا يوسف .
يوسف : لو احتجتيني كلميني وانا مش هتاخر عنك .
تيسير بسعادة هزت راسها بالموافقه .
☆☆☆☆
ذهب معتز الي الاسكندرية تحديدا تحت منزل سارة .
ساره خرجت الي البراندا وشاهدت معتز يشاور لها من داخل السيارة  هو يحدثها بالهاتف  .
ساره : بسعاده وصوت منخفض ، يا مجنون بتعمل ايه .
معتز : بصلها من شباك السياره  ، وحشتيني جيت علشان اشوفك .
ساره : بفرح ، الساعه اربعه الفجر لحد يشوفك يقول ايه .
معتز : بسعادة  شاور لها ،  انزلي .
ساره : هزت راسها وهي بتبص له ،  انت اتجننت لا طبعا .
معتز : بصلها لاعلي من السياره  ، جنان بجنان بقي لو منزلتيش هطلعلك .
ساره :بتوتر  اتلفت حواليها وخلفها لوالدتها تصحي تشوفها ، معتز مش عايزه جنان .
معتز : فتح باب السياره وبصلها لاعلي بتحذير مصطنع ، هتنزلي ولا اطلعلك .
ساره : بصوت منخفض وسعادة  ، طيب طيب هنزل .
وقفلت السماعه ومشيت  براحة  في الشقه وفتحت الباب ونزلت لمعتز بسرعه  وركبت السياره .
ساره : بسعاده وتعجب  ، انت مجنون  ايه اللي بتعمله ده .
معتز : وضع يده على خدها بحب ، كنت محتاج اشوفك .
ساره : بابتسامه وخجل  ، كده تنزلني الفجر لو حد شافنا دلوقتي يقول ايه .
معتز : قربلها بهمس  ، يقول اتنين بحبوا بعض .
ساره : بدلع وابتسامه ، بحبوا بعض .
معتز : بهمس قربلها ، وبموتوا في بعض .
ومسك يدها وقبلها .
ساره : بكسوف وسعاده سحبت يدها ، انا هطلع بقى .
معتز : مد يده حول خصرها وجذبها له برومانسيه  ، تطلعي وتسبيني دا انا جايلك علي سرعه ٢٤٠ .
ساره : بدهشه ، يامجنون  .
معتز : همس لعنيها مجنون بيكي وهتجنن عليكي .
وطبع قبلته برومانسيه علي شفتيها ، فقاطعه اتصال شريف علي هاتف معتز .
معتز بص علي الهاتف وفتح بخضه .
معتز : بدهشه ، شريف .
شريف : الحقني يامعتز .
معتز : بتهكم ، لا كده كتير بقي والله  حرام اللي بتعملوه فيا ده  ، اوعي تقولي أرسيليا اتخطفت .
شريف : ...

يتبع الفصل الرابع عشر اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent